﻿استشهدت حبيبتي 
للكاتبة : tabark.jh 
(♡) .........*....•♫•......*........ (♡)
تجميع : Topaz.
شبكة روايتي الثقافية 
(♡) .........*....•♫•......*........ (♡)
بسم الله الرحمن الرحيم 
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته 
هاي رواية جديدة احداثها من الواقع والخيال 
الاحداث بالسعودية ارض الحرمين الشريفين وبفلسطين ارض الرباط والشهداء 
بتمنى من كل قلبي تستمتعوا بقرائه روايتي 
ومن هسا اسفه ع اللهجة بس هاد يلي قدرت عليه
(♡) .........*....•♫•......*........ (♡)
بالسعودية 

في قصر كبيــــر وجدا راقي 

تعيش عائلة ابو راكان 

ابو راكان (سلطان): 51 سنة انسان حبوووب بحب عياله وزوجته واهم ما علية هو راحتهم دلوعتو بنته الوحيدة ليلى 
ام راكان (هناء):47 سنة انسانه راقية جدا في تعاملها مع الناس صارمة نوعا ما بس مع ولادها وزوجها كل الحب والحنان وهي اصلها فلسطينية 
راكان :24 سنة البكر انسان حبوب وهادي بس وقت المزح بفلها دارس بأمريكا ادارة اعمال ومستلم احد شركات ابوه 
الوصف: مملوح اسمر طويل معضل شوي عيونه واسعة لونهن اسود انفه حاد وعندة غمازة على خده اليمين محليته شعرة اسود ناعم وطويل شوي شفايفه كرزيه وابتسااامتو بتجنن ووجهو بشوش
يزيد:22سنة شخص محبوب من الكل اجتماعي وجرئ ما يهمه حد عنيد والي براسه بسويه حنووون على امه واخته ودايم طاق استهبال مع راكان وابو راكان حركاته طفوليه وبيعتمد عليه بيدرس حاليا بالسويد برمجه وعشقة الكومبيوترات ""ملاحظه :يزيد عاش تقريبا 6سنين بفلسطين عند اهل امه لانه كان فيه مرض يتعالج باسرائيل وطبعا ما في شي اسمه اسرائيل هاذي ارضنا نحنا فخلينا نقول الاراضي المحتله عام 48 عشان كذا لهجته مكسرة شوي فلسطيني عسعودي "
الوصف: بشبه امه طويل حنطي مايل للبياض عنده غمازات على خدة بتجنن احلى اشي في ضحكته نحيف معضل ورياضي عيونه وسط لونهن اخضر غامق وشعرة اسود طويل وناعم شفايفه صغار لونهن وردي انفة مثل راكان حاد 
ليلي :19 سنة حبوبة وحنونة وبتموووت باخوانها ودلوعة امهها وابوها واخوانها موهبتها الاستهبال على يزيد وراكان 
الوصف: بيضه طولها وسط رشيقة عندها غمازه على خدها اليمين عيونها خضر وواسعة انفها صغيرون شفايفها وردية شعرها اسود طويل لأخر ظهرها 
؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
رجع راكان من الشغل بعد ما اخذ اذن من ابوه لأنه تعبان و مهدود حيله جلس عل الكنب الخمري وتنهد وهو يفك ربطة العنق السودا ""للعلم راكان ويزيد ابدا ما يلبسون اثواب بما انهم قضوا عيشتهم برافراكان يلبس بدل رسمية بالعمل ""
سمع صوت يعرفه زيـــن 
"هذا صوت يزيد " هز راسه وهو ينفض الافكار الي جته "وش جيبه هو الحين بسويد يقدم اختباراته "
كان يزيد راجع من السويد بعد ما خلص اختباراته ومسوي مفاجأه وماخذ راحته عالأخر عباله ما في حد بالقصر 
ليلى بالجامعه وابو راكان وراكان بشركاتهم و سأل الخدامه عن امه قالت له امه عند عمتو >>نتعرف عليها بعدين
كان توه خارج من الحمام ما خذ له شور والفوطه على راسه وينشف بشعرة الاسود الطوويل ويغني اغنيه opposite of adults اغنيه راب وسريعه مره عشقه هل اغنيه >>وعشقي 
دخل يزيد الصالة الواسعة وجلس عالكنب وهو حاط الفوطه على كتفه رفع رجولة على الطاوله ومسك الريموت وفتح التلفزيون ومو منتبه لراكان المفهي 
بصدمه :يزيـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــد 
اخترع يزيد لف بسرعه عراكان سرح فيه شوي بعدين وقف عالكنب باستهبا ل
:حي الله ابو يزيـــد 
راكان بمزح بعد ما وقف عالكنب مع يزيد وضمه :تخسي اسمي ابني على اسمك 
يزيد بلهجه فلسطينيه وهو يجلس عالكنب وأجر عأجر: الك الشرف يكون ابنك اسمه يزيد صحيح وين الهبلة ليلى ؟
راكان بضحكة :بالجامعه :يا اخي انت متى تبطل تحكي فلسطيني 
التفت يزيد عراكان بسرعة : لتكون لهجتي مضايقتك مسيو راكان 
راكان : ابد شرايك يعني ؟ 
يزيد وهو يقلد راكان بلهجه سعودية :ابد شرايك يعني "رجع لصوته بنفس اللهجة السعودية " :الحين انا مظايقك هين هين ريكو 
راكان :ريكو بعيونك متى جيت 
يزيد يعاند راكان يتكلم بلهجه فلسطينيه :ئبل شوي امي وليلى وين اشتئتلهم كوميااات كوميااات كوميااات 
راكان وهو يكشر بوجهه :والله ما لومك بما انك مع سامر هالخبل >>ابن خالهم بفلسطين كان بالسويد يدرس مع يزيد نتعرف عليه بعدين 
يزيد وكأنه شي قرصه : وانتا شو بدك متدخلش بيني وبين سام فاهم هذا الي ناقص والله 
راكان بلامبالاة: انزين انزين رجع سام بعد ولا بس انت ؟
يزيد :اه رجع 
راكان :ايوه قصدك
يزيد بدلع يقلد ليلى :اه واه وااااااااااااااااه بعصبية :شدخلك انت يا خي انا ماعرف اتكلم الا هيك 
راكان يكمل عنه :فلسطيني على شوي سعودي على شوي سويدي وفرنسي على شوي انقلش يا اخي انت ما عندك هوية 
يزيد :لا عندي جواز سفر
راكان : باااايخ 
يزيد :مثلك 
:::::::::::::::::::::
اجا ابو راكان من العمل اول ما شاف يزيد وراكان يتناقرون صار يضحك :الله يخليكم لي :
: انت وياه احترموا حالكم شوي 
يزيد التفت على ابو راكان وابتسم وقف واتجه له وهو فاتح ايديه ضمه وتحمد له بالسلامه 
يزيد :هلا هلا ببو يزيد تفضل 
راكان باعتراض :ابو راكان 
يزيد :كل هوا 
ابو راكان ضحك وهو يجلس :انتو ما تعقلون 
راكان بضحكة :انا والله عاقل بس ذا :ويأشر على يزيد :يجنني ويزيد ذا وجهي اذا عقل 
ضحك ابو راكان اما يزيد الي يناظر براكان بنظرات شر ويتوعد له بداخلة 
سمعوا صوت :يزووووووووووووووود 
التفت يزيد على ليلى الواقفة عند الباب وفتح ايديه لها ركضت وضمته رفعها يزيد عن الارض وهو يضحك 
ليلى :الحمد لله عالسلامه حبيبي 
يزيد بمكر :حبيبك انا 
ليلى :اكيــــــد 
بخبث اكبر :انا ولا ساااااام 
حمر وجها :شب شب 
يزيد وراكان :ههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه هههههههههههههههههههههههههههههههههه
هههههههههههههههههههههههه
ابو راكان كان كاتم ضحكتوا بس شاف راكان ويزيد كيف يضحكوا من قلب على ليلى ما استحمل وضحك معهم 
:ههههههههههههههههه
ليلى بعصبية :داااادي 
ابو راكان ليزيد وراكان :بسكم عاد الا دلوعتي 
ليلى :بعد ما ضحكت علي 
:::::::::::::::
بعد مدة ام راكان وصلت اول ما شافت يزيد حضنته وهي تبكي ويزيد يهدي فيها 
:يا حبيبي يا دلوعي يا حبيب امك انتا الحمدلله عالسلامه الله يحفظك ويخلييك الي يا رب 
ليلى بهمس لراكان وهو جنبها :اقول راكان 
راكان :سمي 
ليلى :سم الله عدوك بس انا يسألك امي لما رجعت انت من اميركا سوت كذا >>وهي تشيــر علي ام راكان الي للحين حاضنة يزيد
راكان بزعل :والله ربع الي تسويه الحين ما سوته 
ليلى انفجرت ضحك :هههههههههههههههههههههههههههههههههههه
هههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه ههههههههههههههه اه يا ربي هههههههههههههه
ابو راكان :خير شفيكم 
راكان :سلامتك يبا 
:::::::::::::::::::::
بعد شهر 
يزيد :يما 
ام راكان :نعم حبيبي 
يزيد بطفش :خلينا نروح عفلسطين عند خالي محمد 
سكتت ام راكان وهي تفكر 
راكان حس انها بتوافق عشان كذا قال:أي يمه والله اشتقنا لهم 
ام راكان بلهجتها الفلسطينية:والله مو عارفه بسأل ابوكم وبشوف بس ازا ما رضي مش تزعلو 
يزيد يبي يحرج امه :اخس يما ابوي يرفضلط طلب ما اظن
راكان يكملها على امه: هذا اذا ما اجا معنا عشان ما يبعد عنها 
ليلى وهي تضحك على اخوانها :اه يمه قوليله الحين 
ام راكان بخجل من يزيد وراكان الي ما يستحون ابد :خلص انت وياه وانتي كمان لما يصحى ابوكي بحكيله 
راكان :ليه ما تروحي وتنامي معاه 
ام راكان وقفت وعلى طول خرجت 
راكان ويزيد وليلى فهو شوي بعدين 
:ههههههههههههههههههههههههههههه
ههههههههههههههههههههههههههههههه
::::::::::::::
بعد اسبوع كانوا على الحاجز بين الاردن وفلسطين 
ليلى :الله ياخذهم ضروري يعني التفتيش اففففف
راكان :مين قال انكم راح تفتشوا ما عاش مين رح يفتشكم 
يزيد : الحقيرين متى يبون يفكوا عن بلادنا ولا السادة معتبرينها ارضهم
ضحكوا على لهجه يزيد الفلسودية (بعد جمع السعودية وفلسطين )
راكان :بلادنا على فكرة انت سعودي
يزيد :وعلى فكرة امك فلسطينيه وانا نص سعودي نص فلسطيني وراح تتحرر خاااااوة >>خاوة كلمة فلسطينية معنى غصبن عنهم 
راكان وليلى :خاااااااااااوة هههههههههههههههههههه
يزيد :ضحك بلا ضروس انت وياها 
:::::::::::::::
وصلوا دار خالهم الكبيرة ولي حواليها شجر زيتون وخوخ ولوز زليمون وعنب ومزروع نعنع وميرمية وجوري وياسمين
ليلى : يا الله ما ازكى اللوز ليه بالسعوية ما في اففففف 
يزيد :السعودية صحرااااء اما فلسطين جوها معتدل وشتاها كثييير 
راكان :تذكرون لما كنا هنا وهي تثلج 
يزيد وليلى :اااااااااااااااااااااااه
ضحكت ام راكان وقالت :بعديب بتتزكروا يلا فوتو >>ادخلوا 
رن يزيد الجرس 
فتحت له وهي معصبه حدهااااا 
قالت ووجها احمر من العصبية ليزيد :نعم خير شو يدك 
يزيد متنح بقوة 
البنت :اوووووف وبعدين معك انت احكي شو بدك ازا انتا صاحب سااام فسااام مش هون يلاا .سكتت لما استوعبت ان يلي قدامها يزيد بلعت ريقها :يزيد هلا تفضل 
عبالها يزيد وحدة 
شافت راكان شهقت بقوة اهل فلسطين متعودين يزيد يزورهم دايما بس راكان لا
:ركووووون وااااو شوب تعمل هووون 
ضحك راكان شافت ليلى وعمتها صرخت :انتو كلكو هون يااااي 
حضنت خالتها وليلى ورحبت فيهم
يزيد بمزح وهو فاتح ايديه :وانا 
وجها صار احمر من الخجل 
يزيد لما شاف وجها كيف انصفق من كلامه نزل ايديه ووجهة قلب بندورة :اسف ما قصدت بس كنت بمزح 
البنت (بيمزح طييييب انا بورجيك يا حمااار فضحني شل املي الله يشل امله)
:تفضلوا اهلا وسهلا فيكم 
دخلوا وسلموا عالكل 
::::::::::::::::
نتعرف على ابو سامر 
ابو سامر محمد :50 سنة انسان حنوون وطيييب وقلبه كبيييير وابيض 
ام سامر بيسان:45 سنه كتيييير حنونه وحبابه واهم شي ولادها 
سامر :22 سنة بعمر يزيد وصاااحب يزيد الروح بالدم يفهموا على بعض من النظرة انسااان بضحك لدرجه كبيييرة 
الوصف:طويل اطول من يزيد وراكان بس معضل ابيض عيونه عسلي مايل للاصفرار شعره اسود كثيييف وناعم وطويل يعني بجنن وبدرس طب جرااحة 
جود :20 سنة بشبه سامر بس عيونه خضر انفه وفمه صغنونين وطوله وسط رياضي وبدرس بفلسطين بعد دكتور 
جودي :20سنه توأم جود طولها وسط عيونها خضر فمها صغنون ووردي وانفها حاد ودقيق بتدرس صحافة واعلام وبتكتب بجريدة فلسطينيه بتحب يزيد وهو بحبها 
::::::::::::::::
يزيد لجودي :ليش كنتي معصبه ؟
جودي ورجعت عصبت :من الحقيرين هل يهوود ولد صغير قاتلينه وهو بس كان عم يمشي متهمينه بعمليه طعن الكلاب ال استغفر الله 
فتح الباب ودخل وهو قرفان عيشته من الطب جلس عالكنب وهو مغمض عيونه وصرخ :جووووووووودييييييييييي 
انفجروا ضحك على شكله :ههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه
اما جود ما زال مغمض عيونه 
فنح عين وقال لما شافهم :بسم الله اعوذ بالله من وين جيتو 
:هههههههههههههههههههههههه
ضحك وسلم عليهم وجلسوا
ليلى وجودي بيتكلموا ام راكان وام سامر وابو سامر بتكلموا والشباب بتكلموا
يزيد لجود :وين ساااام 
جود :بجيبتي 
راكان :حابسه طلعه بسرعه قبل لافقع جهك 
ضحك جود :انا شوم معرفني وينو هسا بيجي 
دخل سامر :شو الغدااااا
:ههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه ههههههههه
سكت سامر وهو بستوعب شوي وابتسم ابتسامه من الاذن للاذن >>يعني ابتسامه هبله
:هلا واله بخالتي 
سلم عليهم ما عدا يزيد جلس بدون ما يعبر يزيد 
راكان وهو كاتم ضحكته على يزيد المعصب :ويزيد 
سامر بعدم اهتمام وهو يناظر يزيد :شو مالو 
جود مثل راكان :سلم عليه 
سامر :من كم يوم شايفه شو بدي فيه لف عأمه :يما شو الغدا 
ام سامر وهي تتوعده:اوزي 
جود وسامر وجودي ويزيد :امااااااااااااااااااااااااانة 
سكتوا شوي و:هههههههههههههههههههههههههههههه
يزيد :الله احلا اكلة والله 
سامر :امتا بيجهز الاكل 
جود :انا سويلي طنجرة الي لحالي 
جودي :فجع 
جود :اسم الله علي خمسه وخميسة هسا بتحسديني قولي ماشاءالله 
:::::::::::::::::
بعد الاكل 
راكان :عن جد يسلمو ايديكي كتييير لذيذ الاكل 
سامر وجود :واديك يا رب 
يزيد :ههههههههههههه
راكان :من تكلم وياكم 
جود :انا مدير اعمال امي بتعرف انشهرت من اكلها يلي ما في ازكا منو ولا لأ
جود :تبي التوقيع
يزيد :ما تحتك مع الخليجيين
جود بوووز :بدك توقيع 
::::::::::::
بعد يومين
راحوا لمدينة ملاهي (الميجا لاند) مشهورة كتيــــر بكل فلسطين 
في لعبة اسمها sky drop ركبها الجميع عدا ليلى وام واب سامر وام راكان 
يزيد عالطرف جنبه سامر جنب سامر راكان وجنب راكان جودي وجنبها جود 
جودي وهي خايفه وتسمي بصوت خفيف : بسم الله بسم الله يا رب خليني لأهلي لسا ماتخرجت يا رب يا رب
بدأت اللعبة يزيد وسامر مستااااانسييين لأخر درجة اما راكان وجود انفقعت طبله اذانهم من جودي 
جودي: مااااااااااااااااااااااامااااااااااااا اهئ اهئ بابا جود احكيلوا يوقفها ولك وقفهااااااااا اااااااااااااه يمااااا خلص خلص والله برد على امي اهئ اااااااااااااااه
راكان وجهه صار احمر من الضحك لدرجة ان بطنه يألمه اما جود عصب 
جود : اسكتي فقعتي داني >>اذني بلا هبل ولا والله افك الحزام وتوقعي 
مسكت بأيد راكان بقوة لدرجه ألمته وعرقت ايدها 
:شوفه شوفه بدو يوقعني اااااااااااااااه 
راكان طاقها ضحكة من كبرها الي بأوروبا سمعوا >> ليش المبالغة ؟
::::::::::::
خلصت اللعبه ووقفت يزيد وسامر بيضحكوا وشعروا انهم طلعوا الضغط الي داخلهم اما راكان وجود ابتلشوا بجودي الي قالت 
:بدي اراجع 
جود باستهبال :خلصتي مدرسة زمااان ايش بدك تراجعي 
جودي ودها تطقه بكعبها : بدي استفرغ 
كان راكان وجود ماسكينها من ايدها لأنها دايخة اول ما قالت بدي استفرغ تركوها 
:وووووووووووووع
راحت جودي عالحمامات واستفرغت 
راكان :اذني تعورني 
جود : ههههههههههههه دايما هيك بتسوي هاي الهبلة بتزعجك بدي العب بدي العب وبلاخير تصير تصرخ أخر مرة 
راكان :ههههههههههه
يزيد وسامر :ضحكونا معكوا 
راكان لسامر :روح شوف اختك تبي تستفرغ 
سامر :ليه شو مالها 
جود باستهبال :مالها بجيبتها كاااااااااك
ضرب جود ويزيد كفوووف بعض وضحكوا 
بعدها لما رجعت جودي قالت لجود :في لعبة اسمها الهمر امشي نلعبها 
جود :انتي ما بتحسي عشان ابتلش فيكي روحي لحالك وانا بروح لحالي 
جودي بلهجة سعودية وبدلع :تكفى جووود حبيبي توأمي انا اختك 
:::::::::::::::::
بلعمه الهمر يلي عباره عن مقاعد على شكل دائري تمشي بالهوا يمين شمال يمين شمال مرعععبة مرة >> اسأل مجرب ولا تسأل حكيم 
جودي قضتها صراخ وبعدين استفراغ والشباب انفقعت طبلة اذنهم لأن هالمرة يلي ركب معها يزيد وساامر 
:::::::::::::::::::
ومرة راحوا لبيت جدهم الله يرحمه جدهم وجدتهم متوفيين وما في حد بالبيت البيت صغير وعالجبل والمكان ولا اروع مع العشب والورد سوتلهم ام سامر فطور بمساعدة ام راكان لبنه مدحبرة وبندوره وبيض وزيت وزعتر وشاي بنعنع وجلسو عالارض اسفل شجرة التين 
راكان بتلذذ :امممممممممم اللله من زمان على هيك اكل 
يزيد :اه والله ماكدونالز ما يسوي كذا يسلموا ايديكي خالتي 
ام سامر بحب :الله يسلمكم يا رب كلو صحة عقلوبكم وهنا 
::::::::::
الضهر 
راحوا عالجبل عشان يشوو 
يزيد :ااااااه يما انحرقت 
فزت ام راكان ومسكت يد يزيد كان حرق صغيييير مرة 
جابت جودي لزقة جروح ولما ناظرت الجرح :هلأ هادا بوجع خد >>قالت خد ورمت لزقة الجروه بوجهوا 
الجمييع :ههههههههههههههههه
راكان :تفشل مسكييييييين 
سامر :ههههههههه جودي استحت تقول عن حرق بوجع 
جود :ههههههههه هههههههههه بطني اسكتوا هههه والله شكله بضحك 
بعد الشوي عملوا شاي عفحم الشوي >>اااااااخ جعت 
بنعنع 
ليلى : تسلم ايديكي يا خالة 
يزيد :حرام عليكم كل الاكل الزاكي مرة وحدة 
سامر :ههههه حرااام 
يزيد :حرمت عليك عيشتك انطم 
سامر :طمة تطمك انشاء الله 
جودي :امشوا نلعب طميمة 
راكان :شو يعني طميمة 
يزيد :يعني الجميع يتخبوا وواحد يدور عليهم واول واحد ينمسك يكون الدور مرة ثانية عليه واذا واحد وصل الحيط الي عليه الدور بعد علية يضرب الحيط 3 مرات طبعا لازم يضرب عالحيط قبل ما يضرب يلي الدور عليه >>فهمتوا عاد انا اسلوب شرح ما عندي 
راكان فهى :اها 
لعبوا ورقه حجرة مقص طلعت جودي بعدين راكان بعدة يزيد بعده سااام بعده ليلى يعني الي يبحث عنهم جود 
بتذمر :اوووووف بعد للخمسين سريع يلا 123...
هربوا بتخبوا جودي ضلت تمشي وتمشي مو عارفة وين تروح ويزيد لحقها بدون ما حد ينتبه اما راكان وسامر راحوا نقزوا سور لجيران قال سامر لراكان انه مهجور وما في حد
اما ليلى ففضلت ان تبقى خلف جود ولما
:::::::::::::::::
عند جود: 48 49 50 خلصت ولف الا وليلى كانت ورا جود ما عرفت وين تروح وخافت بسرعه ضربت الحيط 3 مرات 
ليلى :واحد اتنين تلاته اووووووووووووه نفذت
جود :ول عليكي خوفتيني يا دبة
ليلى :ههههههههه يلا روح دور الباقي 
جود يتمصلح :يا احلى بنت عمة بالعالم بوعدك اجيب لك بوزه >>بوظه من احلى مكان بنابلس بس قوليلي وين تخبوا 
ليلى .عن جد واااااااااو بس والله مااعرف 
جود :اوووووف 
وصار يدور عليهم 
::::::::::::::::::
عند راكان وسامر سمعوا صوت حدا يمشي عل حشيش ما قدروا يتكلموا من الخوف وصلبوا انظارهم عبعض 
راكان :وش ذا ؟؟؟؟؟؟؟؟ظ
التفتوا وفتحووا عيونهم عالأأأأأأأأأأأأأأأخر 
:::::::::::::::::::
عند جودي ويزيد 
جودي :تعبت 
يزيد :وانا كمان خلينا نجلس 
جودي : ههههههههه اوك
وجلسوا
يزيد :ليه بتضحكي ؟
جودي :هههه لا ولا شي بس ممكن تتكلم معي فلسطيني 
يزيد :ليه انا وش قلت قلت خلينا نجلس 
جودي :يعني خلينا نقعد هههه 
يزيد :ها ها ها بايخة 
جودي :زي وجهك 
وقف وبتهديد :زي وجهي اااااااه 
جودي وقفت ومشت :ما خفت 
يزيد :ليه انتي متى تخافين ؟
سبقتوا بالمشي وهو جالس عالاض يربط حبال بوته الرياضي رفع راسه الا ويشوووف جيب يهووود مسرع عالرصيف وجودي مو منتبها عالجيب والمشكلة انو جودي بتمشي عالرصيع بعد ما نزلوا من الهضبه وصاروا بمستعمرة لليهود مشهووورة بنابلس 
يزيد بأعلى صوت :جوووووووووووووووووووووووووووووودي انتبهي 
التفتت جودي عالجيب و ........

(♡) .........*....•♫•......*........ (♡)

يزيد بأعلى صوت :جوووووووووووووووووووووووووووووودي انتبهي
التفتت جودي على الجيب ودوبها شافتة الا وخبط فيها كانت الضربة قوية بس مو كتيـــر 
يزيد بسرعة ركض عندها ما كان في دم ولا اشي اتجمعوا شبااب ملثمين كانوا عم يقاومو ويرمو حجارعاليهود واحد من الشباب صار يرمي حجار على الجيب الي وقف بمسافة صار الشباب كلهم يرمون حجار ويحرقوا عجلات السيارات >>كفرات خخخخ
ويحركوهم باتجاه الجيب وفي بعض منهم كان معهم بلالين في البلالين موية وصبغات بألون مختلفة يرموهن على قزاز الجيب واليهود داخل الجيب يستنجدوا بس ولا جيب ثاني استرجا وتقدم واحد من الشباب تسلق الجيب وعلق علم فلسطين وواحد ثاني طلع اليهوديين وصاروا يضربوا ويضربوا باليهود 
اما عند يزيد جلس عند جودي وهو يضربها على وجهها 
:جودي جودي قومي يلا عاد يلا قومي الحين ييجي سام وجود
فاقت جودي وناظرت يزيد 
يزيد بخوف :انت بخييير ؟
هزت راسها 
تقدم الدعم حوالي 3جيبات يهودية وصاروا يرموا بالغاز المسيل للدموع اغلب الشباب تراجعوا لان عيونهم تألمهم بقوة من الغاز السام صار اليهود يطلقوا الرصاص الحي والمطاطي بكثرة على الشباب 
عند جودي دموعها بتنزل بغزارة ويزيد بعد 
يزيد :خلينا نبعد 
وقفوا وتوهم بيمشوا الا يسمعوا صوت انفجار قوي ويخليهم ينبطحوا عل ارض
الشبااب صاروا يصارخون باعتراض 
الشباااب يحاربوا بحجارة وزجاجات حارقه (الملوتوف) والبلالين المائية الملونة 
واليهود بدباباتهم المحصنة واسلحتهم المتقدمة افضل انواع الاسلحة بالعالم التي تشتريها اسرائيل من المال المقدم لها من امريكا وجميع الدول المتحالفه مع اسرائيل وللأسف بعض الدول العربية بشكل غير مباشر 
الشباب تقدموا وهم ماسكين ايدين بعض ويمشو بدون أي خوف بالعكس بشجاعه معظمهم اطفال لم يتجاوز عمرهم الثامنة عشر ومنهم الفتيات اللواتي يقدمن الساعدة بتقدين الجزازات الفارغة لصنع الملوتوف وزجاجات الماء للمدافعين وبغضهن يحارب قد تستغربون هذا حدث شبه يومي يحدث في فلسطين المحتلة 
يزيد حضن جودي الي عم تبكي مش من الخوف معتادة عالمواقف هاذي عم تبكي من الغاز المسيل انعمت من كثر ما تنزل دمووع 
يزيد :لا تخافي امشي 
مشوا وهو ماسكها شوي ويسمعوا صوت صراخ الشباب شاب منهم تصاوب بأجروا وهو متقدم يرمي الملوتوف بسرعة تقدم شباب يشيلونة ويبعدونة قبل ان تعتقلة سلطات لاحتلال 
كان يزيد يمشي بشويش بسبب ان جودي تعرج مناحد قدميها تقدمت فتاة متلثمة مدت يدها بزجاجة الماء لجودي مسك يزيد الموية مسكت البنت ايد الجوري وحطتها على كتفها وصارت تمشي فيها لين وصلوا شجرة خلفها مقاعد خشبية جلست الجوري وهي تتألم من جد >>لا من عم >>بايخة >>زي وجهك كملي احسلك 
اما يزيد الي لحق البنت لين صار عند الشجرة وهو مستغرب من وضعها 
البنت :انتي منيحة خيتو 
جودي :اه بس اجري بتوجع شوي 
اخرجت البنت جوالها واتصلت على حد شوي وييجي شبين وبنت متلثمين جلست البنت عند جودي 
:ايش فيكي شو الي بوجعك 
جودي :اجري من هون 
واشارت مكان ما يعورها اخرجت من الشنطة الكبيرة مشد ووضعته عأجر جودي 
البنت :ما تخافيى اجرك منيحة انتي بس ريحيها واعمليلها التمارين الخفيفة دايما 
سمعت صوت شب :في مصاب 
بسرعة البنتين اتجهوا مكان المصاب كان طفل عمرة تقريبا 10 او11 سنة يزيد تألم للموقف 
اطفال ما عاشوا طفولتهم مثل غيرهم الشعب الفلسطيني شعب التضحيات الاهل بضحوا بولادهم فلذه اكباده عشان الوطن وااااخ من الوطن 
اولاد بحاربوا شباب بحاربوا بنات بحاربوا همهم واحد تحرير فلسطين 
اسند يزيد جودي على كتفه وصار يمشي فيها ويشوف الي ما شافة 
ولاد صغار متصاوبين بنات عم يرموا حجار وبيسعفوا الجريحين وبقدموا الماء للمقاومين 
مشى ومشى لما وصل بيت جدتهم ما كان في حد سدحها على تختها بغرفتها وخرج للحوش الواسع 
::::::::::::::::::
التفتوا وفتحوا عيونهم عالأخر كااان يهودي متصاوب وراسة ينزف 
سامر تاملوا شوي و :هههههههههههههههههه تستاهل الله لايردك ههههههههه
بعد مدة تقدم سامر وضغط على راس الجندي يسعفه 
راكان :انت من جدك تنقذ يهودي 
سامر : صحيح انت متفاجئ بس تذكر الرسول عليه افضل الصلاوات وش كان يقول الجندي هادا مقطوع لازم اساعده مع انه عدوي 
راكان :وديانته يهودي 
سامر :م يهمني ديانته بتعرف في عرب وفلسطينيين يهود بس معنا ضد اعدائنا اصلهم يهوديين وعرب بس الاصالة مزروعة فيهم صاحبي يهودي
راكان بصدمة :ايش يهودي وصاحبك 
سامر : اه ما تقول عنها خيانة ليش ليكون العرب اليهود منبوذين واجدادهم اخوان اجدادنا صاحبي هاد كان ينزل معنا للحاجز وانا وياه نعمل الخطط مع بعض كيف بدنا نعطل هذا الجيب او نخوف هذا الجندي مو ذنبه اذا اجدااده اختارو الدين اليهودي كان صاحبي كتير منبوذ لأنه يههودي بس هو عربي وفلسطيني واصل ديانته اليهودية من قبل ما تحتل فلسطين 
راكان : والله اقنعتني 
سامر بمزح : عشان تعرف مع مين بتحكي سامر محمد ال.....
راكان : طيب طيب وش بتسوي فيه 
سامر قميصه صار دم من الجندي اسعف الجندي 
قال الجندي بلهجه عربيه مكسرة : انا شكرا الك 
سامر وهو مكشر : طيب انقلع 
مشى اليهودي وهو يعرج 
راكان :معقول جود ما لقي حد 
سامر بسخرية :هادا اذا دور علينا 
::::::::::::::::::
جود وهو يبحث عنهم ما لقاهم وصلت له رائحة مسيل الدموع 
:اووووووهوووووه دخل الجيش ااااخ عيوني اووووف بعرفش ليه قلبي ناغزني حاااس انو صاير اشي خليني اتصل عليهم 
رفع تلفونه واتصل على سام :الو وينكم 
سامر :ههههههههههههه على فكرة هاي لعبة دور علينا يلا باي 
جود :استنى استنى 
سامر :خييير خيوو 
جود :بتعرف وين جودي حااس انو صاير معها اشي واشي مش منيح 
سامر بخوف :بعرفش والله اسمع انا وراكان بنروح ندور عليها وانا بتصل بيزيد هسا 
راكان لما سمع سامر بسرعة اتصل على يزيد 
سامر سكر من جود 
راكان :الو 
يزيد المخنوق من المسيل :نعم اخوي شفيك 
راكان اما سمع صوته خاف : انت بخير 
يزيد :اه 
راكان :بتعرف وين جودي انا وسام وجود بندور عليها 
يزيد : ما تخافوا جودي معي احنا بالبيت يلا سلام 
راكان : سلام لسامر :اوك يلا خلينا نرجع 
سامر : يلا 
اتصلوا على جود وطمنوا وقالو للأهل انهم بالبيت 
:::::::::::::::
ام سامر بتبكي :هيك يا بنتي بتخوفيني عليكي 
جودي : خلص ماما هلأ والله بعيط 
ام سامر مسحت دموعها :خلص انتي اتاحي وانا بعملك شوربة الخضار يلي بتحبيها 
جودي بمزح :الله كل يوم اتصاوب ازا بدك تعمليلي شوربة خضار 
ام سامر لفت عليها بسرعه وهي معصبة 
جودي بسرعة : امزح امزح مامي شو مالك 
جود كتم ضحكتوا :يلا سلام بدي اروح غرفتي عشان ليلى ترتاح 
وطلع وانفجر ضحك :ههههههههههههههههههههههههه ااااااه يا ربي ههههه بطني هههه
جودي معصبة : انخرس 
جود : هههههههههه 
(ليلى بتنام مع جودي وراكان مع جود ويزيد مع ساامر )
ليلى للحين كاتمه ضحكتها على شكل جودي كيف عافسة شعرها وعيونها محمرة و ساندة ضهرها عل السرير وايديها بحضنها وبتقاوم بالنوم 
بعدين ما تحملت و: هههههههههههههه يا الله شكلك بضحك ههههههه
جودي : انقلعي برا يا دبة خالتو هناااااااء تعالي شوفي ليلى 
اجت ام راكان بسرعه :شو مالك حبيبتي 
جودي بدلع ونزلت كم دمعة >>دمووع التماسيح :شوفي ليلى بتضحك علي 
ام راكان بحزم لليلى :ليلى وبعدين معاكي خلي بنت خالك ترتاح 
ليلى :يما ناظريها بالله عليك شكلا ما يضحك 
ام راكان ناظرت جودي وكتمت ضضحكتها 
جودي بزعل :حتى انتي اهئ بابا وين بابا 
ام راكان :خلص حبيبتي ما تعيطي هسا بنطلع 
جودي بسرعة : لا لا ما تطلعوا عم اتهبل عليكو 
ليلى :بعمرك احنا تتهبلي علينا 
جودي : لما الكبار بيحكوا الصغار بيخرسوا 
ليلى بعصبية : لا ترى بيني وبينك بس سنة صرت صغيرة 
جودي : اه خالتو اطلب منك طلي بدي التشيز كيك يلي بتعملي يا الله شو زاكي 
ام راكان :ههههه حاضر حبيبتي 
ليلى :وليزي كيك 
ام راكان : حاضر اوامر تانية 
جودي وليلى :لااا 
ام راكان :قليلات الادب شو مفكراتني خدامه اهلكم 
ليلى :حاشاكي مام خدامتنا احنا 
جودي وليلى :هههههههههههه
ام راكان تتصنع العصبية :لا انتي وياها طيييييب ما في لا تشيز كيك ولا ليزي كيك 
جودي وليلى :لااااااااااااا خلص اسفين اخر مرة 
ام راكان ضحكت وطلعت 
ليلى :اوووووف طفش شرايك نحضر فلم 
جودي :اوكي 
::::::::::::::
عند سامر ويزيد 
يزيد :سامر 
سامر :هممم
يزيد :سامر 
سامر :همممم
يزيد :اوووووف شو مفكر حالك شاروخان عغفلة 
سامر : شاروخان ما يسواني 
يزيد :اه يسوى اضعافك ههههههه
سامر فتح عيونة بعصبية : لا عاد يا جستن بيبر انتا انقلع بدي انام 
يزيد :شو رأيك نطلع نشم هوا 
سامر :ليش ما بتشم هون هوا ههههههههههه
يزيد :جب جب 
سامر :طيب يا سيدي وين نروح 
يزيد :نلف بالسيارة 
سامر :امممم اوكي 
::::::::::::
جود وراكان وليلى وام راكان بسيارة جود 
جود يسوق :بدك مشي تاكلوا 
ليلى :ابن خالي الغالي قالي انو يبي يشتريلي بوظة 
جود بمزح :بس انتي ما قلتيلي وينهم 
ليلى تقلد جودي : يلا عاد خيوو 
جود : شو هاد شكلها جودي مأثرة عليكي 
ليلى :بوظه بوظه بوظه 
جود : طيب طيب دوشتي راسي 
ليلى :ييييس 
شوي الا ويشوفو سيارة سامر ومعاه يزيد والي يسوق جودي 
راكان وليلى :ااااااااهئ 
جود بخوف :شو مالكم 
ليلى :جودي تسوق 
جود : هههههه اه هاي الهبلة معها رخصة 
ليلى :انتو عادي عندكم البنات يسوقوا 
جود باستغراب :اه ليش في فرق بين الزلمه والمرة كلنا من طييين 
ليلى :وااااو احنا عندنا ممنوع 
جود : عن جد ليش 
ليلى :ما بعرف والله بس ممنوع يا الله ليه نظامنا مو مثلكم 
جود : هههههه 
::::::::::::::
بسيارة سامر فاتحين اغاني اجنبية وجودي ويزيد وسامر يغنوا معه وام سامر بتضحك عليهم 
يزيد :ايوه يا بنت الخال اسرعي 
جودي :من عيوني 
سامر بخوف :ههييييه يا هبلة امنا بدها ايانا خففي السرعة 
يزيد يصفر ويغني ويضحك ومستانس عالأخر : انت جب خلينا مستانسين 
سامر :غيرو الاغنية بايخه حطو راب 
حطو راب حطوا اغنية راب مرة سريعة ويزيد وسامر يغنوا بسرعة اما جودي قاعدة تتحلطم لأنها ما تعرف الاغنية 
::::::::::::
شروا بوظه وراحوا على متنزه وجلسوا عالطاولات 
جود : شبااااب 
راكان :خير 
سامر :شو بدك 
يزيد :نعم 
جود لف على ليلى بخبث 

و .........

(♡) .........*....•♫•......*........ (♡)

شروا بوظه وراحوا على متنزه وجلسوا عالطاولات 
جود : شبااااب 
راكان :خير 
سامر :شو بدك 
يزيد :نعم 
جود لف على ليلى بخبث 
وقال : شو رأيكم نلعب سباق سيارات 
راكان ويزيد :وسامر :موافقين 
جود :لا مو احنا البنات
راكان : بس ليلى ما تعرف تسوق 
جود : هون في المنتزه في سيارات صغيرة للألعاب جودي وليلى يتسابقو والي بفوز 
جودي بحماس : الي بفوز اه اه كمل 
جود : الو الي بدو اياه 
جودي :انا موافقة 
التفت الشباب على ليلى
ليلى بخوف :بس انا ما اعرف 
سامر :الصغار بعرفوا انتي ما بدك تعرفي 
بعد محاولات رضيت 
ركبت السيارة الصغيرة وهي تناظر بجود بحقد و تتوعد له 
جود قرب وقال :بالتوفيق بنت عمتي هههههههههههههههههههههههههههه
ليلى : انقلع يا حقير والله لأربيك هين هين كذا تساوي فيني طيـــــب طيب والله لأوريك 
جود : منشوف يلا بااااي يا حلوة ههههههههه
وبعد وهو يضحك 
ليلى بهمس مع نفسها : طيب طيب يا رب يوقع وتنكسر يده يا رب يا رب
سامر :انا بعد 1 2 1 2 
قاطعة يزيد :بلا ثقالة دم ويلا قول 3
سامر بضحكة : 1 2 3 gooooo
انطلقت جودي كدبابة حربية اما ليلى مشت شوي شوي حست ان الوضع يطمن زادت السرعة شوي شوي لين قربت من جودي بس جودي زادت السرعة و تعدت خط النهاية 
الشباب انواع التصفيق جودي نزلت من السيارة الصغيرة وصارت توزع بوسات وتعمل حركات النصر خخخخخ >>ما تقولوا الا حررت فلسطيـــن
ليلى :خلعت قبعة الحماية ورمتها على جود بنرفزة وعصبية بس ما اجت فيه لأنها ثقيلة وجود كان بعيد شوي 
ليلى : طيب يا كلب انا بوريك 
سامر بتشجيع : ليلى ليلى ليلى ليلى ليلى 
راكان ويزيد بعد تشجيع لليلى عشان تقوم وتصفق جود : ليلىىىىى ليلـــــى هوه هوه ليلى ليـــــلى هوه هوه 
ليلى نزلت من السيارة وركضت متجهة لجود جود اول ما شافها حط اجرو >>هيك بتحكوا عنها المهم صار يركض ويصرخ 
اما ليلى رفعت العباية وصارت تلحقه وهي تتوعد فيه شوي الا وجودي صارت تركض وبعدها راكان وسامر ويزيد
جودي كانت لابسة بلوزة بيضة طويلة لأسفل الركبة رقبتها من الجينز وواسعة وعليها رسومات بالاسود والذهبي وحجاب لونة خمري لافيتة بالطريقة التركية وبنطلون اسود وبوت خمري بناتي 
يزيد كان لابس بنطلون جينز رمادي وبلوزة خمري عليها كتابات بالابيض وبوت خمري 
سامر بنطلون وبلوزة لونهن اسود وبوت ابيض 
راكان بنطلون جيشي وبلوزة سودة سادة وبوت اسود 
اما جود الي تبهدل لابس شورت اسود وبلوزة بيضا عليها رسومات بالذهبي وبوت خمري ولفحة >> يعني ايشارب خمري >>مثل جودي 
جود :يمااااااااا الحقيني بدبحوني لا استنوا انا بدي استشهد 
جودي :بتموت قتيل يعني شهيــــد هجوووووم
صفقووا جود ورجعوا لام سامر وام راكان وجود المصفق وراهم 
جود : طيب انا بورجيكو 
::::::::::::::::
قبل ما يرجعوا السعودية بيومين 
راكان :اوووووف لو نروح الاقصى 
جودي : هههه ضحكتني ومالي نفس 
راكان : ليش تقولين كذا
جودي بسخرية : احنا انا وسام وجود بعمرنا ما رحنا الاقصى بس نشوفها بالتلفزيون 
راكان بصدمة : عن جد بس القدس مو بعيدة عن نابلس يزيد قال لي 
جودي : اه نابلس تحتيها رام الله تحتها القدس يعني ما بنطول ابدااا بالطريق 
راكان : طيب ليه 
جودي وعصبت من السيرة كالعادة : من هاليهود الله لا يوفقهم ممنوع الا بتصاريح والتصاريح لكبار السن بالاغلب 
راكان : اها الله ياخذهم كان ودي اروح الكلاب 
يزيد : الحين ياخذون حسناتكم 
راكان وجودي :انطم 
لفوا على بعض :ههههههههههههههه
يزيد كشر :طمه تطمكم 
سامر :هاذي كلمتي لو سمحت حقوق النشر محفوظة 
يزيد :ههههههههههههه طيب 
:::::::::::::::::
بعد يومين انطلقوا متجهين للسعودية ارض الحرمين الشريـف 
::::::::::::::::
بعد اسبوع 
يزيد كان بغرفته يتكلم مع اصحابه في السويد ومعاهم سامر بما انه دكتور و7 سنين دراسة 
يزيد :ههههه مسكين باقي لك 3 سنين 
سامر وهو ماد البوز شبرين :4 سنين 
يزيد : هههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه هههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه ههههههههه ليـــــــــــش 
سامر : اووووووف ضحك بلا سنان انشاء الله 
يزيد :لا جد ليش 
سامر : بس هيك جكر فيه اووووف اما حظي الصراحة بكسر الصخر 
يزيد :رسبـــــــــــــــــــــــــــــــــت 
سامر : مو رسبت رسبت بس النتيجة منخفضة وبأختبار العملي سويت غلطة كنت رح اموت الزلمة الي كان يسوي العملية 
يزيد : انت مفكر حياة الناس لعبة بأيديك مستاهل 
سامر : حتى انت اووووف يا ربي ساعدني يعني ما كان رح يصير بالزلمة اشي بس شوية دم بيفقدوا 
يزيد : هههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه شوية دم هههه يا غبي 
سامر : اووووف كل بني ادم خطاء وخير الخطائون التوابون وانا تبت 
يزيد : ذا وجهي اذا تبت 
بعد مدة سكر من سامر وانسدح عالسرير الا وتدخل ام راكان 
يزيد :هلا يما 
ام راكان :هلا حبيبي بدهم ييجوا دار عمتك 
يزيد :جميعهم 
ام راكان اه 
يزيد كشر :والبنات كمان 
ام راكان : اه 
يزيد :ووووووووووووووع 
ام راكان بجدية : يزيــــــد عيـــــب 
يزيدبتسليك :اوك اوك 
:::::::::::::::::::::
وصلت عمتهم وسلموا عليها جميعهم 
خلينا نتعرف على العمة 
العمة :موضي 49 سنة حنووونة وبسيطة وعلى نياتها 
الزوج :حمد متوفي
بدر :25 سنة انسان حبووووب ومتفهم وبارد طويل ومملوح اسمر نحيف وحلوو 
رنا :21 سنة انساانة حقودة لدرجة كبيرة والي براسها تسويه بدون ما تفكر بالنتائج ولعااابة يعني من الأخر صايعة ضايعه طويلة وبيضة عيونها سودة حلوة ويتحب المظاهر 
رانية :19 سنة حبوبة وعكس اختها بتحب الخير للجميع وحساسة ومع ليلى يالجامعة 
بيضة وطولها وسط عيونها سودة وشعرها اسود وطويل لخصرها عكس رنا الي شعرها لكتفها احلى وانعم حد من بين اخوانها 
::::::::::::::::::
رانيه بصوتها الهادي :كيفك راكان وكيفك يزيد 
يزيد وراكان :تماااام كيفك انتي ؟
رانية :الحمد لله 
رنا بدلع مش لابق : كيفكم شباب 
ليلى (وووووع الله يقرفها حتى الدلع مو لابق عليها )
يزيد وهو لاوي فمه :تماام 
راكان :الحمد لله 
رنا : شو يعني السؤال عن الاحوال بس لرانية 
يزيد وقف وخرج وراكان وده يتوطى ببطنها 
راكان بدون نفس :كيفك ؟ 
رنا :تماام وليه تقولها كذا من دون نفس 
راكان تنرفز : وش دخلك حط سبابتة عند اذنه كيفي اقولها بالطريقة الي ابي 
وقف وخرج رنا حطت اجر فوق الثانية وتهززهن بقهر 
ليلى (ااااااااااخ ودي اروح عند راكان وابوسه )
رانيه كاتمة ضحكتها بس ما تحملت و :هههههههههههههههههههههه اه هههه فشلك لقطي وجهك 
رنا لأمها : ماما ناظري رانية 
ليلى لرانية : اقول عصير راني شرايك نخرج للحديقة 
رانية : اوكي 
خرجوا رنا (اووووف بركة )
::::::::::::::
بالحديقة كان راكان ويزيد يسولفون مع بدر ومستانسيــــن عالاخر 
بدر اول ماشاف ليلى ابتسم : هلا ليلى كيفك 
ليلى :تمام الحمد لله كيفك انت ؟
بدر (الحين صرت بخير ) :الحمد لله 
رانية بأسى وهي تناظر اخوها (ريتها تحبك مثل ما انت تحبها اخخخ الله يعين )
راكان كان يناظر رانية الجالسة مع ليلى وتضحك
كانوا يحشون ببنات الجامعة 
رانية :خلاااص هههه حسناتنا راحوا 
ليلى :ههه وانتي الصادقة 
رن موبايل ليلى :الو هلا جودي كيفك 
ابتسمت رانية وبحماس :خلينا اتكلم وياها الله يخليك 
جودي باستغراب :ليلى مين هاي يلي بتحكي عندك 
ليلى :هاذي رانية بنت عمتي تبي تتكلم ويااك 
جودي :الله يحييها هاتيها 
رانية :الوو مرحبا 
جودي :اهلا كيفك رانيه 
رانية :تمام الحمد لله كيفك انتي 
جودي : الحمد لله 
وصارو يسولفون 
::::::::::::::::
بعد يومين 
ام راكان لراكان :راكان يمه 
راكان وهويطقطق باللاب :هلا يما امري 
ام راكان :ما يأمر عليك ضالم حبيبي امتا بدك تتزوج 
راكان سرح وهو يناضر باللاب 
ام راكان :شو رأيك ببنت عمتك رانية عليها اخلاق وادب وعلم وجمال 
راكان :افكر 
ام راكان :يجيب الله الخير 
::::::::::::::::
بعد اسبوعين 
يزيد :يمااااااااااااااااااااااا شوفي ريكوووو 
راكان :ريكو بعينك 
يزيد : بتقول شتبي ولا لا 
راكان :ابي اتزوج 
يزيد بلامبالاة :طيب طيب بصدمة وصراخ أيــــــــــــــش 
رامان :هههههههههههههه ابي اتزوج 
يزيد :عن جد اوووه مبرووك عقبالي يا رب 
راكان : هههههه امين 
يزيد : مين سعيدة الحظ 
راكان : بنت عمتي ر
قاطعة يزيد بسرعة : أيـــــش ما تقوول رنا ووووع الله يقرفك يا شيخ 
راكان عفس وجهه : اووووف ليه تجيب سيرتها اووووف يالنكد 
يزيد بهدوء وراحة : يعني رانية اشوا ريحتني 
راكان : الحمد لله والشكر وانت ايش دخلك انا مين ابي اتزوج 
يزيد : لا بس اطمن على مستقبلك 
::::::::::::::::::::::
بعد شهر بخطبة راكان 
كان راكان لابس ثوب وغترة
دخلت ليلى غرفة راكان :ااااااااااااااااهئئئ وشو هذا او مايقاد راكان انت من جدك واااااو تجنن اسم الله عليك 
راكان : احم احم شرايك بأخوك الخقة 
ليلى :بس خقه الا خقه وكشخه وااااه فديتك تهبل 
راكان :ههههههه شكراااا عيونك الي تهبل 
ليلى وهي ترمش :اتحي انا 
::::::::::::::::
يزيد كان لابس بدلة رسمية قميص ابيض وبنطلون اسود ضيق شــــوي وربطة عنق سودة والجاكيت الاسود 
طالع بجنن 
نزل للصالة الواسعة 
ام راكان بحب :اسم الله عليك حبيبي طالع بتجنن 
يزيد وهويمسك ايد امه ويلفها : والله انتي الي بتجنني 
ام راكان : ههههه فلتني دخت 
نزل راكان :اوخس يما أي الحلاوة دي 
يزيد :مصري عغفلة 
راكان : شدخلك انت 
ام راكان :والله انتو يلي بتجننو 
راكان ويزيد : احم احم 
ام راكان بمزح : بس مش احلى من ابوكم 
يزيد صفر وراكان :اوهوووووووووووووووووه يا عيني يا عيني 
:هههههههههههههههههه
::::::::::::::::::::
انزفت رانية – لراكان مسك ايدها وباس راسها 
راكان :مبروك 
رانيةبخجل كبيـــــــــــــر :الله يبارك فيك عقبالك 
راكان بضحكة :عقبالي متأكدة 
احمر وجها (اووووه يالفشلة )
::::::::::::::::::
بعد ما انتهت الحفلة طلع راكان مع رانية عشان يروحوا على مطعم ويتمشوا من بعض 
ليلى وهي تسكر عبايتها :اووووهوووووه 
صوت :احنا اجينا 
تصلبت ليلى مكانها (ذا صوت جـ جـ جودي )التفتت وصرخت :وووووووووو اوووو جودي 
حضنت جودي ضحك الكل عليها 
كان الجميع جودي وجود وسامر وابو وام سامر
سلمت عالجميع واخر واحد جود لف وجهه وهو كاتم الضحكه 
ليلى :شفيك انت اووووو لتكون للحين زعلان 
جود لف وجهه لها :انتي جب 
ليلى :ههههه لا ويحكي خليجي هو ووجهه 
الجميع :هههههههههههههههههههههههههههههه
دخل يزيد :ليلـ اهئئئئئئئئئئئئئ 
:هههههههههههههه
سلم عليهم جميعهم :شو هاللمفاجأه الحلوة تفضلو 
دخلوا وسلموا عالجميع ابو وام راكان وعمتهم ام بدر وابو بدر ورنا 
وجلسوا يتكلمون بعد 2ساعة راحوا عغرفهم عشان يرتاحوا 
::::::::::::::::::::::::
ثاني يوم جلس الكل عالفطور>> العمه وعيالها باتوا بالقصر 
ما عدا ليلى جودي
راكان ورانية الصبح سلموا عالجميع 
ليلى وجودي كانوا يسولفون بغرفتهم 
جودي :تخيلي اول ما شافوني بالمطار عطوني عباية 
ليلى :ههههههههههههه احنا ما في حد عنا يلبس كذا >>قالت كذا وهي تأشر على جودي كتانت لابسة بلوزة فيروزية لنص الساق وبنطلون كحلي وحجاب وردي غامق كانت اللبسة متناسقة كتييــــر 
جودي :بس انا كنت لابسة اسود في اسود 
ليلى :اهئئئئ تأخرنا عالفطور يلا ننزل 
جودي :يلا
نزلوا :السلام عليكم 
الجميع :وعليكم السلام 
رنا كانت تناظر جودي بغيرة من جمالها الناعم 
جلست جودي مقابل يزيد يلي اكلها بعيونه 
رنا لما شافت كيف يزيد يناظر جودي مات قهر وهي يلي كانت تتميلح عنده من الصبح 
:::::::::::::::::::::::::
بعد ما انتهوا من الفطور 
جلسوا بالصالة الكبيرة 
رنا لجودي :جودي انتي عادي تطلعي كذا شوه الحيا 
جودي استحت وحقدت على رنا
ام بدر :رنا عيــب بعدين البنت هيك متعودة ببلادها شدخلك فيها 
رنا سكتت بقهر ام راكان عصبت وكانت راح ترد بس مسكت حالها 
جود كا شي عنده الا توأمو راح جلس حنبها وحضنها بأيدو اليسار 
جود : يسعدها اختي حلوة بكل اشي عليها 
وباس خدها ابتسمت له رنا لما شافت جود كيف جميل وقمة في الوسامة قامت تتميلح 
رنا : جودي حبيبتي ما تزعلي مني انا كنت بس امزح معك 
جود بصوت ما يسمعه الا جودي : كنت بس امزح معك 
جودي كتمت ضحكتها 
ليلى كانت جالسة جنب رنا قالت بصوت بينها وبين رنا
ليلى :ما تتميلحين عنده انتي ووجهك تراكي اكبرمنه 
رنا انققققققققققققققققققققققهرت 
ابو بدر يلي كان يسولف مع ابو سامر وابو راكان قال ليزيد
ابو بدر :وانت يا يزيد ما تبي تتزوج 
يزيد استغل الوضع :خاااي حبيبي 
ابو سامر بمزح :بلشت المصلحة 
الجميع عدا ررنا:هههههههههههههههههه
يزيد :افا خااال 
ابو سامر : تفضل ابني احكيلنا شو بدك 
يزيد : ابي اتزوج 
جودي نغزها قلبها
ابو سامر : عالبركة خلي امك تدور لك على عروس حلوة 
رنا رزت نفسها
يزيد : بدي اخطب جودي على سنة الله ورسوله 
جودي على طول وقفت وطلعت ولحقتها ليلى ورانية 
الجميع عدا رنا : هههههههههههههههههههههه ههههههههههههه 
جود :اووووه بروح اشوف اختي الي قتلها الاحراج 
وطلع وهو يضحك 
يزيد :شرايك خال 
ابو سامر بعد الصدمة : انا من ناحيتي ما عندي أي مشكلة بس الرأي رأيها لجودي 
يزيد بحماس : خلاص تم 
الجميع :ههههههههههههههه هههههههههههههههه
راكان :مطفوق 
سامر :الزلمة مستعجل عالأخر 
بدر يتريق على يزيد : وش ذا اثقل يا رجال
يزيد يناظرة من طرف عيونه يستخف فيه 
رنا خرجت خلاص ما عادت تتحمل 
:::::::::::::::::::::::
بعد يوومين رتبت سجادة الصلاة دخلت امها 
جودي :هلا مامي 
ام سامر : هلا بدلوعتي ها يما شو فكرتي بالموضوع 
جودي بخجل : صراحة ماما انا استخرت وموافقة 
ام سامر دمعت عيونها حضنتها :الف مبروك حبيبتي 
جودي مسكت حالها عشان ما تبكي 
خرجت ام سامر عشان تبشر الجميع 
:::::::::::::::::::
يزيد اول ما عرف انها موافقة 
:يس اوهووووووووووه 
راكان :مبروك 
يزيد بدون ما يلاحظ : الله يبارك فيك عقبالك 
راكان تذكر رانية ابتسم وخرج يكلما بالموبايل 
سامر : على فكرة اخوك خطب الا اذا تبي تزوجة مرة ثانية
يزيد يرقع :أي وش فيها يتزوج ثانيه وثالثه ورابعه بعد الشرع حلل اربعة 
بدر :هيـــــــــــه واختي 
الجميع : ههههههههههههههههه
:::::::::::::::::
بالخطبة بعد شهر 
رنا كانت تكلم واحد من زبايلها عالتلفون :اااااااااااه وربي بموت من القهر تخيل اليوم ملكتهم 
مصطفي : خلاص حبيبتي شتبين فيه 
رنا : بتعرف ذا اكم معه بحسابه ااااااااااااخ لو اقدر اقطع هالجودي بأسناني والله ما اقصر 
مصطفى :طيب الحين انتي شبتسوين
رنا بحسرة : ما عرف والله المشكلة هاذي موب من السعودية بعني ما اقدر ابليها بحد 
مصطفى بخبث : طيب اسمعي عندي فكرة 
رنا بحماس : على ايدك يا شيخ 
مصطفى : اسمعي .....................
رنا بعد ما انتهى من كلامه بذهول : والله انك داهية 
مصطفى : احم احم بس اسمعي احنا لازم نلتقي باكر عشان اعطيك ال..... اوكي
رنا : خلاص اتفقنا 

(♡) .........*....•♫•......*........ (♡)

( 4 ) 





 



الزواج في الاقصى نوع أخر من الرباط


بغرفة جودي 
الجو مختبص عالأأأأأأ خر 
كانت قمة بالجمال بفستانها النيلي من عند الصدر للخصر مرصع بالكرستالات ثم ينفش الفستان بحجم معقول طالع شكلها بجنن انعكس اللون على عيونها الخضر وصاروا عيونها زرق مع الاكسسوار الفضي الناعم وتسريحة شعرها الاسود البسيطة والناعمة وميكياجها الخفيف طالع شكلها ولا اروووووووع 

دخلت ليلى : بسم الله ما شاء الله 
اضافت بعد تأمل : اثاريك اجمل مني 
جودي تخفي توترها 
قالت بغرور : طول عمري احلى منك هسا عرفتي 
ليلى تكش عليها : ووووووع مالت عهالخشة 
جودي : هههههههه طالعة حلوة 
ليلى : عيونك الحلوة 
ليلى كانت لابسة فستان احمر للركبة بحركة بسيطة ومكياج سنبل وفاردة شعرها على اكتافها 
جودي بحزن : كان بدي سامر يكون موجود 
ليلى (وانا بعد ) : يعني ما يقدر ياخذ اجازة 
جودي : لا معه انذار من الجامعة بالفصل بتعرفي اجا بخطبة راكان وقبلها لما كنتوا انتو بفلسطين كان ماخذ اجازة 
ليلى تغير الجو : اممممم العرس بفلسطين ولا هنا 
جودي : اكيد بفلسطين 
ليلى : حسافة كان ودي اقهر رفيقاتي 
جودي : ليـــش 
ليلى : لأنك قمر ماشاء الله عليك والله اخوي لينجن اليوم 
جودي : انشاء الله انتي مو هو 
ليلى : من الحين الدفاع ....بحالمية.....ااااخ بس متى اتزوج 
جودي طلعت عيونها : يا قليلة الادب 
ليلى : اووووف وش قلنا عاد 
قاطعهم صوت رانية : انا اجيييت 
سلموا عرانية وجلسوا يتكلمون 
بعد مدة دخلت رنا سلمت عليهم من طرف خشمها وجلست حاطة اجر عالثانية 
ليلى ( ماااالت على هالخشة ويييع فستانها ابد موب لابق )
رنا كانت لاابسة فستان فضيللركبة مرة دفش وميك اب ثقيـــل ورافعة شعرها وطالع شكلها غلطـ
رانية كانت لابسة فستان اسود مبرز بياض بشرتها طويل ومن تحت الصدر كرستالات وميك اب خفيف مرة وفاردة شعرها على اكتافها كانت ناعمة مررررررررة
ليلى لرانية : اقول عصير راني 
رانية بضحكة : نعم 
ليلى بخبث : شافك راكان 
رانية بخجل : لا 
ليلى وجودي : ههههههههههههههههههههه
رنا : اووووووف
لبلى : اذا موعاجبك الجلسة ويانا الباب بدخل ويخرج جمل 
كتمت جودي ورانية ضحكتهم على شكل رنا المنقهرة حدهااا
::::::::::::::::::::
كان يزيد لابس بدلة رسمية 
بدر وراكان بصدمة : يزيـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــد
يزيد مرتاع : بسم الله شفيكم 
راكان بعصبية ويأشر على لبسة : وش ذا
يزيد باستهبال : ملابس 
راكان : انت انجنيت ادخل البس ثوب قبل ما يطلع ابوي وينجلط بسم الله عليه 
دخل يزيد يبدل ملابسة وهو يتحلطم 
لبس ثوب وغترة وخرج وهو عافس وجهه 
جود وراكان وبدر ناظروا شوي و: هههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه هههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه هههههه 
جود :هههههههههههههههه يا ربي شو هاد 
راكان : هههههههه اه بطني هههههههههه
بدر وهو يمسح دموعة : الله يعين اختك يا جود هههههه
كانت الغترة معفوسة وشكله ما يعرف يضبطها عدلها راكان له وكان يزيد ماسك ثوبة لأنه ما يعرف يمشي فيه وخاف انه يطيح 
راكان : اترك ثوبك يالفشلة 
ترك يزيد ثوبه وهو يتأفف من قلب : اووووووف ما اعرف امشي به 
جود : افاا هههههه ما بتعرف ....تعود

بدر : رز نفسك شوي واثقل اعقل 
لف يزيد وجهه بسخريه وهو يقلد بدر : اثقل اعقل .....لف على بدر ...... ودي اشوفك بملكتك وعرسك شبتسوي 
بدر بغرور وهو يعدل شماغة : ما بسوي ش باخذ الوضع ايزي 
يزيد : انقلع لأفقع وجهك مين اللي داعية عليها امها بليلة القدر يلي بترضي فيك 
بدر : اقول راكان سكت اخوك 
راكان : اوووف فاضي لكم انا اروح اكلم رنونتي احسن لي 
ومشى خارج من الباب جود ويزيد :انقلع لرنونتك 
بدر ناظر فيهم و: ههههههههههههههه اه يا ربي انتو ما تتوبون 
::::::::::::::::::::::::
زفو جودي يلي كانت ميــــــــتة خوف جلست على الكوشة 
وقلبها طبول افريقية >>اما وصف
بعدها دخل يزيد الخايف ليطيح ويتفشل من الثوب لأنه اول مرة يلبسة وابو راكان وابو سامر وجود >>ابو سامر وجود كانوا لابسين بدل رسمية 
سلم ابو راكان وابو سامر على جود وباركوا لها وسلم جود عليها وحضنها 
جود : مبررووووك حبيبتي 
جودي والعبرة بعيونها : الله يبارك فيك عقبالك 
جود بهيمان : امين 
جودي : ههههه
مد يزيد ايده ليسلم عليها مدت ايدها وسلمت عليه باس جبينها 
يزيد : مبرووك 
جودي ببحة : الله يبارك فيك 
وقف جنبها طلع ابو راكان وابو سامر وجود لبسسها الشبكة وراحوا غرفة التصوير يصوروا 
ليلى لرانية : ما شاء الله كتير حلوين مع بعض 
رانية : الله يخليهم لبعض 
رنا (هين هين يا جودي انتي تاخذي يزيد مني ما كون رانية اذا ما خربت بينكم )
::::::::::::::::
انتهت الملكة بسلام والقاعة صارت فاضية من أي احد 
بغرفة ليلى 
كان هناك ليلى وجودي ورانية 
رن موبايل ليلى شافته يزيــــــــد 3>
ليلى : ههههههههههههههههههه
جودي ورانية ناظروا بعض مصدومين شفيها الهبلة تضحك 
ليلى : الو 
يزيد : اهلأ بأختي حبيبتي وعمري وحياتي وروحي >> مو لله
ليلى : اوووووهووو يزيد شفيك انت تمدح فيني ..... اهاا اكيد تبي مصلحة 
يزيد يرقع : أي مصلحه واي خرابيك يعني حرام الواحد يتصل على اخته ويسولف شوي
ليلى : لا مو حرام بس اخلص انا عند البنات شتبي
يزيد : جودي عندك 
ليلى : ههههههههههههههههههههههه ايوة 
يزيد : اوكي خليها تخرج انتظرها 
ليلى : وين 
يزيد : نشم هوا شوي 
ليلى : قلت لأمي وخالي
يزيد : أي أي
ليلى : انزين......باي 
ليلى اجودي: يزيد ينتظرك 
جودي : ليه 
ليلى : بتخرجون تشموا هوا 
رانية بأستهبال : ليه هنا وش يشمون 
ليلى : ما لك علاقة ....يلا جودي 
جودي : طيب شو البس 
ليلى بسخرية : فستان ......يعني شنو بتلبسين عباية ويخب عليك 
جودي : اوكي اوكي باي 
ليلى : باي حبيبتي (وبصوت عالي ) : سلميلي على حبيب القلب 
رانية : ههههههههههه
رن موبايل رانية (ركوـــــــني 3> 3> )
وقفت وهي تخرج : الو 
ليلى : شفيهم خواني مطافيق ما يثقلون شوي 
::::::::::::::::::::
لبست عبايتها ولفت حجابها التركي على الطريقة التركية 
وخرجت للبوابة ما شافت حد استغربت ما حست الا بلي سحبها من ايدها وهو يمشي 
كان يزيد ومبدل ثوبه لابس بلوزة سودا وبنطلون جينز رمادي غامق وكاب خمري وبوت جلد خمري 
يزيد : كيفك 
جودي بصوت واطي : تمام وانتا ؟
يزيد بابتسامة : وانا تماااااام 
ركبوا سيارتة الرياضية 
جودي رااااح الخجل 
جودي : واااو يزيد سيارتك كتيـــر حلوة 
يزيد : تسلمي عيونك الحلوة 
ابتسمت ولفت وجهها 
:::::::::::::::::::
ثاني يوم دخلت ليلى غرفته وصرخت بأعلى صوت 
ليلى /ك يزيـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــد
يزيد نقز من السرير : شفيك الله ياخذك خوفتيني 
ليلى ولا كأنها سوت شي : الفطور جاهز 
وخرجت 
يزيد بصوت عالي : هين اوريك يالنذلة 
::::::::::::::::::::::::
في مكان ثاني رنا كانت بالمول 
:اوووووف وين مصطفى ناوي يأخرني 
مصطفى من خلفها : انا هنا حبيبتي 
التفتت رنا على مصطفى 
رنا بغضب : اوووووف ليه تاخرت 
مصطفي : عشان اجيبلك ذا 
قال ذا وهو يحرك الكيس يلي بيده 
رنا بسرعة اخذت الكيس وشافت الحبوب 
رنا بسعادة : واااااو شكرا مصطفى انت حليت لي مشكلة كبيرة 
مصطفى : افاا كم رنا عندي 
سلمت عليه رنا وطلعت وتفكيرها الخبيث ما وقف 

(♡) .........*....•♫•......*........ (♡)

( 5 (

وصلت رنا البيت وهي حدها مستانسة 
رانية باستغراب وكوب النسكافية بيدها : خير شفيك مستانسة ونسينا معك 
رنا وهي تتأفف: افتحي عوناسة وتونسي ما لك خص اووووف سوفاااج والله 
وطلعت فوق عغرفتها 
جلست رانية عالكنب وتنهدت بحزن 
ودها اختها تتكلم معها تلعب معها تنصحها تضحكها بس رنا موب مهتمة بالمرررررة 
دخل بدر : السلام عليكم 
رانية بهدوء : وعليكم السلام 
جلس وهو يناظر وجهها : شفيك 
رانية : رنا 
بدر : ما تهتمي هاذي الخبلة يبيلها تربية من اول وجديد 
رانية بحزن : تعاملني كأني عدوتها بعمرها ما حسستني اني اختها دايم طقاق وياي وتتأفف بوجهي كأني ماكلة حلالها 
بدر : ما عليك منها /يغير الموضوع / الا كيفه راكان 
رانية بابتسامة : تمااام 
بدر : الله يهنيكم 
رانية : اميــــن 
:::::::::::::::::::::::

بقصر ابو راكان

يزيد جاالس بالصالة ويتحلطم على جودي يلي ما نزلت تفطر معهم ولا تتغدى حتى 
شاف ليلى : ليلوووووووه 
ليلى : اووووف نعم 
يزيد : شكلها النفسية بطرف خشمك شعندك 
ليلى : من هالدكتورة تخيل هزأتني قدام الكل 
يزيد رفع حاجبة : من ذي قوليلي وانا اخذلك حقك منها 
ليلى خافت : اااااا لا خلاص مشكلة بسيــطة 
يزيد : شسمها 
ليلى : اسماء احمد ال......
يزيد : حلووو
ليلى بلعت ريقها : شبتسوي فيها 
يزيد : ما لك خص 
ليلى عصبت : لا والله 
يزيد : اه والله الا وين جودي 
ليلى بخبث : يا خي قول كذا من الأول قول انك تبي جودي 
يزيد : لا بس أأأأ لأنها ما بينت اليوم 
ليلى : لا والله اممممم ما عرف وين هي فيه 
يزيد برجاء : يلا عاد ليلوه لك اللي تبينه 
ليلى : اللي ابيه 
يزيد : ايوة بس قوليلي وينها فيه 
ليلى : بغرفتها 
وقف يزيد مسكت يده ليلى : على وين يالأخو 
يزيد : ابروح عند جودي اطمن عليها 
ليلى : انت مجنون تبي تروح لغرفتها
يزيد : أي وش فيها 
ليلى : لا عاد احلف بس 
يزيد : شفيكي انتي جنيتي بروح اطمن عليها بس والا ما اعطيكي اللي تبيه 
ليلى تركته
وعلى طول راح لغرفة جودي 
::::::::::::::::::::
في غرفة راكان كان يكلم رانية ومنسجم عالأأأأأأأأأأأأأأأأأأخر معاها 
رانية : تخيل راكان انها حتى ما تكلمني زي العالم واذا كلمتني تحاكيني من طرف خشمها 
راكان : ما عليك منها حبيبتي 
رانية بأسف : اووف والله كثير مظايقة عشانها حتى بدر كذا تعاملو من نفسي تكلمني كلمة خير 
راكان : طيب رنا كذا من أول والا صار معها او فيها شي 
رانية : صحيح ما كانت اول تكلمني منيح لكن افضل من الحين 
راكان : اممممممم اكيد صاير فيها شي اثر عليها 
رانية بضيقة كبيرة : ما دري ما دري 
راكان : ........... طيب ما علينا منها شتسوين 
رانية بضحكة : اكلمك 
راكان : ههههههههههههههه بايخة 
رانية : كذاااب بالعكس حلوة 
راكان : انزين انزين انا جاي لك شرايك نطلع نشم هوا 
رانية : امممممم اوكي 
راكان مع السلامة 
رانية : مع السلامة 
على طول لبس بنطلون نيلي وبلوزة فسفوري وبوت رياضي نيلي وفسفوري رتب شعرة بسرعة وتعطر اخذ مفاتيحة وطيران لبيت ابو بدر
::::::::::::::::::::
وصل باب غرفتها 
اخذ نفس وناظر المرايا اللي في الممر الضيق وعدل ملابسة وشعرة كان لابس بنطلون احمر وبلوزة بيضاء وبوت رياضي ابيض وكاب احمر طالع شكلها فرفوووووش مرررررة 
:احم احم بسم الله 
دق الباب 
سمع صوتها :تفضل 
دخل الباب كانت جالسة عالسرير ولابسة بلوزة بيضاء مخططة بأسود وفيها جيوب برتقالية وبنطلون اسود وحول رقبتها حجاب برتقالي اطرافة مزخرفة ورافعة شعرها بعشوائية طالع شكلها بتجنن 
وكان اللاب عالسرير وتكلم سامر عالسكايب 
يزيد : احم احم 
التفتت جودي بسرعة 
جودي بارتباك : أأأأأأ هلا يزيد تفضل 
سامر:ههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه هههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه ههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه اهههههه اه يا الله هههه شكلك يضحك 
يزيد يناظر سامراللي كان لابس بلوزة سودا وفوقها جاكيت جلدي اسود وكان بكوفي 
يزيد : ههههه كوفي الجامعة والله زمااان عنه 
سامر وهو لاوي البوز : اه ولا ... ما انتا خلصت جامعة مو مثلي 
يزيد : ما حد قالك تدخل طب ولا لا هههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه هههههههههههههههههههههههههههههههه
سامر : انت اخرس انا بدي احكي مع اختي حبيبتي شو رضيتي 
جودي بدلع : لا ما رضيت 
سامر بملل : جعلك ما ترضي وكيف بترضي حضرتك 
جودي بوزت : طيب يا حمار ما تحكي معي 
سامر : لا لا لا خلاص توبة حكيتلك والله ما بقدر اجي تعرفي ضغط الجامعة وانا ماخذ انذارين للحين 
يزيد وجودي وعيونهم طلعت : انت قلت انذار واحد
ناظروا بعض وابتسموا 
سامر : احم احم يزيد تتذكر المقلب بالدكاترة
يزيد سكت شوي و : هههههههههههههههههههههههههههههههههه
ههههههههههههههههههههه عشان كذا هههههههههه اه يا ربي 
جودي : مقلب شو 
سامر : هاد يا ستي كنا بيوم من الايام المثلجة العاصفة المخيفة 
يزيد :هههههههههههههههههههه ابو الفصحة
جودي : بتحكي ولا اسكر 
سامر : لالا خلص بحكي كنا طفشانين قام خطيبك المبجل اقترح انو نعمل مقلب بالدكاترة رحنا غرفة الأذنين واخذنا الصابون وحطينا عباب غرفة الدكاترة واخذنا موية وجطينا على كراسي الدكاترة برضو والدكاترة دخلو غرفتهم وزحلقوا من الصابون وبعدين جلسوا على كراسيهم وابتلت بناطيلهم بالمي 
يزيد وجودي : هههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه
هههههههههههههههههههههههههههههههههههه
جودي :هههههه طيب وبعدين 
سامر وهو ماد البوز مترين : الاذنين اشتكوا علي وما اشتكوا على يزيد وانا اخذت عقاب وانذار والعقل المدبر الشرير اللي جنبك ما اخد اشي 
جودي :ههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه هههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه ههههههههههههههههههههههههههههههههههههععععععع تستاهل 
يزيد : خلصت يلا انقلع ابي اتكلم مع خطيبتي 
سامر : لا عاد انا بدي احكي مع اختي انتا ما بتدخل 
يزيد : انقلع اخطب وتكم مع خطيبتك يلا باي 
قبل ما يفصل يزيد قال سامر :يزيييييييييييييد بدك اياني اخطب دبرلي عروس
جودي : العروس جاهزة >> تقصد ليلى 
يزيد : يلا بااااااااااااااي 
وقفل السكة بوشه >>مصرية عغفلة 
يزيد : البسي عباتك خلينا نخرج نتمشى 
جودي بدلع : اوكي بروح احكي لماما 
يزيد يقلدها : انا بحكي لماما انتي روحي اجهزي 
جودي : حمااار 
يزيد بنص عين : مين الحمار
جودي : انتا 
وهربت لغرفة التبديل 
يزيد بصوت عالي : انتظرك 
جودي بغرفة التبديل : طيـــــب 
يزيد ضحك وخرج
::::::::::::::::::
بدر : هلا والله المهلي ما يولي 
راكان : ههههههه اهلا فيك 
بدر : تفضل 
جلسوا بالمجلس 
دخلت رانية :السلام عليكم
بدر وراكان : وعليكم السلام 
مدت ايدها لراكان اللي وقف اول ما دخلت سلم عليها وباس جبينها 
راكان : كيفك 
رانية : تمام الحمد لله وانت 
راكان :بخير يلا 
بدر : بدري خليكم 
راكان : لا نبي نخرج وما نقابل هالخشة 
رانية : ههههههههههههه
بدر : أي ضحكي وابفضحك عند زوجك 
راكان : انقلع 
مسك ايد رانية : يلا مع السلامة 
بدر : الله يسلمك 
وخرجوا 
::::::::::::::
يزيد : هذا المطعم ممتاز 
جودي تتريق : اه صح انا دايما باجي (بروح او بحضر) عليه 
يزيد : تتريقين علي انتي ووجهك 
جودي : فشر (حاشاك او شي زي كذا )
ابتسم يزيد رن موبايل جودي ردت 
جودي : الو جود 
جود : هيك يا خاينة نسيتينا بعد ما خطبتي واخذتي يزوووود 
جودي : تؤتؤتؤتؤتؤتؤ انا نسيتك بنسى حالي وما بنسااك 
بتسليك : طيب طيب 
وكملوا سواليفهم ويزيد داخل عرض بالسالفة
::::::::::::::::::::::
في احد المطاعم 
رنا لمصطفى :اوووووف والله مقهورة كان ودي انفذ الخطة اليوم بس امي قالت بكرا بنروح لهم 
مصطفى مسك ايدها : خلاص عاد احنا جينا نستانس والخطة لاحقة عليها 
رنا ابتسمت : معك حق 
بطاولة ثانية بالزاوية وبعيدة شوي 
رانية انفجرت ضحك : هههههههههههههههههههههههه والله ههه 
راكان بضحك : هههههههاي والله
رانية : هههههه اه يا ربي ما اتخيل شكلك 
راكان : عشان تعرفين خطيبك معذب قلوب العذرى بس انا ما اعطيهم وجه 
رانية بتسليك : أي مرة 
ناظرها راكان بتهديد 
رانية حطت اصبعها على فمها : خلاص خلاص توبة 
راكان : ايوة تعدلي 
نادى راكان الكرسون ولفت نظروا اثنين ما سكين ايدين بعض 
دقق شوي بالبنت 
شوي وفتح عيونة عالأأأأأأأأأأأأأأأخر 

(♡) .........*....•♫•......*........ (♡)

( 5  (

شوي وفتح عيونة عالأأأأأأأأأأأأأأأخر
وجهه صار اسود وهو يناظر ببنت عمته اخت زوجته يطلع منها كل ذا 
عيونو صارو حمر من العصبية 
رانية وهي تشوف وجهه المقلوب وعيونه الحمرا خافت 
وتوها بتسألو الا وضرب الطاولة بأيدة بقهر 
راكان من بين اسنانة وهو يوقف ويروح لرنا : الحقيرة 
رانية استغربت التفتت تناظر وين رايح 
شافت رانية رنا 
عيونها طلعت من الخوف والصدمة 
وقفت وحطت ايدها على فمها ودموعها نزلوا مرة وحدة
راكان لرنا اللي مو منتبها وخاشة جو مع مصطفى : شتسوين هنا 
رنا بسرعة التفتت وشهقت 
راكان فك ايدها من مصطفى 
مصطفى : غلطان اخوي اكيد 
بسرعة راكان مسك مصطفى من ياقتة وبكسسسسسسسسسسسسسسسسسس طيرة ونزل الدم من فمه وخشمه
راكان مسك ايد رنا : تعالي ما اكون راكان ال...... اذا ما ربيتك يا حقيرة 
رانية بسرعة لحقتة خافت على اختها من راكان 
راكان المعروف عنه انه هادي وحبوب وبارد ما يهمه شي بس لما يعصب امه وابوه ما يميزهم 
يعصب بطريقة تخوووف واكتر من يزيد وبدر 
دخلها بالسيارة بسرعة ولف بيركب 
ونسي رانية اللي لما فتحت الباب بتركب مشى راكان بسرعة 
كانت بتوقع بس راكان بسرعة مسكها من ذراعها وسحبها 
بعصبية ..راكان : سكري الزفت >> شدخل الباب تسب عليه >> ضفي وجهك 
بسرعة رانية سكرت الباب بخوف من راكان 
كان يمشي بسررعة جنونية 
رنا كانت تبكي بخوف >> والله ابوي وبدر لو عرفوا بيذبحوني اه يا ربي <<
رانية : راكان خفف السرعة الله يخليك 
راكان ما يعرف حد من العصبية اسرع كتر 
رانية حطت ايدها على فمها تحاول ما تبكي بس دموعها نزلت بخوف 
راكان بعصبية : والله لأربك يا حقيرة انتي توطي روسنا بالارض يا واطية هين بس هين 
ضرب الدركسيون بايده يقهر وعصبية كبيرة 
وصلوا بيت ابو بدر بسرعة ودخلت السيارة الحديقة الكبيرة 
خرج راكان من السيارة بسرعة فتح الباب الخلفي ومسك رنا من ايدها وسحبها معه 
رانية بسرعة خرجت 
رانية بخوف وتفك ايد رنا الحمرة من راكان : راكان خلاص راكان راكان رد علي والله ابوي وبدر بذبحوها راكان الله يخليك اهدا 
راكان بصراخ : كيف تبيني اهدا وهاذي وطت روسنا بالارض كيف 
رنا وهي تبكي وشاهق :الله يخليك استر علي الله يخليك والله بيذبحوني والله اااااااااااااه اهئ اهئ 
راكان : انتي جب جب يا حقيرة نفسك ما ابي اسمعة والله لأذبحك يا كلبة 
رانية : صلي عالنبي اهدا 
راكان اخذ نفس بعصبية ولف وجهه وترك رنا : اللهم صلي على سيدنا محمد اللهم صلي على سيدنا محمد 
رانية حضنت رنا اللي بتيكي 
راكان لما شاف رنا قريبة من رانية مسك ايد رانية وبعدها وهو يقول لرنا 
راكان : ما تلمسي رانية رانية اشرف وارقى منك يا 
قاطعتة رانية : راكان 
راكان مسك رنا من شعرها >> الطرحة انفكت من نعومة راكان خخخخ
راكان : امشي معي 
ومشى متجه لباب بيت ابو بدر ورانية خلفه تترجاه ما يقول لهم شي 
دخلوا البيت ومن حسن حظ رنا انو ابو بدر مو بالبيت وبدر الوحيد في البيت 
بدر لما شاف راكان ماسك رنا من شعرها بسرعة فك ايده 
بدر من بين اسنانة : انت من تكون عشان تلمس اختي يالحقير
راكان : شوف اختك مع مين طالعة 
وخرج من الصالة وسمعوا خبط باب البيت وبعدين تفحيط السيارة وهي تمشي مسرعة 
بدر بخوف : رنا راكان ليه معصب 
رنا بس تبكي وما ترد 
مسك شعرها بدر :اتكلم وياك ردي مع منو طالعة 
رنا : اهئ اهئ تركني يألم 
التفت بدر على رانية اللي تبكي : رانية شفيه راكان ليه معصب على رنا كذا 
رانية بس تبكي : اهئ اهئ بـ بـ د..بـــد ر 
مسكها من كتوفها وهزها بقوة تكلمي مع منو خارجة جليلة الحيا 
رانية : ما دري منو ما دري واحد ما نعرفه 
بدر بصدمة : و و و و واحـ..د ممنو
رانية : ما اعرف منو والله ما اعرف اهئ 
التفت بدر على رنا : تبين تفضحينا يالحقيرة 
مسكها من شعرها وهو يضربها بقوة من الحرة اللي بقلبه
رانية مسكته تحاول تبعده عنها قبل ما يرتكب جريمة 
رانية : اهئ بدر اتركها بدر اهئ خلاص الحين ابوي ييجي شبنقله اهئ اهئ 
بدر تركها وجلس عالكنب الفخم ومسك شعره الطويل 
بدر : شبنقله شبنقله ابوي معه السكري ما نقدر نقله شي 
مسك ايد رانية بقوة : رانية امي وابوي ما يدرون عاللي صار سامعة 
رانية : طـ طيـ طيب 
بدر ناظر رنا باحتقار وخرج وهو يحاول يخرج الضيقة اللي بصدرة
رانية لرنا وهي حاضنتها وتهديها : رنا حبيبتي منو ذا اللي كنتي معاه 
رنا بس تبكي وحست مخها انخلع من قوة الشد على شعرها من بدر وراكان 
سكتت رانية وبكت مع رنا 
:::::::::::::::::
بعيد عن اجواء الحزن والقهر 
بجو ثاني بعيد كل البعد 
جودي : هههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه اكلت هوا هههه<<يعني تفشلت >>
يزيد يرقع : هاذي ما تشوف منيح 
جودي : اممممم صح صح 
يزيد : طيب طيب هين يا جودي..... شوفي ذيك 
جودي : اوكي يلا روح
كانوا يلعبون يزيد اذا جاب ارقام 5 بنات بساعة وحدة له اللي يبيه من جودي 
يزيد : هاااي 
البنت لما شافت يزيد وكيف وسيم رزت نفسها وقربت منو 
البنت : اهلين 
يزيد : ممكن الرقم يا حلوة 
البنت بدلع : اوكي 
وعطته يزيد مشى والتفت على جودي واشر بمعني 3
جودي قربت منه : طيب انت 3 بنات وضايل >> يعني باقي >> ربع ساعة نشوف بتجيب الرقم ولا لأ 
يزيد : اوكي 
راح لشلة بنات 
يزيد : كيفكم بنات 
البنات : بخير ..الحمد لله ...تمام 
يزيد توه بيتكلم الا ويشوف الهيئة قلبه طاح ببطنة 
جودي من بعيد : هههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه هههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه هههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه هههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه ههههههههههه اه يا ربي هههههههههههههههه
يزيد بسرعة لف وجهه 
يزيد بتمثيل : تبون شي ثاني 
البنات لما شافوا الهيئة خافوا قالت وحدة منهم 
البنت : لا محمد ما نبي شي بس لا تتأخر لأن امي تعبانة 
كان في وحدة متغطية فيهم وسمينة البنت نقزت المتغطية 
قالت المتغطية بتمثيل وصوتها مثل العجايز : أي يا ولدي لا تتأخر بموت من التعب 
جودي من بعيد : ههههههههههههههه يا حرام يزيد هههههههه 
دموعها نزلوا من الضحك لفت وجهها عن الناس اللي يناظرونها بصدمة كيف وجهها احمر وتبكي 
يزيد : تبين شي ثاني يمه 
السمينة المتغطية كتمت ضحكتها : سلامتك يما 
يزيد مشا وفات احدى المحلات << اموت عالفصحة 
الهيئة كانوا 3 مشوا وهم يقولون بعقولهم >> ان بعض الظن اثم <<
البنات اول ما شافوا الهيئة مشت : هههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه هههههههههههههههههههههههههههههه
يزيد خرج من المحل وراح محل جودي اللي معطيته ضهرها مسكها من كتوفها ولفها شاف وجهها الاحمر ودموعها خاف
يزيد : جودي حبيبتي شفيك ليه تبكين 
جودي كانت للحين امامة كاتمة ضحكتها بسما تحملت : هههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه هههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه هههههههههههههههههه اهههه اااااااه يا ربي شكلك ههههههههههههههههههههه
يزيد ضحك : والله قلبي للحين يدق من الخوف 
جودي زادت ضحك 
::::::::::::::::::
عند راكان دخل غرفته وهو ميت قههههههههههههر 
راكان : اااااااااخ الحين ذي الواطية تبي توطي روسنا هي واللي وياها بس والله ما اسكت لها 
رفع موبايله وتكلم مع مدير اعماله 
::::::::::::::::::::
عند مصطفى 
مصطفى : انا انضرب من ولد ال...... اجل لأنهم اغنياء يضربوا اللي يبون هين بس هين يا ولد .... ما يكون اسمي مصطفى ال..... اذا ما خليتك تندم 
رفع موبايلة 
الطرف الثاني بمرح : هلا والله صطيف 
مصطفى : صطيف بعيونك 
: يؤيؤيؤ ليه تكلمني كذا من طرف خشمك لتكون الاخلاق قافلة 
مصطفى : اياد ما تختبر صبري 
اياد باستهبال : منو صبري
مصطفى بصراخ : اياااد يال..... يا .....
اللي بمحيط مصطفى شهقوا من الالفاظ البذيئة اللي تلفظ فيها 
اياد : صطيف شفيك 
مصطفى :ابي اشوفك الحين 
اياد سكت شوي :...... اوكي بس مو الحين انا بجدة 
مصطفى : وقتك انت تروح لجدة 
اياد : اووووف يا اخي اذا ما تبيني كلم غيري تقدر تقول عالموبايل 
مصطفى : تعرف سلطان ال.....
اياد : في حد ما يعرفة 
مصطفى : حلوو اجل اكيد تعرف ابنه 
اياد : ايوة
مصطفى : زين ابيك ...............................<<وقاله كل اللي بيسويه >> 
للعلم مصطفى يعرف بدر عشان كذا عرف ان اللي شافه مع رنا هو واحد من ولاد سلطان ال... لأنه ابو بدر ما له اخوة ولا خوات يعني ما له قرايب << فهمتوا 
اياد : انزين ما طلبت شي غالي والطلب رخيص بس انا اعرف انه سلطان ال.... عنده ولدين انت منو تبي 
مصطفى : ما دري والله بس اتوقع الكبير 
اياد : اوكي تأكد وقل لي 
مصطفى : زين مع السلامة 
اياد : مع السلامة 
مصطفى رن على رنا 
::::::::::::::::::::
ببيت ابو بدر رنا كانت بغرفتها ورانية بالصالة 
سمعت الموبايل شافت المتصل بسرعة ردت 
رنا :الو ... مصطفى 
مصطفى : اهلا حبيبتي كيفك 
رنا : تمام انت بخير كبف ضربتك 
مصطفى : بخير لا تخافي ما تألم >>الا كسر فكي ال...>>
مصطفى : الا منو ذا اللي شافنا 
رنا : ابن خالي الكبير راكان 
مصطفى >>مثل ما توقعت >> : اهااا
رنا بخوف : ليه تسأل 
مصطفى :بس كذا
رنا : يا ويلك يا مصطفى اذا اذيت ولاد خالي بشي والله ما تشوف خير تراا هو خطيب اختي 
مصطفى >>وخاطب بعد اجل حلوت السالفة >> :لا تخافي حبيبتي ما راح اسوي شي 
رنا : اشوا 
بعد مدة سكر منها واتصل على اياد 
::::::::::::::::::::
بعد يومين 
ام بدر لرانية ورنا : اليوم نبي نروح بيت خالكم 
رانية ورنا استانسوا 
رانية ما شافت راكان من يومين وما كلمتة حتى اما رنا استانست عشان تسوي اللي في بالها << ما تابت 
بهاليومين رنا وبدر علاقتهم تنافر اذا جلست رنا معهم بدر يقوم وامهم وابوهم مستغربين بس ما علقوا 
::::::::::::::::::::::
وصلوا بيت خالهم ونزلوا سلموا على ام وابو راكان وام سامر و ليلى وجلسوا اما ابو سامر امس سافر راجع لفلسطين ما يقدر يترك شغلة اكثر من كذا 
رانية لليلى : ليلى وين راكان 
ليلى بخبث :اجل راكان هاه 
رانية : كلي هوا وينه ما شفته او كلمتة من يومين 
ليلى باستغراب : ليه صاير بينكم شي انا هاليومين ملاحظه انه مرة يسرررح ويعصب بسرررررعة وما يكلم احد 
رانيه ( شو اقولك الله يعين ) : لا ما صار شي 
رنا لليلى : اقول ليلى وين جودي 
ليلى من طرف خشمها : طالعة مع يزيد بتعرفي خاطبين جديد 
رنا << يا رب ترجع قبل ما نخرج للبيت <<
بعد مدة دخل راكان رانية اول ما شافته شقت الكشرة 
ليلى : شوي شوي لا يهورك فكك هههههههههههههههههههههههههههههههههههههه
رانية من بين اسنانها : انتي شب ولا كلمة 
ليلى : اوكي هههههههههههههههههههه
سلم عالجميع تعدى رنا وما كلمها 
جلس عالكنب رانية نزلت راسها بحزن لأنه ما سلم عليها 
راكان بابتسامة : كيفك رانية 
رانية رفعت راسها ولما شافتة مبتسم ويناظرها ابتسمت 
رانية : تمام انت كيفك 
راكان : الحين صرت بخير 
ليلى : اوهووووووووووووووووووووه 
الجميع :هههههههههههههههههههههههههههههههههههه 
سمعوا صوت يزيد : ضحكونا معكم 
جودي سلمت على ام بدر 
جودي : كيفك خالتي 
ام بدر بحب : الحمد لله بخير كيفك انتي انشاء الله يزيد مو متعبك تراني اعرفه زين 
يزيد وهو يسلم عليها : عمتي شفيك كوني محضر خير 
ابو راكان بمزح وهو يصطنع العصبية : ايا قليل الادب 
يزيد جلس وايده عفمه 
الجميع : ههههههههههههههههههههههههههههههههههه
جودي بعد ما سلمت على رنا ورانية مشت بتروح تجلس جنب ام راكان وامها الا ويزيد مسك ايدها وجلسها 
جودي وجهها ولع 
يزيد بمزح : شفيك 
جودي : انتا اسكت 
يزيد يتريق : انتا اسكت ايش النعومة اللي نازلة عليك فجأة 
جودي : طيـــب طيب انا بورجيك 
يزيد : وش بتوريني فيلم ولا مسلسل كاااااااااااااااك 
جودي : اسكت 
يزيد : سكتنا
راكان ناظر رنا باحتقار 
رنا ارتبكت بعدين قوت نفسها ورفعت راسها بغرور وهي تناظره بنفس نظراته 
راكان ابتسم بسخرية ولف وجهه 
رنا بابتسامة << تمثيل طبعا : بنات خلونا نروح للحديقة 
ليلى ( اوووو في تطور بالموضوع ) : اوكي يلا جودي ورانية 
وقفوا وخرجوا لما وصلوا الباب 
قال يزيد : انتبهوا على زوجتي وما تخربوا افكارها 
جودي صار وجهها احمر اما رنا انقهرت ورانية وليلى يضحكون على جودي اللي وجهها منصفق من كلامة 
ابو راكان : استحي يا ولد 
يزيد : زين زين 
ابو راكان : ما تسلك 
:هههههههههههههههههههههههههههههه
::::::::::::::::::::::
بالحديقة 
رنا : بروح اقول للخدم يجهزون العصير واجيبة لكم بنفسي 
ليلى وهي لاوية البوز (يوووه اخاف نتسمم اسم الله علينا )<< ما تلاحظون كثير تتكلم ويا نفسها 
راحت رنا تحت استغرابهم 
بعد مدة رجعت رنا وحطت صينية العصير على الطاولة الزجاجية ووزعت بنفسها العصير<<مو لله 
رنا وهي تناظ بجودي اللي لاهية عنهم بالموبايل 
رنا :جودي اشربي عصيرك 
جودي ابتسمت بمجاملة وشربت العصير 
ابتسمت رنا وشربت عصيرها والابتسامة الخبيثة ما تفارقها 
::::::::::::::::::::::
نقول لكم شصار بالمطبخ 
اول ما دخلت رنا قالت لخدامه 
رنا : ابي اربع كاسات عصير اورنج 
الخدامة : اوكي مدام 
وراحت حضرت العصبر مسكتها رنا وقالت 
رنا : انتي تعرفين جودي صح 
الخددامة هزت راسها بخوف 
طلعت ظرف الحبوب من جيبها 
وقالت رنا : ابيكي كل يوم تحطين لها حبة من ذي بعصير بشاي اللي تبينه 
الخدامة : ما اقدر 
طلعت من شنطتها فلوس الخدامة انحولت 
رنا : خذي ذي<<مدت لها الفلوس >> وعطيني رقمك عشان اتأكد انك راح تعطيها الحبة كل يوم 
اخذت رقم الخدامة واكدت عليها اللي تسويه ومسكت العصير وخرجت وابتسامة الخبث من الاذن للثانية 
:::::::::::::::::::::::
بعد مدة 
جودي بمرح موب طبيعي : بنات شرايكم نرقص 
ليلى : معاك بس انتي ما تعرفين وبعدين انتي ما تحبين الرقص 
جودي : ما بعرفش بس حاسة حالي فيه طاقة زيادة 
ليلى : اوكي يلا رانية >>وبمجاملة << رنا تيجين معنا 
رنا : لا انتو روحوا واستانسوا انا بدخل عند امي 
ليلى :>> بركة << :براحتك 
وراحوا غرفة ليلى و رقصوا لشبعوا 
اما رنا اول ما دخلوا ضحكت ضحكة الجيران سمعوها 
::::::::::::::::::::::::
ويزيد رايح على غرفته الا ويسمع صوت اغاني عالية من غرفة ليلى ويسمع صراخ ليلى وجودي 
وضحك رانية
ضحك ومشى رايح على غرفتة 
:مجانين 
:::::::::::::::::::::::
مر اسبوعين وبهالاسبوعين 
الخدامة كل يوم تعطي الحبة لجودي وبأخر الايام اذا تأخرت الخدامة لتعطي الحبة لجودي يصير راسها يعورها بقوة وتصرفاتها غريبة تخاف من كل شي 
اما راكان مستمر ياخذ اخبار مصطفى من مدير اعماله 
اما رنا من يوم ما انكشفت ما تطلع مع مصطفى بس تكلمة عالتلفون 
ورانية وراكان مع بعض تمام التمام 
يزيد بدأ يلاحظ تصرفات جودي الغريبة 
اياد رجع للشرقية والتقى بمصطفى وخططوا ايش بيسووا
والباقي مثل ما هم 
::::::::::::::::::
بهاليوم رنا رنت على الخدامة 
:الو ميري عطيتيها الحبة 
ميري : لا مدام انا في انتظار انتا 
رنا : اجل ما تعطيها الحبة اليوم
ميري : يس مدام 
وسكرت من الخدامة وضحكت ولبست عبايتها 
وركبت مع السايق 
:روح بيت خالي سلطان 
::::::::::::::::::::
عند جودي 
:ااااااه راسي خلص يا الله 
بكت من الم راسها وشوي الا وصارت ترجف 
دخلت ليلى بطفاقتها المعتادة 
ليلى بصراخ : اقول جودي شرا...
سكتت وهي تشوف جودي تبكي وماسكة راسها وترجف 
راحت عندها ومسكتها من كتوفها 
ليلى بخوف : جودي حبيبتي شفيك 
جودي بس ترجف 
ليلى دموعها نزلوا بخوف : اهئ اهئ جودي شفيك الله يخليك ردي علي 
جودي : ر ..را ....راســ..ـي يوجعني كتيرر اهئ اهئ 
ليلى : يا ربي اهئ زين انتي ارتاحي وبروح اجيب لك بنادول 
وعلى دخلة رنا 
رنا : مرحبا 
ليلى لرنا : رنا روحي نادي مرت خالي بسرعة 
رنا بخوف مصطنع :لية شوفي 
ليلة ودموعها ما جفوا : ما دري شفيها 
رنا فتحت شنطتها وطلعت حبة من اللي كانت جودي تاخذهم وصبت موية لجودي 
رنا : خذي اشربي بنادول 
شربت جودي الحبة 
وبعد مدة حست حالها ارتاحت وصارت بأفضل حال 
ليلى : جودي 
جودي : ما تخافي انا منيحة 
بعدين ضحكت بهستيرية رنا كتمت ضحكتها بابتسامتها الخبيثة اما ليلى خافت على جودي موووووووووووووووت 
ليلى : زين انا بروح اشوف يزيد اوكي 
جودي :هههههههههههههه اوك ههههههه
وطلعت 
جودي لرنا : شكراا 
رنا : ما عملنا الا الواجب 
وضحك اكبر ضحكة جودي استغربت شوي الا وصارت تضحك معها 
بعد ربع ساعة ورنا ما زالت عند جودي 
رنا : جودي 
جودي : نعم 
رنا :ليه راسك كان يعورك وكنتي بترجفي بصورة كبيرة 
جودي : والله ما بعرف صار لي كم يوم هيك ما بعرف لية راسي بوجع 
رنا بخبث : بس انا اعرف 
جودي ناظرتها باستغراب 
رنا وهي تضحك : لانوا الحبة تأخرت عليكي ههههههههههههههههههههههه
جوددي : عن شو عم تحكي لو سمحتي احكي معي منيح وما تحكي بالالغاز 
رنا بهمس يخوف : انتي مدمنة
جودي ترددت الكلمة ببالها بصدمة 
مدمنة 
مدمـــــنة
مدمنــــــــــة
مدمنــــــــــــــــــــــــة
جودي بخوف:انتي انجنيتي 
رنا : للأسف لأ انتي مدمنة مخدرات 
جودي فتحت عيونها على الأخر وشهقت وحطت ايدها على فمها 
مخدرات 
مخـــــدرات
مخـــــــــــــــــــــــدرات
رنا :تتذكرين قبل اسبوعين لما اجيت وجبت لكم عصير كاستك كان فيها حبة من السم وعينت خدامة كل يوم تحط لك حبة كل يوم سواء بشربك ولا اكلك يا...جودي ههههههههههه
جودي ودموعها نزلوا مرة وحدة : لك انا شو عملتلك بشو اذيتك انتي وحدة حقيرة اهئ اهئ ليه عملتي هيك انا شو عملتلك بعيشتي ما اذيتك ليش اهئ اهئ 
رنا بعصبية :اخذتي مني حبيبي 
جودي وهي ترجف : حـ..ب.يـــ..بــك
رنا بهمس : يزيد.. اخذتي يزيد مني سرقتي مني عشان كذا ابي انتقم منك 
جودي بانهيار : ل..يــــ..ش يا ربي ليش بصير معي هيك 
رنا : خذي >> ورمت ظرف الحبوب واستقرعند اجر جودي 
وخرجت رنا بعد ما رمت كلماتها المسممة 
جودي انهارت تبكي بقوة 
اخذتي حبيــــــــبي 
مدمنة مخــــــــــدرات 
:::::::::::::::::::::::::::::
بغرفة يزيد 
ليلى : والله انا خايفة عيها 
يزيد : وانا بعد لاحظت عليها تغير كبير بالفترة الاخيرة 
ليلى : خذها الدكتور 
يزيد : اكيد راح اخذها 
وقف خرج متجه لغرفة جودي 
:::::::::::::::::::::::::
عند جودي سمعت دق الباب خافت وبسرعة اخفت الظرف تحت مخدتها 
مسحت دموعها : تفضل 
دخل يزيد : مرحباا 
جودي :اهلا كيفك 
يزيد : تمام التمام انتي كيفك ليلى قالت لي انك تعبانة 
جودي بأرتباك : لا انا منيحة م..م.ما فيني شي 
يزيد بهدوء : وليه خايفة 
جودي : لا مش خايفة من قالك 
يزيد : ولا حدا بس انا شايفك خايفة 
جودي والعبرة خانقتها وعيونها غرقانة دموع : ما فيني شي 
يزيد اتجه لها وحضنها : قولي لي شفيك 
جودي بكت وحضنته وهي تتذكر كلمات رنا >>مدمنة ..حبيبي >>
يزيد احترم سكوتها وسكت 
::::::::::::::::::::::::::
في مكان ثاني راكان توه خارج منالشركة 
شاف مدير اعماله 
راكان : هلا احمد شلونك 
احمد بخوف : تمام طال عمرك مصطفى ناوي لك عنية ونية شينة 
راكان عفس وجهه : شجاب سيرتة نكدت علي 
احمد : طال عمرك مصطفى انسجن اكثر من مرة بتهم السرقة والمخدرات والخمر 
راكان بعدم اهتمام :اوكي خلاص بس انت راقبة اكثر زين 
احمد : طال عم..
قاطعة راكان : خلاص احمد ما راح يصير فيني شي ما تخاف 
احمد بلع ريقة بخوف على راكان 
راكان ابتسم بوجه احمد وخرج من الشركة 
احمد <<والله حاس بيصير فيه شي <<
عند راكان خرج من الشركة وهو يفك ربطة العنق الكحلية دخل السيارة بعد ما خرج السواق وخلع نظاراتة 
مشى بالسيارة وهو يتذكر رانية رن عليها 
: الو هلا حبيبتي ......كيفك ....الحمد لله انا تمام ......هههههه لاعاد انشاء الله اليوم بحضر عندكم .... ما بتأخر لا تخا
بوووووووووووووووووووووووووووووووووم انقلبت السيارة براكان بعد ما ضربته شاحنة 
رانية سمعت الصوت صارت تبكي 
رانية : راكااااان لاااااااااااااا 

(♡) .........*....•♫•......*........ (♡)

( 6 )

رانية : راكان راكان اهئ راكان لااا راكان رد علي... بلا مقالبك ...اهئ
صرخت : راكااااااااااااااااااااااااااااااااان
دخل بدر مرتاع من صوت صياحها ودموعها 
بدر بخوف : رانية حبيبتي شفيك 
رانية : ب بدر كنت اكلم راكان و و اهئ 
بدر : و ايش تكلمي 
رانية : شكله صدمت فيه سيارة وهو يسوق انا سمعت الصوت والله بدر والله بموت اذا صار فيه شي 
بدر بعد الصدمة مسك موبايله 
::::::::::::::::::::
عند راكان
كان الدم مغطي جسمة 
كان في سيارة ماشية وقف صاحبها لما شاف سيارة راكان بسرعة فتح الباب وشاف راكان 
كشر من الدم المغطي لجسم راكان 
بسرعة اتصل على الاسعاف بخوف 
<<الشاحنة كانت بدون رقم ومظللة وهربت بعد ما ضربت بسيارة راكان >>
وصلت الاسعاف واخذوا راكان والشب اللي اتصل 
:::::::::::::::::::::::
يزيد : شتقول انت 
بدر : هذا اللي صار والله من الخوف ما دري شسوي 
يزيد جلس على سرير جودي موب مستوعب 
يزيد : مستحيل راكان راكان ...اأأأأا لا لالا 
بدر سكر من يزيد بسرعة لما سمع صوت ارتطام اشي بالارض 
حمل رانية اللي سمع صوت خبطها بالارض بعد ما اغمي عليها 
وعلى طووول عالمستشفى 
::::::::::::::::::::::
جودي : يزيد حبيبي شو مالك شو ماله راكان 
يزيد : يقول بدر ان راكان سوى حادث 
فتح الباب بسرعة التفتو على ليلى اللي تبكي 
ليلى : يــ ..ـز يــ..د
يزيد ماااات خووووف : شفيك 
ليلى : امي يزيد امي 
يزيد بسرعة نزل للصالة شاف امه تبكي

ام راكان ودموعها ينزلوا : يما راكان يما يا حبيبي يما يما ما تروح يما يا روح امك انتا ما تروح 
يزيد راااح فيها جلس عالكنب وغطى وجهه يدينه ويدعي لراكان بقلبه 
ليلى جلست على الارض عند ام راكان اللي كانت ام سامر تهديها 
ليلى بخوف : يمه شفيه راكان يمه ردي علي 
ام راكان : ما بعرف قلبي يوجعني اهئ ابني حبيبي اااه يا بكري يما راكان ما تروح 
رن التلفون 
الكل سكت يزيد اخذ نفس ورد
يزيد: الو 
.....:السلام عليكم هنا بيت سلطان ال....
يزيد : ايوة منو معاي 
....: ابنكم راكان ال.... في المستشفى هنا سوى حادث قوي 
يزيد غمض عيونة بقوة : أي مستشفى 
ليلى صرخت :لااااااااااااا
جودي جلست عندها تهديها
يزيد سكر التلفون 
ام راكان : يما يزيد 
يزيد ناظرها وهو ماسك شعرة 
ام راكان : مين كان يكلمك 
يزيد : المستشفى راكان عندهم مسوي حادث 
الكل صار يبكي ليلى ام راكان ام سامر وجودي 
دخل جود وانصدم من البكي 
جود : شو مالكم ايش صاير يا جماعة احكوا 
جودي : راكان ابن عمتي سوى حادث 
جود : شووووووووو
بعد شوي راحوا المستشفى والجميع يدعوا بقلوبهم ان راكان يقوم بالسلامة 
وصلوا المستشفى سأل يزيد الرسبشن عن غرفة راكان 
....: للحين ما خرج من غرفة العمليات 
::::::::::::::::::::::::::
الجميع جالس على اعصابة 
بعد مدة وصل ابو راكان وصار يدعي وهو ميت خوف 
سمعوا صوت : يزيد 
التفت الجميع على بدر
جود : سلامات بدر شفيك 
بدر : رانية طاحت علينا 
ابو راكان : ان لله وان اليه راجعون 
يزيد : كيفها الحين 
بدر : انهيار عصبي وللحين ما فاقت 
ليلى لبدر وهي تبكي : بدر وين غرفتها
بدر بحنية واضحة بعيونه : تعالي
راحت ليلى مع بدر ودخلت غرفة رانية زاد بكيها لما شافت وجهها الشاحب والاصفر
بدر : قولي لا اله الا الله 
ليلى بهمس : لا اله الا الله 
بدر :الله يقومه لكم بالسلامة 
وعلى صحيت رانية : ا.ا.اابـ.ـي مو.ـية 
ليلى بسرعة صبت كاس مي وشربتها اياه 
رانية ودموعها بعيونها : ليلى وين راكان ويينه 
ليلى : للحين ما طلع من غرفة العمليات 
رانية صارت تبكي بصوت عالي وتدعي لراكان يقوم بالسلامة بس حالتها صارت هيستيرية 
رانية بانهيار : راكااان اهئ راكان ابي راكان اهئ ابيه اهئ 
دخلت ممرضة وعطتها مسكن ونامت وهي تهذي باسم راكــــــــان 
ليلى خرجت من الغرفة وهي تبكي وبدر لحقها 
مشت بالممرات توصلت غرفة العمليات كانت ام راكان وسامر يبكون وجودي تهديهم رغم انها تبكي بعد ويزيد جالس عالكراسي وماسك شعرة ووجهه اسود وجود واقف ومستند عالجدار ورافع اجر عالجدار ومتكتف وهو يدعي من قلبة 
جلست ليلى عالارض وهي تبكي بقوة بدر توه بيمسكها ويوقفها الا ويزيد يحضنها حضنته ليلى 
ليلى وشهقاتها العالية : اهئ يزيد راكان اهئ راكان يا يزيد والله اموت اذا صارله شي والله اموت والله اهئ اهئ ااااا اه يا ربي 
يزيد دمعت عيونه من الموقف شد عليها : انشاء الله بقوم انشاء الله 
وقفها جلسها مكانة جنب ابوه ابو راكان حضنها وصار يهديها 
وقف يزيد جنب جود جود حط ايدة على كتف يزيد يواسي او يواسي نفسه 
::::::::::::::::::::::::::
كانت ليلى تتذكر خططها هي ويزيد الجهنمية 
وكيف لما ابوهم يبي يعاقبهم راكان يدافع عنهم ويطلع لهم اعذار 
راكان الاخ الحنون والطيوب
بعمرة ما كان له اعداء صارت تدعي من جوات قلبها 
:::::::::::::::::::::::::
اما جود وبدر نزلوا للكفتيريا 
جود لبدر : حاس حالي مخنوق الكل بعيط والاجواء كئيبة ليش يصير هيك مع راكان بعمرة ما اذا حدا 
بدر : قدر الله وما شاء فعل 
جود : ونعم بالله 
الا ويرن موبايل جود 
جود اول ما شاف المتصل انقلب وجهه 
رد : الو اهلا سام 
سامر بعصبية : وانتا خليت فيها اهلا الله ياخدك ليه ما ترد من الصبح وانا ارن عليك وشو مال جودي وامي ما بردوا حتى ابوي اتصلت عليه قالي انكم ما بتردوا ممكن افهم انتو شو مالكو ياخي انا
قاطعة جود بعصبية : يا اخي افهم ايش فيه بعدين صرخ متل ما بدك 
سامر بصراخ :تفضل قولي شو في 
جود : راكان ابن عمتي سوى حادث وهو الحين بغرفة العمليات والله اعلم ايش وضعه وباي وما تتصل 
وسكر بوجهه 
:::::::::::::::::::::::::
بالسويد تحديدا بالعاصمة ستوكهولم 
بجامعة سامر 
اول ما سكر جود غطى وجهه مو مستوعب 
جا تركي رفيق سامر ويزيد يدرس طب مع سامر 
تركي : شفيك انت بسم الله عليك اااه طمني على اهلك ليه ما يردوا 
سامر بصدمة : سوى حادث 
تركي بخوف : ميــن ليكون يزيد 
سامر هز راسة بلأ وهو يناظر الارض : اخوه 
تركي : راكان ؟؟
سامر : اااه 
تركي : الله يقومه لكم بالسلامة 
شاف وجه سامر كيف موب مستوعب 
حط ايدة على كتفة 
تركي : اهدا قول لا اله الله الله 
سامر ردد من خلفه : لا اله الا الله تروووك انا لازم ارووح عندهم ما بقدر اخليهم لحالهم 
تركي : اكيد بس كيف والانذارين 
سامر ناظر تركي يستنجد فيه 
تركي ابتسم ابتسامته الشيطانية المرحة : ولا يهمك سااام معك تركي بن ..... ما كون انا اذا ما خليت المدير يقول لك تروح بدون ما ترد وانا بعد بروح معاك تدري زماان ما شفت الاهل مع انهم اكيد موب مشتاقين لي من طفاقتي 
سامر ابتسم على تركي والود ودة يضحك بس الموقف ابد موب مساعدة 
:::::::::::::::::::::::
تركي : شخصية جديدة ومهمة بروايتنا عمرة 22 سنة مثل سامر ويزيد طويل وجسمة رياضي ابيض وشعرة اسسسسسود وعندة غمازة عاليسار يعني بجنن مرررح بدرجة موب طبيعية موهبته الاستهبال على الدكاترة والاساتذة صااحب يزيد وسامر الرروح بالرووح ومغامر ومخاطر دررجة اولى وجرئئئئ بدرجة كبيرة 
::::::::::::::::::::::::
خرج الدكتور من غرفة العمليات 
ابو راكان :طمنا يا دكتور 
الدكتور :حالتة للحين مستقرة بس راح نستنى 24 ساعة لنتأكد من استقرار وضعة بس درجة انتكاسة كثير كبيرة واذا بعد 24 ساعة ما استعاد وعية يمكن يدخل بغيبوبة .... بالاذن
جود : لو سمحت دكتور ممكن اجي معاك بس باخد منك شوية معلومات 
سكت وهو يشوف وجه الدكتور جامد شوي ....الا وابتسم الدكتور 
:اكيد تفضل 
ابتسم جود وتوه بيمشي مع الدكتور الا ويقول يزيد للدكتور 
يزيد : نقدر ندخل له
الدكتور : اكيد مع انه ما راح تفيدكم الجلسة لأن 
سكت وهو يشوف الكل دخل 
جود رغم الموقف الا انه كتم ضحكتة على شكل الدكتور المفهي يناظر باب غرفة العناية 
::::::::::::::::::::
بغرفة العناية 
ام راكان اللي مقطعة روحها من البكي جلست عالسرير وهي تقرأ قرأن وتسمي على راكان اللي الاجهزة ملتفة حولة 
ايدوا اليسار مجبصنة وفي شاش على راسه 
اول ما شافتة ليلى حضنت يزيد 
ليلى : اهئ هذا مو راكان اهئ موب راكان 
ام سامر كانت جالسة عالكنب وتبكي وتدعي من جوات قلبها انو يقومه بالسلامة 
جودي كانت واقفة عند الباب وحاطة ايدها على فمها تكتم شهقاتها وتبكي وهي تناظر الجميع 
اما ابو راكان كان يدعي لراكان وهو جالس جنب ام راكان 
بعد مدة دخل جود اول ما شاف راكان غمض عيونة ولف وجهه من المنظر المؤلم 
جودي حضنته وهو حضنها وصار يمسح على ضهرها ويطبطب عليها على وعسى انها تهدى 
اما يزيد وهو يسمع الشهقات من حولة امة وخالتة وجودي وليلى وابو راكان دمعتة خانتة مسحها بسرعة 
جلس ليلى عالكنب وخرج من الغرفة وصدرة ضايق بقوووة 
الا ويشوف احمد << مدير اعمال راكان 
احمد : السلام عليكم 
يزيد : وعليكم السلام 
احمد : كيفة طال عمرة
يزيد : ما راح نعرف الا بعد 24 ساعة 
احمد : قدر الله وما شاء فعل 
يزيد : ونعم بالله 
احمد : طال عم
يزيد قاطعة : يزيد 
احمد بتلعثم : يـ..يـزي..د انا راح اقولك شي 
يزيد باستغراب : تفضل 
احمد : اليوم قبل ما يخرج الاستاذ من الشركة .....
وقال ليزيد ان راكان وكله يراقب مصطفى وان مصطفى متورط بتهريب مخدرات وبقضايا خمر وزنا وسرقة و العياذ بالله 
يزيد بصدمة : طيب انت تعرف ليه راكان وكلك تراقبة 
احمد : ما اعرف طا ... يزيــد 
يزيد : زين 
احمد : والشاحنة اللي ضربت سيارة طال عمره ما كان لها رقم مما بأكد لنا انها مؤامرة وان الحادث مخطط له 
يزيد : وانت كيف عرفت 
احمد : طال عمرك انا هنا من قبل ما تحضروا انتو والشرطة قبل شوي وانتو عند طال عمره كانت هنا وصرفتهم وسألوني بعض اسئلة 
يزيد بتنهد : زيــن 
::::::::::::::::::::::::::::
ثاني يوم 
وام راكان ماسكة القرأن وجالسة تقرأ على راكان المنسدح وموب حاس بحد حست فيه تحرك بعدت نظرها عن القرأن الا وتشوفة كيف يفتح عيونة بصعوبة
بكت : يمة راكان قوم يمة قوم 
ام سامر اول ما شافت انه فاق دمعت عيونها وحمدت ربها 
راكان جلس بصعوبة وهو يمسح دموع امه 
قال : يمـ..ـه ما تبكيـ ـن ما يهون علي اشوف دموعك
::::::::::::::::::::::::::::::
بكفتيريا المستشفى 
جودي ويزيد وجود عطاولة وليلى ورانية وبدر على طاولة <<رانية خرجت من المستشفى وضلت عند راكان وبدر معاها ورنا وام وابو بدر زاروا راكان وتطمنوا على رانية وخرجوا 
يزيد : حاس حالي مخنوق 
جودي بتنهد : والله الكل مخنوق مش بس انتا 
جود : الدكتور قال اليوم انه وضعة احسن واحتمال انة يقوم وما يدخل بغيبوبة علي << يعني زاد او كتر 
يزيد : هه علي ههه ههههه ههه هههه
صار يضحك بشكل متقطع جود انفجر ضحك على يزيد اللي اول ما سمع ضحكة جود الا و
يزيد : هههههههههههههههههههههههههههههههههههههه ليه بتضحك 
جود : هههههههههههههههههههه وانتا ليش بتضحك 
يزيد : ما اعرف ههههههههههههههههههههه
جود : وانا بعرفش ههههههههههههههه
<<من الضيقة بيضحكوا 
جودي بفشلة وهي تنزل راسها : الله يوخدكم ولكم الكل بطلع علينا 
التفت جود على طاولة ليلى ورانية وبدر شاف ليلى مبتسمة عليهم ورانية سرحانة اما بدر حاط راسه على الطاولة ويضرب بايدوا الطاولة وهو بالمصطلح الفلسطيني .. فارط ضحك..
بدر : الله يفشلكم فشلتونا ههههههههههههههههه...
جود ضحك على صوت بدر 
شوي الا كلهم سكتوا 
جودي دمعت عيونها لما رانية وليلى بكوا شوي الا وبكت معهم 
يزيد لف وجهه بضيق 
و وقف واتجه عغرفة راكان 
اما بدر وجود المتوهقين برانية وليلى وجودي اللي يبكون وموب راضيين يسكتوا 
يزيد اول ما دخل وشاف راكان فاق وقف مكانه مصدوم 
:راكان هذا انت 
راكان ضحك : ايوة اااي 
ام راكان شو مالك :
راكان : ولا شي بس راسي يعورني شوي 
يزيد بسرعة نزل للكفتيريا 
:شبااااااااااااااب 
جودي وليلى ورانية وبدرر وجود التفتوا مرتاعين من يزيد 
جود : شو مالك بتصرخ فضحتنا فوق ما احنا مفضوحين 
يزيد وهو يلهث : را..ك..ان 
رانية وقفت : شفيه 
يزيد وشق الكشرة : فااق 
رانية وليلى وجودي طيرااااااااااان عغرفة راكان 
يزيد وقف شوي يستوعب شوي الا وضحك 
بدر وجود 
بدر : اووووب اوب اوب كل هالحب لراكان 
جود : هاد احنا ولا شي
لفوا على يزيد ومشوا بسرعة رايحين لراكان 
:::::::::::::::::::::
رانية حضنت راكان وهي تبكي وتتحمد له بالسلامة 
وما بعدت الا لما ليلى ضربتها 
ليلى بعصبية والدموع على خدها : هيه انتي ابي اسلم على اخوي 
بعدت رانية وليلى حضنت راكان وصارت تبكي 
جودي :الحمد لله عالسلامة راكان 
راكان : الله يسلمك يا رب 
يزيد دخل الغرفة وبعد ليلى عن راكان وحضنة 
لدرجة انو راكان تعور بس تحمل عشان ما يكسر بخاطرة 
يزيد : كذا تخوفني عليك عالفاضي 
ام راكان بعصبية : يزيييييييييييييد 
يزيد : خلاص سكتنا يما شو مالك 
جود هو داخل الغرفة : انت قول شفيك ما تقول شو مالك خلي اللهجات لصحابها 
وحضن راكان وتحمد له بالسلامة وبعدة بدر والجميع جلس 
بعد مدة دخلت العمة اللي تبكي ورنا وابو بدر وسلموا على راكان 
رنا : الحمد لله عالسلامة خوفتنا عليك 
راكان ما رد الا لما ليلى نغزته بعينيها 
راكان بمجاملة وبدون نفس : الله يسلمك <<وبباله يقول << الا الله لا يسلمك <<
::::::::::::::::::::::::
بعد يومين وراكان ما زال بالمستشفى 
دخلت رانية ما كان عند راكان حد 
:مرحبااااا 
راكان : واخيرااا حد جا 
رانية حضنته : ليه شفيك 
بعدت عنه 
رانية :قول 
راكان : طفشاااان
رانية : زين جبت لك حلويات 
راكان : جد والله هه من زمان ما اكلت 
رانية : كلهم ثلاث ايام 
راكان : سلكي يا بنت 
بعد ساعتين 
رانية : لازم اروح تأخرت 
راكان : خليكي الحين بييجي يزيد امي وليلوه والياقي 
رانية : لازم اروح 
راكان : زين 
خرجت من الغرفة وخرجت من المستشفى 
توها بتدخل السيارة <<كانت جاية مع السواق
الا وتحس بحد يحط منديل على فمها ويمنعها من الحركة 
رفسته على ركبته بس هو كان مررة قوي 
شوي الا واغمي عليها 
ابتسم ... بخبث 
وشالها وحطها بسيارتة ومشى 
:::::::::::::
يزيد : احنا جينا 
راكان بترييق : يا الله جايين باكر
ام راكان :أسفين حبيبي بس اخوك اخرنا 
يزيد ابتسم بعباطة 
ابو راكان : شلونك الحين 
راكان بابتسامة : الحمد لله تماام 
يزيد بغيرة : احم احم 
ام وابو راكان ضحكوا 
يزيد : اييي يا حظي مو ذا الحبيب 
ابو راكان بحب : اكيد ذا البكر 
يزيد طلعت عيونة :شلون شلون شلون وانا ؟؟
ابو راكان كاتم ضحكتة على يزيد : انت امممم ولدي المشاغب اللي ما وراه الا المشاكل 
ام راكان وراكان ضحكوا اما يزيد 
قال : الحين انا ما وراي الا المشاكل كذا يا يبا تجرح مشاعري 
دخل جود : كل شي الا مشاعرك يا حبيب امك 
يزيد : كرتي طاح يالحبيب 
جود : افا لييه 
جودي ضحكت وام سامر وهم داخلين ضحكوا على يزيد << ملاحظة باليومين اللي فاتوا جودي كانت تاخذ الحبوب طبعا قالت قبل انو مستحيل تاخذهم بس الالام اللي بجسمها ما رحمتها بس اليوم جودي مصممة اكثر انو ما تاخذها ؟؟ ترى بتقدر ؟؟
يزيد اشر على راكان : من ذا 
جود يصطنع الاسف : تؤتؤ تؤ تؤ 
يزيد بعصبية : انت انقلع
كمل بتمثيل : ما حد يفهمني غير سمور وينه ااااخ ابيه كذا الخاين يخوني 
جودي ضحكت بعدين الكل ضحك
يزيد لجودي : اييي ضحكي انتي حسابك معي بعدين 
جودي ببرائة : وانا ايش عملت 
ييد : ابد بريئة اسم الله عليك ما سويتي شي ابد ابد ابد 
سامر : هاااي 
التفتوا عالصوت شوي الا وصرخوا : ساامر 
ام سامر بكت وجلست عالكنب اما جودي بسرعة راحت عندة وحضنته وهو شالها 
جود بعد جودي وحضنة سلم عالجميع 
التفت على امو راح عندها وحضنها وهي حضنته : خلص يما ما تعيطي 
يزيد بغير الجو : لتكون انت تبي (تعيط ) كمان 
سامر ناظرة بطرف عينه وطنشة 
بعد شوي 
سامر ضرب راسة كانه تذكر شي : اوووه نسيت 
جود : شوو نسيت 
سامر : صاحبي برا <<خارج 
وخرج شوي الا ودخل مع تركي 
يزيد قام بسرعة حضنه :شلونك يا رجال 
تركي باستهبالة الدايم : كنت بخير بس لما شفتك يا النفسية خربت علي جويي 
يزيد : لا عاد 
عرفوا تركي عالجميع 
تركي لراكان : الحمد لله عالسلامة 
راكان بابتسامة : الله يسلمك 
تركي توه بيستأذن الا ودخل الدكتور 
تركي اول ما شاف الدكتور تخبى خلف الكنب بخوف ( يا رب ما يراني يا رب )
الكل استغرب اما يزيد وسامر ناظروا بعض وابتسموا بخبث وكاتمين ضحكتهم 
الدكتور لما شاف سامر 
:سامر 
سامر سلم على الدكتور 
الدكتور : وانت يزيد شلون ما عرفتك من قبل 
ييد ابتسم وسلم على الدكتور 
بعد مدة الدكتور استأذن والتفت عشان يخرج بس سامر مسكة وهو واضه سبابته على فمه <<بمعني اششششش خخخ 
اما يزيد فتح الباب وسكرة << يعني انو الدكتور خرج 
بعد مدة قصيرة 
تركي خرج من خلف الكنب 
تركي : اسف بس انــ ... أاأأأ ..اأأ
يزيد وسامر ضربوا كفوفهم ببعض و
يزيد وسامر : هههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه ههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه
تركي (الله ياخذكم كذا تسوون فيني يالحقيرين ) 
شوي الا وابتسم ابتسامة هبلة 
طبعا كل ذا قدام الجميع اللي مستغربين من عمايل تركي ويزيد وسامر 
تركي بارتباك وبنفس الابتسامة الهبلة : هلا يباش لونك 
وحضن الدكتور اللي يكون ابوه 
الدكتور حاول يكبح عصبيتة 
قال : الحقني 
وخرج 
تركي ناظرهم بمعني (اوريكم ) 
سامر ويزيد اللي يشوفهم يقول بريئين وهم يشيرون لتركي بباي 
اتجه تركي للباب وهو ما زال يناظرهم 
سامر اشر على رقبتة وحسس باصبعة عليها << بتعرفوا الحركة اللي بتعني راح تنقتل <<مثلها خخخ
تركي ( يا كلاب يا حقيرين استغفر الله ما اكون تركي اذا ما رديتها لكم 

(♡) .........*....•♫•......*........ (♡)

تركي ( يا كلاب يا حقيرين .... استغفر الله ما اكون تركي اذا ما رديتها لكم )
بغرفة الدكتور 
دخل الدكتور احمد وصفق الباب بوجه تركي 
فتح تركي الباب ودخل راسة 
تركي بهدوء وهو كاتم ضحكتة <<ما يتوووب : اقدر ادخل دكتور 
د.احمد : ادخل يا زفت 
دخل تركي وجلس عالكرسي ورفع رجولة عالطاولة 
الد.احمد ناظر رجوله وبعدين ناظر تركي وهو رافع حاجب 
تركي لاحظ نضراته استغرب بس بعدين استوعب 
نزل رجوله بفشلة : احم الا ما قلت لي يبا شلونك انت وامي واياد 
الد.احمد بس يناظرة بعصبية : ليش اجيت انت تعرف انك متراجع بدراستك ليـ..
قاطعة تركي : يا يبا يا حبيبي يا عمري يا حياتي وروحي انت تدري ان تخصصي مرة صعب وانا دخلت هالتخصص عشانك انت جبرتني ادخلة مع انو كان ودي ببرمجة فعشان كذا تركني براحتي لأن...
قاطعة ابوه بعصبية : تركي 
تركي بهدوء : نعم 
ابو تركي : شوف انا هالمرة ما راح اسوي لك شي بس والله العظيم لو تعيدها بتشوف شي ما يسرك 
تركي(يصير خير خخخخ) بلامبالاة : زين زين 
ابو تركي : تركي 
تركي باستسلام : حاضر 
سكتوا شوي 
ابو تركي :الحمد لله عالسلامة 
تركي :هههههههههههههههههههههههههههه بسافر مرة ثانية وانت توك تتحمد لي بالسلامة ههههههه
ابو تركي : ههههه شسوي ابني البكر واحبك هههه 
تركي ابتسم : زين انا بروح عند يزيد وسامر ..
قاطعة ابوه : رح سلم على امك اول 
تركي : بروح لها بس ابي اودع سام وزيد 
ابو تركي : حتى اصحابك ما تحترمهم تغير اسمائهم 
تركي : اجل يعجبك ينادوني تريكان وتريك وتروك ولا بس انا ما احرف بالاسامي والسادة ياخذو راحتهم بتحريف اسمي الا ليه مسميني تركي ؟؟
ابو تركي ضحك ولا رد 
تركي ضحك لضحكة ابوه واستأذن وخرج 
ابو تركي : هههههه الله يهديك <<اميييين
:::::::::::::::::::::::
راح تركي عند غرفة راكان الا ويشوف يزيد وسامر عند باب الغرفة وشكلهم يتهاوشون ابتسم بخبث واتجه لهم 
مشى بسرعة وبوووكس على بطن سامر 
سامر بألم : ااااه شو هاد 
يزيد ما استوعب الا وياخد بعد هو بوكس اقوى 
تركي بحقد : اجل كذا يا كلاااب 
جود وبدر طلعوا من غرفة راكان بسرعة لما شافوهم ضحكوا من قلب 
سامر : اااااه على الاقل احنا ما ضربناك تقدر تسوي مقلب 
تركي : ومين قال اني ما بسوي الا بسوي وبتندمون يا حميير 
جود باستهبال : الفاظك يا خال
تركي ضحك اما يزيد وسامر وقفوا جنب بعض وتخصروا 
تركي لما شافهم بلع ريقة 
تركي بارتباك : شفيكم امززح وياكم
سامر : هه امزح معاكوا قال يا خي فجرتلي الطحال
جود وبدر وتركي ويزيد : هههههههههههههههههههههههههههه 
جود : طحاال هههههه
بدر لجود : اخوك هذاا تحفة 
تركي : شوف يالاخو بمقلبكم معي اكلت تهزيئة محترمة من الوالد الله يحفظة فـ...
قاطعة يزيد : هههه يعني انت ما تعرف ان ابوك يشتغل بالمستشفى هنا 
سامر ليزيد : اصلا هاذي المستشفى لأبوه ههههه شو مالك زهمرت يكشيلها اختي لتنجن
يزيد ضحك بعدين سكت وهو يتذكر حالة جودي الغريبة هل يومين 
تركي : الاخ سررح 
يزيد : شعليك مني الا ما تنقلع لأمك 
تركي ولوى البوز : افهم طردة 
يزيد : افهم اللي تفهمة 
تركي : رايح من غير لا تقول 
سلم على بدر وجود ومشى 
سامر ويزيد استوعبوا انو حقرهم صرخوا مع بعض : تريكاااااااااااااان
بدر وجود تسدحوا ضحك 
تركي التفت وهو يمشي لورى ويضحك : ببعد عنكم عشان تحسوا بقيمتي 
يزيد بضحكة : انقلع 
سامر : قلعة انشاء الله <<قلعة يعني بالطقاق او اشي زي هيك 
::::::::::::::::::
دخل الاربعة الغرفة 
كانوا يضحكوا 
ام سامر : دوووم الضحكة 
يزيد : يدووم نبضك خالتي 
جودي فجأة حست بدوخة سندت ايدها للجدار بسرهة 
لاحظها يزيد راح الها 
يزيد : شفيك 
جودي : ولا شي بس دايخة شوي 
يزيد : جودي تعالي 
مسك ايدها وطلعوا 
جود بمزززح : يا عيني يا عيني 
سامر : أي الرومانسية دي 
:هههههههههههههههههههههه
::::::::::::::: 
جلسوا على طاولة 
يزيد بجدية لجودي : ممكن افهم شفيك انتي هالايام غريبة 
جودي بارتباك : شو فيني ؟؟
يزيد : حاسك موب طبيعية ابد 
جودي : لا ما في اشي زي هيك بتتوهم 
يزيد وهو يناظرها : بتمنى 
جودي نزلت راسها ودموعها مغرقة عيونها 
يزيد مسك ايدها يطمنها : قولي لي شفيك 
جودي نزلت دموعها : بتحط اللوم علي 
يزيد : لا ما بحط اللوم عليك بس انتي قوليلي شفيك 
جودي بعد مدة : اهئ انـ..ـا مـ ..مـد..مــ..ـدمـن..ـة 
يزيد ما فهم : شلون 
جودي سحبت ايدها من يزيد وغطت وجهها 
جودي وتبكي بطريقة بتحزن : اهئ يزيد انا مدمنة مدمنة مخدرات اهئ اهئ 
يزيد اسودت الدنيا بوجهه 
يزيد : انتي شتقولين 
جودي بس تبكي 
يزيد ضرب الطاولة بعصبية : شلون فهميني ايش متى أأأأ فهميني بسرعة كل السالفة 
كل اللي في الكفتيريا يناظرون يزيد بصدمة 
جودي : يزيد احنا بالمستشفى ما تصرخ 
مسك ايدها ووقفها وطلع من المستشفى 
ركبها السيارة 
وركب هو بعد 
يزيد بعصبية : قولي فهميني الخرابيط اللي كنتي تقولينها 
جودي : اول اهدا 
ضرب الدركسيون بقوة : كيف تبيني اهدا كيف 
مسك ايدها اللي صارت حمرااا بقوة من مسكتة 
جودي :اهئ اااي يزيد انتا بتوجعني 
يزيد وعيونه حمرا قال من بين اسنانة وببطئ : قولي لي كيف صرتي مدمنة 
جودي : طيب فلتني ايدي بتوجع الله يخليك 
ترك ايدها : قولي 
جودي : قبل مدة كان راسي وجسمي وعضمي وكل شي فيني يصير يوجع واصير ابكي وبعدين بعد ما اكل او اشرب شي اهدا ما كنت عارفة انه السبب ادمان تقريبا اسبوع وشوي وهالحالة معي بيوم اجت رنا بنت عمتك الله يوخدها 
يزيد لف عليها وطير عيونه لما قالت الله يوخدها 
كملت جودي : وعطتني حبة بعدها انا هديت وشكرتها بعدين قالتلي اني انا اهئ اهئ انا اهئ مدمنة كانت بتخلي اهئئ الخدامة كل يوم تحـ اهئ تحطلي من المخـ..دـ ر.ات بأكلي او شربي ويومها رنا اعطتني زرف <<ظرف الحبوب وقالت لي ان ...
يزيد غطى وجهه بايدينة بعصبية وقالت له: ما تكذبي قولي لي الصدق 
جودي ببكى وصوتها انبح : اهئ والله ما بكزب عليك اهئ والله العظيم هاد اللي صار رنا الحقيرة خلتني ادمن عالمخدرات والله وانا كل يوم بصير فيني الوجع وما بتحمل وباخد الحبوب اهئ والله مو بأيدي والله 
يزيد ما قال شي من الصدمة 
جودي كملت وهي تبكي : شفت حكيتلك راح تحط اللوم عليه انا وما تصدقني شفت اهئ اهئ ااااااه يا ربي 
سكتوا تقريبا ثلث ساعة 
يزيد بهدوء ما قبل العاصفة : وشو مصلحة بنت عمتي تسوي كذا 
جودي : عشانك انتا 
يزيد بصدمة : انــا 
جودي : كانت بدها اياك تخطبها لألها وانصدمت لما انتا خطبتني اهئ ااه اهئ 
صارت تبكي بقوة تحاول تطلع الضيقة اللي بداخلها 
يزيد رفع راسة واسند رقبتة على رقبتة الكرسي 
بعد مدة 
خرج يزيد من السيارة واتجه لباب جودي وفتحة مسك ايدها بقوة وخرجها من السيارة و
*
*
*
*
*
*
*
*
و....حضنها بقوووة وجودي صارت تبكي اكتر وشدت عليه اكتر 
يزيد : خلاص اهدي اهدي حبيبتي انا معك وما راح اتركك ابداا

سكتوا شوي وهو حاضنها وهي تبكي بعد مدة 
جودي : ما تتركني اماانة 
يزيد بمزح : امانة تاخذك 
رفعت راسها وناظرته بقوة 
يزيد خاف من عيونها الخضر والبياض اللي صار احمر :خلاص امزح شفيك شفيك توخدني ولا توخدك 
ابتسمت وباست خده وحضنته :فال الله ولا فالك 
يزيد مفتح عيونه عالاأأاخر حط ايده على خدة وبعدين ابتسم حضنها ورفعها عن الارض << على فكرة جودي مو كتير طويلة يعني وسط او شوي قصيرة خخخخ
جودي : خلص نزلني الكل بتطلع علينا 
يزيد : خليهم بكيفهم يناظرون 
جودي : يزيد 
يزيد : يا عيونه ليزيد 
جودي : شو بدنا نعمل هسا 
يزيد حط منخارة << يعني خشمة ههه على منخارها وحركوا شوي 
يزيد : ما اعرف اللي اعرفه اني احبك وبس 
ابتسمت ووجها موللللع 
يزيد ابتسم وبعدين ضحك على شكلها
مدت شفايفها وقالت بزعل : مفش اشي بضحك 
دااخت وهي تشوف سواد مسكت راسها وجلست عالارض بسرعة وهي تقاوم الم راسها واللي صار ينتشر لجسمها وعضامها 
:ااااااي 
يزيد جلس عندها بخوف : شفيك جودي حبيبتي جودي جودي ردي علي 
جودي :اااااه راسي اااي اهئ يزيد جسمي كلو بوجع اهئ اااي 
يزيد :طيب أأأأ شسوي شسوي 
جودي :اااااااه اهئ يزيد انـ..ـا مـ..ا اخـ.دـتش الـحـ.ـبـ..ـة اليـو مـ
شافت سواد و
وقعت على صدر يزيد مغمى عليها 
يزيد مااات خوف : جودي جودي الله يخليك ردي علي
بسرعة حملها ودخل المستشفى هو يصارخ بسرعة جت ممرضتين ودكتورة 
الدكتورة : شصارلها 
يزيد : ما دري ما دري لحقوا عليها بسرعة 
دخلوا الطوارئ يزيد كان بيدخل بس الدكتور (ابو تركي ) : يزيد ما يصير تدخل 
يزيد بخف : بس بس هاذي خطيبتي 
الدكتر : ما تخاف ان شاء الله ما فيها شي توكل على الله 
يزيد سكت وهو مييييييييييت خوف 
(كل ذا من المخدرات ؟؟)
شوي الا وخرجوا 
الدكتور : ما نعرف شفيها بالضبط بس احناا اخذنا عينة من دمها وانشاء الله كل خير بس انا اتوقع فقر دم
يزيد ( ايوة فقر دم اوووف.... يارب احميها )
يزيد بارتبااك : دكتور ممكن نتكلم شوي بمكتبك
الدكتور :اكيد تفضل
::::::::::::::::::::
بالمكتب لما جلسوا 
يزيد: شوف انا بدخل بالموضوع على طول وابيك تساعدني وما تبلغ الشرطة 
الدكتور استغرررب بقوة : خير ان شاء الله شفيه 
يزيد : أأأأ والله ماني عارف شو اقولك بس اااامممم جودي 
غمض عيونة ونزل راسة وقال بسرعة : مدمنة مخدرات 
الدكتور كان بيشرب موية (مي ماء ...)
شرق وصار يكح 
بعد مدة : يزيد انت شتقول 
يزيد : بس جودي مو بكيفها صارت مدمنة 
الدكتور بجدية : شوف يزيد انا 
يزيد قاطعة : دكتور احمد لو سمحت خليني اتكلم 
الدكتور : تفضل 
يزيد : شوف الخدامة الله لا يوفقها كانت كل يوم تحط لجودي من السم المخدرات باكلها او شربها وبالفترة الاخيرة اذا تاخرت الحبة يصير فيهاا وجع موب طبيعي بكل انحاء جسمها 
الدكتور : يزيد بس الموضوع لازمه شررطة 
يزيد : ادري وانا راح اكلم الشرطة لانه بـ.. بـ.. (بخجل وقهر) بنت عمتي اللي ورا ذا كله 
الدكتور : ليه شتبي بنت عمتك 
يزيد : مشكلة صارت بينها وبين جودي والغبية بنت عمتي زودتها شوي 
الدكتور ( هه شوي بشر امك )سكت شوي بعدين قال : انا ما راح اخبر الشرطة بس لفترة مؤقتة عبال ما
يزيد قاطعة : تسلم والله 
الدكتور : بس لفترة مؤقتة مثل ما قلت لك 
يزيد هز راسة وطلع الا ويشوف قدامة ....
:::::::::::::::::
في جو ثاني وبعيد عن المشاكل 
تركي دخل قصر ابوة الكبير وهو يركض مشتاااق لأمة واختة 
نعرفكم على عيلة تركي 
ابو تركي :انسان متفهم همة ولادة ودراستهم شديد شوي بس حنون وحباب 
ام تركي : انساانة طيوبة حبوبة واهم شي ولادها ودلوعها تركي ^^
تركي : غني عن التعريف 
اياد : 20 سنة انسان مشكلجي همه نفسة صايع ضايع بالشوارع خخخ و..اتوقع عرفتوة <<صاحب مصطفى ** نيهاهاهاهاهاهااااا
وميس : 18 سنة توها مخلصة ثالث ثانوي حبوبة وطيوبة دلوعه تركي ما يرفض لها طلب امورة وحلوة عيونها عسلي شعرها اسود لتحت كتوفها وبيضة 
وبث خخخخ ام الدلع ههههه
::::::::::::::::::
تركي وشوي ويناقز من الفرحة : يما يماااااا انا اجيييت 
نزلت ميس بسرعة :اهئئئئئئئ تروكي 
حضنتة وشالها ودار فيها 
تركي : فديت تركي بس 
ميس :بدل ما تقول فديت ميوستي مالت على وجهك هاااه بشر شجبت لي هدية 
تركي : وانتي هذا همك هديتك وبس... بس جبت لك احلا هدية بس بعدين وين امي 
شوي ونزلت ام تركي اول ما شافت تركي 
جلست عالدرج وهي تبكي مع انه ماصار له من اخر مرة شافوة شي شهرين بس الدلوووع خخخ
راح تركي لعندها وحضنها وهو يهدي فيها
:::::::::::::::::::::
فتحت عيونها (وين انا يمه)
شوي الا وتذكرت انها كانت رايحة البيت و بعدين ... ااااااخ
رانية :يا ربي بموت من الخوف وين انا اهئ 
اياد من خلفها : انتي معي يا حلوة ما تخافي 
مد ايدة فك طرحتها 
رانية : شتبي مني انت 
اياد وهو يقرب : هه الحين بتعرفين 
رانية مااااتت خوووف 
قرب ورجعت قرب ورجعت لصدمت بالجدار 
رانية : الله يخليك بعد عني تخيل اختك يصير فيها كذا 
اياد تذكر ميس دلوعة الكل بالبيت تردد بس 
اياد : ما تدخلين اختي بالموضوع 
وبقولوا مثل القط اذا ذكرنا بنط خخخخ << ابو الامثال 
ميس وهي تضرب باب ملحق اياد 
ميس : ايووود ايوود ترووك اجا ايااد
اياد استانس (تركي جا واااو .... يمه شبسوي بذي الحين )
ايد : جاي جاي 
توها رانية بتصارخ الا واياد حط يدة على فمها يمنعها 
اياد : شششش يالغبية بتفضحيني شب << هذا اللي تبيه يا هبوول 
ربطها وسكر فمها بربطة بعد وخرج وسكر الباب بالمفتاح واخذ المفتاح معة 
::::::::::::::
رانية ( اهئ يا ربي ... وينك يا راكان )
::::::::::::::
ام بدر : بسم الله وين اختك قالت ما بتتأخر 
رنا بلامبالاة : وين بتكون يعني عند حبيب القلب ريكوو 
اتصلت ام بدر على بدر :الو يما بدر اختك رانية ليه تأخرت 
بدر :بس رانية موب بالمستشفى 
ام بدر ضربت صدرها : يعني وين بنتي .. يما عليك يا بنتي 
بدر : انا صارلي شي ساعتين هنا ورانية ما كانت هنا وما شفتها ابد 
ام بدر صارت تبكي 
جود اللي كان بالممر راح يشتري قهوة اله ولبدر 
جود باستغراب : بدر شو مالك يا زلمة 
بدر : رانية مو بالبيت امي قالت لي انها خرجت لراكان بس انا لما اجيت ما كانت هنا 
جود ولا كأنه في شي : طيب شو يعني 
بدر بعصبية : يعني اختي موب عارفين وينها 
جود : بتكون متأخرة يا رجال 
بدر : بس رانية جت لراكان قبلنا وبعدين احنا جينا وصار لنا ساعتين ورانية مو بالبيت ولا بالمستشفى 
جود توتر شوي وصار يهدي ببدر 
::::::::::::::::::::
عند يزيد بلع ريقة بخوف 
سامر بعصبية : وين جودي ؟؟امنتك على اختي تروح بنت عمتك الزفت تسوي هيك 
يزيد : سام اهدا انت الحين 
سامر بعصبية : كيف تبيني اهدا واختي مدمنة الحقير انا بورجيها والله لأدبحها بنت عمتك الله لا يوفقها ال
يزيد قاطعة: سامر 
سامر بعصبية : نعم 
يزيد : ما تخاف كل مشكلة والها حــل
سامر بغضب واستهزاء : يا سلااام وبكل عين جاي تحكيلي هيك ... شوف اختي بترجع طبيعية فاهم ...وبنت عمتك الزفتة اللي ما بعرفش شو بدها من اختي راح ابلغ الشرطة عنها و..
قاطعة يزيد : قبل لازم نعرف رنا من وين جابت السم اللي 
سامر قاطعة : اللي خلت اختي تدمن عليه
يزيد سكت وهو مقدر شعور سامر 
سامر جلس عالكراسي جنب غرفة الدكتور وغطى وجهه بأيديه
يزيد تنهد وجلس جنبه وحط ايدة على كتفة 
يزيد : سامر ... انا اليوم عرفت ...جودي قالت لي كل ذا عشان الزفت رنا تبيني ... انا اكيد راح ابلغ الشرطة عنها بس اول لازم اعرف من وين تجيب ذا كله 
سامر بضيقة وما زال مغطي وجهه : اختي يا يزيد اختي والله ...بموت اذا صار فيها شي 

يزيد : خلاص عندي فكرة
سامر بعد ايديه : شو ؟؟
يزيد : ................ <<(بعديــــــــــن خخخخ )
::::::::::::::::::::
عند بدر اللي خرج من المستشفى وراح للبيت 
سأل السواق : وين وديت اختي رانية اليوم ؟؟
السواق بخوف وارتباك: ما عرف انا ودي رانية هوزبتل 
بدرشك بالسواق : بتقول وين ولا لا؟؟
السواق راجو وهو يرجف : مـ مـا ودي مدام رانيــ..ـة مهل << محل 
بدر (ايا الكذاب ) : زين هاذي السنة ما في اجازة وراتب ما في لأربع اشهر
راجو : كلاص كلاص انا في كلام << خخخخخ
بدر ايتسامة انتصار خفييييييييييفة : زين (وبصراخ ) تكــلم 
السواق راجو : انا اخد فلوس من ريجال << رجال
بدر عض شفايفة 
كمل راجو : ريجال اخد مدام رانية وودي مكان 
بدر بخوف: وين ؟؟
راجو : ما انا ادري 
بدر لف جسمة ومسك شعرة وهو ميـــــــــت خووووف 
شوي وعصب ولف عراجو وطاااح فيه ضرب 
وبالاخييييييييييييير طررررررردة بطوووشة << يعني هوووشة 
:::::::::::::::::::::::::
ام بدر اللي تبكي : يا قلبي عليكي يا بنتي 
رنا خااافت << فيك الخير والله : يما انشاء الله ما في شي 
دخل بدر وهو يكلم بالتلفون : كيف يعني 
ام بدر : شصاار على اختك ؟؟
بدر ما رد عليها لاهي يكلم : كيف يعني ما تقدرون الا اذا مرت اربع وعشرين ساعة 
عرفوا رنا وام بدر ان بدر يكلم الشرطة 
رنا صارت تبكي 
وام بدر زاااد بكيها 
سكر بدر من الشرطة اللي كان يكلمها ورمى جوالة وغطى وجهه وهو جالس عالكنب 
بعد مدة
بدر وراسة صار يعورة من صوت بكيهم : خلااااص عورتو راسي 
راح للسواقين 
بدر : الحين ابكم ما تخلون شارع الا وتدورون فيه سامعين 
ما حد رد 
صرخ : سامعين 
السواقين : ااي 
::::::::::::::::::
.... : مدري شقولك والله 
.......: شلون يعني وقته اخوك يجي 
اياد : اوووف مصطفى افهمني ما اقدر اخليها عندي وبعدين انت تحب اختها شتبي فيها تأذيها يا خي حرام عليك 
مصطفى : هههههههه ضحكني والله انا احب اختها لااا طبعا بس انت تعرف عيلتهم 
اياد بغباء : شفيها عيلتهم 
مصطفى تأفف : غنية 
اياد : ايي بس سلطان ال... يكون خالهم ووضعهم احسن من وضع اهل الخبلة رنا و...
قاطعة مصطفى بابتسامة : انا ذا هدفي 
اياد موب فاهم شي : ....................
مصطفى : راكان ويزيد بنتقم منهم هال....
اياد : طيب ليه ؟؟وكيف ؟؟
مصطفى : ليه ؟؟ مالك دخل وكيف ؟؟ بحبايبهم انت تدري الثنين خاطبين وحدة مدمنة والثانية مخطوفة
اياد : المخطوفة مخطوبة 
مطفى : اها لراكان الكبير ذا 
اياد : .....طيب انا بفهم ليه ؟؟ 
مصطفى بقهر وحزن : عشان اخوي اللي انظلم منهم الحقيرين 
اياد : اخوك ... بس انت قلت لي ان انت ما عندك اخوان 
مصطفى : عدين اقولك السالفة ...سلاام 
اياد : بس ...
ومصطفى سكر الخط

(♡) .........*....•♫•......*........ (♡)

سامر : بس شو بدنا نحكي لأمي وابوي وبعدين الجامعة 
يزيد : امممم شف نقول لجودي بالاول وبعدين نفكر بطريقة نقنع خالي وزوجتة 
سامر هز راسة : طيب جودي لهسا ما صحيت 
يزيد : لا للحين ما فاقت انا بروح للبيت 
سامر باستغراب وهو رافع حاجب : وتخلي جودي لحالها
يزيد ابتسم : لأ طبعا بس بروح اشوف ال.. أأأأ الحبوب اللي 
ما كمل لأن سامر هز راسة 
::::::::::::::::::::
لما وصل يزيد البيت 
راح غرفة جودي وبدأ يدور على الحبووب 
بالجوارير والخزانات والمكتب ما خلى مكان الا ودور عليه 
رن على جود 
يزيد : الو جود 
جود بمرحة المعتاد : هلا 
يزيد: هلا بسألك جودي عادة وين بتخبي اغراضها 
جود : كيف يعني 
يزيد : ااممم يعني مثلا جودي تبي تخبي شي عنك او عن غيرك مثلا وين بتخبي 
جود : هههههههههههههههههه
يزيد استغرب : ليه تضحك 
جود : المخبأ السري ههه مع انه لازم يكون المخبأ العالمي لأن الكل يعرفه هههههههههههه
يزيد : وايش ذا المخبأ السري 
جود : اختي الهبولة تخبي اشيائها اللي بدها تخبيها تحت التخت <<السرير او تحت المخدة 
يزيد ناظر سريرها 
جود ضحك بعدين كمل : وكل ما بدها تخبي اشي الهبلة بتخبي تحت التخت مع انها عارفة انو احنا منعرف بس عالفاضي هادي فطرة فيها 
يزيد ضحك على اخر جملة سلم على جود وسكر منه 
مسك مخدتها وبعدها وفعلاا شاف ظرف الحبوب 
عض شفته بغيض من رنا ( الله ياخذك يا حقيرة)
اخذ الحبوب وخرج بسرررررررعة للمستشفى قبل ما جودي تصحى
::::::::::::::::::::::::::
كانت نايمة بهدوء وسلام وسامر جالس عالكرسي جنبها ويناظرها بحزن 
فتحت عيونها بسرع وخوف وجلست وهي ترجف وشفايفها ترجف بعد 
سامر بسرع جلس جنبها :جودي حبيبتي شو مالك 
جودي دفتة بقوة : بعد عني ما بدي حدا بعد 
سامر بخوف : طيب طيب بس انتي اهدي 
جوجي : اتركني لحالي 
سامر : بس 
صرخت : اتركني لحالي 
سامر : طيب طيب 
وخرج ينتظر يزيد عند باب الغرفة وهو ميــــــــــــــــــــت خوف 
وصل يزيد وهو يركض وقف : فالق 
سامر : اه اه بس ما بعرفش(ما ادري ) شو مالها (شفيها )
يزيد : زين بشوفها 
دخل الغرف وناظر جودي واستغرب كيف جودي تناظر الفراغ ومتكتف كأنها ضامة حالها وشعرها مفطوك ونازل على ظهرها واكتافها 
يزيد : جودي احم اممم كيفك احسن 
جودي بهدوء غريب :احسن 
يزيد باستهبال : انت مو انت وانت جوعان 
جودي ولا ناظرتة حتى يزيد بدأيخاف 
يزيد : جبت لك أأأأأ الحبوب 
لفت على يزيد بسرعة وامتلت عيوونها بالدموع : يزيد والله ما اقدر 
يزيد حن قلبة عليها 
حضنها وهو يهدي فيها 
يزيد : اسمعي احنا راح نسافرعالسويد 
جودي : مين احنا 
يزيد بلع ريقة : انا وانتي وسامر 
جودي : ليش 
يزيد : عشان تتعالجي من الادمان وعشان بعد ما حد يدري بادمانك 
جودي سكتت شوي : بس الجامعة بفلسطين ا...
قاطعها يزيد : راح تسجلي بجامعتي بالسويد جامعة ستوكهولم 
جودي : واعيد السنتين اللي فاتوا 
يزيد ابتسم كيف تنتبه لمصلحتها : لا احم فيتامين واو شبسوي <<يعني واسطة
جودي ضحكت رغم الالم اللي رجع لجسمها بس تقاوم ما تبي حد يشفق عليها 
جودي : بس امي وابو
يزيد قاطعها : راح اقول لهم كل شي 
جودي سكتت شوي : راح يوافقو 
يزيد رفع حاجب : انا ما بستشيرهم انا راح اقول لهم بس 
جودي تخصرت : لا يا شيخ ومين كاين مسيو يزيد 
قرب منها : زوجك 
جودي : خطيبي 
يزيد : بس انا ولي امرك 
جودي ناظرتة بطرف عينها 
شوي الا وعبست ورجع لها الخوف ما تدري ليه صارت تخااف بدون سبب وتحب تجلس وحدها 

الالام بجسمها تكبر وتكبر : يزيد بدي الحبة 
يزايدة شي يد استوعب بسرع طلع حبة من الظرف وصب لها موية وعطاها الحب وشربتها ويزيد يلعن نفسة كيف يعطيها السم بأيديه بس مو بايدة شي 
يزيد ناظرها كيف للحين متألمة (اكيد المفعول ما بدأ ... الله يعين )
شوي شوي صارت تهدى سندت ظهرها على السرير 
جودي بعد مدة : امي وابوب بعرفوا اني انا هون 
يزيد : لا وما في داعي عبالهم انك معي 
سمعواحد يدق الباب 
يزيد : مين 
سامر : انا سمووورافوت << ادخل 
جودي ضحكت 
يزيد وهو يفتح الباب : موب لايق على خشتك الدلع 
سامر دخل : لا عاد عليف كتير لابق 
يزيد بثقة : اكيد 
سامريتريق : زيزو ولا يزوود ههههههه
يزيد يناظرة بطرف عينة وما رد علي 
:::::::::::::::::::::::::
بدر (يا ربي رانية وين وي )
رنا : اهئ بدر وين رانية 
بدر : ما دري والله مادري 
رنا : اهئ يا الله راني وينك <<الحب نازل فجأة 
ام بدر وهي تبكي : لا حول ولا قو الا بالله 
ابو بدر اللي اول ما وصل البيت وعرف ان رانية مختفي وهالجوال بيدة 
ابو بدر : السواقين ما خلو مكان الا وبحثوا فيه 
رنا حضنت ابوها : بابا راني اهئ باباااا
ابو بدر والعبرة خانقتة : ان لله وان اليه راجعون اهي بابا اكيد بترجع 
رنا كملت بكي وام بدر وبدر وابوه يناظرونهم ومو عارفين شو يسوي 
ابو بدر : بدر انت قلت لراكان ان رانية ..
قاطع بدر بضيق : لا يبا راكان بالمستشفى 
ابو بدر بحزم : قل له يعرف منك ولا يعرف من غيرك 
بدر : بس يبا..
ابو بدر : بدر هاذي خطيبته 
بدر : ان شاء الله ...ان شاء الله الحين اكلمه 
::::::::::::::::::::::::::
بالمستشفى ما في حد الا ام راكان وام سامر وجود 
ويزيد وسامر عند جودي 
<<ما حدا عرف عن جودي لهلأ
راكان : ههههههههههههههههه الله لا يردك 
جود : طييييب طيب اه ولا مكل الدلع رايح الك 
ام سامر : جووووود 
جود : خص خص سكتنا << خلاص خلاص << خخخخ اما لهجة صح ههههه
رن جوال راكان 
ام راكان : مين هاد اللي ما يفهم متصل عليك وانتا في المستشفى 
راكان حك شعرة بأيد السليمة : يمااا ذا بدر 
جود عرف ليه اتصل بدر براكان نزل راسة وما قال شي 
ام راكان باستغراب : غريبة ليه متصل هسا <<الحين (هلأ <<خخخ )
راكان رد : هلاا بدووور كيفك ؟؟
بدر بلع ريقة : تماام انت كيفك ؟؟
راكان : الحمد لله 
بدر : راكان شف انا بقولك بس ما تتوتر او تعصب اوك 
راكان بخوووووووف : خير شفيه ؟؟؟؟؟؟؟؟
بدر : ااااا امممم
راكان مات خوف : في شي موب زين بدر قول لي حرقت اعصابي 
بدر : ااا رانية 
راكان بصدم وخوف : شفيها رانية بخير شــ شفيها بدر الله يخليك قول لي 
بدر : ما نعرف وينها 
راكان ما فهم : شلون يعني 
بدر : اممممم من لما خرجت رانية من عندك من المستشفى وما رجعت البيت ابد والسواق يقول ان في رجال اخذها 
راكان اطرافة بردت من الخوف : يعني رانية وين الحين 
بدر وهموم الدنيا على راسة : ما عرف ما عرف 
راكان الجوال طاح من يدة ام راكان وام سامر خافوا وهم يشوفون وجه راكان اللي صفر 
ام راكان : راكان حبيبي شو مالك شو حكالك بدر لتجفل هيك 
راكان : ر ..ر.ر..رانــ..ـيــ..ــ..ـة 
ام راكان خافت : شو مالها 
راكان : لما خرجت من عندي من المستشفي اخذها رجال ووراح 
كان يتكلم وما يناظرهم يناظر الارض موب مستوعب 
شوي الا وهب من مكانة << اما وصف خخخ << اسفة 
ام راكان بخوف : حبيبي اهدا لا ايدك هسا بتصير توجعك وراسك ورضوضك كاقعد الحين بخلي الحراس والسواقين يدورون عليها بس انت اجلس 
راكان ما يسمع حد 
دخل غرفة التبديل وام راكان وام سامر يهدون فيه اما جود حاول يمنعة بس اكل بوكس قوي من ايد راكان 
اللي وجهه صار احمممممممممممر من العصبية 
( من ذا الحقير ال .... ال.... اللي اخذها والله لأذبحة ) << الفاظة من الااااخرصراحة << ما قال شي حراام 
ام راكان صارت تبكي من الخوف وام سامر تهدي فيها وجود جالس يهز بتوتر خايف من المضاعفات اللي تكلموا عنها الاطباء اللي ممكن تصير لراكان بحالات العصبية والحززن 
خرج راكان من الغرفة وهو لابس ملابسة جينز كحلي وتيشرت اصفر 
وقف بطريقة ( كيف بروح )
التفت على جود << مصلحجي 
راكان بسرعة وتوتر : عطيني مفاتيح سيارتك 
جود : ما بعطيك 
راكان : ولد عطيني واقصر الشر 
تكتف جود ببرود وهو يخفي المة من البوكس وبداخل يتحلطم ويدعي انو يرد لراكان بكسة ببوكس اقوى 
جود : ما بعطيك بس بقدر اجي معك ....اذا بدك طبعاا 
راكان بعصبية : امشي معي يا زفت (صرخ) بسسسرعة 
جود وراكان خرجوا وجود كاتم ضحكتة على شكل راكان وكيف ذلة << ما بيستحي على وجهه
اما راكان ههه ومن الحب ما قتل << اسفة بس وانا بكتب مروووق عالاااخر وكاس النس جنبي يعني ولا ارووع 
معصصصصصصصصصب حده 
راكان : بسرعة عبيت عمتي 
جود ارتبك وهو مسوي فيها الفهيم : اممم ما بعرف وين بس ..
خرج راكان من السيارة وصفق الباب وراح محل ما الواحد يقود وفتح الباب ومسك جود وخرجة ودخل 
اما جود عشان راكان ما يروح لوحدة بسرعة ركب الباب الخلفي << عشان اذا لف راح يوخذ وقت وراكان فحط بالسيارة ومشى بسسسسسسسسسرعة 
جود ( اوخص منافس لجودي وبقووووووة ) 
جود نط قدام وشغل المسجل على اغاني اجنبية راكان ضرب المسجل وطفى 
جود بصرااخ : يا كلللللللب اجتني هدية من زوج عمتي اللي هو ابوك << ابو راكان 
راكان بس يسوق ويفكر لبيت عمته وشوي وراحوا فيها الاثنين من السياقة المجنون تبعت راكان وخاصة ان ايدة مكسورة 
وصلوا خرجوا من السيارة ودخلوا بسرعة 
رنا دخلت عشان راكان وجود 
ام بدر كانت تبكي : وييي قلبي عليك يا بنيتي اااااااااااه يما رانية ااه رانية بنتي اهئ اهئ 
جود : اهدي يا خالة ان شاء الله ما في شي ادعيلها انها ترجعلكوا بالسلامة
ام بدر بس تبكي 
جود ( حالتهم مستعصية خخخ الله يرجعها بالسلامة عشان تتزوج ركون ونطقها رقص بالعرس ودبكككة يا سلااام ) << طبعا كلامة مززح يحاول يخفي توترة بكلامة << متلي 
راكان برجف : وين السواق 
بدر تنهد : تعالو معي 
::::::::::::::::::::::::
بغرفة السواق اللي كان يجمع اغراضة دخلوا الثلاثة 
السواق طير عيونة كل واحد عضلاتة اكبر من الثاني خاصة بدر بما انو يلعب حديد واثقل الانواع وطويل وجثثثثثثثثثة
راكان مسكة ن ياقت : وين راني تكلم 
السواق : مما عرف انا ودي مدام رانية للممشفى وخد رانية ريجال 
راكان طق السواق وجود بعد ناشب فيه 
راكان لبدر : خليه ( يقصد السواق ) ممكن يفيدنا بعدين 
راكان قبل ما يخرج قال للسواق : تعرف اللي اخذ رانية 
السواق هزراسة بلا وهو يرجف من الخوف 
راكان تنهد بعصبية وخرج 
ولحقة جود وبدر 
وصاروا يدورون عليها ثلاثتهم 
::::::::::::::::::::::::::

عند جودي اللي كان يزيد جالس عندها عالسرير 
ويتكلم وياها ويضحكون 
بس يزيد لاحظ شي فيها كل ما دخلت ممرضة تمسك بيدة خايفة 
وهالشي االمة مررررررررررررة 
يزيد : جودي شرايك نروح لراكان الحين يخافون عليك 
جودي : اوك بس البس شالتي << يعني طرحتي 
لفت شالتها عالطريقة التركية طالعة تجنن عليها 
يزيد : يلا 
جودي مسكت ايدة الممدودة : يلاا 
:::::::::::::::::::::
اما عند سامر اللي خرج بعد ما جا تركي واخذة عشان يتمشون 
سامر : يا اخي انت ما تستحي على وجهك عازمني وانت هسا جاي من السفر وك روح شوف عيلتك وانبسط
تركي يرقع : عيلتي موب فاضيين لي 
سامر يقلدة : موب فاضيين لي (كمل بلهجة سعودي مضحكة خاصة انه ما يعرف يتكلم سعودي ) تلاقيهم الحين متوهقين من البلوة اللي نزلت على روسهم 
تركي : هههههههههههههههههههههههههههههههههههههه اااااااااه يا ربي شكلك بضحك 
سمر ما ضحك ونفسيتة عدددددددددم 
تركي : شفيك 
سامر ما يقدر ما يتكلم لازم يطلع الضيقة اللي داخلة 
سامر : الي بقولك اياه الحين بينا بس 
تركي : طيب 
سامر : تتذكر لمى 
تركي وهو يفتح قنينة الموي اللي بسيارتة : منو لمى ( شوي الا وتذكر ) اااااه ذيك شفيها 
سامر ببساطة : احبها 
تركي كان يشرب موية مق الموية اللي بفمة 
وهو يمسح فمة : شوو 
سامر متقرف حددد : الله يقرفك شو ذا 
تركي ناظر الزجاج كله موية 
سامر : والله لو مقيتها بوجهي كان جنازتك بكرا 
تركي ضحك : أي من متى وانت تحب لموو البسة 
سامر ناظر بطرف عينة 
تركي : زين زين خلاص بسكت وانت تكلم 
سامر : اممممم مدري شقلك والله بس ..............
وقال له 
تركي بعد ما خلص سامر من كلامة : انت من صدقك 
سامر رفع راسة واسند رقبتة عالكرسي : بحبها والله بحبها 
تركي : بس انت اذيتها واجد 
سامر ابتسم باستهزاء : ولا ابشرك بدها اياني احكي لأهلها 
تركي طلعت عيونة : شووليش هي ما حكت لأهلها 
سامر بضيق : لا ...وكيف ...؟؟ والمسكينة نفسيتها عدم ما بتحكي....... واذا بدها تقول لي اشي تكتب عورق.... وتورجيني اياها...,, وما تحط عينها بعيني ابداا
تركي : صراحة حالتكم ....مستعصية بس كيف ما قلت لي لما كنا بالسويد ها ؟؟00
سامر :...........
تركي : لمى اردنية صح 
سامر : اه امها اردني وابوها فلسطيني ومعاها الجنسية الاردنية وعايشة حياتها كلها بالاردن 
تركي : الله يعينك وانا اخوك 
بعد مدة : ساااااااااااااااااااااااام
سامر نقز : شومالك شو مالك 
تركي : وليلى اخت يزيد 
سامر سكت ولا قال شي وهم جديد دخل مخة 
نتركهم ونروح لرانية 
::::::::::::::::::
تحس بجوع وعطش موب طبيعي 
سمعت صوت الباب ينفتح ويدخل منه حد 
بسرعة لفت طرحتها عراسها بعشوائي 
شافت اياد ماسك صينية اكل وموية 
اياد ابتسم وقال بحسن نية : هاذاني جايب لك اكل من الصبح وانتي موب ماكلة شي والحين اكيد بطنك يصوصو هههههههه
رانية دموعها غرقت عينها كمان مرة : انت شتبي مني 
اياد حن قلبة عليها بس لأ لازم يقوي قلبة : بعدين تعرفين 
رانية غطت وجهها بيدينها الثنتين وصارت تبكي بصوت عالي 
اياد : خلاص خلاص لا تخافين ما بسوي فيك شي بس كلي لك لقمة
رانية : ما بي ابي راكان اهئ راكااان ااااه ماما اهئ 
اياد انقهر حط صينية الاكل والموية وخرج وصفق الباب وراه 
ورانية بس تبكي 
::::::::::::::::::::::::::
دخل المستشفى وراح غرفة الانسان الغالي عقلبة اخوة 
مصطفى وبعيونة الدموع اللي ما تتجمع الا عند اخوة اللي يعيش على المغذيات وبس يناظر الارض 
حالتة كذا من سنتين من لما .......... وبس ينام ويصحى ويناظر الارض ما يتكلم ولا شي 
مصطفى : سليمان اخوي الله يخليك رد علي انا جالس اخذ بحقك منهم الحقيرين بخليهم يندمون عاليوم اللي اذوك فيه 
هالحقيرين يعني عشان عندهم فلوس واغنياء يقدرون يسوون اللي يبون بس لا ( نزلت دموع ) انا اليوم باخذ بحقهم 
سكت لمدة وقال بهمس مرعب : يزيد وراكان وكل عيلتهم 
وكانت الصدمة لأول مرة من سنتين رفع راسة وناظر مصطفى بس وجهه الي من أي مشاعر جامد 
مصطفى ابتسم من بين دموعه : انا قلت لك ابنتقم منهم مثل ما اخذوك مني باخذهم من عيلتهم 
ضحك ضحكة مخيفة : تدري الخروف الكبير هه راكان صار له حادث طبعا مخطط انا وراه ههههههههههههههههههههههه
كمل : وخطيبتة ههههه خطفتها والحين اكيد اياد سوى شغلة وياها هههه ويزيد خطيبتة مدمنة مخدرات 
ههههههههههههه بس تدري انا ما سويت له شي 
ابتسم بخبث : هههههههههه تدري اخوي انا وافكاري الجهنمية راح اقضي على عيلة ال.... وخاصة 
خفض صوتة وبهمس ارعب سليمان : من الحقير هاليزيد انا ناوي له عنية ونية شينة بعد هههههه اكيد شينة بعد الي سواه فيك وفيني راح اخليه يتمنى الموت 
ههههههههههههههههههه
وكمل ضحكاتة الشريرة خخخ
::::::::::::::::::::::
عند يزيد وجودي اللي اول ما عرفوا انصدموا ويزيد مات قهر وجودي بس تبكي 
شوي الا واجت ليلى << كانت بالجامعة صارت تبكي معاهم 

(♡) .........*....•♫•......*........ (♡)

الكل بيبكي ويزيد معصب حده لما اتصل على راكان وجود وبدر وما حد رد 
( اوووووف ليه ما يردون ) 
بعد مدة رن على يزيد سامر وعرف عن رانية 
::::::::::::::::::::::
تركي : شفيه وجهك انصفق 
سامر : خطيبة راكان واخت بدر مخطوفة 
تركي : ..... صراحة لا تعليق عيلتكم موب طبيعية 
سامر : انت الطبيعي 
تركي : الله يردها لكم سالمة 
سامر : امين 
تركي : ... يلا ضف وجهك من سيارتي بروح 
سامر خرج من السيارة وهو يقول : قلعة 
تركي : تقلعك قول امين 
سامر ضحك بدون نفس ورجع للمستشفى 
يزيد : بدري 
سامر : اخرس 
جودي وليلى يبكون 
سامر : ااااه ما في اخبار 
يزيد تنهد :لا والله الوضع ما يطمن وراكان وبدر واخوك ما يردون 
سامر بغباء مال امة داعي : مين اخوي ؟؟
يزيد بعصبية : كم اخو عندك 
سامر : اهاااا قصدك جود 
يزيد بهمس بينه وبين نفسه : الله يخلف عليها امك اللي جابتك 
سامر : ترى سمعتك 
يزيد : امشي نروح 
سامر : يلاا شوي شوي وين نروح ؟؟
يزيد بقلة صبر : وين يعني ندور على رانية 
سامر : صراحة انا ما بشوف الها داعي هالتدويرة يعني اللي خاطفها مش غبي لدرجة انو يخبيها بالشارع 
يزيد صفق سامر كف عرقبتة << صراحة الكفووووف عالرقبة بتوووجع كتيير << مجربة 
سامر بألم : ابوها للنعومة اللي فيك 
:::::::::::::::::::::::::
مر يومين 
الشرطة تدور على رانية وموب لاقييتها ابد 
راكان حالتة ازفت منها ما فيه ما خلى مكان الا ودور فيه 
ام بدر وابو بدر وبدر ورنا حالتهم مررررة صعبة وام بدر شغلتها تبكي وتدعي ان الله يرجع بنتها سالمة 
للعلم : رنا تتصل على مصطفى دايماا بس صطيف الاعمى ما يرد 
جودي ويزيد بيقولون لأهلهم انهم بيسافرو عالسويد منها جودي تتعالج وتكمل دراستها ويزيد يدخل ماستر 
سامر وتركي وجود لا جديد بس الكل ملاحظ حالة سامر اللي يعصب بسرعة ومن اتفه الامووور 
ام سامر راح ترجع لفلسطين لأنها طولت الجلسة بالسعودية اكثر من شهرين وبعد عشان ابو سامر 
جود بيسافر بعد عشان دراستة بنابلس وبعد ما اخذ اكثر من انذاار وفي اشي بباله كان يخطط له من زماااااان << الله يستر 
ليلى لا جديد وما راحت عالجامعة بهاليومين ابداا عشاان رانية
رانية من لما انخطفت ما اكلت ولا شربت من حالتها واياد مندووش من بااها اللي دايم يسمعوا
:::::::::::::::::::::::::
في الليل الساعة 10 ونص 
ام سامر كانت ترتب الاغراض دخل جود 
جود بمرح : سلاااااااام 
ام سامر : وعليكم السلااام شوو بدك يما 
جود : شو بدك هيك وبدون مفدمات ام سمووور
ام سامر ك شوف انا مو فاضيتلك 
جود : طيب طيب احنا مش بكراا مسافرين 
ام سامر بقلة صبر : ااه 
جود : طيب خلينا نقعد بالاردن عند خالي حسن 
ام سامر سكتت شوي : ...... ما بعرف والله ..... خلص بنقعد يومين 
جود : yeeeeeeeeeeeeeeeees
ام سامر الله يكملك بعقلك يا رب 
جود : يمااا شو مالك علي اليوم لهدرجة مشتاقة لحموووود ( وغمزلها )
ام سامر بشهقة : يا قليل الادب بتحكي لأبوك حموود لااا مهو ابوووك بلعب معك بالحارة 
جود : يمااا خص خص طاااالع 
طلع من غرفتها سمعت صراخة : لما تتصلي عحمووود سلميلي عليه 
ام سامر : الله يهديه 
::::::::::::::::::::
دخل جود غرفته فتح لابه وفتح اللسكايب 
جود : كيفك عدي ؟؟
عدي صاحبة : تمااام عاش من ششافك يا كلب << مين يستقبل صحابة بمسباات غيري انا وصاحباتي ههههه
جود بعصبية : كلب بعينك 
عدي : طيب طيب اهدى ااه متى راجعين والله اشتقنالك 
جود : بكراا ان شاء الله طالعين بس بنقعد كم من يوم بالاردن عند خالي 
عدي : اممممم احسن عشاان الحواجز تهدى شوي 
جود ليه شو في ؟؟
عدي : ما سمعت عن العملية اللي صارت بتل ابيب 
جود بحمااس : صارت عملية امانننننننة الله اه كمن حيوان مات 
عدي تحمس : ابششششرك اربعة واصابات خطيرررة 
جود : والمنفذ استشهد 
عدي : قصدك المنفذين اللي نفذو العملية اثنين واحد تصاوب والثاني اعتقلوه بس تعرف سبحان الله بالمحكمة تفاجؤؤ انهم شافو بعض ..الواحد فيهم فكر الثاني مستشهد صرااحة قصة عمليتهم خطيييرة وبنفس الوقت بتضحك ههههه
جود : كمل كمل 
احم احم خليني انا احكيلكم عن هالعملية 
اثنين اسمهم محمد وخالد مخامرة الله يقويهم يا رب ( ولاد عم ) نازلين عتل ابيب ومتنكرين كرجاال اعماال طبعا هاي العملية صارت برمضان بعد ما افطرة نزلو عتل ابيب زي ما حكيت وهم متنكرين بعدين تنكروا بزي حاخامات وبلشوا طخطخطخطخطخطخطخطخطخ بالكلشن كوووف 
واحد فيهم تصاوب والثاني مسكوه اليهود بعد ما هرب المتصاوب تعالج ولما شافو بعض بالمحكمة انصدموا عبالهم ان الثاني فيهم مستشهد 

صراحة انا كتييير بحب هالعملية خاصة انها صارت برمضان 
*
*
*
*
*
<{* : همسة فلسطينية : شهداء الوطن يا امي لا يموتون ...
*
*
*
جود : يا سلااام.... طيب شو اللي بضحك بالموضوع 
عدي : انهم داخلين تل ابيب ببدل عأساس انهم رجال اعمال وانت لو شفت صورهم بالبدل تقوول هدول رايحين على موعد مبسوطين وبضحكوا 
جود : ليش ان شاء الله متوقع انهم يخافوه احنا الفلسطينية ما بنخاف الا من اللي خلقنا 
عدي : تذكرت تتذكر امجد ابن عمي 
جود : شو مالو 
عدي : تصاوب عالحاجز 
جود : يا ساتر 
عدي : اااه وثاني يوم عطووول اعتقلوه 
جود : حقيرين 
وكملوا حكيهم عن الانتفاضة وهيكاا 
:::::::::::::::::::::::
جودي كانت بغرفتها جالسة عالسرير من بعد ما اخذت الحبة 
دخل يزيد بعد ما دق الباب 
يزيد : جودي 
جودي : نعم 
يزيد : امممم لما نوصل فلسطين لازم نحكي مع ابوك وامك بسرعة عشاان نلحق الفصل بالسويد
جودي : طيب 
يزيد مستغرب من الهدوء العجيب : شفيك 
جودي : ابوي وامي بالك بوافقو 
يزيد بهدوء : وبعدين معاكي انا ولي امرك فهمي 
جودي بهم : بشتاقلهم 
ونزلت راسها والدموع بعينها 
حضنها يزيد : خلاص حبيبتي اهدي 
جودي ك ما يقدر اعيش بلاهم ماما وبابا وجود اهئ اهئ 
يزيد يغير جو : وسامر 
جودي : راح يكون معانا بالسويد .. ولا لا؟؟
يزيد ضحك : بلى 
سكتوا شوي 
جودي حاسة قلبها بيتقطع من الزعل : يزيد 
يزيد : نعم 
جودي : بتتذكر لما اجين عندنا عفلسطين قبل ما تروح عالسويد تدرس 
يزيد ابتسم : ااه وليش انا بنسى 
جودي ضحكت : وقتها لما كنت انا مروجة من المدرسة و...
كانت جودي مروجة من المدرسة مشي هي وصاحبيتها ...صاحبيتها اسمها فلسطين 
كان الطريق اليهود مسكرينه والشباب برمو حجارة 
الموقف جداا مؤلم لما تشوف البنات واقفين بالمطر وقدامهم اليهود بدبابهم والشباب اللي برمو حجارة 
كانت جودي عمرها 16 سنة وقتها يزيد كان بفلسطين اول ما عرفوا ان الطريق مسكر 
جود وسامر ويزيد نزلوا عالطريق عشان جودي وهم ملثمين بالكوفيات الفلسطينية 
وقتها يزيد كان لابس بنطلون اسود وبلوزة سودء وجاكين جلد وملثم ومع عيونة الخضر طلع شكلة من الاااااخر كان عمرة 18 سنة وقتها كان ماصرلة ساعتين واصل بس مع هي نزل مع جود وسامر 
جودي كانت لابسة مريول المدرسة الابيض المخطط بأخضروبنطلون اسود ولا بسة جاكيت اخضر لزوووم المخالفااات << خخخخ 
والشال طبعا ابيض 
جود اول ما شاف جودي توه بيصرخ سامر سكر فمه بسرعة 
سامر من بين اسنانة : وك شو انتا ناوي تفضحها لأختك الشارع ملياان شباب يا فضيحة 
جود : طيب طيب انا بروحلها 
ركض جود لجودي تحت المطر اول ما شاف صاحبتها فلسطين وقف ولا تذكر جودي اصلا 
جودي ناظرتة وناظرت فلسطين 
فلسطين سرحانة بالارض وجود سرحان فيها 
تنحنحت : احم احم 
جود : هلا اختي كيفك 
جودي : تمااام ممكن توصلني متت من البرد (السكعة ) << بالمصطلح الفلسطيني ههههه بحب هالكلمة يحووو سكعة 
جود : طيب طيب كيفك فلسطين 
فلسطين ناظرتة : الحمد لله تمااام كيفك انتا ؟؟
جود ببتسامة اوسع منها مافيه : الحمد لله ... عدي اخوكي ما اجا 
فلسطين : لا بستنا فيه 
جود : خص اذن منوصلك معنا 
جودي : اه اه 
فلسطين ميتة من البرد مالها حل غير هيك : طيب 
مشوا وقطعوا الشارع وصلوا عند سامر ويزيد فلسطين ( الله يوخدني وين عقلي لما وافقت )
يزيد لجودي اللي بتمشي : كيفك جودي ما في الحمد لله عالسلامة 
جودي : .......... مين ؟؟ يزيد 
جود : لا خياله 
جودي نزلت راسها : الحمد لله عالسلامة اسفة بس ما عرفتك 
يزيد : الله يسلمك يا رب ما الومك صراحة انا انخنقت وانا ملثم 
لفوا كلهم لما سمعوا صوت القنابل الصوتية 
جود عصب بسرعة ركض لصار مع الشباب ووصار يرمي معهم حجار 
فلسطين تحمست : ياااااي الجو بجنن 
جودي : بجنن لا امانة الله اخوي ممكن يستشهد او يتصاوب 
فلسطين : الله يحمي هالشباب 
الكل : امين 
جودي صرخت من الخوف وهي تشوف جود : لاااااا 
لفوا كمان مرة كان جود مسك القنبلة المسيلة للدموع بأيدة ورماها عجهة اليهووود 
يزيد : ادعس والله ما عرفتة 
جودي : ليه شو مفكرنا بنخاف احنا الفلسطينيين متعودين 
يزيد : ما قلنا شي شفيك قلبتب درولا 
جودي طلعت عيونها 
فلسطين بفت راسها تضحك بصوت واطي 
كشرت جودي بوجهه وبدلع : ما اغلزك 
يزيد يقلدها : اغلزك (رجع لصوتة باستهبال ) : فديتك وفديت دلعك بس 
جودي وجهها ولللللللللع 
يزيد لاحظ نفسة لف شاف سامر يناظرة ومتكتف ورافع حاجب : كيفك سيد يزيد ؟؟
يزيد : تمااام والله كيفك انت ؟؟
سامر :..........
يزيد نزل اللثمة : شفيك يا خي 
سامر : سلامتك تتغزل بأختي عيني عينك 
فلسطين بصوت واطي لجودي : مين هاد ؟؟
جودي وهي تناظرة وتبتسم : ابن عمتي هناء بالسعودية 
فلسطين : في سعوديين عيونهم خضر 
جودي بقلة صبر : اقولك عمتي امة 
فلسطين : اهاااا
جودي : هواااااه 
فلسطين : تسطح 
جودي : نيعك 
فلسطين : ابو ابو القصف 
جودي ضحكت 
سامر : شو رأيك نروح مع جود 
يزيد : يلا 
جودي : وصلونا اول زهقنا 
يزيد : من امتا بتزهقي ما انتي ...
قاطعتة جودي : ول ول ول علي شو مالك هاد وانتا راجع من السفر اخرى يومين شو بتعمل 
سامر يتريق : والله ليمسكك من شعرك ويمسح فيكي البلاط 
وصلوهم ورجعوا لجود 
::::::::::::::::::::::
جودي : وقتها انتا تصاوبت بشظية 
يزيد ضحك : والله تعور 
جودي : خفت عليك كتير وقتها 
يزيد بخبث وقتها اهاااا 
جودي بارتباك : شو مالك ما تخلي بالك يروح لبعيد سامع 
وهو يناظر عيونها : لا شايف 
جودي : ما ابيخك 
يزيد : شكراا صراحة شهادة اعتز فيها 
سكتوا شوي 
جودي : يزيد ما في اخبار عن رانية 
يزيد تنهد : لاا والله حتى كاميرات المستشفى مو واضح فيها شي 
جودي : والله اشتقتلها كتير طيوبة مع الكل كيف راكان ؟؟
يزيد : نفس ما هو ما ياكل ولا يشرب وحابس نفسة بالغرفة وما يكلم حد 
جودي : الله يعين 
::::::::::::::::::::::::
في الصبح كانوا جالسين بالصالة بعد الفطور 
دخل راكان وهو لابس البيجاما وشعرة مبلول وفاكك ايدة المجبصنة مع انو مو لازم يفكها لانها ما انجبرت 
راكان بصوت مبحوح : صباح الخير 
: صباح النور 
سلم عليهم وودعهم ورجع لغرفتة 
لحقة يزيد دخل بدون ما يدق الباب 
راكان كان جالس عالمكتب حقة : في شي اسمة استئذان 
يزيد يستهبل : وش ذا 
راكان : ترى مو فاضي لك 
يزيد بهدوء : بسافر معهم ما بتودعني 
راكان : جد ما كنت اعرف تروح وترجع بالسلامة 
يزيد : كثر الله خيرك والله 
راكان تأفف : ترى مو فاضي لك 
يزيد : بسافر بعدها عالسويد انا وجودي وسام 
راكان اظهر شوبة اهتمام : ليه ؟؟
يزيد سكت شوي : بكمل الماستر وجوي بتكمل دراستها بعد بالسويد 
راكان وقف وحضن يزيد 
يزيد : شد حيلك 
بصوت مبحوح : تعبت ابيها الحين 
بعد عنه وجلس عالكنب ونزل راسة : انت مو فاهم شي مو حاسى فيني خطيبتي بخطر يمكن تكون ميتة 
يزيد : حاسس فيك 
راكان : لا مو حاس 
يزيد بسخرية : شدراك جودي مدمنة مخدرات 
جودي مدمنة مخدرات 
جودي مدمنة مخدرااات 
راكان : شوووو شـ ...شت شتقول انت 
يزيد ك من الزفتة رنا .....
وقال لراكان 
راكان تذكر مدير اعمالة احمد لما قال له ان مصطفى انمسك بتهم مخدرات ومشروب 
راكان بهمس : مصطفى ال....
يزيد لما سمع اسم العيلة : ذا اخو سلييمان ولا يقرب له 
راكان : اخوه 
يزيد : طيب وشدخلة بجودي ورنا 
راكان : انا مرة شفتة مع رنا بمطعم وتتذكر مدير اعمالي احمد قال لي ان مصطفى متورط بقضايا مخدرات وخمر وكذا
يزيد بحذر وخوف : يعني مصطفى ورى موضوع ادمان جودي 
راكان : اكيد 
يزيد ولع : الحقير والله لأورية 
لف عأساس يطلع من الغرفة 
مسكة راكان بسرعة : وين يالعلة انت بتسافر الحين خلي الموضوع ذا علي 
يزيد الشياطين فوقة : والله لأذبحة الحقير 
راكان صرخ :شب بس تتذكر وش سويت بسليمان 
يزيد بذنب : والله مو قصدي 
راكان : ادري ... خلاص انسى الموضوع الحين خلي موضوع مصطفى علي 
يزيد : والزفتة رنا 
راكان بحقد : انا ماحد باط كبدي غيرها 
يزيد : .......راكان
راكان : شتبي 
يزيد : اممممم ااا يمكن مصطفى بعد ورى خطف رنا 
راكان سككت شوي : لا لا ما ظني 
يزيد : الا انا يبي ينتقم مني بخطيبتي وانت اكيد نفس الشي 
راكان مستحيل ااا بس رنا ااا رانية 
يزيد يهديه : انت اهدى الحين وفكر زين 
راكان هز راسة : كيف ما فكرت ان يمكن مصطفى ورى الموضوع 
يزيد : يمكن موكل حد يفوم عنة بكذا << معاكم جيمس بوند 
:::::::::::::::::::::::
عند رانية يتموت من العطش تبي بس نقطة موية بس ما تبي تاك لشي ولا تشرب مع ان اياد يوفرلها ال وموي بس هي تبككي لجفت عيونها 
دخل اياد : وبعدين معك انتي كلي لك شي تبين تبليني 
رانية : احسن 
اياد عصب مسك فكها : سمعي يا بنت انا ساكت لك للحين مو خوف لا انا راحمك والحين كلي لك شيل يغمى عليك 
رانية بس تناظر خلف اياد لدرجة ان اياد فكر ان في حد خلفة توه بيلف الا وحس بضربة على اخر راسة 
وطااااح مغمى علية 
رانية تناظر الشخص اللي قدامها شخص يشبة اياد بس ملامحة احلا وابيض اطول وجسم بجنن 
.....: لا تخافين اختي بترجعين لعيلتكك
رانية بكت : الله يخليك ما تسوي لي شي انا والله ما اعرفة < قصدها اياد 
.....: ادري 
رانية حست بأمان شوي 
....: ما تخافين ووني معي مطمنة انا صاحي يزيد اخو خطيبك 
رانية : راكان كيفة منيح ؟؟
تركي : ما تخافين انتي بس اللي ناقصتة والحين كلي لك شي عشان اوديك لعيلتك 
رانية : ما بي ابي ماما وبابا ورنو وبدور الله يخليك وديني لهم الحين 
تركي ابتسم وبانت غمازتة اللي محليتة زيادة : ولوو جاهزين اختي تفضلي 
ناظر اخوه اللي عالارض وكشر بعصبية وده يذبحة بس يبقى اخوه 
خرجت رانية مع تركي تركي دخل السيارة وانتظرها تدخل 
رانية : بس اااا
فهم عليها 
دخل 
تركي : ميس ميس 
ميس تاكل شوكولا : يس تروكي 
تركي : لبسي عباتك بسرعة 
ميس : بنطلع 
تركي : ..... بسرعة 
ولف وخرج 
ميس : مالت عليك وعلى وجهك 
لبست عباتها وطلعت الا وتشوف تركي بالسيارة وجنب السيارة بنت ضامة ايديها لصدرها وتبكي خافت 
دخلت السيارة وبعدها رانية 
رانية : اخوي الله يخلي بسرعة 
تركي : ان شاء الله 
ناظر ميس من السيارة واشر باصبعة علة فمة << يعني اخرسسسسسسسسسي ولا كلمة 
تعرفون حركة ام زكي ههه كيف بتحرك تمها يمين وشمال هيك ميس عملت ههههههه 
وصلوا بيت ابو بدر نزلوا ثلاثتهم 
رانية ركضت للباب الكبير حق الفيلا 
رنت الجرس ودقت الباب : اهئ ماما بابا بدوري افتحو لي انا راني 

انفتح الباب بسرعة وكان بدر بالبيجاما ويناظر رانية مصدوووم 
حضنتة : بدوري اهئ 
بدر ك وين كنتي حبيبتي خوفتينا عليك 
ميس صارت تبكي وهي مو فاهمة شي 
تركي ( الحين ميسووه من متى تحس مالت مسوية حسااسة هي ووخشتها ) 
بدر لتركي وميس : تفضلوا اهلا وسهلا 
دخل الجميع وبدر ما زال حاضن رانية وتبكي 
بدر :يماااا يباا رنوو عصير راني جت 
تركي كتم ضحكتة ( ههههههه عصير راني امحق خخخخخ ) 
رنا بسرعة نزلت وما عليها شي
تركي وجهه قلب الوان <<يوم لك ويوم عليك 
حضنت رانية بسرعة وصارت تبكي 
تركي عطاهم ظهرة وهو عاض شفتة ( يا فضيحتي ولا مسوي نفسي شهم رجعت بنتهم ) << ما يتووب 
دخلت رنا ورنية وميس لحقتهم 
بدر حضن تركي مثل ما قلت قبل بدر حجمة كبير طويل وعريض ومعضل يعني تركي من الاخر انخنق 
تركي ( يماا انخنقت وش ذا ) 
بدرشكر تركي وسألة كيف لقيها 
اللحظة اللي كان تركي خايف منها جت 
نزلت ام رانية وعليها شرشفؤالصلاة ودموعها على خدها 
ام بدر : بنتي بنتي يماا بدر وينها 
بدر : دخلت داخل 
دخلت ام بدر وحضنت رانية وصار الكل يبكي 
بدر سأل تركي مرة ثانية 
توه تركي بيتكلم الا وسمعو صوت صرااخ 
دخل بدر بسرعة كانت رانية اغمي عليها 
بسرعة حملها وطلع هو وتركي المستشفى عطوووول 
:::::::::::::::::
يزيد وراكان ككانوا يتكلمون بغرفة راكان 
رن موبايل يزيد 
يزيد : اهلا ترووووك 
تركي بسرعة : رانية خطيبة اخوك لقيناها والحين رايحين المستشفى 
يزيد : شنووو
تركي اللي سمعتة مستشفى ال....
يزيد سكر من ترككي : راكان رانية لقوها بسرعة قم قم 
راكان : اماا وين وين قول وين 
ابتسم : مدري بس الحين رايحين المستشفى 
راكان بخوف : ليه شفيها 
يزيد : ما دري والله يلا بسرعة خل نروح 
راكان : طيب يلا 
يزيد : راكان بتروح بالبيجامة 
راكان عصب : الله ياخذني بس 
يزيد كتم ضحكتة دخل راكان غرفة الملابس وغير بسرعةو طلع 
وشعرة ما زال مبلول 
يزيد : ما بتمشط شعرك 
راكان : اللهم طولك يا روح امشي قدامي يا ورع 
يزيد ركض لبره القصر : ورع بعين يالشايب 
:::::::::::::::::::::
وصلوا المستشفى ودخلوا الطوارئ بسرعة 
بدر : ( الله يحميها يا رب احميها )
تركي ( اخخخخ والله تعبت صدمات .. الله يخليها لهم )
شوي الا وتذكر اياد اتصل عالبيت وخلى واحد من السواقين وخدامة يروحون بيت ابو بدر ياخذون ميس 
بعدها اتصل على ميس 
مييس : هلا تروك شصارلها 
تركي : الحين وصلنا بعتت السواق وخدامة لك ياخذونك تروحين ملحق اياد و...
قاطعنة كبس اياد ما يخلي حد يدخل 
تركي : تدخلين سامعة وشوفي ياياد لأنة مريض 
ميس بخوف : شفيه 
تركي سكر بوجهها 
ميس ( اووووف الله باليني بأخوان لو راحوا البحر نشفوه )
ناظرت رنا وام بدر اللي يبكون ( الله يعينهم... بس شسالفة )
:::::::::::::::::::
تعبت اكمل ولا لا؟؟
عشان ميسوووو بكمل كمان شوي قال ايش 5 قال
:::::::::::::::::::
بفلسطين تحديدا نابلس (دمشق الصغرى )
وبجامعة النجاح الوطنية 
كانت جالسة مع صاحباتها وعقلها مو معها عند جووووود ^^
عرفتوها فلسطيــــــــن 
علا : فلسطين وين وصلتي 
اسيل : وين يعني عند حبيب اللب 
فلسطين : مالكم دخل 
هدية : امتا بيرجع 
فلسطين لما حكيت مع جودي قالت لي انو اليوم بيطلعوا من السعودية وبدهم يقعدوا كم من يوم بالاردن عند قرايبهم 
هدية : والله اشتقنالها لجودي 
علا : اه والله 
فتحت فلسطين جوالها تتسلى 
فتحت الانستا حقها 
(اصابة شاب فلسطيني بعد تنفيذه عملية طعن بالقرب من حاجز حوارة واسفرت العملية عن مقتل مستوطنين واصابة ثلاثة)

(منع طواقم الاسعاف الفلسطينية من اسعاف الشاب المصاب )

( استشهاد الشاب الفلسطيني احمد ال... بعد تنفيذ عملية طعن بالقرب من حوارة وتركه ينزف حتى الموت )


فلسطين : بناااات في شب عامل عملية بنابلس قاتل مستوطنين ومستشهد 
علا : الله يرحمه 
اسيل : قلتي لي قتل اثنين خليهم جهنم تبلعهم 
هديه : الله يعين اهله يا رب 
: امين 
( فلسطين عمرها 20 سنة صاحبة جودي من لما كانوا صغار طويلة عيونها عسلي ومكحلة بشكل كبير وحلو وعندها غمازات تجنن مرات تكون غبية بشكل مش طبيعي طيوبة وحبابة وبتكون اخت عدي صاحب جود بتدرس اعلام زي جودي )

اجمل شيء 
ان تولد عاشقاا...
واجمل عشق ان تعشق وطن ...
واجمل وطن ..فــلــســطــيــن 
*
*
*عيناك كالقدس يسعى الاحتلال لتدميرها ...
*
::::::::::::::::::::::::::::::
جودي : جوووووود في عملية 
جود : وين وين 
ضحكوا على حماسة 
جودي : بنابلس 
جوود : احلفي يعني هسا الدنيا مولعة بنابلس ااه استشهد الشب 
جودي : اه الله يرحمه 
:امييييين
جودي : قتل مستوطنيين واصابات 
جود : يااااي عقباالي ناظرته امه وجودي 
عض لسانة قصدي عقبالنا ننال الشهادة يا رب
جودي مسكت ايدة وطلعوا الحديقة :جود 
جود : نعم 
جودي : بروح عالسويد مع يزيد وساامر
جود : نعم نعم وتخليني لحالي 
جودي : .....
جود ك طب ليش 
جودي : يزيد 
جود لوى البووز : اوووف بكفي من اول ما خطبتو وهو بجاكر فيه والله لو انتي مو اختي كان ما تزوجت غيرك 
ضحكت ينسي الموضوع بسرعة 
جود : طب امي وابوي شو حكوا 
جودي : لسا ما حكيتلهم 
جود : ........ 
جودي : ما تزعل بزوركم بكل عطلة 
جود ابتسم : مو زعلان 
جودي ابتسمت
( هيك كان جود ما حد يعرف اللي بقلبه ... قدامهم فرفوش ورامي الدنيا وراه ...بس الحقيقة... لا بدو الكل يفخر فيه عم يخطط لأشي بباله بس بسفرة جودي واخوه خططة تأجلت ) 

(♡) .........*....•♫•......*........ (♡)

بالمستشفى 
ابو تركي خرج من غرفة الطوارئ 
بدر بخوووف : بشر دكتور ...
ابو تركي : الحمد لله البنت بخير ما تخافون بس هبوط في السكر وطبعا من قلة الاكل ...
بدر : الحمد لله ... نقدر ندخل ...
ابو تركي : اكيد ...استأذن انا الحين 
ناظر تركي ومشى 
تركي بلع ريقة بخوووف 
بدر دخل عند رانية حضنها وتحمدلها بالسلامة 
بدر : كذا تخوفينا عليكي 
ابتسمت : احسن عشنا وشفنا بدر يخااف 
بدر ابتسم 
:::::::::::::::::::::
تركي اللي جالس عالكراسي اللي عند الغرفة 
ويتذكر ( كان ماشي ويصفر بعد ما نفذ خطته الجهنمية ضد ابوه وهو ماشي الا ويشوف اياد بطلع مفتاح الملحق من جيبة 
تركي ( ليه ما يخلي حد يدخل الملحق ليكون لسا يشرب السم تبعه) (الويسكي ..الخ )لحق اياد بحذر وهدوء 
ولحسن حظة وتعاسة حظ اياد نسي الباب مفتوح 
مشى على اطراف اصابعة ودخل راسه الا ويشوف اياد و...
وقف عقلة 
شاف عصا التنس عالارض مسكها وتوجه لأياد بهدووووووووووووء
اياد : سمعي يا بنت انا ساكت لك للحين مو خوف لا انا راحمك والحين كلي لك شي ليغمى عليك
تركي تمالك اعصابة وطاااااااخ
وبعدين اللي صار ...
::::::::::::::::::::::
سمع صوت يزيد : تروووك وين رانية 
تركي رفع راسه الا ويشووف راكان ويزيد 
ناظر راكان ( شكله ميت خوف خلني العب بأعصابه ) << بأعصابة والا اصابعة خخخ خص سكتت
تركي بأسف مصطنع : والله مو عارف شو اقلكم 
راكان بلع ريقة : شنو قول واللي يعافيك
تركي خلص بيضحك : صراحة 
يزيد شب : بتقول ولا لأ يا حماار
تركي استنفر : ما الحمار الا انت ابو عيون خضر 
يزيد بعصبية : وانت ابو اربع عيون 
ههه تركي كان لابس نظارات حماية 
تركي : وانت ا
راكان :انطموو
سكتوا 
راكان لتركي : وين خطيبتي ؟؟
تركي اشر له عالغرفة بدون ما يقول شي 
دخل راكان ويزيد توه بيلحقة مسكه تركي : وين يالاخوو ؟؟
يزيد : بشوف بنت عمتي 
تركي : لا خلك هنا بخاف تخرب اخلاقك شتبي فيهم واحد وخطيبته 
يزيد : هههههههههههههههههههههههههههههه
ونزلوا متوجهين للكفتيريا ...
::::::::::::::::::::::::::::::::
احم نرجع 
دخل راكان وناظر رانية المنسدحة دمعت عيونه وعيونها 
بدر خرج 
راكان ( اجت منك يا جامع ) 
مشى لرانية وحضنها 
بكت وصار يهديها 
راكان : خلااص ما تخافين انا معك ... ما بتركك ابداا 
شوي الا وبعد عنها : سوالك شي 
نزلت راسها وحركته بلا وهي تمسح عيونها وبلبس المستشفى الواسع 
راكان رجع وحضنها : اللي خطفك شفتي وجهه ؟؟ تعرفينه من قبل 
رانية : شفته بس ما اعرفه من قبل 
راكان : ...............
رانية سكتت : ركووون انخنقت من ريحة المستشفى ابي اطلع 
راكان اشر عالمغذي 
فهمت وسكتت 
راكان كان يفكر بينتقم خاف خوف بعمره كله ما خافه فكر وفكر 
حضنها اكتر لدرجة انخنقت 
::::::::::::::::::::::
يزيد لتركي بالكفتيريا : الا وين لقوها وانت شدراك 
تركي خجل من عمله اخوه : شف بقلك كل شي بس اتمنى ما يصير أي حساسية بينا 
يزيد بسرعته البديهية : اياد 
تركي نزل راسه : أي 
يزيد عصب بس مسك نفسه : هو بعده يشرب 
تركي : ما عرف والله انا شفته داخل الملحق ... الخ 
بعد ما انتهى من كلامة قال : ادري اياد لازم يتعاقب بس اياد مستحيل يخطط بهالموضوع وحده 
يزيد : ............
تركي :ابي وقت بحاول اعرف 
يزيد : ماله داعي نعرفه 
تركي : منوو؟؟
غمض عيونه كأن الشريط ينعاد قدامه : اخو سليمان ال... مصطفى 
تركي سكت شوي : ... يعني القصة انتقام 
يزيد : اممممم
تركي : الله يعينكم 
وسكت خايف من هالقصة تأثر على علاقتهم 
يزيد فهم قال يغير الجو : الا ما عرفتك والله حركات اكشن 
تركي ضحك 
الا وبدر جالس معهم 
بدر : يفكم شبااب 
تركي : تماام 
يزيد : الحمد لله كيفها اختك ؟؟
بدر : الحمد لله بخير بس هبوط بالسكر ...
يزيد وتركي : الحمد لله 
بدر ناظر تركي : احم وين كنا انت كيف عرفت وين را...
قاطعة يزيد : بدر مو وقته المهم رانية رجعت بالسلاامة 
بدر هز راسة وسكت 
تركي ناظر يزيد وطلع طرف لسانة بالمايل << حركة النجاة تبعتي ...
ههههههه 
يزيد ابتسم 
:::::::::::::::::::::::::
وصل ابو بدر واام بدر ورنا ودخلوا ونكدوا على راكان عيشتوا بصياحهم 
وتركي ويزيد وبدر يناظررون راكان ويتريقووون 
وبعدها بمدة وصلوا ابو راكان وام راكان و... الخ ( يعني الكل )
ليلى حضنت رانية وصاروا الثنتين يبكون 
راكان بنجن 
اما يزيد ضحك على اشكالهم 
تركي كاتم ضحكت كيف مو منتيهين انو هنا وماخذين راحتهم عالااااخر 
بدر قاعد يتحلطم كيف الجو ازعاااج والكل يبكي 
اما جود طاقها سوالف مع نفسه ويضحك << يعني اللي يشوفه يقول هذا مجنون رسمي 
اما سامر هادي وولا كلمة 
ليلى بعدتت عنها ومسحت عيونها الخضر اللي صاروا يلمعوا 
اثنين ناظروها وعلقوا نظرهم وما شالوه 
بدر و .....
:::::::::::::::::::::
بالليل 
كانوا بقصر ابو راكان بيسوون حفلة بمناسبة رجووع رانية << اجلوا سفرتهم بطلب من ام بدر عشان الحفلة لتاني يوم ^^
حفلة للشباااب وحفلة للبناات 
يزيد وقف على الطاولة : وبعدين معاكم ؟؟
جود : شو مالك ؟؟
سامر : الفيوزات فقعن 
تركي : ههههههههههه
راكان ك وبعدين بأيش ؟؟
بدر : ما عليك هذا حماار
يزيد : ما الحمار الا انت 
بدر خلااص خلاصص ما تتحارش شتبي 
يزيد بابتسامة هبلة : فتحولنا اغنية 
الكل : يزيييييييد
يزيد : شفيكم 
تركي : عبالي بتقول شي مهم 
سامر : اتفه منك الله ما خلق 
جود تحمس : يل ايلا فتحو اغنية خلنا ننبسط 
راكان راح للدي جي وفتح اغنية 
تركي : اخوك ذا معتوه 
جود : وغبي 
يزيد : مالت عليك هاذي اغنية ينرقص عليها 
سامر : افتحو دبكة خلنا ندبك 
جود : اااااااااااه
تركي : هوااااااه هههههههههههه
جود : ما ابيخك 
تركي : شكرااا خشلتني احم احم 
يزيد : الله يعقلكم 
وصاروا يدبكوا الدبكة الفلسطينية 
طبعا طبعا ولا واحد فيهم فالح غير جود وسامر اما الباقي XXXXXX
راكان : اااااه كيف ترقصوها ذي 
تركي بمزح : فتحو اغنية البطريق خخلنا نرقص 
يزيد : انطم 
سامر شوي وجلس اما جود : حد يدبك معي 
الكل : لاااااااااااااا
جود : عمى 
الكل : يعميك 
:::::::::::::::::::::::
ودعوا الكل ودموعهم على خدهم 
ام راكان حضنت يزيد وصارت تبكي ويزيد يضحك وراكان يهدي فيها 
جودي وليلى ورانية قالبينها مناحة 
بدر : اللهم طولك يا روح 
جودي اللي كانت تبكي كثير تعودت عليهم وحبتهم من قلبها عاملوها كأنها بنتهم ما قصروا معها 
بكت وبكت 
يزيد اللي بالليل راح عند ام وابو راكان وقال لهم ان بيكمل دراسته وزعلوا بس وافقوا 
لأنهم بيعرفوا اذا حط يزيد اشي براسوا شو بيعمل 
اما جودي كانت متوترة وخايفة من ردة فعل امها وابوها 
يزيد :يلاا 
جود : بعرف انكم ما بتقدروش تعيشوا دوني 
ضحكوا : هههههههههه
جود : بس شو اعمل انها الظروووف اعزائي ...
ام راكان ليزيد : دير بالك عدراستك يماا 
يزيد : يمااا حافظ الاسطوانة والله العظيم 
ضربتة على ضهرة ضربة خفيفة : الحق علي خايفة عليك وبدي مصلحتك 
يزيد : بمزح شفيك 
:::::::::::::::::::::
وانططلقوا عالمطاار وجودي وام سامر بيبكوا ويزيد وجود وسامر بتحلطمووا 
يزيد اندوش وهو قاعد جنب جودي 
مسك ايدها : خلاص حبيبتي شفيك ؟؟
جودي : اهئ بشتاقلهم اهئ اااا انا بحبهم 
يزيد حط ايده عكتفها يهديها 
جود حط السماعات عاذانة بعد ما راسة صار يوجعة من الازعااج كان جالس جنب امه 
اما سامر كان جالس جنب بنت وهو يفكر 
وقت المواجهه قرب ما في مزح لازم يلاقي حل 
جرحها وجرح مشاعرها وكبريائها وانوثتها 
(نحكي قصصة سامر والاردنية لمى ) ...
لمى : عمرها 21 سنة برييييئة اللي بشوفها بحكي هاي البنت بيبي... قصيرة شعرها بني فاتح وعيونها نفس لون شعرها 
على نياتها طفولية وبيضة ومليانة شوي تدرس طب مع سامر (متحجبة ...) 
كان سامر رايح عالجامعة مشي بما انو الجامعة قريبة من شقته هو ويزيد 
شافها وهي تبكي عرفها البنت المتفوقة على الدفعة واللي تركي دايم هواش معها 
كنت جالسة عكرسي ومنزلة راسها وتبكي 
جلس جنبها : احم عفواا انتي بخير 
رفعت راسها بسرعة انا منيحة ما في شي 
ومشت استغرب ليش تبكي هز كتوفة بلا مبالاااة 
ناظر ساعته خمس دقايق وتبدأ المحاضرة 
: امممم بلا محاضرة بلا هم خلني اروح الكفتيريا 
راح الكفتيريا شراله كابوتشينو بالبندق 
وراح عالمحاضرة متأخر كالعادة 
شاف لمى جالسة عالكراسي جنب القاعة وتبكي 
زهق : عفواا اختي 
رفعت راسها : نعم 
سامر ممن اعرف ليش بتعيطي 
لمى : ما ل دخل 
سامر : اللي بشوفك بحكي البنت ابصر شو مالها بتبكي هي في حدا ازعجك انا عربي مثلك و...
لمى : ما في شي ما تغلب حالك معي اخوي 
سامر : براحتك بس حبيت اساعدك 
لمى :.......
سامر : بااااي 
ودخل القاعة وهو منزل راسة 
الدكتور رفع حاجبة من قلة ادب سامر كيف دخل بدون ما يستأذن ووهو منزل راسة ولا بعد يصفر 
الدكتور طبعا بالسويدي : du ,<< انت ؟؟
سامر التفت 
الدكتور : Det finns nأ¥got som kallas tillstأ¥nd << هناك شيء اسمه استئذان 

سامر : Ledsen att jag inte menar inte tأ¤nka mer hأ¤r << اسف لم اقصد لم اظنك هنا 
الدكتور : Jo det أ¤r fأ¶rsta gأ¥ngen fأ¶rra <<حسناا انها المرة الاولى والاخيرة 
سامر: Vأ¤l ursأ¤ktade igen <<اعتذر مرة اخرى 
الدكتور عجبه سامر ابتسم : inte du << لا عليك 
ابتسم سامر وجلس جنب تري 
اما تركي كان ماسك نفسه شوي الا وضحك بصوت عالي
تركي : هههههههههههههه
الدكتور : Sأ¥ gjorde skratt <<انت لم تضحك هذاا؟؟

تركي : ما رد وهو يضحك ووجهه احمممممر ن كثر الضحك 
سامر بصوت واطي : الله ياخذك
الدكتور عصب من تركي كيف للحين يضحك 
الدكتور بعصبية : Ut ur min fأ¶relأ¤sning nu << اخرج من محاضرتي الان 
تركي خرج وهو يضحك حتى انه نسي شنطتة 
سامر بهمس : يا فضيحتي 
::::::::::::::::::
لما انتهت المحاضرة خرج سامر وهو ماسك شنطة تركي ويدور عليه اتصل عليه 
سامر : وينك يا حمار 
تركي : بالكفتيريا يا حمار 
سامر ضحك : طيب يا حمار 
تركي : عالنغمة 
سامر سكر الخط بوجه تركي 
تركي : وجع 
سامر راح لتركي : هيك فضحتنا 
تركي : شب شب خلني اركز بالنسكافيه حقتي 
سامر سلخة كف عرقبتة 
تركي : الله ... وسكت 
تركي : وش ذي اليد 
سامر : خد شنطتك بس 
.......
تركي : سامر شفت لمى البسة تبكي 
سامر : .... هسا انا بدي افهم ليش بتحكيلها بسة 
تركي : بحسها جبانة ما دري ليه 
سامر : ......
تركي :وراك 
لف سامر الا ويشوف لمى بالطاولة اللي خلفهم ماسكة الموبايل حقها وتكتب فيه 
شوي الا حد رن عليها 
وخرجت لحقها سامر 
تركي : هيه انت عوين ؟؟
سامر : جاي جاي 
تركي استغرب شوي الا واجا صاحبهم جاك وطقها معه سوالف 
*
*
*
*
*
سامر لحقها وقفت بالحديقة الكبيرة اخذت نفس وردت 
:الوو ... هلا ماما كيفك ؟؟.....انا تمااام كيف بابا وريموو ....اهئ وانا والله مشتاقتلكم .. بدي بابا ...هلا بابا كيفك ؟؟ ...ااا بس اهئ بس بابا انا ...اهئ بابا والله مو ذنبي ... بابا ... رامي انا شفته والله العظيم ...
اهئ بابا انا ما بكزب اهئ بابا لاا ....اهئ الله يخليك اسمعني اهئ ..لاااا اهئ ...
جلست عالارض وهي تبكي 
سامر مسكها من كتوفها ورفعها : انتي منيحة 
لمى كانت تبكي : اهئ بابااا ......اهئ والله مو ذنبي والله هو هو سكير ومو منيح 
سامر بهمس : سكيير 
جلسها على لكراسي : اختي فيك شي 
لمى : بابا اهئ موم صدقني ..
سامر : .....
لمى : كل شي منه الحقير 
لمى بصراخ :كل شي انا هسا بعاني منو بسببه وهو متهني بحياته الحقير الله ينتقم منه الله يذله اهئ جرحني الله ياخذه 
سامر :.......( مو فاهم شي )
لمى لفت على سامر : ممكن اطلب منك طلب 
سامر بخوف : اكيد تفضلي 
لمى اخذت نفس : انا ابي ارجع عالاردن بتقدر تساعدني 
سامر : اكيد ..... بس الجامعة و...
لمى : الله يخليك انا حياتي تدمرت درست ولا ما درست ما تفرق كل شي انتهى 
سامر : ليه بتحكي هيك 
لمى : اذا امي وابوي بصدقوا الغريب وبكذبوني ايش ضللي بهالحياة لأعيشوا مفكريني ...( ستت ) 
سامر :اختي اذا انتي واثقة من حالك انك ما سويتي شي ما تهتمي بكلاام الناس انتي واثقة من حالك انك ما ساويت يشي غلط فما تهتمي الناس راح تضل تحكي سواء عجبها ولا ما عجبها 
لمى سكتت 
سامر : صحاااب ؟؟
لمى ناظرته بصوت خفيف : صحاب 
ابتسم وبداخله يضحك كيف صحاب صارت سحاب من كتر الدلع << الله لا يبلانا الدفاشة كلها فيني ...
من وقتها وعلاقتهم قوية طبعاا ما تعدت الحدود ابداا 
حياتهم صارت حلوة 
لمى حبت سامر وسامر نفس الشي بس ما قالوا لبعض 
وبيوم سامر كان مخطط يعترفلها بحبو بس هاليوم صادف اليوم المشؤؤم 
كانوا بيتمشوا بالشارع اللي بودي للجامعة واللي مليااان تلج ويتكلمون 
سامر : امممم لمى 
لمى : هلاا 
سامر : اممم شوفي انا اااا ... 
لمى : شو فيه ؟؟
سامر اخذ نفس وبسرعة : بتقدم لك من اهلك 
لمى :......
سامر بهدوء : انا صراحة بحبك وبدي ااا يعني اا اطلب ايدك من اهلك و...
قاطعته وعيونها دمووع : ما راح يوافقوا 
سامر بصدمة : ليه بس انتي يعني اااا ما ما بتحـ...
لمى : انا مخطوبة 
صاعقة وقعت على سامر ( مخطوبة ...اااا بس كيف ) 
سامر بصوت واطي : شو؟
لمى بكت : اهئ انا مخطوبة لأبن عمي اسمو رامي كان بيدرس هون بالسويد بس هو ششخص مو منيح دايما يضربني 
ويسبني وهو وهو مدمن مخدرات وسكير 
سامر مسك ايدها بعصبية : لي ما حكيتيلي 
لمى : اهئ لما عرفت ان رامي سكير ومدمن هددني انو ما بصير اشي منيح ازا حكيت لأهلي ... كنت بدي ارجع عالاردن بدون ما يعرف رامي عشان احكي لأمي وابوي بس رامي سبقني وسافر وكزب عأمي وابوي ولزق تهمه فيني اني بشرب ومدمنة و انو عندي علاقات مع شبااب و ...( سكتت ) قال لأهلي اني ما بدي ارجع عالاردن و..ز
سامر : طيب ليه ما حكيتيلي 
لمى : خفت ما تصدقني 
سامر بأستهزاء : اكيد ما بصدقك انتي وحدة حقيرة على كمن واحد ضحكتي 
لمى : لا لا ما تحكي هيك والله انا ...
سامر : انتي حقيرة 
ولف وهو يمشي الود وده يبكي حس بخيانتها كيف كذبت عليه اخر شي مخططووبة ولأبن عمها 
رفع راسة وهو يبلع ريقه 
الا ويسمع صوت 
اااااااااااااااااااااااااااااااااااا
صوت سيارة لف الا ويشوف لمى متمددة عالارض والدم حواليها 
ركض عندها كان الشارع فاضي واللي يقود السيارة خرج منها وهو خايف 
اتصل عالاسعااف 
اما سامر حط راسها على فخذه وهو يضرب خدها بخفيف 
سامر :لمى لمى 
كان حجابها انفك وشعرها البني الفاتح الناعم عالثلج والدم مغطيه 
سامر ناظر راسها جرح عمييييق والدم ينزل بشل كثيف 
لمى بصوت مبحووح ودموعها تنزل : والله ما اكذب هو كذب على اهلي.... اهئ سامر بدي ريموو ...هي الوحيدة اللي مصدقتني .. اهئ ولا حدا صدقني غيرها بدي اياها ..اهئ 
لا ماما ولا بابا ولا انت اهئ والله حبيتك من كل قلبي اخر شي ما تصدقني وتكذبني والله مو ذنبي رامي ما بدو يفسخ خطوبتنا وابوي معااه 
عيونها صاروا يغمضوا شوي شوي 
سامر صار يبكي : خلص والله مصدقك بس ما تغمضي ما تغمضي بوعدك اخلي رامي يفسخ الخطبة بس ما تغمضي والله والله 
صرخ : وين الاسعاف يا كلب 
السايق ميت من الخوف ومو فاهم ولا كلمة من سامر 
وصلت الاسعاف ركب سامر معها وهو يدعي ان ما يصير شي 
وصلوا المستشفى دخلوا وبسرعة عغرفة العملياات 
جلس سامر عند غرفة العملياات وملابسة كلها دم غطى وجهه وهو يدعي 
مخطوبة ... رامي ... ما بدو يفسخ ...ما حد صدقني ...بدي ريموو...
شد على ايديه يا رب ... يا رب 

*
*
*
*
*
اكمل ولا لاا
يلاا بكمل شوي 
:::::::::::::::::::::
طفى الضو تبع غرفة العملياات سامر وقف 
خرج الدكتور وخلفة سرير وعليه لمى وجها اصفر والشاش على راسها 
والمغذي بأيدها اليمين وايدها اليساار مجبصنة كذلك اجرها اليمين 
كان حادث قوي 
سامر خاف 
بعد مدة وبغرفة الدكتور 
سامر : Sأ¤g mig أ¤r det okej ??<< قل لي هل هي بخير؟؟ 
الدكتور تنهد : Hennes huvud var svأ¥rt skadad
Jag أ¤r ledsen , men jag sأ¤ger att det kommer att fأ¶rlora en sinnen<< اصيب رأسها بأصابة بالغة 
انا اسف لكن اقول لك انها ستفقد احد حواسها 
سامر بصدمة : Vad sأ¤ger du<< ماذا تقول 
الدكتور : Jag أ¤r verkligen ledsen och slog sin vأ¤nstra hand samt en bruten rأ¤tt spruckit hennes fot<< انا حقا اسف واصيبت يدها اليسرى بكسر كذلك تمزق بقدمها اليمنى 
سامر : Vill du vara okej<< هل ستكون بخير 
الدكتور : hoppas det<< نأمل ذلك 
سامر خرج من غرفة العملياات والدنيا ضايقة فيه راح لغرفتها 
كانت نايمة وشكلها بشفق 
شعرها طويل اول مرة يشوفه مسك لفحته اللي حوالين رقبته ولفها على راسها بشكل عشوائي 
محافظة على صلاتها ... حجابها... ولبسها الساتر 
جلس عالكرسي وهو يفكر 
باللي قالته له قبل الحادث ربط الامور وفكر بهدوء 
بعد مدة صحيت رفعت ايدها لراسها وغمضت عيونها سامر خاف وتذكر كلاام الدكتور 
سامر بهمس : لمى 
سمعت صوت فتحت عيونها شوي شوي 
شافته 
سامر : تشوفيني تسمعيني 
هزت راسها 
زفر براحة 
شوي الا وشاف الدموع على خدها 
خاف : لمى شو مالك ليه بتعيطي 
بكت بصمت وبدون صوت 
مدت ايدها اليمين اللي فيها المغذي وضربت الكوميدينة 
سامر : لااا وك يا مجنونة 
بس لمى انجنت صارت تضرب ايها المكسورة بالسليمة 
وتبكي 
سامر كبس زر الطوارئ بسرعة 
اجت الممرضات والدكتور بسرعة 
سامر خرج وهو خايف ويدعي 
بعد مدة خرج الدكتور 
الدكتور : Jag beklagar att sأ¤ga att det har fأ¶rlorat fأ¶rmأ¥gan att tala << يؤسفني ان اقول لك انها فقدت حاسة الكلام 
سامر فتح عيونه عالاااخر 
الدكتور كمل : Kommer att bli bra << ستكون يخير لا تخف 
ومشى 
سامر : مستحيل يعني ما بتقدر تحكي 
رفع راسه وهو يفكر 
من وقتها ولمى حالتها زفت لما عرف سامر ان راكان سوى حادث سافر وقال لها انو بيلاقي حل مع رامي 
ولمى ما عطته وجه تكتب اللي تبيه على ورقة 
وبس هاذي قصة لمى وسامر 
::::::::::::::
التفت على اللي جنبه وفتح عيووونه عالاااااخر هاذي لمى ولا انا قاعد اتوهم 
كانت البنت مغمضة عيونها ورافعة راسها 
سامر ااااا لمى 
فتحت عيونها وناظرته 
مش معقول نفس العيون نفس البياض بس هاذي نحيفة واطول شو القصة 
البنت : عفواا بدك اشي 
سامر : اااا لمى .... ااا لا سلامتك 
البنت : مين لمى 
رفع حاجب : شو دخلك 
البنت : اسفة 
ولفت وجهها كان ابوها يناظرها بعصبية 
خافت الحين يفكر بشي ثاني بلعت ريقها 
شوي الا وشافته يقرب وهو ببتسم ابتسامة خبث تكرهها 
( الحقير ) 
وقف جنبها : روحي محلي انا بقعد مكانك 
وقفت واخدت شنطة ايدها وراحت محلها جنب ابوها وهي ميتة خوف 
جلس جنب سامر 
....: السلام عليكم 
سامر : وعليكم السلام هلا 
...مد ايده : اهلين فيك اسمي رامي سالم ال...
سامر بصدمة : ......
رامي : احم 
سامر مد ايده وسلم عليه 
سامر بارتباك : هلا سامر ال...
رامي : تشرفت 
سامر ( حقييير مثل ما قلتيلي يا لمى ) 
رفع نظره للبنت اللي كانت تبكي من بعد ما تهزئت من ابوها( اكيد هاذي اختك اذن تشبهك كثير )

(♡) .........*....•♫•......*........ (♡)

وصلوا المطار ...
طبعا ما طولوا لوصلوا الاردن ...<<ارض النشاامى >>
*
*
*
اخذوا تاكسي وراح سامر وام سامر مع بعض وجود وجودي ويزيد مع بعض ...
وصلوا شقة خالهم حسن ( بعمان ) 
*
*
*
جود رن الجرس طبعاا جود ما عنده تفاهم رن ورن ورن 
ام سامر عصبت : استحي على وجهك شوي هسا بفتح اصبر 
يزيد : ان الله مع الصابرين ...
سامر : الصبر مفتاح الفرج ...
جود (شف شف مسويين شيووخ علي هالصايعين ...افففف )
فتح خالهم الباب وهو معصب 
:شو ما بتعرف تصبر ..
سكت وهو يشوفهم :ااا هلا هلا والله بأختي 
ام سامر حضنته وصارت تبكي وجودي نفس الحالة 
جود بهمس ليزيد : ما بشبعوا اقسم بالله 
يزيد ضحك بصوت واطي 
سلم سامر وجود على خالهم مد يزيد ايده وسلم 
يزيد : السلاام عليكم 
حسن باستغراب : هلا وعليكم السلاام 
سامر : هاد ابن عمتنا وخطيبها لست الحسن 
جودي ناظرته من طرف عينها 
حسن بابتسامه : هلا الله بخطيب الغالية بنت الغالية 
حسن : تفضلوا اهلا وسهلا يا جماعة ...يا ساتر 
(خالهم حسن طويل اسمر شوي عيونو عسلي مهندس بشتغل بعمان متزوج عمرة 29 سنة وعنده ولد ومررررح يعني نكتة من الاااخر 
مروة : زوجه خالهم طويلة بيضة وعيونها ملونة شعرها بني 25 سنة 
محمد ( مودي ) : عمره سنتين بشبه ابووه بس ابيض ...)
سلموا عالجميع ورحبوا وهللوا وسهلوا فيهم 
حسن : هيك بتيجوا بدون ما تحكولنا كان جهزنا حالنا 
جود وهو يتثاوب : ليه بدك تروح على حرب 
خاله نط عليه :شو يا قليل الحيا 
جود بصرااخ : خاااااااليييييي بعد عني والله انخنقت 
الكل بضحك كيف جوود وجهه احمممممر 
جود بعد عن خاله ومسك مودي : يا خالي يا حبيبي والله اذا قربت ... ابنك بيبااي 
حسن : تسترجي اصلااا
جود : طيب انا بدي انام وين ؟
ام سامر متحلفتله : جووووود
جود :خص خص بديش اناام 
: هههههههههههه
مروة : خليه عراحته ولو بيت خاله 
جود : شايفة مرت خالي شايفة الظلم 
مروة : ههههه مش مشكلة الغرف جاهزة جودي حكتلي انكم بدكم تيجوا 
سامر لف عليها : عاساس مفاجأة 
رمشت بعيونها اكتر من مرة عبالها بريئة 
جود : اسم الله بريئة ما عملتش اشي 
خالهم ومروة ضحكوا عليهم اما جودي 
جودي : يزيد شوفه 
يزيد لجود : ما تحكي عنها كذا 
جود بملل : ليش ؟
يزيد حط سبابتة عراسة : مزااااج
جود بملل حرك راسة فوق تحت 
:::::::::::::::::::::::::::
ام سامر وجودي بغرفة والشباب بغرفة ومودي عند امه وابووه 
جودي كانت بالغرفة متوترة الاعراض الادمان صارت تكتر خايفة كانت امها نايمة وجودي ضامة اجريها لصدها وتبكي بدون صوت وترتجف شوي ما تحملت مسكت موبايلها واتصلت على يزيد اللي بعد بالخرفان << يعني بسابع نومه ^^
*
*
*
جود ويزيد كانوا نايمين 
اما سامر كان عاللاااب بيتكلم مع دكتور لمى بالسويد وبتطمن عليها وطبعاا لا استجابة نفس ما هي... ما تتكلم ابد 
سكر اللاااب : اففففف بس 
رن موبايل يزيد طبعا كان حاط اغنية جنبية 
سامر كتم ضحكته على جود اللي رفع راسه بسرعة 
وقال جود بعصبية : مين الكلب اللي تلفونه بيرن ما في ادب بيحكي مع بناات بنصااص الليالي هاااه 
يزيد ولا شعرة انهزت بساابع نومه 
ناظر سام اللي انفجر ضحك :هههههههههههههههههههههه يا ربي شكلك بضحك ههه هاد موبايل يزيد 
جود رجع راسه على المخدة وغمض عيونه : يزيد يا كلب رد 
يزيد اللي بشوفه بحكي هاد ميت ولا حركة 
رفع راسة بعد مرة : ليكون بيحكي مع بناات 
سامر ولا وقف ضحك : ههههههههههههههههههه
ما عاد يطلع صوت من موبايل يزيد وجود ناااام بسرعة اما سام مستغرب مين يدق بهالوقت بس من الكسل ما قام يشوف منو 
شوي الا وسمع صوت برا الغرفة 
تلحف بسرعة عباله امه جاي تتطمن عليهم وهم نايمين كالعادة 
فتح الباب الا ويسمع صوت بكى جودي رفع راسه بسرعة 
سامر : جودي 
فتحت الضوو وشافته سامر خاااف راحت عنده وضمته : اهئ تعبت والله تعبت 
سامر ضمها وهو مش فاهم اشي 
جود رجع فاق : يا ربي حرام الواحد ينام بدون ازعاج ... اللي فتح الضوو يرجع يسكرة عمى 
سمع بكاها لجودي رفع راسه : شو مالك ؟؟
ما ردت بس تبكي جلس جود عندهم وهو عين مفتحة وعين لا مع هيك خايف عليها 
اما جودي كانت تبكي وبس 
تعبت كل يوم هالوجع النفسي والجسمي لدرجة انها صارت تخاف تبقى لحالها تخاف من ظلها دعت ودعت على رنا والساعة اللي شافتها كانت لابسة بيجامة حمراا البنطلون كروهات وشعرها رافعته وعيونها حمر من البكي 
سامر كان لابس بيجامته النيلية ويزيد لابس شرت لتحت الركبة اسود وبلوزة بيضة 
اما جود اللي ماغير لبسه اصلا لسا بالجينز والبلوزة البرتقالية 
اخر اشي زهق جود من جودي اللي ما بترد عليهم : وليه يا دبة شو بدك جاي بتعيطي هو ناقصنا احنا 
جودي سكتت حست حالها ارتاحت شوي 
سامرقال بمزح : شو مالك بتعيطي لتكوني عرفتي انو يزيد يحكي مع بنات 
رفعت راسها زي الملسوعة : نعم نعم بيحكي مع بنات 
جود يكمل : اه قبل شوي كان حبيبتي وعمري وحياتي وروحي وغزززل من الاااخر لسا صغيرة على هالاشياء 
جودي عصبت راحت عند يزيد اللي مغطي كل جسمة حتى راسه بعدت اللحااف وضربتة على كتفة : هيك يا حمار يا خاين اااه مترد 
يزيد فتح عين : شو مالك حبيبتي 
جودي : حبك برص قول امين 
يزيد : امين 
ولف راسه ونام 
جودي فتحت فمها بققققهر 
وخرجت من الغرفة وراحت عغرفتها 
شافت امها فاقت وبتصلي قيام ليل 
جلست عالسرير : 
لما خلصت ام سامر : شو مالك حبيبتي ؟ ليه رحتي عند اخوانك ؟
جودي : كيف عرفتي 
ضحكت : وين بدك تروحي يعني 
جودي : ... متضايقة 
امها : سلامتك حبيبتي روحي توضي وصلي ركعتين واكيد بترتاحي 
راحت عالحمام << اكرمكم الله > توضت وخرجت وصلت ودعت ( يا رب سهل اموري يارب اوقف معي )
رتبت سجادتها وحطت راسها عالمخدة ونامت بعد ما كانت بتفكر بيزيد وادمانها وكل اشي 
*
*
*
بالصبح 
بفلسطين الحرة 
تحديدا نابلس 
فاقت وهي تحس حالها مرووووووووووقة عالاااااخر 
افطرت وجلست شوي وبعدين راحت عالجامعة مع اخوها 
طبعا فلسطيـــن وعــــــدي ^^
عدي : نسخة فلسطين بس اسمر واكبر منها بسنة 
ملحووظة : فلسطين ما تتحجب ...^^ شعرها اسود وطويل 
كانت لابسة بنطلون اسود لايكرا وبلوزة بيضو لنص الساق وجاكيت جينز وفاردة شعرها وبوت ابيض كيوت 
وعدي بنطلون جينز كحلي وبلوزة صفرة وبوت ابيض سبورت 
راحوا عالجامعة مع بعض 
عدي : اففففف وينهم هالمهابيل 
فلسطين : وك عيب عليك بتسب صحابك 
عدي : خفي علينا يعني انتي ما بتسبي صاحبات هذاك اليوم لسا سامعك 
لوت البوز ( حمار .. ول ما بينسى ) << ههههه هاذي من طقة جود خخخخ
جلسوا الاثنين بالكفتيريا 
عدي : خليني اتصل بجود اشوف وصلوا الاردن 
فلسطين : جود راجع ؟؟
ناظرها ورفع حاجبة وابتسم بخبث 
كملت بارتباك : جودي بتيجي معاه ولا بتضل عند خطيبها 
عدي : جودي هاااه ؟؟
فلسطين : افففف رد 
عدي :و انا شو معرفني 
فلسطين ( يييييييييييي اشتقتله )
*
*
*
بالاردن 
تحديدا عمان 
جلسوا عالبلكونة بعد ما افطروا 
سامر بارتباك : يماا 
امه : نعم حبيبي 
سامر :يمااا اااا بدي بدي 
حسن : شو بدك تستحيش عادي 
حسن ويزيد وجود : ههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه
سامر : يما بدي اخطب 
جود وقفت اللقمة بحلقة 
امه فتحت عيونها عالاااخر 
جودي : امااانة يااااي واخيراا عرس بالعيلة 
يزيد همسلها : انتي بس وافقي ولا يهمك احلى عرس لعيونك 
جودي : انطم 
يزيد : انطمينا وهاا
وحط ايده على فمه 
امه ابتسمت : خلص اليوم ان شاء الله بحكي مع ..
سامر قاطعها قبل ما تحكي عن ليلى : يماا انا بحب وحدة بتدرس معي بالجامعة 
يزيد اول اسم طر على باله ( لـــــيـــــلـــــى )
جود : اجنبية لاا زبطت 
حسن وجود ضربوا كفوفهم ببعض : هههههههههههههههههههههههه
امه : .....
سامر : اسمها لمى ال ... وهي اردنية بس خطبة وبعد ا اتخرج ان شاء الله بتزوجها 
جودي بزعل : وليلى 
سامر ناظر يزيد كان معقد حواجبه ومنزل راسة والظاهر يفكر 
سامر : الله يوفقها 
امه : حسن 
حسن : نعم 
امه : بتعرف عيلة البنت اللي بحكيى عنها 
حسن بتفكير : ال ... ااااا ....اااه بشتغلوا بالxxxxات وهيك ... هون بعمان 
ام سامر لسامر : خلص ان شاء الله بحكي مع ابوك 
( لسا بدها تحكي مع ابوي ... هه عأساس ابوي راح يوافق )
سامر : بالاذن 
وخرج لحقته جودي 
جود ناظر يزيد وبلع ريقة ما عجبه هدوء يزيد ابداا 
اما خالهم ولا عباله اصلاا << اريحلك يا زم شو بدك بالهم 
كان سامر ماشي رايح عغرفته هو ويزيد وجود وجودي معصبة ووراه : سامر سامر 
وقف : نعم شو بدك 
مسكت ايده ودخلته الغرفة 
جلس عالسرير ومسك راسه 
جودي : انت بتعرف شو سويت سيد سامر 
سامر : انتي ما بتعرفي اشي اسكتي يا فصعونة 
جودي : انا فصعونة طيب ليلى ليش تعلقها فيك 
سامر عصب ( ليلى وليلى وليلى )
سامر : انتو اللي خيرتوني الها انا حكيت اشي حكيتلها يعني تحبني 
جودي : وك انت كيف بتعمل هيك انا عنجد انصدمت منك انا هاي الحركة بتوقعها من جود وبتوقعها من يزيد كمان ... بس انت اخر واحد بتوقع يعمل هيك ... انت ... الحنون الهادي الطيوب تعمل هيك انا مش مصدقة 
سامر : جودي افهمي الموضوع بالاول 
جودي : ما بدي افهم اشي 
لفت بتطلع مسكها ولفها لألو :اسمعي انا بحبها للمى غصب يعني اتزوج ليلى جاوبيني انتي بتحكي هيك لأنك بتعتبري ليلى زي اختك وصاحبيتك وانتي هسا معصبة لو ابوي حكالك تزوجي فلان بترضي تتزوجيه وانتي بتحبي يزيد 
جودي : لا ما برضى بس ...
سامر : ما تبسبسي خليني افهمك القصة بالاول 
جودي دمعت : طيب 
تنهد وقاللها كيف تعرف عليها وكيف صار الحادث وكيف طلعت مخطوبة وكيف بطلت تحكي من الصدمة وكل اشي 
جودي شفقت عليها 
سامر : انتي لو محلي بتخليها هيك لحالها مع ابن عمها 
جودي : لا بس .. ااا
ما عرفت شو تحكي : ليلى تحبك كيف بدي احكيلها انك ما بتحبها 
سامر : .... والله ما بعرف والله ماكل همها 
جودي : طيب انا طالعة باي 
رجعت للبلكونة كان فيها بس يزيد جلست بجنبه 
جودي : يزيد 
لف عليها وابتسم : هلا 
جودي : زعلان 
يزيد بابتسامة : لا ليش 
جودي : عشان ليلــ ...
يزيد : وليش ازعل الزواج قسمة ونصيب ان شاء الله الله يوفقها مع واحد احسن منو لسمسم 
ضحكت : ههههه ما في حدا احسن من سامر 
يزيد : بلى انا 
جودي : لاااا هههههه
سكتوا كانت بتعرف انو زعلان على اخته بس يكابر تنهدت ولفت تشوف عمان كان الهوااا بارد والجو ولا احلى 
*
*
*
عند بطلنا اللي زماان ما حكينا عنو 
توتي ^^
كان جالس بغرفته يتذكر اللي صار بعد حفلة رانية 
كان خارج لسيارته بالمواقف 
سمع صوت حد يناديه 
لف كان بدر ابتسم مجاملة :هلا خير ان شاء الله 
بدر : بس حبيت اشكرك عوقفتك معنا بس ابس اسألك كيف عرفت مكان رانية 
تنهد تركي بضيق لاحظه بدر 
قال له ان اياد اخوه اللي من لحمه ودمه خطفها وكانت عندهم بالبيت بأوامر من مصطفى 
كل شي قال له ووبدر ولا كلمة 
كان هادي << هدوء ما قبل العاصفة 
بدر بهدوء : انا اسف بس لازم ابلغ عن اخوك 
تركي نزل راسه لف عسيارته وركب فحط فيها ومشى بسررعة الله ستره 
وصل القصر الكير نزل وهو معصب 
فتح الباب : اياااااااااد 
ميس وام تركي وابو تركي اخترعوا من تركي اللي معصصصصصصصصصب ووجهه احمممر وشعرة على جبجينه وعيونه وشاد على ايديه مو تركي البشوش المرررح الظريف الهادي لاااا قالب 180 درجة 
ميس : تركي شفيك ؟
تركي : وينه الكلب 
ابو تركي : تركي شفيه ؟؟
... : تراك اخوي يعني كلب مثلي 
لف تركي على اياد اللي في شاش ملفوف على جبينه 
تركي : ليه سويت كذا ؟؟
اياد : ...
تركي بصرااخ وعصبية : رد يا حقير 
ابو تركي : تركي .. احترم حالك واحترمني تصرخ على اخوك بوجودي 
تركي مجنووون : هو ابنك خلى فيها احتراام هو وقلة ادبه الحقير الواطــ...
طرااااخ اكل كف محترم من ابو تركي
صدمة
صدمـــة 
صدمــــــــة 
تركي مصدوم : تضربني يبا عشان ..
قاطعه : واذبحك بعد ما تحترمني... قدامك وتصارخ على اخوك يا قليل الحيا 
تري : لأني ابي مصلحة العيلة صرت قليل حيا 
ضحك ضحكة خفيفة باستهزاء : هه شوي يا يبا وتعرف قلة الحيا على اصولها لما تعرف انو ابنك بخطف بنات الناس ومدمن مخدرات وخمر بتعرفها زين لقلة الحيا يا يبا 
ابو تركي وقف مكانة مثل الصنم ام تركي جلست على الكنب وهي تبكي ميس بعد ومو فاهمين شي 
اياد مااات من الخوف بلع ريقة : كذااب شتقول انت 
تركي لف على ميس : ميس قوليلهم 
ميس تشاهق : يعني البنت كانت اااا كان اياد خاطفها 
ابو تركي : هيه انت شتقول عن أي بنت تتكلم ؟؟
تركي : يباا 
قاطعته ميس : بابا اليوم انا رحت مع تركي عشان نوصل بنت على بيتها طبعاا انا ما كنت فاهمة شي اهئ 
البنت كانت في بيتنا ووو ...الخ
ابو تركي يسمع وشوي تجيله جلطة لف على اياد ومشى لعندة ناظرة بكل هدوء 
رفع ايده و.......كففففففففففففففففففففف محترم 
ابو تركي : هذي اخر الدلع يا كلب ... تصير مدمن مخدرات...و تسكر يا عاصي يا عاصي و تخطف بنات الناس انا على كذا ربيتك 
كمان كف على خلقته اقوى من قبل 
بدأ صوتة يتهجد : من اليوم لا انت ولدي ولا انا ابوك انقلع براا يا كلب 
ام تركي : لاااااا يا ابو تركي ولدي ولدي 
ميس حضنت امها وصاروا يبكون 
ابو تركي رقي فوق لغرفته 
اياد كان منزل راسة والدموع بعيونه رفع راسه وناظر تركي 
اليوم ابوه تبرى منه اليوم اخو شكى عنه 
عصى ربه عصى ربه 
جلي عالارض وغطى وجهه وصار ينحب 
اياد يبكي مثل الاطفال : والله اتوب واصلي واصوم بس سامحني يبا يماا سامحوني والله ما عيدها والله اتوب ما تتركوني ما تتبرووا مني تركي قول لهم والله 
ضرب صدره بأيدة بقوة : عاصي عاصي انا عاصي 
(لا انت ولدي ولا انا ابوك انقلع براا يا كلب )
اياد : والله كلب انا كلب وستين الف كلب 
تركي جلس جنبه وحضنه : توب توب يا اخوي الله بسامح وبغفر الله يسامحك ويغفر لك ... توب ... الله معك يا اخوي 
سمعوا صوت صفارات الشرطة 
تركي نزل راسة ومسح عيونه العسلية اللي صاروا يلمعوا 
رن الجرس ما تزحزح حد 
الكل يبكي اياد ام تركي وميس 
شوي الا وجت الخدامة قالت لتركي : بابا في ناس واجد براا 
تركي : طيب اتقلعي 
لمدت البوز شبريت ومشت 
تركي : يماا ميس طلعوا فوق
طلعوا فوق وهم يبكون 
ميس ( شهالمصيبة اللي وقعت على روسنا )
ام ميس بس تبكي وتشاهق 
دخلت الشرطة وقبل أي كلمة اعترف اياد بكل شي بس ما قال لهم عن مصطفى 
*
*
*
اياد : يمااا
ام تركي تبكي : الله معك يا وليدي مسامحتك الله يرضى عليك ويغفرلك ويسامحك 
ناظر ميس حضنته 
اياد : اسف .... سامحيني 
ميس : مسامحتك والله مسامحتك 
ناظر تركي 
وحضنوا بعض بكى اياد وبكى تركي 
اياد : اسف ... ورطتك معي .. فرقتك عن اصحابك .. اسف اقسم بالله اسف انا تبت ان شاء الله يغفرلي 
تركي ما قال شي سكت ولا كلمة 
ناظر اياد ابوه :يباا سامحني 
ابو تركي لف وجهه بقسوة : روح لا بارك الله فيك سودت وجهي الله يسود وجهك الله لا يسامحك يا العاصي 
الـــــلــــه لا يسامـــــــــــحك يالعاصـــــــــــــي ...
اياد : والله عاصي 
خرج مع الشرطة بعد ما كلبشوه 
الكل صار يبكي 
بعد مدة صرخت ميس : بااااااباااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا
*
(♡) .........*....•♫•......*........ (♡)
*
ميس : باااااااااااااااااباااااااااااااااااااااااااا
تركي لف على ابوه كان جالس عالكنب وفاتح ازارير ثوبه وواضح عليه التعب ويتنفس بسرعة 
راح له بسرعة 
تركي بخوف : يباا شفيك ؟؟ ... يباا ..بسم الله عليك ارتاح يباا
تركي من خبرته بمجال الطب عرف شو في بأبوه 
راح بسرعة مسك كاسة موية ..مي ..ماء اللي بدكم اياه ...
ورش على وجهه 
تركي : ميس دواء اللضغط حق ابوي بسرعة جيبيه 
ميس مو قادرة تتحرك من الخوف صارت ترجف وتبكي وهي خايفة على امها وابوها واياد 
تركي صرخ بوجهها : روحي جيبيه 
ركضت على الدرج بسرعة وطلعت درجتين درجتين 
وجابت دوااا الضغط وعطته تركي 
تركي صب موية وعطى ابوه حبة الدواا
تركي بخوووف : سم يباا 
ابو تركي بتعب : بسم الله الرحمن الرحيم 
شرب حبة الدواا 
شوي شوي صار نفسة منتظم 
الكل يناظرة ميس وام تركي يبكون عالصامت ويناظرونه بخوف 
وتركي جالس عركبه قبال ابوه 
تركي : يباا انت بخير ؟؟
ابو تركي : الحمد لله ... ودني غرفتي الله يرضى عليك 
اسنده تركي وطلعوا الدرج وهو سانده 
وصل غرفته مدده على السرير 
ابو تركي : الله يرضى عليك ويوفقك 
شو احلى من دعوة من امك وابوك مهما ضايقوك بتصرفاتهم بس بدعوة منهم بتحس انك ولدت من جديد 
(الله يخليلكم اهلكم قولوا امين )
ابتسم تركي ولحفة زين ونزل عند امه واخته 
اول ما شافته ميس حضنته 
ميس صارت تبكي وتركي يمسح على شعرها 
تركي : خلص اهدي الله يفرجها 
ميس : انا خايفة على بابا ... اهئ .. اهئ اااااااااه يا ربي اهئ 
ام تركي بعد ما هدت شوي رجعت تبكي 
وتركي متوهق فيهم 
جلس ميس عالكنب : خلااص اهدي .. الله بعين ..توكلوا على الله 
::::::::::::::::::::::::
ثاني يوم العصر 
بالاردن 
تحديدا بعمان 
كانوا متجمعين ما عدا سامر وام سامر 
ام سامر بالغرفة بتكلم بالجوال
وسامر طالع 
يزيد نكش جودي : جودي جودي 
جودي : همممم
يزيد كتم ضحكته : شفيه اخوك عمره ما شاف خير 
ناظرت جودي جود وضحكت : هههههههههههههههههههه
جود ناظرهم وفمه محشي مكسرات : شو مالكم ؟؟ ليش بتضحـ ..كح كح كح 
جودي ويزيد وحسن : ههههههههههههههههههههههههههههههه
مودي الصغير ناظرهم وضحك مسكته جودي : يا حبيبي 
يزيد رفع حاجب : والله من كم شهر واحنا مخطوبين كم مرة سمعت هاذي الكلمة 
جودي تقهره : هادي الكلمة للمؤدبين 
يزيد بق عيونة : شووو
حسن : هههههههههههههههههههههههههههههههههههههه
جود بعد ما شرب مي : ليش بتتساسروا ان شاء الله 
يزيد : شدخلك انت 
جود سكت وهو يرجع يحشي فمه بمكسرات 
حسن : شوي شوي خلي لغيرك 
جود ناظره بطرف عينه وسكت 
مروة وجودي صاروا يحكو مع بعض وحسن ويزيد مع بعض 
وجود قاط اذنه معهم وياكل ويحضر التلفزيون 
كان جود لابس بنطلون نيلي وبلوزة بيضة 
ويزيد بنطلون وبلوزة سوود 
وحسن قميص ازرق وبنطلون كحلي 
مروة بملابس الصلاة 
وجودي بلوزة بيضة وجينز كحلي 
خرجت ام سامر من الغرفة ووجهها مهموم 
جود : شو مالك ام جود متضايقة 
حسن : خير ان شاء الله 
ام سامر ابتسمت : كلوو خير 
*
*
*
بالسعودية 
تحديدا قصر ابو راكان 
ليلى بهدوء : عنجد مبرووك الله يهنيه ويوفقه 
ام راكان تنهدت براحة
ليلى لفت وجهها وهي تحاول تبلع غصتها 
دخل راكان ورانية كانوا يضحكون 
ابتسمت ام راكان 
راكان ورانية : السلاام عليكم 
ام راكان وليلى : وعليكم السلاام 
جلسوا 
رانية : كيفك خالتي ؟؟
ام راكان بحنان : الحمد لله انتي كيفك ؟؟ ان شاء الله راكان مش مغلبك 
كتمت ضحكتها على شكل راكان كيف يناظر امه : الحمد لله بخير ابنك ذا لازم تصرفي معاه 
راكان لف عليها : وليه انا شسويت ؟؟
رانية : يبينا نتزوج هاذي الصيفية طيب والجامعة 
ام راكان : راكان 
راكان بملل : يماا حفظت الاسطوانة والله 
ام راكان بقت عيونها : قليل الادب 
رانية وراكان : هههههههههههههههههه
راكان : شفيك ليلى ما تتكلمين 
ليلى بهدوء : لا ولا شي
رانية : علينا 
ابتسمت بهدوء : عن اذنكم بطلع اذاكر وراي كويز باكر 
راكان : اذنك معك 
رانية مدت البوز باستغراب ( كويز... تستهبل ..ما علينا شي ) رفعت كتوفها باستغراب 
راكان : وين وصلتي 
رانية : البيت يلاا قوم وصلني 
راكان تمغط : اقول شب بس ابي انام 
رانية تخصرت : انا تقول لي شب 
راكان : افاا مالت على وجهي بس يلاا قومي 
ابتسمت وشبكت ايديها بايديه ودعوا ام راكان ووصلها 
*
*
*
ليلى دخلت غرفتها وجلست عالسرير بهدوء تام 
شوب الا وصارت تبكي من لما كانوا صغار تحبه وتحب كل شي فيه بالاااخير يتزوج وغيرها ولاا عن حب 
بكت وبكت لدرجة عيونها حمروا 
::::::::::::::::::::::::
كانوا صغار 
بفلسطين 
وبنابلس 
كانوا رايحين يشموا الهواا بمنتزة 
ما كان في حد 
كانت جالسة عالمرجيحة وتناظر براكان ويزيد وسامر وجود اللي يلعبون كرة قدم 
يزيد وسامر فريق وراكان وجود فريق 
وتبتسم وهي تناظرهم 
كان عمرها 14 سنة وسامر 16 سنة 
ام وابو سامر وام وابو راكان كانوا جالسين ويشجعون فيهم عطاولات بعيدة شوي عن الملعب 
والمراجيح حد الملعب 
وجودي قاعدة معهم تتأمل الحب << خخخخخ
خلصوا الشوط الاول وللحين تعادل 
وطبعا اللعب لا يخلوا من الهووش بين يزيد وسامر 
جود مشى بحذر خلف ليلى 
وصل خلفها مسك المرجيحة وصار يدفعها بقوة وليلى تصارخ 
لين صارت تبكي 
الجميع فكرهم يلعبون 
وجود يدفع ويدفع وليلى منزلة راسها وتبكي 
ليلى : جوووووووووووود يا كلب نزلني اهئ مامااااااااااااااااااااا اااااا راكان تعال شوفه راكاااااااااااااااااااااااااان
راكان توه بيوقف يروح لها الا وسامر دف جود ومسك القاعدة اللي ليلى جالسة عليها ورفعها ووقفها بسرعة 
غطت وجهها وصارت تبكي 
سامر صار يهدي فيها : خلص ما تعيطي 
ليلى : اذا عندي الك خاطر اضربه 
سامر رفع حاجب وهو يناظرها 
احممممممممممممممر وجهها 
سامر :اجت منك يا جامع 
ضحك وركض لجود 
جود اول ما شافه فلخ بمعنى هرررب هههههه
صاروا يلحقوا ببعض وليلى 
ليلى : ساامر سامر هووهوووه سامر سامر هووه هوووه
مسك جود وطعماه كتلة ( يعني هاوشه )
لف على ليلى : شوو عجبتك ؟؟
ضحكت 
غمزلها ومشى 
وجود يناظر ليلى اللي وجهها احمر 
بحقد : والله لاورجيها الدبة مسوية حسااسة يعني 
*
*
*
وهي تبكي راحت فتحت صندوق كبير واخرجت منه صندوق للسيديات 
مسكت سيديه لونه ازرق 
دخلته باللابتوب حقها واشتغل 
كانوا بالمستشفى 
ام راكان توها والده ليلى وابو راكان و ابو سامر وسامر ويزيد وراكان عندها 
جود وجودي وام سامر كانوا بفلسطين 
سامر : خالتو ثو اثمها 
ام راكان بتعب : اسمها ليلى 
يزيد : ماما ليه صغيرة كذا 
راكان بذكاء : عشان توها والدة << ماشاء الله عليك فلتة 
يزيد : يعني احنا كذا كنا 
ام راكان : ااه 
تأملوها شوي وهم يتكلمون معها 
ساكر : خالتو انا لما اكبر بدي اتذوذها 
يزيد باعتراض طفولي : لا هاذي اختي 
سامر ببراءة : بس انت بدك تتذوذ ذودي (جودي ) وانا بتذوذ يلى (ليلى )
ضحكوا عليهم 
راكان : ليلى مو يلى 
سامر : يلى احلى 
يزيد ضرب سامر وسامر رجع ضربة فكوا بيناتهم ابو سامر وابو راكان 
يزيد جلس عسرير ام راكان : انا اصلا ماما حبني ووبترد علي وما تحبك 
لف عأمه : ماما
ام راكان : نعم حبيبي 
يزيد : انتي حبيني 
هزت راسها 
يزيد : انا بدير بالي عأختي بس ما تعطينها لذا
واشر على سامر 
ضحكوا 
سامر : وانا ما بعطيك اختي 
يزيد توه بيشن الهجوم الا ومسكه ابوه << على طول ما عنده تفاهم 
سامر : خلص انا باخد يلي وانت اوخد ذودي 
راكان بطفش : ليلى مو يلي 
يزيد : يعني بتعطيني دودي 
سامر هز راسه : اه بس عطيني يلي 
راكان : ليلى 
ضحكوا 
سكرت اللاب وهي تبكي انسدحت على السرير 
*
*
*
بالاردن كانوا جالسين 
ام سامر : يماا جود اتصل على اخوك شوفه ليه تأخر 
جود : طيب 
يزيد لجودي : غريبة اخوك شفيه مطيع 
جودي : شوم عرفني عنه شكل امي ماسكة عليه اشي 
ضحك وابتسمت
اتصل جود على سامر 
بعد 5 رنات رد 
سامر :الو 
جود : وينك يا زم ( زلمة )
سامر سكت شوي : شوي وجاي 
وسكر 
جود ناظر الجوال وهو مفهي 
يزيد ما تحمل : ههههههههههههههههههههه
جودي كتمتت ضحكتها على جود ام سامر : اه يما طمني 
جود بنرفزة : شوي وجاي 
يزيد وجودي ضحكوا بصوت واطي 
ناظرهم جود من طرف عينه وسكت 
*
*
*
عند ابو سمره ...
رفع راسه ناظر اللي قدامة 
جالس وشابك اصابعة وعاقد حواجبه ووجهه اسود من العصبية 
سامر بارتباك : عمي انا 
... : انقلع برا بيتي الله لا يباركلك ...
سامر : بس عمي انا 
... : برااا
تنهد بيأس وخرج 
الا ويشوفها 
ناظرها شوي 
ولف ومشى 
...: لو سمحت 
لف عليها : نعم 
بارتباك : اختي منيحة 
سامر سكت شوي وهز راسه 
ريم : طيب ليش اجيت ؟؟
رفع حاجب : شو دخلك 
ولف ومشى 
عصبت كانت راجعة من الجامعة وكالعادة متهاوشه مع الف بنت من طفاقتها 
لوت البوز : طيب اممممم ممكن احكي معها 
وقف مكانه ما قالهم انها ما تتكلم 
سامر بعد ما لف عليها : ما بتقدر تحكي معك
ريم : ليه ؟؟
سامر :لأنها بطلت تحكي من بعد الحادث
قال لأبوها عن الحادث وانه متقدملها بس ما قاله انها فقدت قدرتها على الحكي 
ريم فتحن عيونها وشهقت وحطت ايدها على فمها :كذاب 
سامر ( يا ريت لو بكذب ..يا ريت )
ريم : كيف ؟؟أي حادث ؟؟ طب امتا ؟؟ وهي كيفها اهئ يا ربي 
صارت تبكي جلست عالعتبة وهي تبكي 
سامرتوهق جلس عندها : وله هبلة بلا فضايخ وفوتي يلا 
ضربته على كتفة : شو دخلك انت ؟؟ وشو معرفك بأختي 
الكل اللي بالشارع صاروا يناظرونهم باستغراب واستهجان 
سامر بارتباك : طيب طيب بحكيلك بس اسكتي 
سكتت ومسحت دموعها : طيب يلا احكي مش فاضييتلك 
كشر ( شتان بينها وبين لمى ) : انتيل يش هيك شوفي اختك كل النعومة فيها وانتي ادفش منك ما فيه 
ريم : انت شو دخلك و ( سكتت وهي تفكر )
ريم كلحظة انت شو قصدي كيف عرفت انو لمى ...
سامر زهق تنهد بملل : اسمعيني وما تحكي اشي بس اامم خلينا نروح محل الكل بتطلع فينا 
ريم رفعت حاجب : لاا مسيوو شوم فكرني قدامك اااه واحد ما بيستحي 
سامر بارتباك : انا ما قصدي هيك قصدي اممم الكل بتطلع فينا وانتي اكيد مو ناقصك حكي 
ريم ( اووووف ما اثقل دمه ...) : طيب امشي ورى البيت 
مشت ولحقها بسرعة 
*
*
*
ام راكان دقت الباب ودخلته شافت ليلى منسدحة ومغطية حالها ومو باين منها شي 
ابتسمت ( مثل يزيد بنومته ) : ليلى حبيبتي 
ليلة بصوت مخنوق : يماا ابي انام 
ام راكان : ما بدك تتغدي
ليلى : لا اكلت شوكولاتة قبل شوي
ام راكان : ما خرب بيتنا الا الشوكولاتة .. طيب على راحتك 
وخرجت شدت على اللحاف ورجعت تبكي 
*
*
*
سامر :اسمعي اختك عملت حاد وايدها اليسار انكسرت وتمزقت اجرها اليمين وبطلت تحكي بس 
سكتت شوي والدموع بعينها : بس ااه وليش شو فارقة معك ما انت دعستها ليش مش شايف قدامك عمى ان شاء الله اااه حبيبتي اهئ اهئ لمى ..اهئ اهئ اااه يا ربي اهئ 
سامر بطولة بال : اللهم طولك يا روح هسا مين حكى اني دعستها 
ما سمعته نزلت حالها ومسكت حجر سامر لما شافها ركض رفعت ايدها ورمت و
*
*
*
*
وجووووووووووووووووووووووووووووووول
مسك ضهره : الله يكسرك حكيتلك مش انا اااه
ريم دموعها على خدها راحت عنده : احكيلي يلا بما انك مش انت اللي دعستها مين ااه ؟؟
سامر: اندعست بالغلط ااا قصدي حادث
ريم : وانت شو دخلك فيها 
سامر :انا شفت الحادث وانا معها بالجامعة 
ريم : معقولة اجيت من السويد عشان هيك ؟؟
سامر ابتسم : لاا تقدمتلها من ابوكي المحترم ورفض 
ريم ما عجبتها لهجته ( المحترم ... قلة ادب )
ريم : اكيد رح يرفض مهي مخطوبة 
سامر : بعرف من ابن عمك راامي المدمن 
ريم عيونها بطيروا : مدمن 
سامر : ااه مخدرات وخمر وعمايل سوده علقها بأختك ورجع عالاردن وخلاها بسويد لحالها 
ريم بضياع : وك انت شو معرفك ؟؟ وشو دخلك ؟؟
سامر اخد نفس : بحكيلك انا بدي اخطبها 
ريم بشك : انتو كنتوا ..ااا يعني 
سامر بلامبالاة : اه كنا مع بنحكي مع بعض 
ريم شهقت : معقولة لمى تعملها .. مستحيل كيف بتحكي مع شباب ... توقعتها من الكل الا بمى لمى بتصلي وبتصوم ومحافظة بالااخيييير بتحكي مع شباب لالا انت كذاب
سامر ارتبك وتوتر : ااااا لا انا ...انا. كنت قصدي زميلها و ..
ريم : طيب عطيني رقمها .. الله يخليك ..
سامر استغرب : اختك ما عندك رقمها 
ريم بحزن ( كيف وابوي ما يخلينا حتى نسأل عنها ) :ااا جوالي القديم خرب و ..
قاطعها : طيب بس يعني ما راح تستفيدي حكيتلك ما بتحكي 
ريم بحزن : طيب ليش ما بتحكي شو دخل الحكي بالحاد 
نزلت راسها وهي بتبكي بدون صوت 
سامر حزن عليها : صدمة حسب اللي قاله الدكتور بس في امل انها ترجع تحكي و .. اعطيني رقمك وانا اخليكي تكلمينها 
ريم بتردد : طيب 
عطته رقمها 
ابتسم : يلاا مع السلامة .. انتبهي على نفسك .. وكوني قوية ..عشان اختك 
ولف ومشى وهو مبتسم 
ريم : ما شاء الله عليه سكتني << خخخ معجزة ؟؟
بصوت يسمعه : انا قوية من غير ما تحكي 
كتم ضحكته وهو يمشي 
نسخة لمى طبق الاصل
بس هاذي اطول ابيض 
لمى بريئة ..وعلى نياتها.. وطيووبة ..وما تكسر خاطر حد ..وهاذي .. 
هه مغرورة ..واثقة .. قوية.... تفرض وجودها عالكل ..
دخلت البيت الا وتشوف ابوها قدامها بلعت ريقها 
ابوها : ليشت أخرتي 
ريم : ازمة كثير وما في تكاسي << يا الله شو بكره هل مشكلة ...
هز راسه وواضح عليه العصبية 
دخلت غرفتها 
ريم : هوووووووه يمه شوي ورحت فيها 
شوي وابتسمت : والله حبوب ما شاء الله عليه 
*
*
*
بعد ما رجع سامر 
جلسوا عالغدااا
مقلوووبة يم يم 
جلسوا يوكلوا ويتكلموا 
ام سامر بعد صمت : سامر
سامر اللي كان منزل راسه ويفكر ويلعب بالاكل : هلاا يماا
ام سامر : ليه ما بتوكل
سامر : هيني بوكل يمه 
ام سامر : حكيت لأبوك 
ما عاد في صوت حركة 
ام سامر ناظرتهم بصدمة 
يزيد ماسك كاسة العصير وعند فمة ويناظرها 
جودي ناظرها وهي ماسكة المعلقة والمعلقة بالصحن 
اما جود اللي اخده الحماس وقف 
وسامر ولا تحرك 
حسن ناظرهم جميعهم هو ومروة و : ههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه
ضحكوا : هههههههه
جود : اه يمه شو حكى ابوي
ام سامر ابتسمت بوجه سامر الموتر سامر ... 
فهم ابتسم سااااااااح عالكرسي 
ضحك يزيد عليه وجودي ابتسمت وهي تفكر بليلى 
جود : يعني وافق 
ام سامر : اه وافق وليش ليكسر بخاطره 
سامر ابتسم شوي واختفت ابتسامته هو يتذكر كلام ابو لمى ( مالك بنات عندي ... البيت يتعذرك )
سامر بباله ( اصلا انا غبي كيف بروح اخطبها بدون اهلي .. حتى قبل ما يوافقوا ..اففففففففففف )
قام عن الاكل وهو متنكد حددددددددده 
جود : كشششش مالت عليه 
يزيد : اوووووووووووووووووووووووووووه في تطوور جود يتكلم مثلنا 
ناظره بطرف عينه وطنشة 
*
*
*
ببيت ابو تركي
تركي اللي جالس بغرفته 
دخلت امه 
وجلست عالسرير جنبه وهو منسدح 
ابتسم بوجهه البشوش : هلا يمه 
امه : هلا فيك حبيبي .. 
تركي : خير ان شاء الله 
ام تركي : ولا شي بس بسألك امتا بتسافر 
تركي سكت شوي : ... يمه سامر ويزيد سافروا ان شاء الله بعد كم من يوم وبلحقهم لأنهم بيروحون فلسطين بالاول
ام تركي باستغراب : فلسطين ليه ؟؟
ضحك تركي : يمه سامر فلسطيني وام يزيد فلسطينية 
ام تركي : والله كان ودي اروح لملكة صاحبك يزيد بس خالتك تعبت فجأة 
ابتسم 
صاروا يسولفون وهو يضحك فيها ويخفف عنها 
شوي الا وانفتح الباب بكل دفاشة العالم 
ميس : مااااااااااااااااااااااااامااااااااااااااااااا
ام تركي وتركي لفوا بخوف : شفيه 
ميس وهي تلهث : ...............

(♡) .........*....•♫•......*........ (♡)

ميس وهي تلهث : عندا ضيوف 
ام تركي باستغراب : ضيوف منو ؟؟
ميس : تقول اسمها ام بدر 
تركي رفع حواجبه اما ام تركي نزلت وهي مستغربة 
ميس لتركي وهي تناظره بهدوء : في شب بعد 
لفت وخرجت 
تركي تنهد وهو يحاول ينسى انو بدر اللي بلغ عأياد 
وقف وخرج 
*
*
*
ام تركي : يا اهلاا وسهلاا نورتونا والله .. زارتنا البركة ..
ام بدر : الله يخليك يا رب .
ميس وهي تسلم عرانية وتحضنها : كيفك ؟؟
رانية بابتسامة : الحمد لله , كيفك انتي ؟؟
بابتسامة باهتة : تمااام 
لاحظتها وسكتت 
ميسس وهي تناظر رنا اللي ( يا ارض شتدي ما حدا ئدي )
( ويييييييع شكلها مغرورة .. مو مثل رانية )
ميس لرانية بغبااااء ماله داعي : منو ذي 
ناظرتها رنا من طرف عيونها 
رانية كتمت ضحكتها : هذي اختي رنا , رنا هاذي ميس اخت تركي صاحب بدر ويزيد وراكان 
رنا ابتسمت ابتسامة سريعة يا دووب نص ثانية ولفت وجهها بتأفف
رانية بأحراج : معلش بس ..
ميس : لاا مو مشكلة تفضلي ..
*
*
*
تركي : اهلا وسهلا
بدر ابتسم : اهلين فيك , كيفك وكيف الاهل ؟؟
تركي ( كيف الاهل ) : تماام الحمد لله , كيقك انت والشغل ؟
وكملوا سواليفهم ...
وبعدها بمدة جا ابو بدر وابو تركي وانبسطوا لانهم بيعرفوا بعض من ايام الجامعة ^^
*
*
*
بارض النشامى ...
الاردن ...
كانت نايمة واللي بأخر الدار بسمع شخيرها 
اجر باليمين والتانية بالشمال وشعرها البني منكووووش ومتناثر بما انو طوييييل وفاتحة فمها عالاااااااخر 
انطق الباب بقووووة : ريم يا كلبة في بنت تشخور هيك 
نقزت من فراشها وهي تتثاوب
فتحت الباب : اه بابا شو فيه ؟؟...
ابوها بعصبية : ولك انتي بنت ؟؟...
ريم بهبل : ااااه يبا شو مالك ؟؟...
ابوها : اذا سمعت الك صوت وانتي ايمة بتشوفي اشي بعجبكيش وجع صوتك موصل للجيران وانتي نايمة 
ريم ( ....... ) بهدوء قالت : طيب 
كشر بوجهها وراح لغرفتة هو وزوجتة هو يسب عليها 
سكرت الباب وانسدحت عالسرير 
يا ربي لأمتا بدي اضل هيك عايشة اخخخ لمى شوب تعمل بسويد هسا اففففف بدي ارجع انخمد بس ابوي والله ليدبحني اذا سمعني وانا هيك بشخور
هلأ عنجد معو حق في بنت بتنام متلي لازمنا كاتم صوت بالبيت 
غمضت عيونها ورجعت تشخور << خخخخ
*
*
*
بالسويد 
تحديدا العاصمة ستوكهولم ...
كانت بتمطر بشكل مش طبيعي ...

لمى جالسة بالسكن تبعها وتناظر الشباك وماسكة كاسة قهوة 
رن جوالها ناظرته 
(سمور يتصل بك )
ردت عليه 
لمى : ............
ساكر : هلااا كيفك لمووو ان شاء الله منيحة بس بدي احكيلك انو انا تقدمتلك و.. ااا ابوكي ما وافق 
ابتسمت بسخرية 
كمل سامر بضيقة : و فوقها قلعني , بس يعني انا رحتلوا بدون اهلي ممكن عشان هيك 
لمى : ..................( تسمعلة وهي مدمعة )
سامر : برجع وبحاول اقنعة , انتبهي لدراستك وادويتك بتوخديها بوقتها , سلام ...
وسكر 
نزلت عالارض ونزلت دموعها عايشة وحدها بالغربة وما تتكلم اهلها مو معترفين فيها من يوم سافر سامر وهي بالشقة تبعتها ( اجار طبعا ) من الشقة للجامعة ومن الجامعة للشقة بس وحدة اللي وقفت معها وساندتها 
؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
راحت للمكتب طلعت دفتر متوسط الحجم لونة زهر ومكتوب عليه بخط صغير مرتب وحلو بالحبر الاسود 
(تذكريني دائما )
فتحته وبدأت تكتب كالعادة كل ما تتضايق 
(( اه من ليالى الشتاء
وقدوم البرد فى المساء
والريح البارده فى قلوب شارده
وهمس حروف صامته
فى ضى السماء ولا مجيب للنداء
فى الشتاء البرد والوحده سواء
الشتاء بدونكِ لا دفء ولا غطاء
تبا لامسيات الوحده فى الشتاء
هذا الشتاء البرد شديد كالهواء
والثلج يتساقط من السماء
كم يحتاجكِ قلبى هذا المساء ))
للأمانة منقولة مع بعض التعديلات ^^
سكرت الدفتر وبكت بدون صوت بدها تطلع اللي جواها نفسها تصرخ وتحكي 
بس ( تسري الرياح بما لا تشتهي السفن )
ضمت الدفتر لصدر ها وهي تتذكر 
((كانت التلج مغطي المكان 
كانت لابسة بلوزة صوف ثقيلة ابيض وبنطلون بلون اسود 
وايديها حمر من البرد حاسة ايديها متجمدين ومو قادرة تحركهم 
بجنينة البيت الكبيرة 
سمعت صوت هز الكرة الارضية 
ريم : ولللللللللللللللللللللللله لمىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىى تعالي ماما بدها اياكي 
لمى لفت وبسرعة جرت عالبيت 
لمى : وله هبلة فضحتينا شو هاد في حدا هيك بصرخ ولد انتي مش بنت 
ريم ببرود قاتل : مش اول وحدة ولا اخر وحدة بتحكيلي هيك فوتي امي بدها اياكي \
لمى بتأفف وهي تدخل : ولد والله ولد 
ضحكت ريم تقهرها 
خسفت لمى الباب وراها
ريم كالعادة ما اهتمت وابتسمت ابتسامتها الخبيثة المعتادة وهي تناظر رجل التلج اللي عملته لمى ومتغلبة في من الصبح 
ريم : هيهيهيهيهيييي انا ولد اذا طييييب طيب 
مسكت اللفحة اللي حاطيتها لمىى على رقبة الرجل وشدتها ( يعني عدمته من الاااخر )
لمى طلعت وهي تتأفف : الكلبة ريم انا بورجيها بتحكي امي بدها اياني وهي ما بدها اياني كل هاد عشان صحيتها الصبح بدري الولد الشب الزعرة,, ااا لاا لاا الازعر ال..اهئئئئئئئئئئئئئئئئئئئئئئئئئئئئئئئئئئئئئئئئئئئئ ئئئئئ وله رييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييي يييييييييييييييييم شو عملتي 
ريم لفت عليها وهي ماسكة اللفحة الثقيلة واللي عالق عليها تلج 
ريم تقهرها اكتر : نيهاهاهاهاهاهاهاهاهااااااااااااااااااااا
رمت اللفحة وهربت 
لمى راحت لرجل التلج المعدوم ( المقطوع راسه )
: الله يوخدك عالجنة يا ريم هيك بتعملي بألكس 
ريم من بعيد : ولااا كمان مسميته ألكس 
رفعت ايديها وراسها : الله يخلف عليكي يا مااااام 
نزلت راسها وناظرتها وهي تحول عيونها : شوو امي شو بدها منك 
وبعدين ضحكت ضحكة طويلة عريضة 
سمعوا صوت : شو هالصوت هاد ولا صوت ولد 
كان شادي ابن الجيران رافع حاله عن السور ويناظر ريم 
ريم بدفاشة : وله انزل لأناديلك ابوي 
شادي : هيك بتعملي فيني اللي بسمع بحكي جاي اتحركش فيكي انقلعي احسن , انا اخوكي بالرضاعة يا هبلة وبعدين مش جاي عشانك , انا ما باجي لأمثالك انا باجي للحلوين الهاديين المزز ^^
وهو يناظر لمى اللي خجلت من حكياتو ونزلت راسها 
شادي اللي هدفه اللي بيسعاله بهالحياة يشوف ريم مقهورة ومتنرفزة : شوفي كيف نزلت راسها البنوتة 
قاطعته بعصبية : شو قصدك ببنوتة يعني انا ايش 
شادي : اقسم بالله بحسك امرجل من صحابي 
فتحت عيونها وتقدمتله وتعربشت ( تسلقت ) السور 
حكتلوا :حط عيونك بعيوني واحكي اني ولـــد 
شادي حط عيونه بعيونها وحاس انو اجله قرب 
ريم شوي شوي وهي مفتحة عيونها البنية الفاتحة عالاخيرر : قـــول انـــي ولــد يــــلا اشـــــــوف
شادي بخوف : انتي بنوتة ولا انعم البنات وك انتي الحيا كلو انتي الحلاوة كلها انتي زينة البنات
ابتسمت بانتصار 
بس ماحست الا بشادي اللي ضرب ايديها اللي مثبتهم عالسور وقلبت على ورى والله ستر انو التلج معبي الجنينة ...
شادي ولمى : هههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه هههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه هههههههههههههههههههههههههه
ريم : يااا كلاااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااب 
شادي اللي دمع من الضحك : شو يا محمد بعجبك انا ولاا لا ؟؟ ههههههههههههههه
ريمو وقفت وشعرها انتكش عالاااخر فوق ما هو كشة من بعد ما انفك الشال 
تخصرت : والله واللي اسمه الله اذا ما بتنقلع من وجهي لتشوف اشي بعجبكاش 1...2 ...
وقبل ما تكمل ما شافوا شادي الا ويصرخ : اييييييييييييييييييييييي 
لف عأبوة اللي ضربه بجذع شجرة رفيع : وحد الله يا زلمة شو مالك
لفت ريم حجابها على شعرها بعشوائية 
وتعربشت عالسور كمان مرة 
قالت لأبو شادي : شفت عمي ابنك شو سوى فيني ضربني وخلاني اوقع كسر ضهري عمي حقي يا عمي حقي 
ابو شادي لريم بابتسامه : ولا يهمك انا اللي باخد حقك وانتا وله مش امك حكتلك روح اشتري خبز عشان نفطر
شادي وهو يتوعد ريم : كنت بدي اروح بس سمعت واحد بصرخ وانت بتعرف ابنك يعني فضولي بزيادة وطلع الصوت صوت محمد 
قال محمد وهو يأشر على ريم 
ابو شادي ضرب شادي مرة
شادي هجججج طالع من بوابة بيتهم وهو يضحك 
نزلت ريم بعد ما سلمت عابو شادي وناظرت لمى اللي تضحك : وانتيل يش بتضحكي 
لمى : والله انك مش طبيعية 
ضحكت ريم وضحكت لمى معهم وصاروا يلعبوا بالتلج شوي الا وشادي صار يلعب معهم ^^ ))
مسحت دموعها واتجهت للسرير وتلحفت بالحرامات الثقيلة 
بس الا وترجع الدموع #_#
*
*
*
بالاردن ...
بعمان ...
بشقة حسن 
كانوا جالسين ويوكلوا مكسرات وهيكا 
سامر : يمااا 
ام سامر بطفش منه والموضوع اللي بحكي فيه من ساعة : طيب طيب بعد ما نرجع فلسطين واحكي لأبوك ما بصير نروح بدونه 
سامر ابتسم 
اما جود : هيك بتخلي امي تعصب 
جودي وهي تناظر التلفزيون : شوفوا مين اللي بحكي 
ضحك يزيد اللي كان جنبها 
ام سامر : يعني انتي ما غلبتيني 
جودي لفت عأمها : مامي انا بغلبك 
ام سامر : اه والله انتي اكتر وحدة بتغلبي 
لوووت البوز 
جود راح وجلس جنب امه وحط ايده على كتفها : اه يماا مين اللي ريحك فينا 
ام ساكر بلامبالاة : ولا واحد 
يزيد وجودي وسامر وحسن ومروة : هههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه هههههههههههههههه
مودي الصغنون اللي طق صحبة مع يزيد راح له وهو يقول : اتحلي اياها امو ( افتحلي اياها عمو )
يزيد ابتسم وفتحلة الشوكولاتة 
جود : مودي حبيبي تعال شوي 
مودي بكل برائة راح له : نئم ( نعم )
جود مسك كتف بأيد والايد التانية بمسح على شعرة الناعم والطويل 
جود بابتسامة : شوف انا اسف بس صراحة مش قادر اقاوم 
بسرعة اخد الشوكولاتة منه وهرب 
مودي فقع عياط : بدي توكولاتة 
سامر ويزيد لحقوا جود وهم يضحكون وجودي تهدي بمودي ^^
يزيد مسك جود : وك حرام عليك ياخي 
سامر : انت ما بتستحيش على وجهك حرام عليك ول اللي بشوفك بحكي هاد واحد صغير ئي 
جود : اللي شعره منفوش قال : وانتو هسا ش وبدكم ليه بتدافعوا عنه 
ناظر سامر : نسينا مين كان يسرق شوكالاتات وشبسات جودي 
جودي : مييييييييييييييييييين ؟؟
جود : سمووووووور
ناظرته وهي مفتحة عيونها عالااااااااااااخر 
على فكرة جودي مثل ما حكيتلكم عيونها خضر وبعكسوا ولما تفتحهم عالااااااااااااااخير بصيروا بخوفوا 
جودي بتوعد : وانا بحكي وين حجاتي بروحن 
سامر : مش لحالي والاخ برضو معي 
وكملوا هوشاتهم ^^
*
*
*
نرجع لسويد 
ستوكهولم 
بس مو عند لمى لااااا
....: متأكد 
.... : اه اكيد هو وقريبه وواحد ثاني ما اعرفه هاذي الشقه لهم يدرسون بجامعة ستوكهولم قريبة من هنا 
.....بابتسامة خبث : خلاص مشكور اخوي ما قصرت 
.... باستغراب : تسلم بس انت ليه تسألأ 
....رفع حاجب كأنه يقول شدخلك بس رد بابتسامة : لا ولا شي بس كذا قلت خلني اتعرف ععيال ديرتي 
بابتسامة : اجل يلا مع السلامة 
ومشى داخل شقته 
ناظر باب شقتهم وابتسم بخبث : الحين مين بينقذكم مني يا كلاب ...
ابتسم بسخرية ومشى متجه للأصنصير 
؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ اتوقع عرفتوه ^^
*
*
*
بفلسطين 
نابلس 
بجامعة النجاح الوطنية 
كانت فلسطين ماشية هي ورفقاتها 
اسيل : وله فلسطين حكيتي مع جودي
فلسطين : اها وبكرااا طالعين من الاردن ان شاء الله 
علا : توصل بالسلامة 
ام نالجميع وراها 
اما فلسطين ابتسمت وهي مشتاقة لجودي مووووت 
صاحبات من الروضة وجيران برضو 
الله يخليكم لصاحباتكم ^^
*
*
*
بالسعودية الله يحميها ^^
بقصر ابو راكان 
ليلى من بعد ما عرفت باللي صار حبست حالها بغرفتها بس بعد تحاول ما تبين لأمها وراكان شي 
اما ابو راكان سافر ^^ حتى بدون ما يودعهم اتصل عليهم وقالهم انه بالمطار مسافر سوويسرا لشغلة ضرورية ...
ليلى وهي نازلة الدرج بعد ما قررت تنسى سامر واللي خلفوه 
كانت رايحة لحفلة صديقتها 
وهي سرحاة تفكر وهي نازلة الدرج ما حست بالموية . مي ,ماء ^^ اللي كان عالارض وزحلقت من اول الدرج لأخره 
الخدامة اللي كانت تنضف شهقت بقوة 
الخدامة مصرية 
بسرعة نزلت لأخر الدرج عند ليلى كان وجهها كلو دم 
حطت ايدها على فمها 
: انسة ليلى . يا انسة , يا ربي اعمل أي ؟؟
بسرعة راحت ركض لغرفة ام راكان : لو سمحتي يا هانم الانسة ليلى وئعت عالدرج وانا مش عارفة اعمل أي ؟؟
( سلكوا اللهجة بليز ^^ )
ام راكان نزلت بسرعة : نادي راكان بسرعة بسرعة 
اول ما شافت ليلى شهقت بقوة وصارت تبكي وهي حاضنة راسها 
نزل راكان بسرعة وشعره منكوش ولابسس البيجاما اول ما شافها 
نزل الدرج ثلاث خطوات ثلاث خطوات شالها بسرعة وطلع بالبيجاما ولحسن الحظ ليلى كانت لابسة عباية بس شعرها كلو طالع 
صرخ بالسواق اللي يغسل السيارة : افتح الباب بسرعة 
فتح السواق الباب بخوف وسرعة من راكان 
سدح ليلى ورى وبسرعة ركب وطيرااااان عالمستشفى 
اما ام راكان لحقتهم بسيارة ثانية وهي تدعي وتبكي 
*
*
*
خرجت الدكتورة 
ناظرتهم كان الجميع موجود 
ام بدر وعيالها وراكان وام راكان 
راكان : طمنينا دكتورة شلونها 
الدكتورة : انت ولي امرها 
راكان : أي شصارلها 
الدكتورة : تفضل معي 
بدر تنرفز منها ساعة لتقول لحق راكان عغرفة الدكتورة الدكتورة استغربت من بدر بس ما علقت 
الدكتورة اميرة : سيد ..
راكان : راكان راكان بسرعة قولي شفيها ليلى 
تنهدت :..وتوها بتتكلم 
الا وقال بدر بعصبية : تكلمي شو ليه ساكتة ليه تخوفينا كذا ما تماطلين ويلا عاد تكلمي 
الدكتورة تنرفزت منه وانقهرت بس ما قالت شي وهي خايفة من جسمه الطويل والعريض والمعضل : سيد راكان اختك بخير بس تعرضت لضربة قوية براسها مع رضوض بجسمها بتحتاج راحة جسدية ونفسية واتمنى انكم تبعدوها عن ضغوطاتكم لأنه مثل ما قلتلك رح تتوجع من راسها كثير وخصوصا ان الضربة اجت عمكان حساس كثير عموما انا عطيتها مغذي ومسكن لأن الالم بكون قوي مرة عليها 
راكان : طيب احننا بصير ندخل عندها 
الدكتورة : اكيد بس لمدة قصيرة عشان ما تنزعج المريضة عموما ما رح تستفيدوا شي خصوصا انو المسكن لساعات 
راكان : تسلمي دكتورة يلا احنا نستأذن 
بدر وقف مع راكان وقال بدون نفس وشوي ويلطخها : مشكورة دكتورة واسف ما قصدت اصرخ عليك بس نرفزتيني ساعة لتتكلمين 
ابتسمت بارتباك : العفو واجبنا 
وطلعوا بعد ما خسف بدر الباب وراه 
حطت ايدها عراسها : شوه العيلة هاذي شوي وكفخوني ولا هذاك جاي بالبيجاما هههههههه
*
*
*
دخل الجميع عندها 
كانت نايمة وراسها ملفوف بشاش 
والمغذي بايدها ووجهها شاحب مرة
وبدر ما دخل 
دخل راكان بسرعة 
رانية اول ما شافتة استوعبت هو وش لابس بسرعة راحت له وهو عند ليلى ماسك يدها 
رانية بخجل : راكان شلابس 
ناظرها وبعدين ناظر نفسه عض شفايفة : ما انتبهت والله من الخوف
رانية ابتسمت ابتسامة شاحبة : طيب انت روح غير واحنا بنبقى عندها 
راكان : بس الدكتورة قالت ما تطولون وما تسوون ازعاج يلا سلاام بروح 
لما طلع قال لبدر : بدر امشي معي 
بدر: وين ؟؟
راكان وهو يأشر على نفسة ووجهه احمر : بروح اغير 
بدر لما ناظره ضحك بصوت واطي : يلاا تعال 
راكان : بس امشي قدامي طيب
بدر فرط ضحك عليه : زين زين امشي هههههههههههههه
مشوا وكل اللي بالمستشفي لما يشوفو راكان يكتموا ضحكتهم على شكله الخراااااافي 
راكاد دخل السيارة بسرعة : وه يا فشيلتك يا راكان عاخر هالعمر 
بدر دخل السيارة وهو يضحك عليه 
ومشوا 
*
*
*
ثاني يوم 
من بعد ما رخصوا ليلى من المستشفى الكل عندها 
عمتها ورانية ورنا واهل تركي وصاحباتها 
تركي لراكان بأسف : ما تشوف شر 
راكان بأخوة : الشر ما يجيك 
تركي جلس : كيف صار كذا؟؟ !!
بدر رفع حاجب !! 
راكان : والله ما دري لما اجت الشرطة عشان تستجوبها قالت انها زحلقت عالدرج وه مو منتبهه ا نو في موية 
تركي هز راسه : سلامتها 
بدر متنرفز حده من تركي 
شوي الا واندمجوا بالسوالف 
*
*
*
بعد ما تعدوا حاجز اليهود وهم الحين بأريحا اقدم مدينة في العالم وتسمى القمر ^^ فيها قصر هشام 
وبتطل على البحر الميت ( اخفض منطقة بالعالم ) اللي بيقع بين فلسطين الحبيبة والاردن الشقيقة ^^
وبعد مشوار ساعة من اريحا لنــــــــــــــابـــــــــــــلــــــــــس 
وصلوا 
وكان الحاجز وللأسف الشديد مسكر
وخارجين من السيارة طبعا ما قالوا لأبو سامر مفاجأة
معلومة : اسم المنطقة اللي عايشين فيها ( حوارة )لا قرية ولا مدينة بلدة ( يعني قرية متحضرة او مدينة صغيرة ^^ اتمنى فهمتوا ) 
يزيد بتأفف : وبعدين
جودي تستظرف : لا قبلين 
يزيد بابتسامة : بتنكتي انتي ووجهك 
ضحكت 
جود يناظرهم بطرف عين : والله من الفضاوة الزايدة
رفع ايديه وهو يتمغط : ااااااااااااااه من ريحة البلاااااد
كان في يهود كتير على الحاجز
اثنين منهم لفوا عليه وشدوا على اسلحتهم 
جود رفع حاجب بسخرية 
وبعدينقال وهو يتريق عليهم وهو رافع ايد ويعمللهم باي : سلااام يا اخواان كيفكم ان شاء الله احنا مو مغلبينكم 
يزيد : هههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه هههههههههههه
جودي نغزته من خصره : وك فضحتنا هسا ما بفوتونا 
حط ايده على فمه من شكل جود ههههههههههه
اما سامر الي متركي على السيارة ويناظرهم بملل 
اخر اشي زهق قال للجندي : وبعدين يعني بدكم تفوتونا ولا ايش ,,, شو يعني مسكرين الحاجز هيك وبدون سبب 
*** صارت كتير بس هيك اليهود بسكروا هالحاجز خصيصا بدون سبب مقنع بقولوا تفتيتشات بس الله بعين ^^
الجندي لف عسامر وقال : اخنا نفتش المسافرين ( احنا منفتش المسافرين ) << طبعا طريقة حكيهم جدا بتضحك هيهيهيهيهيي
سامر تكتف : بالله جد مش شايفك بتفتش 
بعد مدة تعدت الساعتين فتحوا الحاجز 
اللي بسوق كان جود 
فتح الشباك وطلع لسانة للجندية اللي واقفة ومدخلة ايدينها بجيوبها
يزيد ناظره وبعدين ناظر الجندية وضحك 
الجندية الشقرا واللي لابسة بلوزة سودا على بنطلون جيشي واسع رفعت حاجب من جود كيف يستهزأ فيها 
جودي ناظرت يزيد اللي يناظر الجندية 
ضربته على ظهره 
يزيد : ايييي شفيك انتي ؟؟
جودي بعصبية : ليش قاعد بتتطلع عليها هاي يهودية على فكرة 
يزيد : طيب ولا ايش مسلمة بعرف انها يهودية 
جودي لفت وجهها 
اما يزيد ابتسم وبطريقته واسلوبه قدر يخليها تضحك 
*
*
*
بالاردن 
دق الباب 
ريم بعصبية : استغفر الله العظيم حرام يعني الواحد يحضرلوا فيلم بدون ازعاج
ام ريم : يا ريم شوفي مين عند الباب 
تأففت وهي تقوم 
عالجرس 
ريم بنرفزة واضحة : ميـــــــــــــــن
: انا رامي
طلعت لسانها بقرف 
: شو بدك 
رامي تأفف اكتر وحدة بيكرها بالدنيا ممكن تكون ريم : بدي عمي شو بدي يعني انتي لا سمح الله 
فتحت عيونها عالاااخر وتوها بتتكلم الا 
ام ريم : مين عالباب 
ريم : ابن عمي اللي كتير محترم حالوا رامي 
ابو ريم اللي كان داخل : ريـــــــــــــــــــــــــــــــم
ريم بخوف : نعم بابا
االاب : افتحي الباب وبلاى حكي فاضي 
ريم : طيب 
فتحت الباب لرامي ودخلت غرفتها 
شوي شوي الا وتسمع صوت ابوها يصرخ على رامي ورامي يهدي فيه
فضولها قتلها مسكت شرشف الصلاة ولبستة وخرجت من الغرفة ووقفت قريب غرفة الضيوف
ابو ريم : رامي بلا هبل انت شوب تحكي هيك بدون لا احم ولا دستور 
رامي : صراحة عمي انا مستحيل اكمل مع بنتك هيك انا امي بتخطبلي وورقة الطلاق بتوصلك ان شاء الله
وخرج من غرفة الضيوف 
شاف ريم ورفع حاجب 
ريم كشرت بوجهه : حمار 
وراحت بسرعة على غرفتها 
رفع حواجبة وهو مفتح عينه عالااااخر : شف الكلبة الدبة 
بسرعة مشى قبل ما ييجي عمه 
*
*
*
بغرفة ريم ( يعني هلأ اكيد بابا راح يوافق على سامر يتزوج لمى ,, الله الله هيهيهيهي من زمان والله سويها يا رامي ,, طلع فيه الخير ههههههه )
*
*
لما وصلوا بيتهم 
جودي بسرعة نزلت من السيارة وهي مبتسمة ودموعها بعينها 
اول ما دخلت ناظرت ورد الياسمين اكثر ورد تعشقة 
بسرعة ركضت ورنت الجرس 
بما انو الدنيا صارت عصر اكيد ابوها بالبيت مو بالشغل 
: مين
جودي ودموعها خلص بتنزل : انا بابا افتحلي بسرعة 
تقريبا 5 ثواني لفتحلهم الباب دخلت بسرعة اول ما شافت ابو سامر حضنته وصارت تبكي 
: اهئ بابا ,, اشتقتلك كتيييير ,,
شوي ودخل جود وسامر وامهم وبعدين يزيد 
سلموا عليه وتحمدلهم بالسلامة 
بعد ما جلسوا 
ابو سامر : والله نورت البلاد اهلا وسهلا
يزيد : اهلا فيك يا عم 
جود بغيرة : يبا 
ابو سامر اللي اشتاق لمحارشة جود : نعم 
جود : يعني شو هيك ما بصير ,, من اول ما دخلنا وانت حاضن هالهبلة 
رفعت عينها عليه :ما الاهبل الا انتا 
جود طنشها وكمل : وما غير تسهيل وتهليل بهاليزيد ول ول احنا ولادك عفكرة مش غلظ تدلعنا شوي 
ابو سامر :أنت انطم 
جود : انطمينا
شوي الا وسمعوا صوت صراخ بأسم جود 
: جووووووووووووووووووود
كانوا صحاب جود بيصرخوا باسمه 
سامر رفع حاجب : والله شاروخان ما هيك 
جوج ضحك وهو طالع : مقهوريييييييييييين اجو اللي يحبوني 
يزيد : ذا مخه فاصل 
سامر : عالااااااااااااااااااااخييييييييير
ضحكوا 
اما جود اللي بشوف صحابه بحكوا قاعدين بزفوا عريس 
(وهو متشقق من الوناسة )
جود : خلص نزلوني ول ول ههههههههههههه
كانوا حاملينة ويصرخوا ويغني شوي ونزلوه
عدي : هلا هلا والله شو اخبارك يا زم اشتقنالك 
جود وهو يحضنهم واحد واحد : وانا والله
قصي اشقر وعيونة زرق : متغير والله
احمد اسمر وطويل وحليوة : مسمر كأنك ابو عيون خضر 
ضحكوا 

جود وهو يناظره من طرف عينه : اشتقت للكل الا انت 
احمد بلامبالاة : اااااااااااه افلقني !!!
جود : هاد ولا حدا بقدر يحارشة 
جلسوا شوي يتكلمون بعدين ودعوه واتفقوا يلتقوا بالليل
دخل وهو مبتسم 
يزيد وسامر وجودي : هههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه هههههههههههههههههههههههههه
جود باستغراب : شو مالكم 
سامر وهو يضحك : ولا زفة عريس 
جود ضحك ودخلوا ^^
*
(♡) .........*....•♫•......*........ (♡)
*
بالليل ...
بفلسطين ...
كان يزيد وجودي جالسين بالجنينة الكبيرة واللي حواليها انواع الشجر ...
جودي وهي توخد نفس طويل وتزفره : همممممم محلا ريحة الياسمين ...
يزيد بصوت واطي ومبحوح : انتي احلى منو ...
ابتسمت : ليش هيك صوتك ؟؟
يزيد بنفس البحة : ما دري بس مرشح وبردان ...
جودي : سلامتك ( وقفت ) بروح اجيبلك مسكن 
مسك ايدها : خليكي اصلا انا الدوا ما بنفع معي ...
جودي وهي حاطة ايدها على جبينه : بس حرارتك كتير مرتفعة 
يزيد : لااا بس ه ه ه ه ه ه ه ه هاااااااتشششوووووو
جودي كتمت ضحكتها : رحمك الله 
يزيد : اثابنا واثابك الله 
... : واهداكِ واصلح بالكِ ...
يزيد : ما اشتقنا
جود جلس وحط اجر على اجر : سلامات شفيك يالاخووو
جودي : شكله مرشح ..
جود باهتمام : بوجعك اشي ...
يزيد بابتسامة خفيفة من اهتمامه : راسي وعظمي 
وقف : بروح احكي لامي تعملك لمونادا
يزيد : لاا ما تغلبها 
جود بمزح : انطم عشان اشرب معك ههههههه
ومشى ودخل البيت 
جودي ويزيد ضحكوا : ههههههههههه
شوي الا ويزيد قال 
يزيد : جودي
جودي : نعم 
ببحة : الحبوب 
جودي لفت راسها بضيقة : معي ... يزيد مليت وصرت اخذ اكتر من حبة منيح ان عددهم كبير 
..... : ان شاء الله بنسافر وبتتعالجي 
ابتسمت لسامر 
ردلها الابتسامة 
والكل سرح 
يزيد بجودي وليلى 
جودي بالادمان وموافقة ابوها 
وسامر بلمى 
خايف عليها مووت وهو قريب منها ما كانت تعتني بحالها بس كان يطمن عليها بس الوضع هسا وكيف هو بعيد وما يقدر يطمن عليها متل اول 
اجت عباله ريم تذكر رقمها اللي معه 
بسرعة وقف ومشى للبيت ودخله وعطول عغرفته تحت استغراب جودي ويزيد بس ما علقوا 
مسك موبايله وبسرعة رن عليها 
*
*
*
بالاردن 
عند ريم رن جوالها وهي جالسة عالكمبيوتر ومركززززة عالااخر
مسكتة وردت بدون ما تناظر مين وهي لاهية تكتب
ريم : الوو 
سامر : السلاام 
ريم ناظرت الجوال رقم غريب : الو مين معي ؟؟
سامر : انا سامر بس حبيت احكيلك
ريم بسرعة : لمى منيحة فيها اشي ؟؟
سامر : منيحة بس هممم شوفي انا بـ ...
ريم بطفاقة : اشوف ولا اسمع
سامر تنهد والود وده يفلقها عضربتها هذاك اليوم : اسمعي انا...
ريم قاطعته بسرعة زي المصروعة : رامي بطلق لمى
سامر سكت : ........ امانة الله 
طبعا حكاهة بسرعة ودفاشة يعني بتيجي هيك ( امنط الله )
ريم ابتسمت : اه 
سامر والفرحة موب سايعته : الحمد لله يا رب , بعطيكي رقم لمى اذا بدك تحكــ...
ريم : عطيني بسرعة
سامر بابتسامة : طيب
نقلها الرقم وسكرت الخط بوجهه بدون ما قول حتى شكراا
اما سامر الفرحة مو سايعته كان ماكل هاد الهم كتير وبرضو ما قال لأهله انها مخطوبة 
*
*
*
بالسعودية 
بقصر ابو راكان 
بغرفة ليلى ما خرجت من غرفتها ابدا 
واخدت راسها ووجع جسمها حجة انها ما تخرج بس اللي كان موجعها اشي من جوا
راسها للحين ملفوف بشاش من الضربة اللي اكلتها واللي نزفت منها كثير 
كانت لابسة بيجاما زهر وابيض 
سمعت دق الباب 
ليلى بصوت مبحوح من قلة الحكي : تفضل 
دخل راكان وبأيده كيس 
ليلى ناظرت راكان وابتسمت من اول ما خرجت من المستشفى وهو يحاول يخليها مبسوطة وسعيدة قدر الامكان
راكان بابتسامة واسعة : شرايك فيني انفع اخوو
ليلى بمزح : والله لو ما كنت اخوي كنت تقدمتلك
ضحك راكان وجلس جنبها فتح الكيس و
ليلى : بيتزاااااااااا ,الله يا سلااام والله جاي عبالي تسلم حبيبي 
راكان بابتسامة : افا عليك اخوك عالفاضي 
ليلى بابتسامة : أي والله مو مثل يزيد حتى ما اتصل وتطمن علي
راكان : حرام كل يوم يتصل ويتطمن علينا بس ما قلناله انك وقعتي ودخلتي المستشفى 
ليلى : صحيح !!
راكان : شفيك ؟؟
ليلى كتمت ضحكتها بابتسامة : الحين انت صدق رايح عالمستشفى بالبيجاما
راكان حك راسه بفشلة : انااا , أي
ههههههههههههههههههههههههههههه
راكان بضحكة : والله اول ما سمعت انك وقعتي شلتك وعطول عالمستشفى وبعدين استوعبت هههههههه
ليلى ضحكت وهي تاكل بيتزا
بعد فترة هدوء 
راكان قال بجدية : ليلى 
ناظرته : هممممم
راكان : سامر بيخطب انتي تدرين صح ؟؟
نزلت راسها وهي تسوي نفسها تاكل يتزا ومنسجمة : أي ادري 
راكان مسك ذقنها ورفعة كانت عيونها مليانة دموع : لاا ليه الدموع
حضنها وشدت عليه 
راكان : الدنيا قسمة ونصيب , ان شاء الله تلاقي اللي احسن مثلة ( كمل بمزح ) والا تبين واحد حليوة وكشخة مثلي هههههه اقولك من الحين ما في مثلي هههههههه
ابتسمت وهي تبكي وحاضنته لااا انا اصلا ما بتزوج 
راكان : اوووووووووه قد كلامك 
هزت راسها ابتسم وبعدها عنه : ترى انا جوعان حيييل يعني اذا ما لحقتي حالك قضيت عالبيتزاا
ليلى : هههههههههه لا باكل بس انت بعد كل شوي شوي ادري فيك مشيفح من وانت صغير
ابتسم راكان وهو فرحان انو قدر يخرجها من حالتها اللي كانت فيها 
بالاردن 
عند ريم 
ريم وهي ماسكة الموبايل وحاطيته على اذنها وايديها باردة من التوتر : ردي ردي ردي
لمى كانت بكافيه مع صاحبتها اللي ساكنة بسويد << بعدين نعرفها ^^
ردت : ................
ريم : الووو لمى
لمى فتحت عيونها عالااخر حاولت تنطق بس ما قدرت شوي الا ونزلوا دموعها 
ريم بكت : لمى حبيبتي انتي بخير 
لمى تبكي بصمت قاتل وهي حاطة ايدها على صدرها
ريم : يا عمري انا والله اسفة دايما بفكر فيكي والله ما رحتي عن بالي بس ابوي قطعنا عنك بدي احكيلك انو رامي بيطلقك 
لمى انصدمت حطت ايدها على فمها وهي مو مستوعبة 
صاحبيتها استغربت تصرفاتها وبنفس الوقت خاافت بس ما علقت 
ريم : ووو سامر تقددملك بس بابا رفض اكيد رح يوافق بعد ما تطلقي من رامي الحقير و
قاطعها صوت : ريييييييييييييييييم
التفتت بسعة على ابوها اللي وجهه احمر من العصبية وشاد على ايديه 
ابو ريم : بسرعة على غرفتك قبل ما اقتلك بسرعة روحي , انقلعي من وجهي يا قليلة الحيا
ثواني واختفت دخلت غرفتها الجوال بأيها ناظرتة لمى سكرت الخط من الخوف 
تنهدت : اااه المهم حكيتلها (تذكرت ) اويييلي اناا والله ابوي ليشلني شللل 
*
*
*
بسويد 
ستوكهولم 
بالكافي اللي فيه لمى 
ايدها على تمها ومنزلة راسها وموعها على خدها تبكي وهي تتذكر اللي قالته ريم ( طلقني ,,يعني ما في رامي من يوم وطالع ,,,يعني انا حرة , ,, الحمد لله الحمد لله )
صاحبيتها : لمى 
رفعت راسها وابتسمت 
صاحبيتها ابتسمت 
ورفعت اصبعها الابهام وهي ضاكة ايدها ( بمعنى اوكي ) وحركت شفايفها بدون صوت 
: كل شي تماااام
هزت راسها وابتسامتها ما تفارقها 
صاحبيتها اسمها 
بــــراااء
*
*
*
براء : حبووبة وامووورة ونعووومة اردنية ابوها اردني وامها سويدية بعد وفاة ابوها نقلوا للسويد وكملت دراستها
طولها وسط عيونه واسعة شعرها بني فاتح وعيونها عسلي واخضر ^^ بتدرس اعلام وصحافة محجبة ولبسها طويل وساتر ...
ودورها مهم ورئيسي هيهيهيهيهيييي
*
*
*
براء : يا الله لسا الشتا ما اجا وهيك برد كيف لما ييجي احييييييييييييه
ابتسمت لمى وناظرت براء اللي تناظر البحر اللي جنب الكافي وعلى شفايفها ابتسامة وضامه حالها من البرد 
تنهدت بسعادة ورااحة 
فتحت موبايلها وحفظت اسم ريم 
*
*
*
تاني يوم ^^
بفلسطين << اويييييييييييييييلي اناااااااااااااا 
بنابلس 
الضهر 
كانت جالسة وهي ناوية اليوم تروح السووق وتشتري الاغرااض اللي لازمتها مشتاقة لنابلس واسوااق نابلس وكل شي بنابلس
رنت على جود 
جودي : وله جوود وينك ما تنسى اليوم بدنا نرووح عالسوق ..... لاااا يزيد مريض امبارح ما نام من السخونة والحرارة وبعدين هو ما بيعرف اشي عن نابلس ... يا زلمة مالي دخل يلاا حبيبي مش انا اختك .. طيب دبرلي حدا اروح معاه ما بروح لحالي بزهق ,, امي تعبانة وسامر طالع مع صحابه ويزيد المرض متعبه ,,, وبعدين انا ما بدي اطول عشان يزيد ... مالك دخل بدك تيجي ولا لا .. طيب باي

نطت : ييييييييييييييس هههههه اقنعته خاااوة هيهيهيههييييي
دخلت غرفة سامر ويزيد 
نطت على يزيد اللي نايم : يزوووووووووود
يزيد بتعب وابتسامة : نعم 
جودي : بدي اروح اليوم عالسوق مع جود عادي تضل لحالك
يزيد : عادي شو فيها
جودي : طيب ,, اجيبلك لمونادا
يزيد هز راسه 
خرجت مسك راسه وجعععععععع مش طبيعي وحرارة عالية
دخلت جودي وحطت اللمونادا وصارت تسولف معه تنسيه وجعه
بس بعد مدة رن الجرس
ام سامر اللي بالمطبخ : جودي حبيبتي افتحي الباب
جودي : يلااااا
: مييين 
: اناااا افتحي يا كلبة 
حطت ايدها على فمها 
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
*
شوي وصرخت فلسطيييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييي ييييييييييييييييييييييييييين
فتحت الباب دخلت فلسطين بسرعة اما يزيد اللي اخترع من الصووت وركض للجنينة مكان الصوت
فلسطين وجودي ضامين بعض بقوووووة وهم يبكون ويصارخون ويسبوون
يزيد لما شافهم : لا حول ولا قوة الا بالله ... ويقولون خاطب مالت على وجهي 
:هههههههههههههههههههه
لف على سامر وابتسم 
شوي الا واختفوا جودي وفلسطين 
يزيد : وين راحوا ذول
سامر : اكيد لغرفتها ,,, امشي بس ننلعب بلايستيشن
راحوا غرفتهم 
*
*
*
جودي : كيفك يا هبلة
فلسطين بدفاشة : ما الهبلة الا انتي
جودي بهدوء : بتعرفي توقعت لما ارجع اشوفك محجبة 
فلسطين سكتت : ......
جودي بفرفشة : ثواني بس 
راحت ورجعت باللمونادا يمي يمي 
جودي : اااه ما حكيتيلي كيف الصبايا
فلسطين : لا جديد بس عم بيزيدوا هبل
رن موبايل جودي ردت : ااه جود 
فلسطين ابتسمت
جود بملل : امتا بدك تروحي عشان انسق جدولي
جودي تتريق : يا ئلبي انا عجدولك يا حياتي انتا مدير اعمال على غفلة 
كتمت ضحكتها على شكل جودي 
جودي : خلص فلسطين بتروح معي
فلسطين رفعت راسها : وين ؟؟
جود : فلسطين ؟؟
جودي : ااه
جود : طيب امتا بدك تطلعي عشان اجي اخدك
جودي : هسه صرت بدك توخدني انققلللع اشوف
وسكرت الخط بوجهه
جود : عمى سكرت بوجهي بنات اخر زمن 
فلسطين : على كيف امك هووو ... يعني انا مفش وراي اهل يسألوني وين انا رايحة بلكي امي ما وافقت 

جودي : عادي بحكي معها وبتوافق
*
*
*
عند شخص زماااااااااااااااان ما حكينا عنه
منسدح عالسرير بالمستشفى ومنزل راسة
ويفكر باخووه
( ( ( ســـــلـــــيـــــمـــــاااااانــــــــــــ ) ) )
دخلت الممرضة وتأكدت من علاماته الحيوية وعطته مغذي وخرجت 
فكر بنفسه : من سنتين واكتر على هالحال لمتى 
كل هذا مني عصيت ربي وابوي وامي عصيت اخلاقي وطلعت من الصراطططط اذي جزاتي وجزاة امثالي انا لازم اموت انا ما بستحق اعيش غمض عيونه وهو يتذكر احداث ذيك الليلة 

(( مطر وبرد بشكل قووووووووي بالسعودية 
نزل من سيارته ودخل المطعم كانت الشلة متواجده كلهم راح لهم
سليمان : كيفكم شباااب ؟؟
الشباب ما عدا تركي : تمااام 
تركي : زمان القمر ما بان
سليمان : انقلع من وجهي 
عفس وجهه ولف وجهه لجهة ثانية
(( الشلة : محمد ,,, تركي ^^ ,,, ويزيد ,,, وعامر ))
سليمان متعرف جديد عليهم او خلونا نحكي (( متطططفل )) ^^
سليمان قال ليزيد اللي هو هدف تواجده بهالشلة : كيفك يزيد ؟؟
يزيد ابتسم بمجاملة : الحمد لله انت كيفك ؟؟
بابتسامة منافقة : تمااام بس ابيك بموضوع
يزيد : تفضل 
سليمان : لااا وحدنا ما ينفع قدامهم 
قال قدامهم وهو يناظر تركي 
تركي ناظره ورفع حاجب
وقفف ييزيد وراح لطاولة فاضية مع سليمان
تركي : فوق شين قو عين ...
محمد ضحك : هههههههههههههههههه حرااام عليك
عامر بقرف : والله هالاشكال ما ينعرفلها 
محمد : دامكم ما تحبونه ليه تقابلونه
تركي مسك ايد محمد وقربه منه وقال كأنه يكلم طفل صغير : شوف حبيبي انتا سمعت بالكائنات المتطفلة متل البكتيريا والفطريات والاشياء هاذي هذا 
قال هذا وهو يأشر على سليمان اللي يكلم يزيد بطرف اصبعه 
: مثلهم مثل الـ هممممم تتذكر واحنا صغار لما كان بطنك يا عمري يعورك واكتشفوا انو معك اميبيا هذا مثلها ماله شكل محدد عنده الف وجه هه منافق
عامر منسدح ضحك على تركي : هههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه
تركي بنرفزة : خير انت بعد ليه تضحك ؟؟
عامر : سلاامتك خخخخخ
محمد ابتسم ابتسامة خفيفة وكمل يشرب عصيره 
عند سليمان ويزيد : شوف يزيد الموضوع هذا كبير وما ينفع نتكلم فيه هنا خذ هذا
عطاه كرت : تعال لهاذي الشقة وهناك بتفاهم معك زين 
يزيد اللي ده يخنقه : زين بس الموضوع كبير لهاذي الدرجة 
سليمان : اها يلااا استأذن انا الحين 
*
*
*
يزيد عفس وجهه وهو يقرأ الكرت منطقة الشقة منطقة !!! مشبوهه !!! زي ما بقولوا 
بس ما اهتم راح للشباب
تركي : هاااه شيبي منك ؟؟
يزيد : ما قال لي شيب نتقابل اليوم بشقته ونتكلم 
تركي : وشو على كيف اهله ذاا باجي معك 
يزيد بضحكة على شكل تركي المعصب : طيب عمري ليه معصبة 
تركي ينعم صوتة : يا الله حبيبي عيون الشباب عم تاكلني اكل من جمالي الجذاب والمشع
عامر : هه مشششع !!!!
محمد : هههههههههههههههههههه الله يخلف عليها امك بس قول امين 
تركي رفع ايديه : اميييييييييين يا رب من بؤك للسما يا رب
يزيد وعامر ومحمد : هههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه
*
*
وبالليل عالموعد 
يزيد يكلم بالوبايل : هاااه وينك انت ؟؟ فرض التأخير عندك يعني 
دخل تركي السيارة وقال والموبايل عند اذنه يستهبل : خلاص وصلت حبي
يزيد نزل الموبايل من ايده وصفقة كفف عرقبته 
تركي بألم : يا الله حبيبي خربت البرستيج الحين شبقولون الناس يضرب حبيبته كذا كانها واحد من العيال 
يزيد : شب بس
عفس وجهه 
وصلوا عمارة طوييلة ومنعزلة شوي وشكلها مو مطمن 
تركي برفعة حاجب : اقول حبيبي خلينا نرجع اخاف حد يغتصبني 
يزيد لف على تركي بيهاوشه بس ما قدر يقاوم وضحك بصوت عالي 
كان تركي حاط اصبعة بفمه ويلعب بشعره (( اللي كان لكتفة ))
يزيد هههه وقسم بنت هههه
طلعوا بالاصنصير صوت اغاني عاااااااااااااااااااالي 
وريحة غريبة ومقمرفة 
يزيد : استغفر الله العظيم 
رن الجرس
الا ويطلع سليمان : هلا يزيد تفضل دخل يزيد وبعده تركي اللي دف سليمان من كتفه 
لما دخلوا فتحوا عيونهم عالاااااااااااااااااااااااااااااااااخر من المناظر الـ (( فاسقة )) امامهم
يزيد لف وجهه وهو يستغفر ومعصب حددددددددددددددده
وتركي مستقرف البنات والشباب اللي قدامه بشكل 
حس بحد ضرب كتفهلف
الا ويشوف شب وهو سكراان وحالته مقرفة ومخزية 
تركي بهمس : استتغفر الله
ناظر سليمان : ما توقعتك بهالحقارة ابدااا
سليمان : ما شفت شي 
يزيد وتركي استغربوا منه ومن وقاحتة 
..... : يزييييييييد
يزيد لف على ((((( راكااان )))))
يزيد بفززع : راكان شتسوي هنااا
راكان بعصبية : انت اللي شتسوي هنا ؟؟ هاذي اخر التربية معك ,, كذا تساوي ...
يزيد فتح عيونه لما استوعب راكان بأيش يفكر : لا لالا الله الحين جييت وانا ما عرف شي من القرف الللي هنا هذا سليمان 
سليمان : لا عاد سيد يزيد ,,, مسوي فيها الشب المحترم والغني الراقي اللي ما تغلط لااا حبيبي هاذي حقيقتك
يزيد عصصصصصصصصب بشكل كببييييييير لدرجة ان عرق على رقبتة برز 
ووجهه احمر من العصبية 
هجم على سليمان وما خلى مكان الا وضربه فيه 
تركي مبسووط ومتحمس اما راكان صار يفك بينهم 
شوي الا ولف عليه : واقف كذا تحرك قبل ما يقتله 
تركي بضحكه : فكككه ههههههههههههه
سكت وهو يبلع لسانه من نظرااات راكان " احم احم وسوى نفس خايف وهو يقول : هدوا هدوا شباب 
راكان استغفر وهو يهدي حاله انه ما يقوم يضربه بعد صراع وتدخل من الشباااب المتواجدين والحفلة خرربت عالاااااخر 
سليمان : كل شي مسجل بفيديو وصور وجودك بهالمكان انت وانت وانت بعد 
(( وهو يأشِر على راكان ويزيد وتركي ))
تركي بملل : والمطلوووب
راكان بعصبيه : تاكل تبن 
قال لسليمان : انت شتبي بالضبط جبتني عهالمكان الوسخ وجبت اخوي وورفيقه شتبي
سليمان : بعلق الفجووور هذا كله فيكم 
(( قال هذا وهو يأِشر عالبنات والشباب اللي حواليه والخمر والمخدرات .. الخ ))
راكان : وليه احنا شسوينا لك لتسوي كل هذا وتعلقه فينا
سليمان : ابوك اللي طرد ابوي من الشركة لغلطة بالحسابات وابوي ما تحمل ووقع علينا ومات بعد هذا
راكان : سليمان القصة ما بتنحل كذا وابوك لولا اهماله ما كان انطرد يفضل الحين انك تمسح كل اللي قلته وتبطل العمايل السوده وتفتح صفحة جديدة وتحسن علاقتك مع ربك
سليمان بملل :شب بس 
راكان عرف انه يتعامل مع شخص وقح ما ينفع معه الاسلوب الهادي ابدا
رفع جواله واتصل على احمد (( مساعدة اذا تذكرتوة 
وملاحظة : راكان جاي من اميريكا ))
لما سكر من احمد رفع راسه لسليمان : الشرطة بالطريق ^_*
سليمان يخخفي خوفه : انتو بعد هنا وبتنحححبسوون مثلكم مثلنا ^^
راكان هز راسه بملل وبرووود 
شوي الا ويسمعوا صفارات الشرطة وققققققققققع قلبهم من الخوووووف 
صار الوضع لا يطاق الكل يتحرك يبي يخرج بس بنفس الوقت سامعين سيارات الشرطة تحت العمارة وخايفين يخرجون 
و المناقشة الحادة بين سليمان وراكان ويزيد وتركي قائمة 
دخلت الشرطة والقت القبض على كل الموجودين تقدم شرطي ومسك تركي 
تركي رفع حواجبه 
راكان : لو سمحت حضرة الضابط
الضابط لف على راكان وعرفه : هلا سيد راكان تفضل أمرني بشي
راكان اشر على تركي : هذا مع اخوي مالهم دخل ما كانوا يعرفون ممكن اتكلم مع رئيسك 
الضابط : اكيد بس بالقسم 
راكان هز راسه 
*
*
*
بالقسم ...
راكان : وهاذي كل السالفة وعندي الاثباتات انا لما وصلني اتصال مصطفى قال لي ان في موضوع مهم وخطير مفروض ارجعله لهنا للسعودية وقالي هذا الموضوع بخص اخوك استغربت 
اجيت هنا وقابلت سليمان وقال لي تعال عالشقة بهذا الوقت طبعا انا استفسرت عن سليمان من مساعدي احمد 
احمد اللي كان موجود بالقسم ابتسم للضابط اللي ناظره
: وعرفت انه كان متهم بعده جرائم منها التجارة بالمخدرات والخمر وهاذي البلاوي
وفي بعد كاميرات مطعم ال .... اللي بتبين لما مصطفى قال ليزيد اخوي انو يبي يقابلة بالشقة لحسن الحظ طاولتهم قريبة ^_*
يزيد عيونة هو وتركي طللللللللللللعت 
تركي : اخوك هذا الامريكي شبعرفه ؟؟
راكان ناظر تركي بطرف عينه وطنشه 
بعدين اشر لأحمد تقدم احمد ووضع مجموعة سيديات على الطاولة 
الضابط دخل السيديه ورى السيديه بالجهاز 
كمل راكان : انا من لما قالي سليمان ان القصة فيها يزيد استفسرت عنه وكنت اراقب يزيد وهذا بعد (( يقصد تركي ))
يزيد غمض عيونه بقوة ونزل راسه بقققققققققققققهر
تركي : الهذا اله اسم
راكان كتم ضحكته 
الضابط : شكرا لك سيد راكان لولاك كان هذولا الشباب كملوا ضياعهم بايديهم 
ناظر يزيد وتركي : وانتو لازم تاخذون لكم درس ما تصاحبوا مين ما كان
تركي بنرفزة : احنا اصلا ما نطيقة هو هذا مثل الاميبيا 
الضابط عقد حواجبه : اميبيا 
تركي تحمس : شوف هذا يا سيدي في شي اسمه متطفـ ...
قاطعة نظرة راكان النارية 
سكت وهو ناوي على راكان 
الضابط سكت شوي : عموما مشكور سيد راكان الله يكثر من امثالك 
ابتسم راكان : الله يسعدك يلااا بالاذن الحين 
خرجوا من القسم ودخلوا سيارة راكان الثلاثة
تركي : هيييييييه انت يالامريكي ليه كنت تراقبني هاااه ؟؟
راكان بهدوء ورزة ونظاراته على عيونه : بشوف اخوي يمشي مع ناس محتمة ولا لاااا ؟؟
تركي بهمس ليزيد : شف الكلب 
واذي قصتهم 
وبعد كم يوم تقلوا سليمان للقسم بعد ما تعب بشكل فضيييييييييع
وطلع معاه ((( الايدز ))) الله يكفينا شره ^^
*
*
*
ارخى نفسه على السرير ...
وهو يحس تنفسه صار سريع ...
وألم فظيع بأنحاء جسده المريض والضعيف ...
تذكر حياته امه وكيف كان يضربها وكان عاصي ابوه اللي كان ابداا ما يحترمه ...
لدرجة انه لفق عليه (( خطأ الحسابات اللي بالشركة )) كان هو وراها وكسب مبلغ محرز من هالتزوير ...
تنفسة صار اسرع ونبضاته ابطأ ...
ضغطة نزل...
دخلت الممرضة بسرعة شوي خرجت تنادي الطبيب 
حاس بروحة بتطلع نزلت دموعه وبعد صراح والم وخوف وندم 


(((وَجَاءَتْ سَكْرَةُ الْمَوْتِ بِالْحَقِّ ذَلِكَ مَا كُنْتَ مِنْهُ تَحِيدُ )))
صدق الله العظيم ...
توفى ...
بعد صراع مع مرض الايدز ...
توفى ...
*
*
*
بفلسطين بنابلس 
بالسووق كانت جودي وفلسطين عايشيييييييين الاجواء من الااااااااااااااخر
راحوا واشتروا وهيصوا وكيفوا وبعدها توجهوا لمطعم 
جلست جودي وفلسطين على طاولة بعيدة كالعادة 
جودي : ااااه شو اشتقت لكل شي بنابلس وبفلسطين وك اشتقت لريحة القنابل المسيلة بالدموع 
فلسطين عفست وجهها : هففففففف تتذكري لما انخنقت وودوني عالمستشفى 
جودي هههههههههههه
وقتها كانوا بالمدرسة واليهود داخلين باشتباك مع الشباب فجروا قنابل مسيلة للدموع بشكل كبيييييييير
فلسطين اللي معها الربو انخنقت ولولا ستر الله المديرة نادت شب من الشباب وودوها المستشفى 
جودي : هههههههههههههههههه يا الله كل ما بتزكر شكلك 
فلسطين : تتزكري شكلي هااه تفوو عهيك صاحباات
جودي : ههههههههه
فلسطين : وله مسمره
جودي : عادي عادي برونز 
فلسطين سكتت شوي : .......... ههههههههههههههههههه اويلي انا عالبرونز
جودي : وطي صوتك فضحتينا ,,, ما حكيتيلي كيف الجامعة بدوني 
فلسطين : ملل ملل ملل 
جودي ارتبكت وهي تحس ان راسها صار يعورها بخفيف الحين بيزيد
بسرعة قالت : فلسطين خلينا نروح بسرعة يلااا يللااا
فلسطين : شو في ؟؟ شو مالك ؟؟ وله هبلة ؟؟
جودي : يلاا خلينا نروح 
راحوا على المجمع التجاري واخدوا تاكسي وروحوا 
وصلت البيت بسرعة دخلت غرفتها متناسية فلسطين
اللي بتلحقها وهي خايفة عليها وعلى تصرفاتها بالتاكسي كل شوي تناظر خلفها كأنها خايفة او معها مرض نفسي 
وكانت ايديها ترجف 
دخلت غرفة جودي وهي تشوفها تحط حبتين بأيدها محطوطين بظرف ابيض في حبووب استغربت 
فلسطين بخوف واستغراب : جودي شو مالك ؟؟ لأيش هاي الحبوب ؟؟
جودي صارت تبكي 
فلسطين خافت عليها حضنتها شوي الا وطلعت كل اللي جواها تحت صدمة فلسطين 
فلسطين اللي صارت تبكي مع جودي : معقول في ناس بهاي الحقد ,,, ما عندهم ذرة انسانية .. طيب انت يشو دخلك ..؟؟
الله لا يوفقها الله ياخدها .. وانتي حبيبتي ؟؟ كيف كيف اهئ كيف ما قدرتي تتخلصي منها
جودي : اهئ حاولت بس ما قدرت والله حاولت اهئ فلسطين تعبت انا خايخفة خايفة 
فلسطين شدت عليها وصارت تبكي معها بقوة 
ولحسن الحظ جود اخد امه لعند جيرانهم 
شوي الا وانفتح الباب 
شاف جودي تبكي وبنت بشعرها الاسود الطويل حاضنة جودي وتبكي معها ابتسم وكأنه عرفها 
بس شوي الا و اختفت الابتسامة ليه يبكون ؟
: جودي
جودي بسرعة لفت على جود شافته مسحت دموعها بارتباك : اااا شوب تعمل هون 
فلسطين نزلت راسها وهي تخبي شعرها بوجهها وتمسح دموعها 
وقفت بعد ما كفكفت دموعها
جودد : كيفك فلسطين ؟؟
ابتسمت بوجهه وعيونها العسلية صاروا يلمعوا وزادوا حلاوة : الحمد لله انت كيفك ؟؟ الحمد لله عالسلامة 
جود : الله يسلمك ... ااا كيف عدي 
جودي رفعت حاجب : الصبح لسا كنت معه 
ناظرها جود وكأنه يقول اكرمينا بسكوتك ...
فلسطين قالت : يلا انا بستأزن لازم اروح هلأ
جودي : بدري خليكي شوي ...
فلسطين بابتسامة : ان شاء الله بكرا باجي الصبح عشان نروح الجامعة سوا 
جودي ابتسمت بتسليك : ان شاء الله 
جود : بدري ... طيب استني اتصل على عدي الدنيا عصر هسه بتصل عليه
فلسطين : لا ما تغلب حالك ...
جود : اليهود داخلين ,, وما بصير تروحي لحالك هسه بتصل على عدي
اتصل واتصل (( الرقم مشغول ))
جود : ما يرد تعالي انا بوصلك دارك قريبة 
جودي بتأكيد : اه روحي احسن ,, اليهود داخلين وما بكون هلأ في ناس كتير بالشارع انا باجي 
جود قاطعها قبل ما تكمل جملتها : يلاا فلسطين امشي تفضلي 
جودي ناظرته جود ابتسملها بتسليك 
مشت فلسطين وتعدتهم وخرجوا من البيت 
فلسطين تمشي وتقريبا متر ونص بينها وبين جود
جود : كيف الجامعة ؟؟
فلسطين مرتبكة بس ما بينت : تماام الحمد لله .. مقبلين عامتحانات ان شاء الله نزبط
جود : ان شاء الله 
وسكتوا 
شوي جود قال : فلسطين 
لفت عليه : نعم ...
جود : امم اذا تــ ............

(♡) .........*....•♫•......*........ (♡)

جود قال : فلسطين 
لفت عليه : نعم ...
جود بتردد وارتباك : امم اذا تــقدمتلك بتوافقي ؟؟
فلسطين وجهها هيك 0_0
بعد مدة ولما لاحظت حالها كيف شردت فيه تطالعة وهي مصدومة تنحنحت وهي تعدل شعرها ليغطي وجهها : امممم خلص بكمل لحالي من هون يعطيك العافية غلبت حالك ...
لما شافها كيف تغطي وجهها بشعرها الطويل كتم ضحكتة : احم طيب بس انتي ما جاوبتي يعني بتوافقي ولا لأ ؟؟
فلسطين مشت وتعدته ووجها محروووق ^^
جود ابتسم (( اكيد بتوافق هو حدا يصحلوا واحد حليوة متلي ))
شوي تذكر ان اليهود بالبلد ركض يوصل لفلسطين 
وصللها : فلسطين
لفت : نعم في اشي ؟؟
جود بلع ريقة وهو يلهث : منيح ان وصلتي خلص ولا شي بس عشان اليهود وخفت عليكي البلد كلها جيش 
فلسطين بتسليك : تسلم خيو يعطيك العافية ...
جود ابتسم بوجهها 
فلسطين لفت ودخلت البيت 
جود : لحظة لحظة بس خيوو !!!! خيووو !! عأأأخر هالعمر خيو 
: بتحكي مع حالك ...
لف على عدي وهو يبتسم بتصريف 
عدي : لسا هسا كنت عندك شو جاي تعمل لهدرجة بتقدرش تتخلى عني عطول اشتقت واجيت 
ما حس الا (( بصقعة )) على راسه 
عدي : عمى اللي يضربك قول امين 
جود : احم عدعود شو رأيك اعزمك على كاسة عصير
عدي : لو تكون ارجيلة بكون تمام التمام الوضع 
جود كشر بقرف واضح على ملامح وجهه : وانت لهسا بتأرجل ...
عدي بمزح : لااا وبحشش كمان هاا بتعزمني ولا لاا
جود ملامحة بتدل على انو منقرف حدده : طيب طيب بس انت بأول الطاولة وأنا بأخرها ويا ويلك اذا بتقرب 
عدي : هيهيهيهييي طيب ...
*
*
*
بالاردن 
...: وين الموبايل 
ريم بهدوء غريب : عالكمدينة 
مسكت امها الموبايل : من يوم وطالع ما في موبايل سمعتي ابوكِ شو بدو 
ريم طنقرررت معها وقفت وملامحها تدل على انفعااال كبييير وجها احمر وشادة على ايديها وصوتها حاد : لأمتا يعني ماما ,,, ساكتة هيك ,, احنا بناتك دافعي عنا حسسينا انك بتحبينا هيها لمى بالغربة لا منعرف عنها اشي ولا بتعرف عنا اشي وبابا كمان بدو يروح يجيبها والله ليقتلها قبل ما يجيبها يعني انتي ما بتعرفي بابا شو دخلها اذا رامي كذب عليها ولفق عمايله الحقيرة عليها وابشركك ماما عملت حادث وما بتقدر تحكي هسه ولا كلمة مبسوطين هيك ان شاء الله تكونوا مبسوطين ,,,اكيد مبسوطين ...

دخلت غرفتها وسكرت الباااب والقهر وصل اخر حد كتير هيك كتير هدول ما بنفع معهم الا هيك 
رفعت راسها الله يعينك يا لمى ...

تنهدت وجلست على سريرها وبدت تكتب كعادتها ^^
اما مها اللي لما دخلت غرفتها جلست وهي تبكي عالكنب البني (( وانتو مفكرين بأيدي اشي .. يا رب رحمتك ))
*
*
*
بالسويد ...
ستوكهولم ...
كانوا بتسوقوا براء ولمى ومبسوطين بين هالاجواء الباردة ...
بعد ما خلصوا وشروا وهيصوا ووكيفوا 
دخلوا على كافي يعتبر من اغرب الكافيات بالعالم ...
كان متجر للدراجات الهوائية وتغير لكافي والديكور كان دراجات ودراجات انواع واشكال
جلسوا وطلبوا لهم كابوتشينو ^^
براء وهي مفتحة عيونها عالأأأخر شهقت : اهئئئئئئئ شوفي هداك ...
لفت لمى ألأا وتشوف 
شخص شعرة ازرق وبأنفة حلق وعلى حواجبه اثنين وشكلة حاد وبخوف مع عيونة الزرق ورقبتة كلها وشم مع ايديه 
ابتسمت لمى وهي كاتمة ضحكتها على براء اللي شكلها متقزز من (( البني أدم )) اللي قدامها 
هذا الشخص امريكي بالجامعة يدرس معهم (( طب )) من المهملين بدراستهم وغير عن شغبه ومواقفة الجنونية والشريرة بالجامعة اسمه جاك ...
براء : وع وع وع الحمد لله عنعمة الأسلام كيف بحط كل هالقرف على جسمة جسمة كله وشوم غير الحلوق انا حلق بداني ( بأذني ) ما بلبس وهاد شوفي ...
لمى ابتسمت شوي ورن جوالها ناظرتة كان سامر عطته مشغول ودخلت جوالها بالشنطة 
ورفعت راسها بهدوء تتأمل اجواء المقهى ...
كان (( ابو الشعر الازرق )) جالس وحده ونظراته على طاوله لمى وبراء لاحظته لمى طنشته بس بعدها بفترة تضايقت 
طلعت جوالها وكتبت بالمفكرة وورت الجوال لبراء 
(( خلينا نطلع ابو شعر ازرق مطولة الشغلة معه ))
ضحكت براء ووقفت 
بيعرفوا انو شكلهم بالحجاب جدا غريب على هذول الناس 
الكل بالشارع والجامعة يكون يناظرهم بس هم مو هامهم حد المهم رضى الله ...
(( الله يرضى عليكم ))
*
*
*
بالسعودية ...
ببيت ابو بدر ...
الكل جالس بالصالة ..
ويتكلمون (( رنا معهم ))
رانية ناظرت رنا اللي ملتزمة الصمت وما تحكي مع حد 
قالت : رنا شور أ]ك نروح بيت خالي نشوف ليلى 
رنا بملل وبرود : ليلى والا راكان ...
رانية : هفففف تبين ولا لا ...
سكتت شوي تفكر .. : زين 
وقفت بروح اغير ...
رانية رفعت حواجبها مستغربة 
تصرفات رنا مو مثل اول ابد 
صارت تجلس معهم مع انها ما تتكلم الا انها تجلس معهم وتجاملهم ...
ما عادت تخرج من البيت مثل اول 
صارت اكثر هدوء 
رانية (( معقول تغيرت ؟؟)) 
ابتسمت على فكرتها وقامت تقول لبدر يوصلهم 
وبعدها راحت تلبس 
*
*
*
بالسعودية ...
عند شخص زمااان ما تكلمنا عنه (( ابو راكان ))
بعد ما رجع من سفره وهو جالي بمكتبه الفخم ...
الديكور كله بني محروق من الكنب للسجاد للستائر للمكتب كل شي والدهان بلون البيج الفاتح ودرجاته ....
رفع موبايله اللي رن ورد على المتصل : أي ,,, جايك الحين ,, سلام ...
وقف وخرج من المكتب والشركة بكبرها 
*
*
*
راكان اللي كان خارج من مكتبه توه بيروح البيت بعد ما عرف ان اهل عمته بيجون 
صادف ابوه 
ابتسم ومشى خلفه بيروح ويقول له 
بس استغرب لما انتبه مشية ابو راكان السريعة شك شوي (( خير اللهم اجعله خير ))
لحقة بخطوات هادية 
شافة ركب سيارته واشر لسواق يتحرك 
ركب راكان سيارته ولحق ابوه 
*
*
بفلسطين ...
يزيد وسامر وجود بتابعوا مباراة لريال مدريد وبرشلونة ومتحمسين وبشجعوا 
يزيد : هذا حمار ما يعرف المفروض ما يلعبونة ...
جود : اااه انت اللي بتعرف تلعب يعني ؟؟ انطم احسلك ...
يزيد طنشه 
سامر وقف منفعل ويزيد رفع حاله وجود بصرخ 
سامر : ايوا ايوا ايوا جول جول لااا عمى 
جود : يعميك ما تحكي عن رونالدو هيك ...
يزيد لسامر : اذا ما تبي تسكت اخوك بسكته بطريقتي 
سامر ببرود : الله معك ,, ورجيني فيه 
جود هررب بس يزيد مسكه وشده وحاوط رقبته وخنقة 
جود بصوت يدل عأنة مخنوق : اتركني ,, ,, وك خنقتني كح بعععععد 
بعد يزيد وجلس عالكنب وانسجم بالمباراة 
اما جود ناظره بنص عين : طيب طيب يا يزيد انا وريك 
يزيد : اعلى ما بخيلك اركبه ...
جود طنقرت معه : انا بدي اعرف انت ليش شايف حالك يعني 
يزيد بابتسامة حلوة ومغرورة : باله ما يحق لي اغت كل هالوسامة اللي قدامك وما تبيني اشوف حالي ,, ينيال اختك فيني 
: ايش ايش ما سمعت 
ناظروا جودي اللي واقفة ومتخصرة 
يزيد بابتسامة : قصدي ينيالي فيكِ امي داعية علي ,, ااا ,, قصدي داعيتلي ...
ناظرته بطرف عينها وبعدين مشت 
لحقها جود ضحك 
خرجت للجنينة وجلست عالمرجيحة ^^
عند ورد الياسمين ...
كان الجو بجنننننننن وبرد وهوا ء ...
يزيد : اسف بس كنت بمزح 
ابتسمت : مو زعلانة 
يزيد : طيب شفيك ؟؟
جودي : يزيد بصير اروح عالجامعة قبل ما نسافر ...
يزيد : .............. براحتك 
جودي : جد عادي
هز راسه 
جلس جنبها عالمرجيحة : جودي 
جودي : همممم 
يزيد : شو رأيك نتزوج قبل ما نسافر
جوددي باستهزاء : طيب
يزيد : جد 
جودي : طبعا طبعا طبعا 
يزيد بابتسامة : ... ااه ؟؟
جودي ببرود : لأ ...
يزيد باحباط وهو عاقد ح واجبه : ليه ؟؟
جودي : عمرك 23 سنة وانا 21 تقريبا بدري
يزيد ناظرها بطرف عبنه بعدين استند على المرجيحة ..
جودي بفرحة : بتعرف شوو ؟؟
يزيد لف عليها بسرعة : خوفتيني ,,, شوو ؟؟
جودي : جود حكالي انو بدو يطلب ايد فلسطين ؟؟
يزيد : جود متأكدة ؟؟
جودي : بلا هبل ..
يزيد : وكيف بدو يفتح بيت وهو يدرس وما بشتغل ..
جودي : اولا هو بدو يخطب بس تانيا هيك انت خاطبني وما بتشتغل ..
يزيدفتح فمه بيتكلم بس قاطعته جودي : ما تقول ان شغلك عالانترنت يسمى شغل بالله جد ؟؟!! ..
يزيد : طيب شو فرقت عالنت ولا لاا ؟؟
جودي : بتفرق وكتير ...
سكت وسكتت 
بعد شوي قال يزيد : بعد اسبوع منسافر ..
جودي لفت بسرعة : بعد اسبوع .!!!! ليش .. عالأساس اسبوعين وشوي 
يزيد : ما منقدر .. عشان الفصل .. وتسجيلك باخد وقت ..
لفت راسها بأحباط ما بتلحق تودع اجوائها 
رفعت راسها ... وغمضت عيونها وهي تفكر 
*
*
بالسعودية ...
بقصر ابو راكان ..
بالصالة ...
اجواء الضحك تعم المكان 
الكل موجود ام بدر وام راكان ليلى رانية ورنا ...
والكل مبسوط حتى رنا اللي اخذت شوي عالجو تبتسم وتضحك بوجههم ...
وقفت رانية وقالت : بالأذن ..
ليلى بنظرة خبيثة : الله معك .. سلمي ..
ضحكت رانية وطلعت وراحت غرفة راكان ...
دقت الباب 
سمعت صوته الهادي : تفضل ..
دخلت : سلاام ..
رفع راسه عن الأوراق اللي بين ايديه وابتسم : هلاا ظ.. وعليكم السلام .. تفضلي ..
جلست جنبه عالكنب : شتسوي ؟؟!!..
راكان : ايش شايفيتني اسوي ؟؟!
رانية ميلت شفايفها : انت ما تزهق عمل عمل عمل 
ابتسم راكان وسافر عقله لبعيييد ...
*
*
نروح لذكريات راكان قبل كم ساعة ...
وقفت سيارة ابو راكان عند فيلا صغيرة ..
استغرب راكان ..
خرج من السيارة ..
واستغرب اكثر ان ما في حرس يحرسوا البوابة والفيلا ابدا ...
مشى ابو راكان بسرعة ورن الجرس ...
وراكان وراه بحيث انه يمشي بحذر وبدون ما ابو ه يلاحظة 
فتح الباب ...
وكـــــانــــــــت الــــصـــــدمــــــــة 
عند راكان همس بصوت مكذب : مستحيـــــل ... 
شاف ابوه تكلم بعض كلمات مع الشخص اللي معاه واقف على الباب ...وبعدين ودعه وخرج عنفس المشية السريعة ...
راكان اللي تخبى خلف الشجر الكثير والككثيف اللي حوالين الفيلا ...
مسح وجهه : يا رب وش ذا يا رب ..
*
*
رانية : راكان ,, راكان ,, راكااان اوهووووووووووووووه وينك 
صرخت : راكان 
فز : نعم نعم شفيك ليه تصارخين ؟؟!
رانية : احلف ؟؟ شفيك سرحان كذا ..
ناظرها بطرف عينه ...
قال بعد فترة قصيرة : صراحة ,, اليوم صار معي شي غريب .. غريب بشكككككككل ...
رانية بفضول : شنو 
سكت شوي وبعدين قاللها كل اللي صار معه واللي شافه ..
رانية بذهول : كيف ؟؟ ..
راكان : دمري شيسوي هنا .. لو شفتي وجههي كيف انصفق اول ما شفته .. كيف ولاا اليوم لما رجعت اتصلت عليه وحكيت مع الأهل بعد ,, عقلي بينفجر ..
رانية سكتت وملامحها ذهول .. صدمة .. وعدم فهم ..
*
*
ثاني يوم ...
عند راكان ..
بعد ما سمع المعلومات من احمد مدير اعماله ...
جلس تقريبا ساعة وهو يفكر وصدووم ..
احمد خبره كل شي وكل اللي سواه ابوه ..
خرج من الشركة ..
ركب سيارته واتجه للفيلا (( المشبوهه ))
وصل وقف سيارته وخلع نظاراته ..
ورن الجرس بعد ما دخل من البوابة الكبيرة الممممفتوحة واللي ما عليها أي حرس ...
....: مين ؟؟!!
راكان سكت وما علق ورجع رن الجرس ..
داخل الفيلا تأفف ..
: مين ذا؟؟! .. استغفر الله العظيم ...
نزل الدرج الدائري ووصل الباب فتحه 
وعيونه تفتحت عالأأأأخر من الشخص اللي شافه 
... برجفة : راكان ..؟؟؟!!!
ابتسم راكان باستهزاء : هلا والله كيفك سيد زيد ؟؟
الشخص المدعو زيد بارتباك : أأأأأ هلاا ,,, كيفك ؟ تفضل .. 
دخل راكان ومشى وهو يتفحص المكان بنظراته الهادية الباردة بس من جواا نار ناااار ...
زيد بتوتر : تفضل ..
راكان بهدوء ما قبل العاصفة : زاد فضلك .. اخوي ..
ارتجف قلب زيد من هالكلمة ونزل راسه بدون أي كلمة ..
راكان : .................
زيد بعد مدة : من جديد عرفت بعد ما اجيت من فرنسا ..
راكان : هه وماشاء الله عرفتني .. يعني انت تعرفنا ومع هيك ما دورت علينا ..
زيد : دورت بس ابوي ما يبيني اعرفكم ..
راكان : ليه ؟؟
رفع زيد او خلوني احكي نسخة يزيد الثانية راسه وقال : ما ابيه يطيح من عينك .. وحتى لو قلت لك ما رح تصدقني .. عشان كذا اسأله بنفسك .. بس انت كيف عرفت عني ؟؟
راكان ما رد وهو يناظر الارض بصمت ويهز رجوله ومعقد حواجبه ..
زيد برجفة بصوته : كان ودي اشوفكم بس ابوي ما سمح لي اخوي ..
وبحركة فاجأت راكان جلس عند رجول راكان وقال : والله كان ودي والله ..
وقف راكان وقال بارتباك : وقف .. قوم شوف امي ..؟؟!
رفع زيد راسه وبعدين وقف وقال : ودي .. بس ما اقدر ..
راكان بقهر : ليه ؟؟ ليه ما تبي ؟؟ والا خايف ..
زيد : كيف بتكون ردة فعل امي وليلى لاا ما ابي ..
رراكان استغرب انه ما قال يزيد 
قال بشك : انت تدري عن يزيد والا ابوي ما قال لك هه ؟؟ 
قال ابوي بسخرية كبيرة ..
زيد : منو يزيد ..
ابتسم راكان باستهزاء : توقعت .. ذا اخونا 
زيد : ااااخ ... غيرك انت وليلى .. 
راكان هز راسه : بس .. اا م م 
راكان قاطعه : مهند ما قال لك هاااه ..؟؟
مهند يعمل عند زيد عينه عشان يزوده بمعلومات عن عيلته ..
زيد وجهه صار احمر : طيب .. ليه وينه ؟؟
راكان : حاليا هو بفلسطين .. بس هو كان يدرس بالسويد .. وبرجع يكمل دراسته .. هو وخطيبته ..
زيد سكت شوي وبعدين قال : طيب .. بس اااا ..ااا امي وو
راكان : امي ما تدري عنك .. والا كانت بنفسها دورت عليك .. بس هي ما تدري عبالها انك ميت .. 
زيد بألم واضح عملامح وجهه : ابوي قال لها كذا ..
راكان حس فيه ورحمه : ااي .. انا ادري عنك بعد انك ميت بحادث .. ويزيد وليلى ما يدرون عنك من الأصل ..
زيد : ..............
راكان مسك يده وشده معه وخرجوا مع بعض وزيد ملتزم الصمت والألم يوكل قلبه وينهشه (( كيف؟؟ .. شسويت انا ليسوي ابوي فيني كذا , اناا ابنه بعد , ليه ؟ ليه ؟ ))
نزل راسه وخبى وجهه بين يدينة 
راكان حس بذنب بقلبه (( شدخل اخوي يعيش حياته كذا بدون ما يكون له دخل ,, الله يسامحه يبا الله يسامحك ))
*
*
لما وصلوا ..
خرج راكان من السيارة ووقف ينتظر من زيد يخرج بس ما خرج ولساته مغطي وجهه بيدينه فتح بابه ..
رفع زيد راسه وعيونه حمرا ..
قال راكان بهدوء : قوم روح شوف امك ,,, ما تعذبها اكثر ,, يكفي انها انحرمت منك وانت صغير وما عشت معها ,, روح واشبع من حضنها ..
زيد سكت شوي ..
وبعدين بسرعة خرج من السيارة وركض متجه لباب القصر الكبير ..
وما عارضه أي حارس عبالهم يزيد من الشبه العظيم ..
فتح الباب ودخل : يماااااااا ... يماا وينك .. يما ..
صار يناظر حوله كأنه تايه : ابي امي ابيها يكفي انحرمت منها كل هالسنين يما وينك ..؟؟
نزلت على صوت حد يصرخ وهي خايفة ..
وقفت ااعلى الدرج وناظرت الشخص اللي يصرخ ويركض بين الغرف يدور حد وينادي بـ .. يماا ..
ليلى بهمي : يزيد ..
حطت ايدها على فمها وسؤال واحد بذهنها (( ايش جيبه من فلسطين ؟؟ ))
نزلت ام راكان الدرج ناظرت ليلى : شفيه ؟؟ شو هذا الصوت ؟؟؟
وكملت نزول الدرج وهي تبحث بعيونها عن الصوت (( زيد هاد صوت زيد ))
قالت لراكان الواقف على باب القصر وهي ترج : راكان يما اخوك اخوك ..
راكان ابتسم لها وهو حاسس فيها ..
:يماا
لفت عزيد اللي صرخ باسمها وهو واقف ...
تجمدت وهي تشوفه ...
اما ليلى ..عنفس صدمتها ..
وهي عباللها يزيد ومستغربة من حالته اللي كأنه مو شاايف امه من لما انولد ..
زيد ركض لأمه وحضنها وبدورها حضنته والأثنين يبكون 
: حبيبي يماا , ,يما ياعمري ,, كيفك يما زيد ,, زيد يما حبيبي انت منيح .. الله يخليلي اياك ,, كيف اهئ كيف كيف ..
اما زيد اللي دافن راسه بحضنها ويبكي بدون صوت ...
ليلى : زيد ااا بس ؟؟
راكان انتبه لها اشرلها تنزل ..
نزلت شوي شوي من اجرها اللي للحين تعورها من وقعتها ..
لما وصلت اخر درجة راكان مسك ايدها : هذا اخونا زيد ..
ليلى صارت تبكي : بس كيف ... ااا ؟
راكان : بعدين تفهمين السالفة كلها ,, الحين هذا اخونا كان عايش بفرنسا ورجع ..
ليلى ناظرت امهم و(( زيد )) وراحت عندهم ومدت ايديها الهم وحضنتهم زيد رفع راسه لما شافها ابتسم وحضنها ..
اما راكان ابتسامته ما تفارق وجهه وهو مبسوط انه جمعهم مع بعض ..
نكد عليه فكرة انو ابوهم ما يدري تضايق ,, بس هو للحين بيفهم كيف قدر قلبه يسوي كذا بابنة ؟؟..!!
زيد بعد عن امه وحضن ليلى اما امهم اللي فقدت توازنها ولو راكان كانت وقعت عالارض ...
اسندها عليه وجلسها عالكنب الخمري ..
وحضنها وهي تبكي .. وتدعي ..
راكان ابتسم لكا شاف ليلى وزيد كيف حاضنين بعض بعمرهم ما شافوا بعض بس روح الاخوة بتجمعهم ..
حاضنين بعض كأنهم من اول ما انخلقوا وهمه سوا ..
بعد زيد عن ليلى وقال لراكان : تذكرت انا ما حضنتك ..
ضحك راكان ووقف وحضن زيد 
^^^^^ ما احلاهم ...
*
*
بفلسطين ..
بجامعة النجاح ..
كانت اجواء السعودية تقريبا لا تختلف عن اجواء الجامعة ..
خاصة جودي لما فضحت حالهم وهي تحضن بصاحباتها ومبسوطة وصاحباتها ولا عبالهم << خلونا نحكي متعودين ^^
جلسوا بالكفتيريا والمحاضرة راحت عليهم ..
اسيل : والله اشتقنالك وله هبلة ..
جودي اللي فكها صار يوجعها من الابتسام والضحك : ههههههه وانا والله اشتقتلكم كومياات كومياات كومياات ...
فلسطين : {احت عليكم امبارح رحنا السوق وكيفنا وانبسطنا ..
علا : يا خونة هيك بتعملوها من ورانا ...
هدية : الجايات كتار ...
اختفت ابتسامة جودي قالت باحباط : ما اتوقع ...
ناظرها الجميع بصدمة 
علا : شو قصدك ؟؟
جودي بابتسامة خفيفة : برجع اسافر ..
هدية بصدمة : كزابة ..
جودي ضحكت : والله ..
سكت الكل وفلسطين لا تعليق ... 
معصبة ومقهورة ..
هدية : للسعودية ؟؟
جودي : لا للسويد .. بكمل دراستي مع سامر ويزيد .. هناك ..
علا عصبت بسرعة كعادتها : هه هناك لا جد واحنا ما صدقنا امتا تيجي ..
ضربت الطاولة ووقفت ومشت ..
هدية بهدوء : ما تتضايقي منها شوي وبترجع تعتذرلك بتعرفيها بتعصب منك بسرعة ..
هزت جودي راسها 
وناظرت اسيل المدمعة ..ابتسمت بوجهها ..
اسيل ردتلها الابتسامة بعدين لفت وجهها 
بلعت يقها وناظرت فلسطين اللي وجهها احمر ومدخلة ايدها بشعرها ومنزلة راسها 
مسكت ايدها ..
فلسطين ناظرتها وشدت عليها بدون أي كلمة ..
وبعدين نزلت راسها كمان مرة ..
جودي ندمت انها قالتلهم بهاد الوقت لسا ما انبسطوا برجعتها ونكدت عليهم ...
وبعد مدة مو طويلة رجعت وعلا واعتذرت متل ما قالت هدية ..
*
*
بالسويد ..
عند الشخص الشرير بالرواية ..
مصطفى كان جالس ومنزل راسه وساكت بدون كلمة ...
وعيونه مدمعة بس ما نزلت ولا دمعة منه ..
يفكر بأخوه اخر من بقي له بهالدنيا ..
نزلت دموعه مات وه مريض ..
مات وما عند حد ..
مات وما تاب ..
*
*
بالسعودية ...
بسجن ال ....
بزنزانة اياد ..
كان جالس عالارض هو والشخص اللي تعرف عليه ..
مازن : شفيك يا رجال ..من لما جيت وانت كذا كلمتين تتكلم وتسكت يوم .. فضفض ..
اياد : انت كيف عايش هنا بين هالقذارة ؟؟ 
قال قذارة وهو يناظر الزنزانة اللي هو فيها ياحتقار وتعالي ..
طول عمره عايش بعز والحين بمكان ما تخيل ولا لحظه انو يكون فيه ..
مازن : شوي وبتتعود ..
اياد وده يخنق هالمازن اللي ما يهمه شي ..
يتعامل معاملة حيوانات بهالسجن ..
وياكل اكل ما يعرف ايش هو ...
وبمكان بيحلف انه ما تنظف ولا مرة ..
تنهد ..
ووقف يتوضى يصلي ركعتين .. هذا اياد من بعد اخر موقف تغير180 درجة ..
صار اقرب لله .. يصلي ويقرأ قرآن ويستغفر ..
مافي شي يسويه ويفيده غير كذا ...

(♡) .........*....•♫•......*........ (♡)

 بالسويد ..

ستوكهولم ..
عند لمى كانت بشقتها وبراء معها ...

براء بتوسل قالت : طيب يلا حاولي معليش بس حاولي ..
فتحت لمى فمها وهي تحاول تنطق تطلع اهات بسيطة من فمها ..
براء : يلاا لمى حبابة يلاا حاولي كمان مرة ..
تنهدت لمى بعب وحنجرتها صارت تعورها ..
لمى شدت على حالها شوي : ااا..بـ ااه
اخدت نفس ونزلت راسها وغطت وجهها ..
تضايقت براء رفعت راس لمى وهي تشوف الدموع مغطيتها ..
مسحتلها دموعها ..
فالت : الدكتور قال في تحسن ملحوظ .. وفي امل كتير يرجع صوتك .. انتي بس حاولي بالمحاولة صدقيني بيرجع صوتك شوي شوي .. انتي ما تخافي او تزعلي طيب ..
هزت راسها ..
حضنتها براء ..
رن جوال براء رفعته .. عضت اصبعها 

براء : والله لنوكل قتلة محترمة من نبع الحنان ويلي ويلااه تأخرت ..
كتمت لمى ضحكتها على براء ردت براء 
براء : هلا ماما ..
ام براء : انتي وينك ماما تاخر الوقت ..
براء اخدت نفس امها هادية : مامي انا عند لمى 
ام براء : طيب سلميلي عليها .. وتعالي بسرعة .. ما تخوفيني طيب ..
براء : اوك مام .. باااي ..
ناظرت لمى : اووه ,, نفدت ههههه
ابتسمت لمى 
قالت براء : اوك انا هلأ رايحة ,, ديري بالك على حالك ,, وما تنسي تتمرني ..
لمى هزت راسها ..
خرجت براء من شقة لمى متجهه لبيت امها ..
دخلت سيارتها شغلتها ومشت بسرعة متوسطة ..
لاحظت سيارة خلفها من اول ما مشت ..
توترت وخافت كعادتها .. سمت بالله وكملت مشيها ..
بس .. ولسوء الحظ تبعها ..
سيارتها وقفت بالطريق ..
وقف قلبها من الخوف دعت 
وهي تحاول تشغل السيارة (( اعملي اعملي ... اعملي هفففف ))
رفعت نظرها عالسيارة اللي وقفت لما وقفت ...
وطلع منها اكتر شخص بتشمئز منه بهالدنيا ..
بسرعة سحبت مفتاح السيارة وخرجت وسكرت الباب خلفها وصارت تركض واللي وراها يركض ..

وبالعتمة والتلج صار الوضع اشبه بفيلم رعب لبراء وهي تركض وتبكي ..
حست بايد على فمها وسحبتها لزقة من الزقاق ..
ناظرت (( ابو شعر ازرق )) الامريكي .. جاك اللي ايده على فمها وابتسامة خبيثة بتلعب على فمه ..
غمضت عيونها بقوة مثبتها بالجدار خلفها وما تقدر تتحرك والخوف اللي بقلبها زاد الموضوع ..
(( الحكي بالسويدي بس هون بالفصحة اوك ))
قال جاك بعد ما بعد عنها شوي : ماذا تفعلين هنا يا جميلة ؟؟..
براء ضربت اجره باجرها ..
جاك بعد شوي من الم الضربة اللي جته .. 
هربت براء بس رجع مسكها قال : لم انتِ وحدك هنا في منتصف الليل ؟؟.
براء قوت قلبها بعدت ايده : لا شأن لك ,, اياك والاقتراب مني ..
رفع حاجبة الاسود باستخفاف واضح جدا قال ونبرة السخرية تغلف صوته : اووه حقاً .. وإن اقتربت ماذا ستفعلين ؟؟
براء سكتت شوي وقالت : ماذا تريد مني ..؟؟
قال جاك ونظرة الخبث رجعت : اريد ان اعرف ماذا تفعلين بالليل ؟؟ اوصلك الى منزلك ..؟؟
وصصصلت معها ..
دخلت ايدها بشنطتها وطلعت قنينة العطر وبلحظة غضب كسرتها عراسه ..
تراجع من الصدمة والالم ..
صار راسة ينزف ..
براء غطت فمها بايدها من الخوف وهي تشوف كيف راسه ينزف بشكل كبير ..
جلس جاك عالارض وهو ماسك راسه بايديه الثنتين ..وشاد عاسنانة من الوجع ..
براء جلست عنده وهي تناظر وجهه حطت ايدها على راسه بتسعفه بس تراجعت ..
وفقت وركضت مكملة الطريق لبيتها بسرررعة ..
وصلت البيت المتوسط الحجم والراقي ..
دخلت البوابة ورنت الجرس بشكل فوضوي والدموع على خدها وعلى ملابسها دم من جاك ..
فتحت امها الباب .. 
انصدمت وهي تشوف براء بهالشكل المخيف ..
دخلت براء وبسرعة سكرت الباب وجلست عالارض وغطت وجهها وهي تبكي من الخوف وتحمد ربها انها انقذت حالها من جاك .. وبنفس الوقت خايفة يكون جاك صارله شي او مــــاات .. ما استبعدت هالفكرة بما ان قنينة العطر انكسرت على راسه بشكل مؤلم ونزف دم كثير ..
ام براء بخوف : ماما براء شو مالك ..؟؟ ليش هيك بتبكي ..
براء حضنت امها وهي تبكي بشكل محزن كثير وامها كردة فعل من الخوف صارت تبكي معها و هي تمسح على حجابها 
ام براء : شو مالك حبيبتي ؟؟ 
براء من بين شهقاتة وهي مخنوقة : هئ ماما ,, في واحد تعرض لي وضربته هئ بقنينة العطر وهربت ازا مات بحبسوني ؟؟
ام براء بصدمة : مين هاد ؟ واااا شو ماما فهميني شو بتحكي ؟؟
براء : واحد معي بالجامعة هئ كنت مروحة من عند لمى وكان لاحقني هئ من اول .. خربت السيارة بالطريق وصار يلحقني ولما مسكني ضربته.. هئ ضربته بقنينة العطر .. وصار ينزف بكون مات ؟ ماما انا خايفة هئ خايفة ..
ام براء حضنتها وهي تهدي فيها ..
مسكتها وجلستها عالكنب خلعت حجابها الوردي وصارت تمسح على شعرها القصير .. وبراء تبكي ..
بس تبكي واللي خوفها اكثر معرفتها انو لحقها من لما كانت عند لمى يعني بعرف وين لمى ومكانها وممكن يتعرضلها مثل ما صار معها .. غمضت عيونها وهي تدعي عجاك 
*
*
بالسعودية ..
بقصر ابو راكان ..
كان الجوو ملخبط عالااخر الكل مرتبك ومو عارف يتكلم مع زيد اللي متوتر اكثر منهم ..
سمعوا صوت ابو راكان يتكلم مع الخدامة ..
ام راكان وقفت بعصبية ..
زيد لما شاف ردة فعلها عض شفته ونزل راسه ..
الحين بتصير مشكلة بين امه وابوه وهو السبب ما هان عليه بنفس الوقت كان يبي يبقى قريب من امه اللي انحرم منها بأول ايام حياته ..شعوره متلخبط بين حب امه وسلطة ابوه اللي حرمه من امه عشان صفقة ومصالح ..
تنهد بحزن كبير ..
دخل ابو راكان وابتسامة على وجهه : السلام عليكم ..
راكان وليلى بهدوء غير معتاد : عليكم السلام ..
لف .. وانصصصصصصصدم شوي وابتسم :: يزيد انت ما تمل من المفاجأت .
ابتسمت ام راكان بسخرية : لهدرجة ولادك بشبهوا بعض وما بتقدر حتى تميزهم ..
ناظرها مستغرب من النبرة الغريبة ..
رجع نظره لزيد اللي منزل راسه شوي ورفعه ..
ابو راكن دقق بزيد فتح عيونه لحواجبه وهو يشوف عيون زيد العسلية .. 
يعني هذا مو يزيد هذا زيـ..ـد ..
نطق بصدمة وتأتأة : زييد ..
ناظره ..
راكان بنبرة حزن واستهزاء : يبا ليش كذا .. تحرمنا من اخونا .. ما فكرت بأمي .. واحساسها بأبنها .. ما هان عليك ابنك يعيش وحده بالغربة ..ما رحمت امي ,, ما رحمت دموعها اللي اكيد نزلت لما سمعت بخبر موته .. اللي انت زيفته . ليش ؟ حرامك يبا .. 
ابو راكان مصدوم كيف عرفوا ناظر راكان اكيد هو ما في غيره فطين فطنة نادرة ولازم يعرف كل شي حوله كل شي مستغرب منه .. 
تنحنح شوي .. وكان بيتكلم بس قاطعه انفجار ام راكان ودموعها على خدها وبصوت عالي : هذي اخرتها .. تطذب علي بموت ابني مو حرام عليك .. حرمني من ابني عشان مصالح التافهه .. شوس ويتلك . لتحرمني من ابني . الله يسلط عليك .. عيشت ابني وحيد عيشت ابني بالغربة عيشت ابني بعيد عني .. ما هان عليك يوم تشوف دموعي وانا ابكي علي انت ما عندك ذرة احساس تحرم ام من ابنها .. حرمته من شعور ان يكون اله اخوة .. حرمته من شعور يكون بين عيلته وناس يحبوه .. ليش هيك عملت بس لحكيلي ليش ؟؟..
تنهد ابو راكان رفع عينه لزيد وهو يناظره بنظرات ما قدر زيد يفسرها ...

عم السكوت المكان عدا شهقات ليلى وام راكان ..
نظرات راكان الحادة والباردة .. ونظرات ام راكان الغاضبة ... ونظرات ليلى الحزينة .. ونظرات زيد المحبطة ..
كانت كفيلة بانها تكسر ضر ابو راكان لنصفين .. 
جلي عالكنب بتعب قال : لو ما سويت كل ذا .. كان الحين احنا بالحضيض ..
ضحكت ام راكان وقالت بسخرية : وليه انت وين .؟؟ العملة اللي عملتها فيني وبابني خلتك بسابع ارض الله لا يوفقك ..
ليلى : ماماا ..
ام راكان : الله ينتقم منك .. 

وكملت دعواتها عأبو راكان اللي جالس ومغطي وجهه وهو يسمع كلماتها ..
راكان تنهد وحط يده على كتف زيد يواسيه زيد ناظره بنظرة كسرت راكان ظزز 
ناظر ابوه بعدين امه : انا برجع فرنسا ..
ام راكان رفعت راسها : يماا ليش من بعد ما لقيتك بدك تبعد عني لاا يما لاا .. 
زيد حضن امه : انا مستحيل اعيش ببيت شخص باعني ... 
ابو راكان بنبرة هادية : زيد يا ابني ..
زيد انفجر بابو راكان : ما تناديني بابني انت حرام تكون اب .. انت ما تستاهل شخص يناديك بيبا .. يكفي انك بعدتني عن امي عشان ما تكون بالحضيض عكلامك .. انت بتكون بالحضيض حتى بمجرد التفكير بهذي الفكرة .. وانت بكل حقارة ما فكرت لاا بأمي ولا اخواني اللي حرمتني منهم .. شكراً يبا جد شكراً ..
ام راكان : خدني معك يماا ما شبعت منك ...
زيد سكت 
بعد سكوت دام لثواني يتخلل هالسكوت شهقات ليلى ..
قال راكان بهدوء : زيد خذ امي معك ..
ابو راكان رفع راسه وناظر راكان بصدممممة ..
راكان رمش لأبو بمعنى اتطمن ..: خذها لفترة ,, اشبع منها وتشبع منك و...
قاطعته ليلى : وانا بعد .. .باجي معكم ..
فتح اب راكان فمه وتوه بيتكلم قال راكان : زين ,, يبا خليهم يروحون ,, ما تزيد الطين بله ..
ابو راكان هز راسه بهدوء وهو ساكت والافكار براسه مشووشة ومنتنازعة ..
تنهد ووقف وصعد الدرج ..
راكان ناظرهم شوي ..
الكل ساكت ابتسم وقال : طيب ,, يلا عشان اوصلكم .. روحوا لبسوا عباياتكم ..
ليلى راحت غرفتها ام ام راكان ناظرت زيد : ما تروح يما ..
ابتسم : طيب ..
صعدت شوي ونزلت ليلى وبعدها ام راكان ...

*
*
بفلسطين ...
بنابلس .. ^^
ثاني يوم ..
بجامعة النجاح الوطنية ..
جودي وعلا وفلسطين عاملات (( قلق )) اما هدية واسيل مركزييييين بالمحاضرة 
بالمحاضرة كان الدكتور يشرح والطلاب باين عليهم انهم مالانين ..
في شخص اسمه محمد (( المشااغب ^^ ))
كان جالس بأول الصف ولابس بنطلون جينز وقميص كروهات احمر وابيض وفاتح القميص وتحته بلوزة بيضة ونظارات الستايل ععيونه ..
كان حاط اجر عأجر ومسند ايديه خلف رقبته والعلكة بفمه ..
ناظره الدكتور شوي وناظر ققميصه : ليش قميصك مفتوح .. ما في ازرار ..
قلبت القاعة ضحك على محمد ..
محمد : الله يسامحك يا دكتور ,,, هيك بتعمل معي .. منشوف مين بدو يشغلك البروجكتر المرة الجاي ..
الدكتور : مفكر حالك الطويل هان .. في اطول منك ..
محمد : طيب منشوف ..
جودي وعلا وفلسطين ميتين ضحك على محمد اللي شغال نظرات للدكتور ..
لما خلصت المحاضرة ..
وطلع الجميع ..
طلعت جودي والشلة ..
متجهين لساحة الجامعة الكبيرة والخضرة ..
فتحت جودي عيونها وهي تشوف يزيد وجود بالجامعة ..
فلسطين لجودي : مش هاد خطيبك شوب يعمل هوون ..
علا : وينه وينه ؟؟
جودي ضحكت وبنفس الوقت مستغربة يزيد ايش جيبه ..
فلسطين لعلا وهي تأشر بعيونها على يزيد : هداك الللي مع اخوها لجودي ..
علا ناظرته : اووخس في سعوديين مزز ..
جودي قرصتها من خصرها 
علا نقزت : ااي شو مالك ؟؟ عمى ..
جودي : يعميكِ ,, بتتغزلي بخطيبي قدامي ..
علا ببرود : اتغزل فيه قدامك والا من ورا ضهرك هااه ؟؟ 
جودي : لا هاي ولا هاي .. باي صبايا ..

البنات : باااي ..
جودي راحت لجود ويزيد : خير انت وياه ؟؟ شو مجيبكم عالجامعة ..
جود بملل : بحكوا اني بدرس بهاي الجامعة ..
ناظرت يزيد يعني وانت ..
ابتسم ابتسامة بتحمل الغبااء : جيت اشوف جامعتكم الحلوة , العلة بجامعتكم كلها درج وجعع ..
جودي : والاصنصير شوب يعمل ..
يزيد : الاصنصير مشغوول ..
جودي : طيب يلاا ,, جود انت خلصت 
جود : لا ضايلي محاضرة .. اذا بدكم روحوا ..
جودي : منروح بدون ما تحكي ..يلا يزيد ..
يزيد ابتسم على شكل جود كيف مفتح عيونه : يلاا .. باي جود ..
جود بهمس : قلللعة ..
يزيد وجودي طلعوا من الجامعة متوجهين للبيت ..
يزيد : شرايك نروح مكان .. تغير جوو ..
جودي باستهزاء : عأساس انت كتير حافظها لنابلس ..
يزيد ابتسم : هيهيهيهييي حرامك بعرف الدوار والمجمع ..


جودي وقفت : يزيد 
يزيد : شفيك ..
جودي : بروح مدرستي القديمة ..
يزيد رفع حواجبة : أي مدرسة الثانوية والا الابتدائية ..
جودي : الابتدائية طبعا ,, انا الثانوية ما صدقت امتا اطلع منها ..
ضحك يزيد : ويا ريت بمعدل عالي ..
تخصرت : لاا سيد يزيد 88 شو مالو هالمعدل يجنن ..؟؟
يزيد بتسليك : اها بجنن اسم الله عليكِ ..
جودي ضرببت كتفه : بلا زناخة ..
ضحك حط ايديه على كتفها ومشوا ..
*
*
بالاردن ..
عند ريوومتنا الامورة ^^ ...
كانت جالسة وتكتب كالعادة ..
تفرغ الطاقات اللي فيها ..
ابوها مسافر للسويد ..
وامها ما تتكلم معها ..
وحدها بهالغرفة حابسة حالها ما تاكل ولا تشرب ..
دق الباب طنشت اكيد امها ...
فتحت امها الباب ..
: ريم ..
ريم ببرود : نعم ..
امها بابتسامة حزينة : صاحبيتك بغرفة الضيوف بتستنى فيكِ 
سكتت شوي .. ريم : .... طيب ,, بغير وبجي ..
امها : طيب .. ما تتأخري عيب تخلي البنت لحالها ..
وطلع وسكرت الباب ..
لبست بنطلون اسود وبلوزة رمادية ورفعت شعرها ..
وطلعت ..
قبل ما تدخل غرفة الضيوف اخدت نفس وزفرته تنهدت ابتسمت ودخلت ..
قالت بترحيب وابتسامة : هلاا هلاا بروروانة ..
روان بتكشيرة : ولللله انا كم مرة حكيتلك ,, ما تنادينيش هيك .. وحدة ما بتستحي على وجهها ..
ريم ضحكت : ههههههههههه طيب طيب كيفك ؟؟ شوه الزيارة المفاجأة ..
روان : افهم بتطري فيني .. انا تمام الحمد لله .. انتي كيفك .. خوفتي الشلة عليكِ ما بتسألي ولا أي خبر .. خير ..؟؟
ريم بابتسامة : لاا ولاشي بس تعبانة شوي ومالانة .. 
روان : سلامتك .. 
ريم : كيف الشلة بدوني ..
روان بصوت عالي : خبرك عتيق .. 
تربعت عالكنب : هاد يا ستي ....

وكملت سوالفها اللي ما تخلص ^_*
*
*
عند شخص زمااان ما حكينا عنه تويتي ^_* ...
كان جالس بغرفته ..
بكرا رحلته بساافر قبل الشباب لسويد ..
كان بيحكي مع سامر وبشوف اخباره 
دخلت ميس برجتها المعتادة تركي اشرلها تسكت ...
بعد جمل بسيطة سكر من سامر لف عليها ...
: نعم .. شتبين ؟؟.. وراي باكر رحلة ابي ارتاح اليوم ..
كشرت : اللي يسمع يقول اول واحد يساافر والا اول مرة .. اقول اهجد ..بس بغيت اتكلم معاك ..
تركي جلس على سريرة واشرلها تجلس معه ..
ميس : ترووك ...
تركي بملل : همممم ..
ميس : ولا شي بس طفشانة 
تنرفز : تستهبلين ..
ميس نزلت راسها : ترووك اشتقت لاياد .. امي كل يوم بالليل بتكون تبكي عليه .. وانت بتروح وبابا دايما بالشغل .. يعني الكل مشغول .. وانا .
وسكتت ..
ابتسم تركي قربها منه وحضنها : اماانة الله يا هبلة .. بحكي معك كل يوم .. وامي ما تخافي بتتحسن ان شاء الله ,, واياد بيطلع ..
ميس بصوت مخنوق : متى ..؟
سكت .. 
حضنته : تروح وترجع بالسلاامة ..
ابتسم : الله يسلمك يا رب ..
وقفت : يلا بروح .. 
ابتسم طلعت من الغرفة .. 
ابتسم وانسدح على السرير وهو يفكر ..
بأهل كل شي انقلب بعد حبسة اياد ...
تنهد وغمض عيونه بينام ..
*
*
وصلت جودي مدرستها ..
ركضت بالساحة ووصلت غرفة المعلمات ..
كانت ريحة القهوة تفوح منها ..
دقت الباب ودخلت ..
ناظرت الغرفة ما كان في حد غير كم معلمة وولا وحدة كانت تدرسها ..
تأففت : اكيد بالحصص ..
: هلا .. بدي اشي ..
لفت وابتسمت ابتسامة واسعة لمعلميتها الرياضيات ..
جودي : هلاا خالتو كيفك ؟؟
ابتسمت معلمة الرياضيات وحضنتها : هلا فيكِ .. حبيبتي . اشتقنالك .. هيك زمان ما جيتي تسلمي .. ليه هيك وجهك شاحب ونحفانة ..
ابتسمت جودي : ولا شي بس تعبانة شوي .. 
ابتسمت معلمة الرياضيات وبعد جمل قصيرة ودعتها ..
ومشت بالممر شوي لفت تناظر باب غرفة المديرة شكلها مشغولة ومش رح تطلع بسررعة ركضت للطابق التاني ..
يزيد اللي كان جالس بالحديقة اللي مليانة ورد بكل انواعه ..
ضحك وهو يشوف شكلها المضحك ..
كيف زي الحراميه ..
شوي الا ونزلت وهي بتضحك وكان في معلمة ماسكتها من اذنها وهي تقول : انتِ لساتك عشغبك ما تغيرتي .. وك صرتي بدك تتخرجي وانتِ على نفس الهبل ..
جودي بعدت ايد المعلمة اللي واضح عليها الكبر في السن وقالت : يا خالتو سلاام .. انتِ ما تغيرتي كيف بدك اياني اتغير ..
ابتسمت معلمتها ..
وبعدين ودعتها ومشت متجهه ليزيد ..
ناظرته وابتسامة حلوة عوجهها : يلاا .. خلينا نروح ..
ابتسم : اوك ..
مشوا لفت جودي على يزيد : المعلمات يقولون نحفانة .. شفت كيف انت ما تهتم فيني ..
يزيد ضحك : والله انتي اللي تاكلين بس ما تسمنين ابفهم وين كل هذا يروح ..
جودي بضحكة : اذكر الله يا زلمة ..
يزيد : ما شاء الله اللهم زد وبارك ..
ابتسمت ولفت قدامها 
*
*
عند سامر ..
كان بيتصل على لمى وكالعادة ما بترد ..
طنقرت معه وعصصصب بشكل مشش طبيعي ..
مشى متجهه للمطبخ ..
نادى امه : يماا يماا ..
ام سامر طلعت بسرعة : خير يماا , شو مالك بتصرخ ؟؟
تند وهو يحاول يكبح اعصابه : يمه امتى بتخطبولي لمى .. ؟؟
ام سامر : استنى لما تسافروا منروح للأردن ونخطبها .. ليش معصب ..
سامر بضيق : ولا شي ..
طلع متوجه غرفته .. 
ضيق مش طبيعي ما ترد عليه .. ومتجاهلته .. ميت خوف عليها .. حتى اختها ما ترد لما يتصل عشان يتطمن عليها ..
تنهد ومسك جواله وهو يحاول يتصل كمان مرة ..
*
*
بالسويد ..
من بعد حادثة براء ما راحت عالجامعة بتاني يوم ..
كانت حابسة حالها بالغرفه ..
وتتذكر امس بالليل ..
كانت من اللحظات المخيفة بحياتها ..
حمدت ربها وقمت تصلي لها ركعتين ..
صلت وجلست عالسرير تستغفر ..
سمعت صوت جوالها ..
كان مسج من لمى ..
فتحته (( وينك بيبوو ؟؟.. ليه ما جيتي اليوم عالجامعة .. لتكوني ميضة سلامات . ههههه لو شفتي ابو شعر ازرق راسه اليوم ملفوف هههه .. طمنيني عليكِ .. وعشان اعطيكِ المحاضرات اللي فاتتك .. ))
تنهدت يعني ما مات .. خخخ لو مات الحقير ... لأنو امها من بعد ما نامت براء اتصلت على اخوها (( يعني خال براء ))
وقالت له يروح مكان الحادثة .. وراح وشاف جاك بحالة يرثى لها بين الثلح كان وجهه ازرق متل شعره .. والدم ينزف من راسه ومعبي الثلج .. لو لا حالته كان اخذ ((قتللله )) محترمة من خالها .. 
اخذوا بسيارته للمستشفى .. عطوه وحدة دم وطلبوا منه يرتاح ..
ردت على لمى وطمنتها عليها وانها تعبانة شوي وراحت عليها نومة .. 
سكرت جوالها ..وانسدحت عالسرير تفكر ..
*
*
بالسعودية ..
عند زيد ..
كانوا جالسين عطاولة الطور يفطرون واجواء حلوة حواليهم ..
ليلى بمشاكية : زيزوووه ..
زيد ضحك : يا عيوني ..
غمزت له : ما تبي تتزوج .. ولا تبي تضل عزوبي ...
زيد : شوفيلي وحدة حلوة مثلك ,, اتزوج ..
ليلى بغرور : عيل كذا بعمرك ما بتتزوج ..
ام راكان بضحكة : جاا راكان الثاني ..
ضحكت ليلى ..
رن جوال ليلى كانت رانية : بالاذن ..
وقفت وبعدت شوي : هلااا رورو كيفك .؟؟
رانية : تماام .. شو مسويين بخطيبي ..؟؟
ليلى رفعت حواجبها : شفيه .؟؟
رانية : مخلينه وحده هااه ..
ليلى ضحكت : خايفة عليه روحيله .. انا مشغولة بااي ..
رانية بضحكة : بااي ..
ليلى رجعت وكملت اكلها ..
*
*
عند رانية كان راكان عندهم ..
دخلت رانية غرفة الاكل ..
الكل عالسفرة يوكلون وراكان معهم يسولف مع بدر ويضحكون ..
ابتسمت وجلست ..
ابو بدر :يا رانية ..
لفت عأبوها : يس دادي ..
ابو بدر ابتسم : شوو متى بتتزوجون ..؟؟
سكتت : لما اخلص جامعتي ..
ابو راكان : بس راكان يبي بعد شهرين ..
انصععقت لفت عراكان اللي كاتم ضحكته حرك حواجبه باغاظة ..
انققهرت ..
قالت : بس انا ما ابي ..
ابو راكان : ليه ؟؟.
رانية : بس كذا ..
وقفت وخرجت من الغرفة ..
الكل ناظر راكان ..ابتسم يرقع وضعه ووقف ولحقها ..
كانت خارجة للحديقة .. اسرع ووصلها ..
مسكها من ايدها وخلاها تلف عليه قال بنرفزة : ممكن تقوليلي ليش لاا ..
رانية بعصبية ولأول مرة : كيف بتقرر عني .. وبدون ما تقولي ..
تنهد الحين بتفتحله سالفة وش طولها وش عرضها ..
ناظرته بعدت ايدها ومشت ..
تنهد ..
اتجه لسيارته ..
ركبها وسكر الباب بقوة لدرجة شوي وانكسر ..
فححط بالسيارة ومشى بسرعة ..
*
*
داخل البيت الاجواء هي الصمت والصمت ..
تنهد بدر وقف وراح لرانية ..
دق باب غرفتها : ممكن ادخل ..
: تفضل ..
دخل بدر .. جلس عالسرير وناظرها : شفيك ..
ابتسمت : ولا شي بس متضايقة ..
بدر : كل ذا عشان حدد الموعد . بدون ا يقول لك .
رانية : هو اصلا ما اخذ رايي ..
بدر : بس ..
رانية : بدر انا ما ابي الحين وراي جامعة .. وراكان مو مقدر هذا الشي ابداً ومو مقدر رغبتي ..
سكت شوي : ... طيب خذي لك استراحة هذا الفصل ..
رانية سكتت ولفت وجهها ..
مسح بدر على شعرها وقف وخرج ..
تنهدت ..
*
(♡) .........*....•♫•......*........ (♡)
*
بنهاية الاسبوع ...
يزيد بملل : جودي انتي وبعدين معك .. 
جودي مسكت عليه المناديل ورمتها بقوة على يزيد وهي تبكي : اهئ كله منك .. مبديش ارووح بديش اسافر اهئ اهئ ماما .. اهئ بديش ..
يزيد حضنها وهو يهدي فيها .. صرلها تبكي كثير وخدودها وعيونها حمر ..
كحت بقوة .. بعدها عنه .. عطاها مناديل ..
بعد مدة ..
جودي بتعب : يزيد .. 
يزيد بتعب منها .. : يا عيوني .. نعم .. شتبين ؟؟
جودي سندت راسها على كتفه كانوا بغرفة جودي : حاسة حالي بدي اموت ..
يزيد : وحدي الله انتي شتقولين ..
جودي بتعب : لا اله الا الله .. تعبانة كتير ..
يزيد تنهد .. جسمها ما عاد في مناعة ابدا .. وكل مالها بتموت وحركاتها بتصير غريبة تخاف تجلس وحدها رجفة ايدها الواضحة .. تصرفاتها الغريبة .. تلتفت للخلف كل شوي بخوف ان يكون شي خلفها .. ما تاكل .. وجهها اصفر وشاحب وتعبان.. جسمها ضعف فوق ما هو ضعيف ..

شوي الا ويسمع صوت بكيها : يزيد خلص مش قادرة .. اقتلني وريحني .. اهئ يا رب .
يزيد وجعه قلبه عليها .. شكلها مأساوي .. دموعها بتزعل .. وجهها بحزن .. بتخليك غصبن عنك تحن عليها وما تعصب ابدا ...
يزيد : جودي .. قولي لا اله الا الله .. اشهد ان محمد رسول الله .. 
جودي تمتمت بكلمات خفيفة صار ييقرأ قرأن وهي تردد خلفه .. لتمكن منها النوم ونامت ..
تنهد مسح على شعرها المموج وهو يقرأ عليها ..
اللوم بالنسبة له عليه كله منه برأيه لو ما تقدملها ماكان عاشت هالالم ..
*
*
بالسويد ..
لمى بشقتها ..
والثلج برا كثييير .. تخاف من هالاجواء كثير ... واللي يخوف اكتر انها وحدها .. 
مسكت موبايلها واتصلت عبراء تأتأت بصعوبة : الــ,,,ـو ..
براء بابتسامة بيضة : يا عممممري يا لمى ,, تحسنتي كتير عن اول ,, شو طمنيني عنك .. بخير ان شاء الله ؟؟..
لمى بخوف : تـ,,ـتـ ..ـعـ..الــ..ي ...خـ..ا..يـ,,فـــ,,ـة ..
براء بحزن : لمى اسفة ما بقدر في الوقت الحالي ,,, الثلج مغطي الدنيا وماما محذرتني اطلع حتى عالجامعة ما خلتني اطلع ,, انتي هسا ادخلي غرفتك واقريلك قرأن شوي وصدقيني بترتاحي ..
لمى : طـ...يـب ..
سكرت منها بعد ما اخدت كلمات تشجيعية من براء ..
دخلت غرفتتها توضت وصلت ركعتين ومسكت القرأن ..
بس قاطعها صوت الجرس..
(( معقول براء .. لا مستحيل اصلا ما بتلحق توصل .. ))
الخوف دخل قلبها بقوة .. ماتت خوف صارت ترجف ,, تذكرت براء وتحذيرها من جاك ..
((معقول جاك .. لا يا رب ))
سمت بالله ..
خرجت من الغرفة وتوجهت لباب الشقة ..
طرقت عالباب طرقتين ..
ابو لمى : افتحي الباب ...
تفاجأت . (( لا لاا انا اكيد سامعة غلط ))
طرقت طرقتين 
ابو لمى : افتحي هاد انا ..
لمى ما توقعت هاد الصوت ابداً .. خافت الخوف زاد بداخلها .. شو بده .. ليكون بده يوخدني لا لا ما بدي بسم الله بسم الله ..
سمعت صوته كمان مرة وهالمرة صوته كان متنرفز : لمى افتحي الباب ..
مدت ايدها اللي ترجف ومسكت المفتاح بخوف وهي ترجف ..
فتحت الباب ..
ابوها تفحصها بنظراته كانت لابسة ملابس الصلاة وعيونها بالارض ووجهها احمر ودموعها عخدها .
حن قلبه بس ما بين ..
قال بلهجة حاول قد ما يقدر تكون صارمة : شو ما في تفضل ..؟؟!
لمى مدت أيدها ومسكت ايد ابوها وباستها ..
مدت ايدها للشقة بمعنى تفضل ..
قال بلهجة سخرية : شو وين لسانك ؟؟..
شهقت وهي منزلة راسها ..
ابوها دخل الشقة سكرت لمى الباب خلفه تسندت عليه وهي تاخذ نفس (( يا رب حننه علي ,, يا رب ارحمني يا رب ))
لحقت ابوها وجلست عكنبة بعيده نوعا ما بشقتها الصغيرة ..
ابوها بلهجة صارمة : تعالي هان ..
وهو يأشر جنبه ...
تمنت لو بتقدر تحكي طبيعي تفهمه انها مشتاقة له تفهمه انها تحبه شو ما عمل الها .. انها تعزة .. انو ابوها وسندها وعزوتها ..
(( الله يخليلكم ابائكم يا رب ))
^^

وقفت بتردد واتجهت للكنبة اللي جالس عليها وجلست وهي ترتعد من الداخل ,,
ابوها مد ايده وحضنها اله ..
: سامحيني يا يبا انا ظلمتك والله ظلمتك ..
لمى رفعت ايديها وحضنت ابوها ..وهي تبكي و (( تشاهق ))
حست بدموع ابوها تنزل بصمت وهو يمسح على ضهرها ويطيطب عليها ..
مسحت دموعه بعد ما بعدن عنه ..
بلهجة حزينة ومبسوطة بنفس الوقت : مـ ..سـا,,مــ..حتـ..ك بـ,,ا...با ..
ابوها حضنها ولحد هاد الوقت ما عرف عن الحادث واصابة حبالها الشوكية ..
: اسف يا بنتي .. ابن عمك الحقير .. عمى عيوني .. صدقته وكذبتك .. صدقت واحد حيوان .. حقير ما حافظ على بنتي ,, وطلع عليها حكي ما بينحكى ... والله واللي خلقني لأخليه يندم ..
لمى شعور السعادة داخل قلبها لا يوصف مبسوطة عالاااخيييييييييييير ,, تحس وحدتها اختفت .. خوفها تلاشى .. كله راح بمجرد شوفة ابوها وسماع هالحكي منه ..
بعد مدة ولمى تبكي وهي بحضن ابوها ..
بعدها عنه : شو مالك بابا ,,, مريضة ؟؟..
صارت تبكي اقوى .. تذكرت حنان ابوها ,,, بالرغم من انه صارم الا ان قلبه من جوا احن منه ما فيه .. 
(( ااه يا بابا لو تعرف شو صارلي .. ))
ابو لمى طبطب عليها وهو يقول : شو ما رضيتي علينا .. ما بدك تسمعينا صوتك الحلو ..؟؟
ما علقت ابدا وهي تحضن ابوها بقوة خوف انه يكون حلم ..
رن الجرس ..
ابوها عقد حواجبه لمى وقفت واتجهت للباب (( ,, براء . اكيد براء .. مين غيرها ,, يا رب براء ))
طرقت عالباب طرقتين ..
براء من خلف الباب : انا براء افتحي حبيبتي ..
تنهدت براحة ..
اذا ردت بطرقتين اكيد هي مو غيرها ..
فتحت الباب لما شافت وجه لمى كيف كله دموع حضنتها : يا عمري شو صارلك ..؟؟ كل هاد خوف ..
ابتسمت لمى وهزت براسها لاا ..
استغربت براء ..
مسكت لمى ايدها وجرتها معاها لما دخلوا الصالة ..
براء بتعرف ابو لمى من الصور اللي تورجيها اياها دايما ..
كان لابس جاكيت صوف كبير مغطي نص ملامح وجهه .. من شدة البرد .. 
درجات الحرارة تحت الصفر بكثيير ,,
براء ناظرت لمى ثم ابوها ..
وقف ابو لمى وقال : هلا عمو .. انتي صاحبية لمى ..
براء هزت راسها متل الهبلة وهي مش مستوعبة اشي ابداً ..
: ااه عمو ..
ابتسم ابو لمى : وكيف لمى بالجامعة .. شطورة زي دايماً ..
براء لساتها بصدمتها قالت بدون وعي منها : عموو .. ليش عملتوا بلمى هيك ؟.
ابو لمى سكت وناظر لمى اللي نزلت راسها ..
قال بعد مدة : مو المهم هسا .. لمى بابا ,, يلا حضري اغراضك بدنا نرجع الاردن ..
لمى : ................
ابو لمى : بحنية : شو بابا ,, لتكوني ما بدك ترجعي ..
هزت راسها بلاا ..
ابتسم : طيب يلا جهزي اغراضك ..
هزت راسها بنعم ..
استغرب : لمى ..
ناظرته بمعني نعم ..
براء ضحكت بسخرية : لاا ما شاء الله ونعم الابو ,, ما تعرف انو لمى ما بتحكي من الحادث اللي صار عليها ..
ابو لمى بصدمة قوية : حادث ؟؟!!...
براء : حادث !! ااه حادث عمو .. وبطلت تحكي عشان حبالها الشوكية تأثرت كتيير .. وانت هسا عرفت طبعاً ..خليتوها تعيش لحالها بوضعها وما سألتو حتى .. كيف بتقدر تعمل هيك ..؟؟ حتى لو شو ما عملت انت مش لازم تعمل هيك ..
ابو لمى مطنش براء ولا كأنه يسمعها يناظر يناظر لمى اللي تبكي ومنزلة راسها ومستنده عالحيط ..
قرب منها : انتي منيحة بابا .. سسلامتك .. والله اسف انا يا بابا .. والله ابن عمك عمى عيوني بكذبه وما عرفت انه حقير وواطي الا لما شفته بعيني .. يعمل اشياء الاجانب استحوا يعملوها ..
لمى حضنت ابوها .. وهي تبكي ..
براء تأثرت بالموقف ..
سحبت حالها من الشقة ومشت متجهه لسيارتها ..
امها لو تعرف انها خرجت من البيت لتقتلها .. بس من خوفها على لمى نسيت امها وراحتلها عطول ..
صارت تبكي من فرحتها للمى .. 
صبرت والله جازاها رح ترجع لأهلها ولوطنها ولأحبابها ..
رفعت راسها وهي جالسة الكرسي بالسيارة وناظرت اجواء الثلج حواليها وانتي بالغربة يا براء ..
الله يوفقها يا رب..
مسحت دموعها ورسلت لأمها رساله تطمنها عليها ..
*
*
بالسعودية ..
عند راكان اللي للحين يحاول يتكلم مع رانية ...
اخر شي ملّ ..
راح لليلى طرق باب غرفتها ..
: تفضل ..
دخل كانت ليلى بين اوراق ملونة كثيرة ..
راكان بملل: شتسوين يالهبلة ..؟؟
ليلى بنرفزة : ما الاهبل الا انت .. شفيك جاي . مالت عليكم من اخوان ما تسألأون عني الا للمصلحة ..
لا انت ولا يزيد النذل اللي صرله كم يوم ما اتصل علي وسأل عني ..
راكان بهدوء : يتصل .. ويسأل عنك دايما ..
بقت عيونها : وليه ما تقولولي ..؟!!
راكان تمغط بكسل : تعب .. اجيلك من غرفتي عشان اقولك .. واكيد هو يتصل عأمي وامي مو هنا ..
ليلى سكتت شوي : انت من وانت صغير كسول ,, ما تغير هالعجز عنك ..
راكان ناظرها بملل ..
قالت ليلى : راكان .. امي متى بتيجي للبيت ..
راكان مال فمه : والله احنا راحت موضتنا .. كلش الحين زيد وزيد ..
ليلى بحنية : حرام عليك .. طول عمره انحرم منها خليع يتهنى فيها شوي ..
ابتسم راكان : الله يهنيه .. بس ما تنسانا .. وما تنسي يزيد اللي للحين ما يعرف عنه .. انا خايف من ردة فعله كثيير تعرفين يزيد هادي ومروق دايما بس لما يزعل ويعصب هاهاااا ..
ليلى : ااه موب طبيعي خاصة لما يزعل بالموووت ليرضى .. وانت عصبي اكثر منه ..
راكان باستنكار : اناا ..
ليلى : خلينا نكون صادقين .. انت ما تعصب كثير .. بس لما تعصب .. اعوذ بالله الشيطان الرجيم .غراندايزر ..
راكان : أي غراندايزر والله زمان عنه ..
ضحكت .
كانت رافعة شعرها وتقصقص بورق ملون 
: الا شتسوين ؟؟..
ليلى وهي تسوي مساج لرقبتها من التعب : فن للجامعة عليه علامة .. بالفترة الاخيرة علاماتي كانوا بالحضيض ..
راكان : تؤتؤ تؤتؤ تؤتؤ تؤ تؤ تؤ ..
ليلى مسكت المقص ورمته عليه بس راكان اسرع منها ونزل جسمه 
قال بصدمة : مجنونة .. قسم بالله مجنونة .. تشوفك امي شبتسوي فيك ..
رفعت حواجبها : ولا شي .. اخرج يلا اشوف .. مشغولة ..
راكان ميل فمه بعدين قال بتمصلح : اختي لولو حبيبتي ..
ناظرته بطرف عينها : بدأت المصالح .. نعم شتبي ؟؟
راكان : اذا تقدري تعطيني موبايلم ابي اكلم رانية ..
ليلى وهي تحك راسها : وهي للحين ما تتكلم وياك ..
راكان بتسليك : ااي ..
ليلى : احسسن ,, الله يعينها ودي اعرف كيف تتحملك ..
راكان : عسل عقلبها .. بتعطيني موبايلك ولا لاا ..؟؟
نطلت موبايلها عليه 
راكان بهمس وهو يتجه للباب : اعوذ بالله ولد مو بنت ..
ليلى بصراخ : ترى سمعتك .. سكر الباب وراك ..
ضحك وهو يتصل عرانية 
ّّّّّّّّّّ

عند زيد ..
مبسوووط عاااااخر مع امه اللي تعطيه انوااع الدلع ..
ام راكان : صحة يما ..
زيد بابتسامة : عقلبك ..
ابتسمت مسحت عراسه من لما راحتله وهي عنده ..
ليلى رجعت عشان الجامعة ..
وبقت عنده تبي تعوضه الحنان اللي خسرة طول ثلاثة وعشرين سنة .. 
(( الله يسامحك يا ابو راكان ))
ّّّّّّّّّّّّّّّ
:الو ليلى يالنذلة ..وينك مختفية ..؟؟
راكان : ................
رانية ناظرت الموبايل بعدين قالت : راكان ,, صح ؟؟
ابتسم : كيف عرفتي ..؟؟
بهدوء : حركات النذالة الخاصة فيك ..
راكان : طيب ... رضي الحلو علينا صارلك اسبوع ما تكلميني .. ممكن تكلميني الحين .. كل هذا عشان حددت الموعد قبل ما تنتهي دراستك اللي مو راضية تخلص ..
رانية : مو عشان كذا .. انا زعلانة عشانك ما شاورتني ,, انا بعد الي رأي ..
راكان : .... طيب آسف ..
رانية : ........ مو مشكلة ,, بس اخر مرة ..
راكان بابتسامة : طيب والموعد عـ...
قاطعته رانية: طبعا لاا . عقاب لك .. بعد 4 اشهر كذا زيت يكون الفصل خلص عالاقل وما قوت تشي علي ..
راكان بملل : مالت بس .. هااه شخبارك ..
ضحكت ...

ّّّّّّّّّّ
بفلسطين ..
يزيد بالصالة متمدد عالكنب بتعب من جودي ..
دخل سامر .. اللي كان سهران مع شلة صحابه ..
جلس عالكنب : شفيك ؟؟.. 
يزيد : جودي .. تعبانة ..
سامر باهتمام : شو مالها ..؟؟
وقف وهو متوجه لغرفة جودي ..
يزيد مسكه : لااا امانة عليك .. حلفتك .. ما صدقت امتا تهدى ..
سامر سكت شوي ..
جلسوا وهم يتكلمون بخصوص السفرة ..
سامر : بتعرف ان تركي سافر قبل اسبوع تقريبا ..
يزيد هز راسه : الله يسهل عليه ..
سامر بحقد : الكلب ما انتظرنا .. واحنا بكرا طالعين للأردن ..
يزيد تنهد وغمض عيونه يحاول ينام ..
بس ...
سمع صوت تفجير قوي .. وانقطعت الكهربا ..
سامر بخوف : بسم الله ..
يزيد فتح عيونه وخلص العداااد فقع .. 
يزيد بعصبية : شو فيه الحين ..؟؟
سامر كتم ضحكته : الجيش اكيد دخلوا ..
يزيد حط ايده على خد : يا رب صبرني بس .. 
سامر ضحك ..
سمعوا صوت صراخ جودي 
يزيد وسامر فزوا بسرعة وراحوا لغرفتها ..
دخلوا كانت ضامه نفسها وتبكي وشكلها يخوف ..
يزيد وسامر حلسوا عندها ..
يزيد : اهدي ,,, بسم الله عليك اهدي .. سمي بالله وخذيلك نفس ..
سامر مسك ايدها نبضها عالي كتير خاف ..
دخلت ام سامر وابو سامر : خير خير ..
ام سامر حضنت جودي : شو مالك يا ماما ؟؟ اهدي حبيبتي .. ما تخافي اليهود داخلين كالعادة ..
جودي ترجف بشكل مو طبيعي ابداً : ماما خايفة خايفة .. 
ابو سامر لسامر : وين اخوك ..
سامر سكت ..شوي قال : ما بعرف ..
ابو سامر خاف اليهود دخلوا وجود مو بالبيت ..
ام سمر صارت تبكي من الخوف جودي تبكي وترجف وجود برا البيت ..
ابو سامر موبايله بأيد ويحاول يتصل بجود ..
يزيد اللي توتر وتنرفز من هالجو ..
ام سامر : يا حبيبتي يا ماما اهدي .. وين جود ؟.. سامر وين جود .. اوعا اليهود يوخدوه .. وينه .. طمنوني عن ابني الله يحفظكم .. ولادي يما ولادي ..
يزيد توتر خلص حس حالو مش قادر يستوعب كل الضغط حواليه ..
بسرعة خرج من البيت ..
وهو يوخذ نفس ويمسك جواله ويتصل عجود .. مقفل جواله ..
لحقه سامر : وين ان شاء الله ..
يزيد لسامر بسرعة : انت ادخل خليك عند جودي وامك وابوك .. وانا بشوف جود ..
سامر : لا بالله .. وين بتشوفه يعني .. خليك الوضع مو امان .. اليهود شكلهم الليلة مش ناويين عخير ..
صوت تفجير ثاني ..
يزيد بتوتر : لا حول ولا قوة الا بالله .. وين اخوك الزفت يعني هسا ..؟؟
سامر : خلص اهدى .. اللي بيشوفك بحكي اخوك مش اخوي ..
يزيد ناظر سامر وهو مو طايق نفسه ..
سمعوا صراخ ام سامر ..
بسرعة دخلوا ...
جودي مغمي عليها ..
وام سامر تحاول ترشها بموية عالفاضي .. وابو سامر ماسك ايدها وينادي عليها ..
يزيد بخوف : شو فيه شو مالها ..؟ظ
سامر : بعدوا عنها خليها تعرف تتنفس بعدوا ..
ام وابو سامر بعدوا ..
يزيد قرب مسكة سامر وبعده : بعد خليها تعرف تتنفس .. افتحوا الشباك ..
فتح يزيد الشباك .. سامر مسك عطر عالكومدينه ورش عأيده شوي ومرر ايده عند انفها ..
جودي شوي شوي بدت تستعيد وعيها ..
يزيد تقدملها : انتي بخير .؟؟ 
ناظرته بوجه بدون ملامح وناظرتهم كلهم ..
شوي قالت : وين جود ..؟؟
سكتوا .. وجهها مش طبيعي ..
سامر : جود عند صاحبه .. ما بيقدر ييجي عشان اليهود هسا اتصل علينا وطمنا ..
ناظرته لثواني وتسللت الراحة على وجهها شوي .. بس اثار التعب واضح بشكل كبر على وجهها ..
ام سامر حضنتها .. ووهي تسمي عليها ..
سامر وابوه خرجوا ..ويزيد جلي عالسرير .. 
ما تطمن عليها ..
يامر وابو سامر اكيج الحين انشغلوا يدورون عجود .. وجودي تعبانة ووضعها ما يطمن .. واجواء البلدة ما تسمح يوخدوها عالمستشفى ..
همس بصوت خفيف : لا اله الا الله .. يا رب صبرك ..
ام سامر بعدت عن جودي شوي وقالت : بسويلك ليمونادا .. الانفلونزا متعبتك كتير ..
هزت جودي راسها ..
ابتسمت ام سامر الها بابتسامة كذابة تحاول تخفي خوفها عجود وجودي ..
وخرجت .. يزيد تقدم من جودي اللي تناظره بصمت قال بشك : كم حبة اخذتي اليوم ..
ارتبكت وناظرت خلفها وشبكت ايديها ونزلت راسها ..
يزيد عض شفته بقهر ماخذة جرعة زيادة اكيد ..
انقهر بشكل مش طبيعي وقف ولف وهو يتنفس يهدي نفس 
جودي رفعت راسها : يزيد .. انا ..
يزيد لف وقال بعصبية حاول يكبحها : انتي شوو ؟؟ الله رحمك اليوم ..؟؟ ما صار فيكِ اشي .. لو صار فيكي اشي انا شو بدي اعمل بحالي .. ليش تعملي كذا ليه ؟؟
جودي صارت تبكي وترجف من الخوف يزيد اول مرة يعصب عليها بهالشكل ...
شكله يخوف لما يعصب ..
جلس عالسرير ومسك راسه يهدي نفسه وياخد نفس ..
خاف خوف كثيير اليوم .. جودي طول اليوم حرارتها مانزلت وتصرفاتها تخوف زي المجانين واللي معهم مرض نفسي ..
مرة تضحك ومبسوطة ومرة تبكي وخايفة .. ملّ .. زهق .. خايف عليها كثير .. يخاف يتاخر بالعلاج ويصير فيها شي لا سمح الله ..تأخروا كثير .. ووصلت فيها المواصيل لتاخد جرعة زايده ..
الله رحمها .... الله رحمها ..
رفع راسه وناظر جودي اللي تبكي بصمت .. دموعها عخدها وتناظر فيه بالعتمه ..
يزيد تنهد وجلي جنبها : انا اسف .. بس والله خفت عليكِ .. اوعديني انها آخر مرة ..
مد ايده عشان تمسكها ناظرت ايده وبعدها ناظرته مدت ايدها بتردد ..
ومسكت ايده .. يزيد حضنها .. وهو يسمي عليها ..
دخلت ام سامر عليهم .. وبيدها صينية عليها كاسة الليمونادا .
ابتسمت يزيد ابني انت روح ارتاح ما ارتحت اليووم .. خلص انا عندها ..
وقف بس جودي مسكت ايده وشدته ليجلس ..
جلس يزيد بقلة حيلة وهو يبتسم لجودي اللي للحين ترجف بخوف ..
يزيد قال : خلاص خالتي انتي روحي .. شوفي عمي وسامر .. وانا شوي وبناديك ..
هزت راسها وطلعت بعد ما مسحت على شعر جودي اللي تبعثر ..

ّّّّّّّّّّّ
باجواء البرد ..
كان جالس بشقته هو وصحابه ..
مشتاق لهم كثير ملّ وحده مو متعود عالهدوء ..
لبس جاكيتة الجلد .. 
وخرج يتمشى بنص الثلج ..
ابتسم ..
وهو يشوف الناس تركض بتروح بيتها ..
الشارع شوي شوي يفضى ..
تنهد ..
رفع راسهة وهو يتذكر عيلته ..
امه ابوه ميس اياد..
خطر عباله شخص ..
ابتسم ابتسامة صغيرة لما تذكرها ..
حس حالة تجمد ..
ضحك بصوت عالي ..
صار دوره ليركض متل الناس ..

ركض وهو يبتسم ..
ماخذ الحياة Easy
يبتسم .. ويضحك ..
حتى لو الالم والوجع بنص قلبه ..
ما رح نستفيد اشي ..
لو ضلينا ساكتين وزعلانين ويائسين ..
افرحوا يا عالم .. الدنيا مش موقفة عموت حدا .. عاختفاء حدا .. عزعل حدا ..عفرحة حدا ...عحدا ..
الدنيا بتمشي وما رح توقف ..
صرخ بصوت عالي وهو يحس حاله مجنوون : الدنيا ما رح توقف ..
ضحك وهو يزيد الركض ..
وقف شوي شوي وهو ياخذ نفس ..
ابتسم .. 
مبسوط .. بدون سبب ..
رجع ضحك : والله شكلك انجنيت يا تركي ,,
ضحكته الصاخبة .. والكبيرة ..
لفتت نظر بعض البنات اللي كانوا بيمشوا ..
التفتوا عليه بابتسامه ..رفع حاجب وخرج لسانه ..ضحك مرة ثانية .. ابتسموا البنات على شكله الطفولي وكملوا طريقهم ..
نزل راسه : من الملل يا تركي صرت تضحك بدون سبب ... واحكي مع حالي بعد ههههه
مشى متوجه لشقته الدوام باقي له مدة قصيرة ..
يبي يستغل هالمدة قبل ما يرجع لروتين الجامعة الممل ..

(♡) .........*....•♫•......*........ (♡)

: يلا ..
مشوا الشابين لورى التلة .. الوضع ما بطمن .. حواجز نابلس كلها مسكرة ..
والجو هوا وبخوف .. والنار اللي مولعينها الشباب عشان يحجبوا الرؤية على اليهود .. 
جو خطير عليهم كتير ..
: هاد المكان .. يلاا ..
:سمي بالله ..
سموا بالله .. ومشوا شوي شوي ... وكل ما يمشوا ببعدوا عن الجو الخطير .. يمشوا ويتلفتوا حولهم بريبة .. 
امرهم مشكوك .. ومخيف .. بهالليل والاجواء .. اللي ما تطمن .. ابدا .. لبس اسود كامل والشنط على ظهورهم متلثمين بكووفية سوداا .. مش مبين منهم اشي . 
وصلوا لمكانهم .. 
اخرجوا الاسلحة اللي بشنطهم ..
سموا بالله ..
و...........
*
*
*
بعد مدة ..
:يزيييييييييييييييييييييييييييييييد ..
فز يزيد اللي جنب جودي من صراخها ..
سامعين صوت اطلاق نار قوي .. ومخيف ..
يزيد مسكها وهو يحاول يبعد ايدينها عن شعرها اللي بتحاول تنتفه .. وهي تبكي .. ام سامر دخلت ..حضنت جودي وصارت تبكي ..
توتر .. خوف ..رهبة .. لا امان ..
بالصالة ..
سامر بيهز برجله .. وابو سامر بعد اطلاق النار .. وقف وهو يتصل عقرايبه ويطمن عليهم .. ويشوف الاخبار .. وسبب القنابل الصوتية والضوئية ..
الكهرباء مقطوعة .. والخوف مالي المكان .. جود .. وينه ؟؟
شافوا يزيد خارج من غرفة جودي 
يزيد بخوف : ااه شو صار ..؟؟
سامر : فش اشي ,, ابصر وينه ,, الله يحميه بس ..
سمعوا صوت .. صوت غريب .. من سطح البيت .. صوت الباب ..
سامر ويزيد وابو سامر .. وقفوا وراحوا على السطح ..
سمعوا صوت طلع كل الخوف اللي بقلوبهم 
: هاد انا جود ,, ما تخافوا ..
نزل جود .. وعطول ابو سامر حضنه : وينك انت ؟؟ خوفت امك عليك ..
جود بابتسامة حلوة : لااا بس في شوية مشاكل عالحاجز ,, اليهود مش ناويين عخير ..وقبل شوي صار في اطلاق نار عمستوطنة .. سامعين ..صوت الطيارات .. هيهم بدوروا عليهم .. الله يحميهم بس ..
: امين ..
ابو سامر : روح طمن اختك وامك ..
جود تنهد وابتسم : حاضر ..
ابو سامر راح جلس بالصالون ويزيد وسامر ضلهم واقفين محلهم ..
سامر : يزيد ..
يزيد : هاااه ..
سامر : هوااااه ان شاء الله ..
يزيد عطاه ذيك النظرة " النظرة نارية " 
سامر : شاكك فيه ؟؟
يزيد بغباء : مين ؟؟
سامر : جود ..
يزيد : شو مالو ؟؟
سامر ضرب يزيد كف عرقبته : ولا شي ..
يزيد : وجع الوجع ..
سامر مشى وراح الصالون ويزيد لحقه ..
"
"
اليوم الثاني ..
بعد تحضيرات السفر ..
كانت جودي جالسة جنب جود وتحكي معو وهم جالسين على المرجيحة بالحديقة .. وام سامر وابو سامر عالطاولة وبيشربوا شاي وبيحكوا ويزيد وسامر ,, سايلنت ..
سامر : يزيد ؟؟
يزيد اللي عيونوا بتوجعوا من قلة النوم : هاااه ..
سامر بصوت منخفض : حاسس في اشي ورى جود ..
يزيد ناظر سامر ,, بعدين جودي وجود .. ورجع ناظر سامر 
يزيد : شفيه ؟؟
سامر : مش عارف بس انا حاسس انو الو ,, اا الو 
يزيد خاف : الو شوو ؟؟
سامر : خص باطلاق النار اللي صار امبارح ..
يزيد سكت شوي بعدين هز راسه : لا لا ما ظني ..
سامر : ليش ,,؟
يزيد سكت .. كمل سامر : بعد اطلاق النار بوقت قليل اجا .. والحاجز مش بعيد من هان ,, وومش عارف خلص شاكك فيه ..
يزيد قال : حتى ولو ما تسأله ..
ابو سامر قال : جاهزين يا ولاد .. 
بعد ساعة بالضبط . طلعوا من الحاجز وبطريقهم لأريحا .. كان الجو هدوء ,, الا من تعليقات جود اللي ما بتخلص ..
*
*
ليلى : يمااا ...
ام يزيد : نعم ..
ليلى : ما تبين ترجعين هنا ..
ام يزيد : لاا ,,
ليلى تنهدت وهي معصبة ..
قال راكان يخفف الجو : طيب يما لمتى يعني ,,, وبعدين حرام عليك تتركين واحد بجمالي هنا ,, اخاف بعض الناس تاكلني ..
ليلى ناظرته : ومين بياكلك ؟؟
راكان ناظرها بطرف عينه 
ضحكت ام راكان وقالت : تعالوا معي عند اخوكم زيد ..
راكان : ونخلي ابوي وحده ,,
كشرت ام راكان : انا يلا بدي اروح ,, توصلني والا اخلي السايق ,,
راكان لوى شفايفه : لا انا بوصلك ,,
*
*
بالسويد ,,
: ليتوجه ركاب الرحلة 245 المتجهة الى تركيا الى الطائرة الان ,,
ابو براء لبراء : يلا خلينا نروح ,, قبل ما نتأخر ,,
براء : طـ,,ــيب ,, لـ,,يش,, تــ ؟؟
قاطعها ابو براء : ما في رحلات للأردن هسا ,, فمنروح عتركيا ومنها للأردن ,, يلا ,,
مشت براء خلف ابوها ,, وهي تحس انو الحياة ما وقفت ,, وانو ضايل في امل ,, ما نيأس من اول فشل او مشكلة بيصيرلنا ,, لا خلونا نصبر ونتحمل ,, فما بعد الصبر الا فرج ,,
*
*
بالسويد برضو ,,
وبمكان تاني ,, عند احد ابطالي اللي ياما حبيتوه ,, 
تركي صرخ بوجه البنت : بحق الجحيم ,, أتظنين انني امزح ,, اين المحفظة الان ,,؟؟
البنت اللي وجهها اصفر من الخوف : وما ادراني ,, انا كنت اجلس هناك في الزاوية ,, ولم ارى شيئا ,, 
تركي بقهر : اووه حقا ,, كلمة واحدة وسأقولها ,, اين المحفظة ,,؟ والا فجرت رأسك الفارغ هذا وجعلته قطع صغيرة ,, لأغليها مع الحساء هذه الليلة ,, " صرخ بصوت عالي " اين محفظتي ايتها الـ### ؟؟
فتحت الفتاء النمساوية شنطتتها ومسكت محفظة تركي ورمتها بوجهه وهربت ركااض ,,
تركي ابتسم وهو يمسك محفظته ويتأملها بابتسامة رضى ,, وشوي ويبوسها ,,
رفع راسه الكل يناظر فيه ,, تنحنح شوي 
قال وولا كأنو عمل اشي : ماذا ؟ أتظنون انني اغبياء مثلكم لا ادافع عن حقي ,,!
ضحك بعض الطلاب ,, مشى ومسك شنطته الجيشية وهو يصفر ومروووق عالاااخر ,,
*
*
بالسعودية ,,
عند زيد وام راكان ,, كانوا جالسين يشربوا شاي ,, بنعنع ,, وبيتكلموا ,,
زيد : يما ,,شو رأيك نروح فلسطين ,, عند دار خالي ويزيد ,,
سكتت ام راكان ,, بعدين قالت : رايحين للأردن ,, دار خالك ,,
زيد ابتسم : طيب احسن ,, لأنو فلسطين ممكن ما نفوتها من اليهود والمشاكل ,,طيب خلينا نروح للأردن ,,
سكتت ام راكان وهي تفكر ,,
ابتسم زيد ,, وبدأت عادة يزيد تشتغل بزيد ,, يعني بالمختصر بلش " نق " ,,
*
*
ليلى : زيين بس مالت عليكِ بس ,, انتي وهو هفففت ,,
رانية تضحك عالجوال : ههههههه وعليك ,, الا شتسوين ؟؟!
ليلى بملل : ولا شي ,, راكان طالع مع اخوك النشبة ,, وابوي بغرفته ما يطلع منها ابد ,, الا للشركة ,,
تنهدت رانية ,, وبدأوا ثرثرتهم اللي ما تخلص ,,
*
*
بعد ساعتين ,,
وعالحدود الاردنية ,, جود تثاوب وهو يستعد ,, وقف ومسك ايد جودي وهو يمشيها من تعبها ,,
اما يزيد قال ,, : انا بدي افهم شو الفرق بين الاردن وفلسطين ,,؟
جود ضحك : الاسم ,,
ضحكوا ,, نزلوا من السيارات ,,وبعد الاجراءات ,,
دخلوا ارض المملكة الاردنيةة ,, وبعد مشوار نص ساعة ,, وصلوا لحي شقة خالهم ,,
وهمه نازلين من السيارة ,, جودي مشت وطنشت اللي بيطولوا بالشنط ,, وهي ماشية للعمارة الطويلة ,, يزيد تنهد نمرودتوا بطلت تحس ,, =(
لحقها وهو ماسك شنطته وشنطتها عكتفه ,, : لحظة ,, شفيك انتي كذت ,,؟
جودي بخوف : ليه شو في ؟؟
حس انها خايفة : لا ولا شي ,, بس متغيرة ,,
ضحكت ضحكة خفيفة شوي الا تحولت ل " قهقهة مجلجلة " 
جودي : ههههههههههههههه عنجد انتا بتحكي ههههههههههه يخزي شيطانك بس ههههههه شو مالي انا ههههه ,,
يزيد تنهد ومسك ايدها وهو يشدها لتمشي ,,
*
*
_ عدددددددددددددي يا ###
انسدح عدي ضحك على فلسطين اللي كانت ماشية وسرحانة وتكلم نفسها صوت خفيف وفجأة صرخ بوجهها ,,
فلسطين ووجها احمر من العصبية : عمى يعمي اليهود ,, الله ياخدك يا ### هيك بتعمل فيني ول عليك ,, هففت بعد بعد يلا اشوف من وجهي ,,
عدي مشى وطلع من البيت كلو وهو يضحك وجهها نكتة ,,
*
*
بعد ما جلسوا وارتاحوا ,, بالليل ,, جودي قالت ليزيد اللي جالس جنبها 
_ امتى بنسافر ؟؟!
_ باكر ,,
جودي بهمس _ مش بكير ,,
ناظرها بنظرة _ لا متأخر ,, وكثير ,,
سكتت ولفت وجهها ,, تعشوا وراحوا يناموا ,,
*
*
ثاني يوم ,,
كانت جودي تحضن امها وهي تبكي ,, وامها تبكي اكثر ,, وجود زعلاان كثير لدرجة انو سكت وما تخوت على امه ولا جودي ,, وسامر عادي رح يلحقهم بعدين ,, بعد ما يخطبولوا لمى ,,
قال خالهم حسن : بس كأنو بدري ,, يعني ما لحقتوا ترتاحوا ,,
قال يزيد : عشان الفصل بالسويد ,, تأخرنا ,, ولازم نلجقه ,,
هز حسن راسه وحضن جودي ,, بعده سامر بعده جود ,, كانت ام سامر وجودي وحتى هناء يبكوا ,, 
جود حضنها وبسرعة خرج من الشقة ,, وهو حاس نفسه بيبكي ,, يكره هالأجواء ,, سلمت عأبوها وباست ايده وحضنته ,,
سلموا عالجميع واتجهوا عالمطار مع حسن وسامر وجود اللي دحش حالوا ,, كان جود محاوط كتاف جودي ويهدي فيها , ويوصيها عحالها ,, 
وصلوا المطار ,, وودعوا بعض ,, وانطلقت فيهم الطيارة لأرض البرود ,, سويد ,,
يزيد طبطب على جودي الللي مسندة راسها عالكرسي 
_ ان شاء الله ما منطول ,,
هزت راسها وغمضت عيونها ,, وهي تفكر كيف رح تعيش بدون اهلها ,, 
*
*
حسن _ يلا شباب خلونا نتوكل ,, 
جود مشى وهو منزل راسه وزعلان حده ,, اما سامر لفته شي ,, كائن حي بيفكر فيه ماسك ايد رجل بالاربعين من العمر ,, ومبتسم ,, ووجهه منور ومرتاح
بهمس خفيف _ لمى ..
جود لف عسامر _ يلا ..
سامر بصوت واطي _ جاي جاي اسبقوني ..
ناظرها لخرجت من المطار ,, يعني رجعت عالاردن ,, احسن شي ,, هيك بيقدر يطلب ايدها بشكل اكتر جدية ,, مشى وهو ساكت ويفكر ولحق حسن وجود ,,
*
*
بعد يومين ,,
سامر : يمااااااا امانة خلينا اليوم نروح ,,
ابو سامر : خلص اليوم منروح بس اتحفنا بسكوتك ,,
سامر بابتسامة : من عيوني ,,!
ام سامر عطته نظرة ,, خلتوا يبتسم ابتسامة " ترقيع " ,, دخل جود وحسن 
_ السلام عليكم ,,
ردوا عليهم السلام ,, جلسوا وهمه يتكلمون ,, ويضحكوا ,, 
بعد بمدة ,, سامر لأمة : يما جاهزة ,,
بعصبية : جاهزة جاهزة ,,
ضحك جود اللي مو على بعضه : هههه عصبت ام الشباب ,,
ناظره سامر ,, وبعديت لف يزيط حالوا عالمراية ,, ود باستهزا 
_ بشو بتزبط ,, مز مز لا داعي ,, بكفي انك اخوي ,, لتكون مز وشخصية وبكج ,,
كشر سامر _ بكج بعيونك ,, يلاا بااي ,,
وطلعوا من الشقة ,, متوجهين لبيت ابو لمى ,,
*
*
بالسويد ,,
عند جودي , كانوا بالمستشفى , وجالسين بقاعات الانتظار ,, جودي ليزيد : يزيد خايفة ,,
مسك ايدها وصار يهدي فيها ,, بعد مدة خرجت الممرضة الشقرا وهي تقول 
_ الانسة جودي ,, لتتفضل ,,
اخدت نفس قوي ووقفت وهي تحاول تشجع حالها ,, وتقرأ قرأن بسرها ,, سمت بالله ودخلت ويزيد معها اكيد ,,
يزيد _ مرحبا ,,
الدكتور _ اهلا تفضلوا ,,
جلسوا الاثنين وجودي الحمد لله مش فاهمة اشي ,,
بعد محادثات بين يزيد والدكتور ,, سكتوا وقف يزيد وسلم عالدكتور ومسك ايد جودي و مشوا ,,
جودي : يا الله شو فهمت اللي حكيتوووا ,,
ضحك يزيد وقال : فهمتوا كل شي وانت يشو مالك ,, واول اشي منعملوا هو تخفيف كمية المخدرات اللي بتاخديها ,, و ,, وقف ,,
قال : لحظة لحظة ,, انتي الكيس معك ,, كيف بالمطار ,, ااا
انفجرت ضحك قالت : حطيتوا بكاسة الكابتشينو ولما انتا مشيت من الالة بتتزكر اني عطيك اياه ههه وانتا فكرت انو كابتشينو ههههه هسا فطنت ههه واااو صراحة ,,
ضحك ,, قالت : ااه بعدين ,,
يزيد ابتسم : منخففها شوي شوي وبالتدريج ,, وبعدها بفترة من التخفيف رح نستبدلها بمواد تانية اقل حدة من ناحية المخاطر ,, متل الميثادون أو البوبرينورفين ,, وفي طريقة تانية اللي هي الانسحاب ,,اول شيب يمنعوا المريض ان ياخذ المخدرات لمدة اسبوع او اكثر ,, ومنخلص جسمه من المواد المخدرة بهاي المدة ,, وبعدها بصير كانو نفسي العلاج ,, تأهيل المريضين نفسياً ,, عشان ترجع ثقتهم زي ما هي ,, ونمنعهم من تعاطي المخدرات كمان مرة ,,
سكتت جودي شوي : طيب ,, واني طريقة انا بـ ,,
يزيد قاطعها : اللي بدك ,, بس طيقة الانسحاب بتكون مألمة لألك وفيها صعوبة خاصة انو لما تنقطعي عنها ما رح توخدي بديل مثل البوبرينورفين او الميثادون ,, اما الطريقة الاولي اقل عرضة ,, ووجع ,, القرار الك ,, بالطريقة اللي بدك ,,
جودي بسرعة قالت : الاسرع ,,
يزيد سكت شوي : فكري منيح وما تتسرعي ,,
سكتت ومسكت ايدو ومشوا ,,
**
_ ريييييييييييييييييم افتحي الباب ,,
تأففت ريم بسرها _ ما عندهم غير هالريم هففت ,,
وقفت ولبست جلال الصلاة وراحت فتحت الباب ,, وشافت ام سامر وسامر وابو سامر عند الباب ,, بلعت ريقها قال ابو سامر
_ السلام عليكم ,, ابوكِ موجود عمو,,
ريم بارتباك _ ااه اه تفضلوا ,,
فتحت الباب كلوا ومشت وراحت تحكي لأبوها ,, حكت لأبوها اللي كان جالس بالصالة مع لمى وامها ,, دخلت لمى وام لمى ,, ودخلوا سامر واهله ,,
ابوها تذكره : اهلا وسهلا ,, تفضلوا ,,
جلسوا كلهم ,, وبعد السؤال عن الحال والاحوال ,,
قال ابو لمى برسمية : عفوا ,, سب انا بأيش بقدر اساعدكم ,,
بهاللحظة دخلت ام لمى وبأيدها صينية القهوة ,, قال ابو سامر 
_ احنا جايين نطلب ايد محروستك لأبنا ,, عسنة الله ورسوله ,,
سكت ابو لمى ,, ولم لمى ابتسمت وفرحت ,, 
**
: ولييي لمى ,, لتكونِ كنتِ تحكي معو ,,
نزلت راسها وهزته ,, ريم قالت : امانة الله ,, وانتِ هبلة بتحكي معو هيك عادي ,,
لمى ما علقت لا تحركت ,, وهي تناظر الارض وتفكر ,, اكيد اجا يطلب ايدها كمان مرة ,, توافق ولا لاا ,, لساتها تحبه ولا لاا ,, حيرة كبيرة فوق راسها ,,
سكتت ريم وما علقت ,, جلست جنبها 
**
قال ابو لمى _ والله مش عارف ايش احكيلك ,, بس ان شاء الله احكي للبنت ومنشوف ,, وهادي حياتها ,,
ابتسم سامر باستهزاء ,," يااه هادا كيف تغير ,," ,, قال ابو سامر : ان شاء الله , يلا هسا احنا منستأذن ,, ومنستنى منكم خبر , ان شاء الله يكتب الله النصيب ,,
ابتسم ابو لمى ,, ابو سامر بشخصيته ولباقته بالكلام تجذب ,, وتحتم على احترامه ,, : ان شاء الله ,, الله معكم ,,
***
:راكااااااااااااااااااااااااااااااان ,, هاته يالنذل ,,
ابتسم راكان بمشاكسة : وشو هذا اول ,,
ليلى برجاء : مالك خص ,, عطيني اياه الله يخليك ,, 
رفع راكان حاجبه بخبث ,, ولمعة النذالة بعيونه واضحة ,, قالت ليلى بتهديد لراكان اللي ماسك دفتر صغير لونة اسود ويناظره بنظرة " شكلك خطير ابي افتحه " ,, 
_ يا ويلك اذا فتحته ,, صدقني ما اتكلم وياك ,,
تنهد راكان وقال _ اسف اختي بس شكل دفترك هذا فيه اشياء مرة خطيرة وانا تعرفيني فضولي اسم الله علي ,, ابفتحه ,,
ليلى بصراخ وخوف _ لااااااااا ,,
فتحه بس قاطعة ضربة قوية عراسه كانت ,, تفاحة ,,
رجع لورى وهو يمسك راسه والدفتر وقع منه ,, _ وجع وش ذا ,, يالقرد ,,
ليلى بسرعة اخذت الدفتر وعطوووو ل عغرفتها ,, وخلت راكان اللي جبهته نفخت بخفيف يتحلطم عليها 
راكان بألم _ ما اقول غير مالت عليها بس ,,
**
جودي : يزيد ,, بدي الانسحاب ,, 
تأفف يزيد وهو اصلا مش داخلة فكرة الانسحاب براسه ,, قال : ليه ,,؟
جودي : لأنها اسرع ,, بدي اخلص زهقت والله ,,
وحطت ايديها عوجهها وصارت تبكي ,, وقف يزيد وقال : زي ما بدك ,, انا بدي اروح اطلع ,,
جودي رفعت راسها ومسحت وجهها وقفت وقالت : جد ؟؟! شكرا ,,
ابتسم قالت _ وين بدك تروح ,,.؟
قال : عند تركي ,,
ابتسمت : هذاك المجنون ,,؟!
ابتسم لها وخرج من الشقة ,,

(♡) .........*....•♫•......*........ (♡)


: هلا والله , كيفك ابو الشباب ,,
ضحك يزيد : الحمد لله , كيفك انت ؟ 
تركي ابتسم : تمام ,, 
يزيد عقد حواجبه وبابتسامة خفيفة : شفيك انت ؟ صاير هادي ,,
تركي رفع حاجب ونزل الثاني : تبيني انجن ,؟!
ضحك يزيد , وكملوا حواراتهم كيفك , وكيف الاهل ,, الخ
**
: شو حكيتي ؟
: ,,,,,,,,,
: فكري بابا منيح , واستخيري , فش حدا جابرك على اشي ,,!
:,,,,
وقف وطلع , انسدحت لمى عالسرير ,, اجا وطلبها ,, يعني ما بيضحك عليها , زي ما كان تفكر باخر الايام , فعلا بحبها , بس ,,,
ريم بابتسامة : ختيرتي وبتتزوجي ههههههههههههههههههههه
ابتسمت لمى وبسرعة ابتسامتها اختفت 
**
سامر برجا : طيب امتى بيعطوني خبر ؟؟
ام سامر بملل : ما بعرف ,, لما تفكر البنت منيح , وانت مفكر الشغلة لعبة ,,
سامر تنهد وهو متخوف من فكرة اهله يعرفوا انو لمى عندا خلل بالاحبال الصوتية وما بتعرف تحكي منيح , صحيح تحسنت عن اول بس ,,,
سامر بخوف : يمااا ,,
ام سامر : نعم ,,
سامر : ااايي يما لمى , شوفي هسا لمى مرة عملت حادث , لما كنا بسويد 
ناظرته ام سامر باهتمام : اااه ,,
كمل سامر : وصار عندها خلل بالاحبال الصوتية ,, قصدي الاحبال الصوتية تأثرت كثير ,, 
ام سامر عقدت حواجبها : يعني ما بتحكي ,,
سامر بكذب وهو ما بيعرف ان لمى تحسنت : بلى يما بتحكي ,, بس مش بشكل كامل ,,
سكتت ام سامر وهي تفكر ,,
سامر زاد الخوف ,, معقول امه ترفض لمى ؟؟
**
بالسعودية ,,
عند بيت من زمااان ما حكينا عنو وعن الكأبه اللي في ,, بعد ما خرجت ارواح البيت اللي كلها مرح وعفوية ولطافة
ميس بملل وقفت وهي تسمع صوت التلفون بيرن : الوو ,,
: الو ميوووس ,,
لثانيتين سكتت : ايااااااااااااااااد ,,
ضحك اياد والعبرة خانقته من الفرحة : يا عيون اياد , كيفكم ؟ وامي وابوي شلوونهم ؟
ميس صارت تبكي وتنادي بامها ,, 
اياد ابتسم وهو ما يحاول يبكي ,, اجت ام اياد مسكت السماعة بسرعة 
: يماا اياد حبيب امك انت كيفك ؟؟
:ببحة غريبة : الحمد لله بخير , شلونك يماا ؟؟
بدموع وبكى : فاقدتك يما , فاقدتك ,, اهئ ,,
اياد : كيف ابوي ؟؟,,
هزت راسها كأنو قدامها : الحمد لله على كل حال ,, 
دقيقتين وسكر الخط ,, صاروا اثنينهم يبكون ,, بصوت عالي ,, تركي وسافر , اياد بالسجن , وابو تركي ,, لاهي بعمله , او يحاول يلهي نفسه ,,
**
بعد اسبوع 
**
:يما سامر ,, ساامر , سامررر ,,
سامرو هوون ايم : هااااااه ,,؟
ضربته امه عضهره : هااه بتحكيلي انا ؟؟
سامر رجع نام قالت : قوم شوف لمى شو بتحكي ,,
فز عطول من نومه : ااه شوو يما ,؟ شو بتحكي ؟؟
ابتسمت ام سامر : لمى وافقت ,,
ابتسم سامر كملت امه : بس بشرط , تكون حفلة الخطبة عائلية بس ,,
سامر بفرحة : احسن , موافق موافق ,,
ضحكت ام سامر : عأساس بدنا نوخد رأيك ,, يلا قوم عشا نروح ونتفق مع اهلها للبنت ,
فز سامر بسرعة ودخل الحمام ,,
**
بالسويد ,,
جودي بالم : يزيد يزييييد ,, 
شوي وصارت تبكي وهي مربوطة بالسرير ومو قادرة تتحرك , والم عظامها وجسمها اقوى منها , بسرعة دخلوا الممرضات واعطوها مسكن ,, ثواني ونامت ,, اما يزيد اللي جالس عالكراسي خارج الغرفة تنهد ,, وهو يحس صوتها بيحرقه من الندم ,, مع ان يزيد ما له أي خص ,,
قال تركي وهو يمد الكابتشينو ليزيد : ان شاء الله بتكون بخير ,, خذ اشرب ,,
يزيد مسك الكابتشينو بصمت , وما نطق بأي كلمة وتفكيره مع جودي اللي نايمة وهي بتتوجع والالم بينخر بجسمها نخر =(
**
بفلسطين ,, حواجز نابلس مسكرة من يوم صار اطلاق النار ,, والناس ماتوا ذرعا من هذا 
فلسطين بتأفف : يعني وبعدين وبعدين ,, 
عدي بضحكة : هههه احسن ارتاحي من الجامعة ,,
فلسطين بعصبية : طريق الجامعة سليم ما في اشي ,, امي ما بدها تطلعني ,, شو هاااااد ؟؟
عدي ببرود : والله كل يوم يعملوا اطلاق نار عشان ارتاح منها ههههههه ,,
فلسطين ناظرته بطرف عينها ومشت ,,
**
بالسعودية ,,
كان ابو راكان وام راكان والولاد مجتمعين ومعاهم رانية ,, والوضع توتر ,,وخوف , ابو راكان جمعهم , وخلاهم يخافون ويتوتروا من الجو الهادي ,, 
ابو راكان ناظر زيد اللي منزل راسه ويحاول يتحاشى النظر قدر الامكان 
قال بهدوء بعد فترة : زيد يبا ,,
زيد ناظره ببرود ببحة : نعم ,,!
ابو راكان قال وكأنه يروي قصة حزينة : قبل 22 سنة , لما كان عمرك انت ويزيد سنة ا ,,
زيد ابتسم بسخرية وقاطعه : ضحيت فيني لواحد من كلابك ,,
راكان بعصبية : زييد !!
زيد ناظره ببرود وطنشه وكمل : بدون ما تفكر بأمي او اخوتي , عطيتني لواحد , ما عرفت وش كان يسوي فيني ,, يضربني , يحبسني مثل الحيوانات ,, لاا وما كلفت نفسك تسأل بعد ,, برافو والله ونعم الاب ,, والنعم فيك يا ,, يبا ,,
ابو راكان قال بهدوء : اسمعني ,,!
زيد سكت كأنه يقول شو بدك تحكي ,, قال ابو راكان : انت فعلا صار معك حادث ,, ولما رحت عالمستشفى , كان معك ارتجاج بالمخ , وخلل بايدك اليمين ,, 
زيد ناظر ايده اللي فيها حركة بسيطة كانها " مجعلكة " وبعدين ناظر ابوه 
كمل ابو راكان : وما كنت تقدر تحركها ابد , سفرتك عفرنسا , وحطيتك عند عيلة ترعاك , عبال ما تتعالج , وترجع مثل اول , بس لما تعالجت ,
زيد سكر عيونه : خلص , انت بعتني وخلاص , ما سألت عني , شو يعني ؟ السيد بيتر ما كان بدو يرجعني انت ما بتعرف اشي اسمو محكمة ما بتعرف تدافع عني , ابنك انا , انا ابنك ,, بكل بساطة خليتني واجيت ,,
ابو راكان وقف وهو يحاول يدافع : بس ,, السيد بيتر هددني ,,
ضحك زيد : بشركتك , اللي نص اسهمها بأيده ,, تستهبل يا اللي يقولون انك ابوي ,, عشان فلوسك بعتني 
صرخ باعلى صوته :, بعتني ,, وجاي الحين بكل عين تعترف ,, وااو صراحة ونعم الابو ,, 
هدى صوته : ما ترجع تقول انك تبي تشوفني ,,
ولف وخبط الباب وراه ,, وام راكان وليلى ورانية يبكون ,, وراكان صدمة ثلاثية الابعاد ,, ما توقع ابوه بهالبجاحة ,, ضحى بابنه مقابل انو ما يخسر فلوسه ,, لا كذا كثير ,, بسرعة راكان خرج وخبط الباب اقوى ,, والباقي يبكون 
اما ابو راكان اللي كان واقف ,, ومو قادر يتكلم ,, زيد هز مشاعره من جوا ,, حس فيه , حس قديش هو ظلمه , قديش هو قاسي , اصلا هو ما عنده قلب ,, هاي الفكرة اللي اجت براس ابو راكان عطول " انا بدون قلب "
**
زيد اللي ركب سيارته وحط راسه عالدركسيون وغمض عيونه , يحاول ما يبكي عأبوه , يحاول ما يبكي انو ما عنده اب مثله مثل الثانيين ,, " امي تكفيني " ,, فتح باب السيارة ودخل راكان بهدوء عكس الاعصار اللي بقلبه ,,
: زيد ,,
زيد بهدوء : همممم ,,
راكان ناظره وبأسف : اسف عابوي , اسف ان نسيناك , اسف ,,
زيد ابتسم بسخرية : حتى انكم ما فكرتوا تتكلموا عني لليلى او يزيد بعد ما ,, هه متت هههههههه
راكان ملامح الاسف عوجهه محفورة ,, من الضيقة اللي بزيد يضحك , يضحك ,, شوي شوي ,, خفت ضحكته ,, وسمع راكان نشيج زيد وهو يبكي ,, 
: انا وش سويت ,, ليه مالي اب , مثلك , مثل ليلى مثل يزيد ,, ليه ؟؟ 
راكان فتح فمه بيتكلم و ييواسيه , ,بس سكت ,, هه شو بيقول ,, اللي عملوا ابوه كبير كبير كثير ,,
**
ام راكان وهي تبكي و تتحسب على ابو راكان : شو عملك ابني ؟؟ عشان مصاري , بعته , انت ما عندك ضمير , خليته عند الاجانب بعيد عني ,, ما فكرت فيني بيزيد ما فكرت ,, انت من شو مخلوق ,, انت مو بشر ,, حسبي الله عليك بس ,
ابو راكان خرج وراح غرفته ,, وهو يحاول ما يبكي ,, اما رانية صارت تحاول تهدي ام راكان ,, وليلى بتبكي بدون صوت ,, مشاكل مشاكل لأمتى ؟؟
**
: يزيد ,,!
يزيد لف للشخص اللي ناداه ما يعرفه وبعمره ما شافه ,, مين ذا قال : هلا اخوي ,, اسف بس ما عرفتك ,,
ابتسم ابتسامة جميلة : اهلا ,, انا كنت معك بالجامعة ,, انا ما بختلط مع الناس كثير عشان كذا ممكن ما عرفتني ,,
جلس على الطاولة الدائرية البيضة والصغيرة ,, يزيد ما صدقة ,, وولا حاول اصلا ,, حاسس وراه شي وشي مو منيح ابدا ,, 
: هلا اخوي شرفتني ,, ممكن عشان كذا ,,
ابتسم الشب قال يزيد : وش اسمك ؟؟
قال الشب بعد ارتباك اخفاه بسرعة : انس ,,
ابتسم يزيد : عاشت الاسامي ,, بالاذن الحين ,,
وقف من على الطاولة اللي كان جالس عليها وخرج من الكفتيريا واتجه لغرفة جودي ,, وهو يحس في ورى هالشب شي ,, بيسأل تركي ,, لما ييجي ,,
دخل غرفة جودي , كانت نايمة ,, ما رد عليها وما بيعملها عطريقة الانسحاب , عالطريقة العادية , احسنلها , واريحلها , حتى لو طولوا , تقريبا شهر ,, وبعدها علاج نفسي ,," ان شاء الله تكون بخير "
**
بعد اسبوع ^^
**
بالاردن ,,
بعمان ,, عند سامر ,, متحمس بما انو اليوم حفلة خطبته فأكيد رح يكون مبسوط ومتحمس ,, جود الملان ,, سامر اربع وعشرين ساعة سرحان ,, وامه وابوه وخاله ,, سوالف ممللة ,, مقضيها طقطقة عمودي الصغير =) ,,
دخل جود عغرفة مودي اللي ينام فيها هو وسامر بعد : يلاا سامر تأخرنا ,, مز مز يلا تعا ,,
ابتسم سامر ومشى ورى جود ,, كان لابس بدلة سودا ,, قميص وبنطلون وجاكيت اسود ,, وشعروا الاسود عاملوا واكس ,, ولحية خفيفة =) ,,
وصلوا دار ابو لمى استقبلهم ابو لمى وشادي وابو شادي ,, ودخلوا ,, تنهد سامر ما في حد كثير احسن ,, تقريبا بس القرايب ,,
الرجال بغرفة والنسوان بغرفة ,,وبعد مدة تم عقد القران عسنة الله وسوله ,, ابتسم سامر لما سمع زغرودة النسوان ,, حس بايد على كتفه لف عجود اللي يبتسم : مبروك خيو ,, عقبالي يا رب ,,
ابتسم سامر وبعدين ضحك ععقبالي : ان شاء الله ,,
**
ام سامر : الف مبروك حبيبتي , الله يوفقكم ويسعدكم بحياتكم يا رب ,,
ام لمى : امين يا رب ,, شو بدو يشوفها ولا ,,
قاطعتها ام سامر : اكيد ,, طبعا ولو ههههه ,,
ابتسمت لمى عامها وام سامر ,, استلطفوا بعض كتير , الحمد لله ,, 
بعد مدة وبغرفة الضيوف ,, ما كان في غير سامر وعم يستنى بلمى ,, عملوا حفلة بسيطة حسب رغبة لمى وسامر ,,
اندق الباب ودخل شادي ووراه لمى ,, كانت لابسة فستان كحلي طويل و بسيط وبعبر عن لطفها وجمالها ,, واكمامه نص ,, وقف سامر سلم على شادي وبعدين مد ايده للمى وسلم عليها ,,
حطت الصينية وسلمت عليه 
سامر : السلام ,, كيفك ؟؟
لمى هزت راسها : تـ ,مـ,,ام ,,
ابتسم سامر متحسنة وبقوة عن اول ,,: الحمد لله ,,
شادي جلس شوي وبعدين خرج ,, وهو اصلا مش عاجبه سامر ,, وهو طالع وحابب يعمل مشكلة " هففت زمان ما تمشكلنا والله " الا يسمع ريم تنادي عليه ,,
ريم : شادي شادي ,
شادي وقف عندها واستند بكتفه عالحيط : هاااه ,,؟!
ريم : هوااه ؟؟ شو كييف ؟؟
شادي بعباطة : شو اللي كيف ؟؟
ريم ضربته على كتفه بقوة : بلى هبل ,,
شادي لوى فمه : صراحة هاد سامر مش عاجبني ؟؟!
ريم رفعت حاجب : ليش عاد حلوو ,,!
ناظرها صححت : قصدي انو مبين محترم ,,
رفع كتوفه بمعني ما ادري ,, 
**
سامر بهدوء : انتي ما بدك تكملي دراستك ؟؟!
هزت راسها ابتسم قالت : بـ,,س هــ,,ـا,,ن ,,
عقد حواجبه بتفكير ناظرته ونزلت راسها قال : وليش مش بالسويد ؟! 
لمى بصعوبة : بد,,يــ,,ش ارجـ,,ـع ,, عـ..سو,يـ,,.ـد ,,
تنهد سامر وهو يحاول يقنع فيها بس لاا ,,
**
بالسويد ,,
ستوكهولم ,, مستشفى ستكوهولم ,,
يزيد بعصبية : شو يعني بدكيش تحكي معي ؟!
ناظرته وعلامات البرود عوجهها ,, وبعدين طنشته ,, وهي مفورة معها منه ,,
تنهد يخفف عصبيته : جودي ,, 
ناظرته وقالت بحدة : نعم ,,!
ناظرها شوي وبعدين قال : شفيك ؟! 
شوي شوي قالت : وبعدين مع هالابر يعني اهئ, ,
وصارت تبكي , زهق الدموع , زهق مل خلص ,, قال : ما ضل كتير بالكثير اسبوعين ,,
جودي قالت : والنفسي ؟؟!
يزيد ابتسم : انتي مش بحاجة اله ,,
سكتت ,, طمنها اسبوعين يعني ,! ويرجعوا ,," اسبوعين ,, بس ليش هالاسبوعين هيك بطيئات ,, حاسة رح يصير اشي ,, يا رب ,, "
يزيد جلس جنبها وصار يحكي ,, والاغلب هي المستمعة ,,
بعد فترة رن جواله وكان تركي قال : ِrat Honey-sِt
جودي بغباء : هاااه ,,؟!
ضحك يزيد وهو يطلع : شوي وراجع ,,
ابتسمت ,, من لما جو وهو يتفلسف عليها بالسويدي ,, بس هاي الكلمة دايما بتتكرر عليها هوني سوت 
ابتسمت : بسأل سامر ,, اااه
انت لما حست بوجع ينخز بعظامها بس الحمد لله خف عن ول ,, خف بكثير الجرعات يلي عم يعطوها اياها ,, صحيح مضرة بس مش بضرر الحبوب اللي كانت تاخدها ,, وعم يخففوا جرعاتهم شوي شوي ,, ابتسمت متشوقة لشوفة اهلها كثير ,
**
يزيد : شو عرفته ؟!
تركي بتوتر : ما اقدر اقولك الحين , وين نلتقى ؟!
يزيد بتوتر عم يزيد : انا بالمستشفى ,!
تركي : اوك دقايق واكون عندك ,,!
سكر يزيد من تركي وتره بقوة ,, حاولوا اثنينهم يستفسروا عن " انس " يزيد حاسس في وراه شي ,, واحساسه هالمرة قوي ,, الله يستر 
**
بعد ربع ساعة ,,
كان تركي عند يزيد , جالسين بالكفتيريا ,,
يزيد بتوتر : شفيه ؟!
تركي بلع ريقه وهو يستعد لانفحار يزيد : همممم هذا ,, تتذكر سليمان ,,؟!
يزيد بلع ريقه وهز راسه زفر تركي بقوة : هذا اخوه ؟! واسمه مو انس , اسمه مصطفى وهو اللي متورط مع اخوي اياد بخطف خطيبة اخوك ,, واللي ,,
يزيد قاطعه بصدمة : خلى جودي تدمن ,,!
تركي هز راسه : عن طريق بنت عمتك رانية ,,
يزيد : رنا مو رانية ,,
تركي يرقع : نفسه نفسه ,,
يزيد شوي شوي وجهه صار احمر ,, تركي رجع لورى بكرسيه كأنه بيوخد بوضعية الاستعداد 
قال يزيد : كل مشاكل العيلة من ورى الحقير هو واخوه ,,
تركي كأنه تذكر : يزيد ,, سليمان ,,
يزيد بعصبية وبصوت عالي : شفيه هذا بعد الله ياخذه ,,
تركي بهدوء : ,, الله اخذه ,,
يزيد سكت ,, صدمات ورى صدمات ,, بعدين قال لتركي : وانت كيف عرفت ,,!؟
تركي وقع قلبه المصيبة الاكبر لسا ما جت قال : من زيد ,,!!!!!
عقد حواجبه بعدين رفع حاجب : مين ذا ؟!
مسح تركي بوجهه وما قال شي ,, قال يزيد : تركي منو هذا ؟ ما توترني ؟؟
قال تركي :,, شوف بس انت اهدى اوك , انا بقولك كل شي ,,
يزيد بعصبية وشوي وينقض عتركي : منو هذا ؟؟ قوول ,,
تركي باستسلام وهو عاض شفته : اخوك ,,!!
متخيلين الصدمة على يزيد ,, لا اكيد مش متخيلينها ,,قال يزيد برجفة : شفيك انت جنيت ؟!
تركي كمل : وتوأمك ,,
يزيد بصدمة بعد مدة : يعني هو ما كان ميت ؟! من اول ,, ما مات بالحادث ,,
تركي عقد حواجبه : وانت,, آآآ ؟؟ قصدي ,,؟!
يزيد قال وهو تحت صدمته ويناظر بالطاولة : انت من وين تعرفه ؟! وكيف قالك ؟؟ 
تركي قال : بس انت ما ,,
قاطعه يزيد : انا اعرف انو لي توأم بس ميت بحادث , راكان قال لي ؟! والحين انت تقول , انه عايش كيف ؟؟
سكت نزل راسه وحضنه بايديه وكواعه عالطاولة ,,: من وين تيجي هذي الاخبار ؟؟!استغفر الله بس ,,
تركي زعل عليه , وكمل عليه ,, بباقي الاخبار اللي اخذها من زيد وراكان عن ابوه واحمد " مدير اعمال راكان " واياد عن مصطفى =)
**
سامر لأم سامر المكشرة : شو مالك يما ,, لتكون البنت ما عجبتك ,؟!
ابتسمت : لا والله شكلها مؤدبة ومحترمة ,, بس الحادث هذا اللي صار معها كيف ؟؟!
تنهد سامر و قص عليها شو صار " مع بعض التحريفات طبعا  "
**
: رانية ,,!
ردت رانية على بدر اللي جالس صار له فترة وهادي : نعم شتبي ؟؟!
بدر : كيف ليلى ؟!
سكتت شوي وبعدين قالت : الحمد لله ,, وانت ليه تسأل ؟؟
بدر تنحنح شوي : الحين انا اذا تـ ,,
رانية لفت عليه وبشوية صرامة : لا ما بتوافق ,!
بدر رفع حواجبه : ليه ؟! آآآ ,, ليه ؟؟
رانية بهدوء : لأنها ما تحبك ,,
عقد حواجبة واحمر وجهه : شو هي لعبة حب وما حب ؟! بتقدملها , وبشوف شوحيصير ,!
رانية رفعت كتوفها : براحتك بس الاغلب انها ما بتوافق ؟!
بدر ناظرها شوي وقف وراح غرفته ,, ما بتوافق ليه ؟! شفيني انا ؟! يا رب توافق ,,
** 
ثاني يوم ,,
بالسويد ,, ستوكهولم , مستشفى ستوكهولم ,,عند جودي ,, كانت مربوطة بالسرير ما فكوها ابد غير لما تهدى ,, ومبين التعب عوجهها ,, وجهها اصفر وتنفسها سريع وهي تصرخ يفكوها ,,
اما عند يزيد اللي جالس برا الغرفة ,, معصب وخايف ,, خايف عجودي ,, معصب عمصطفى اللي بيلعب عليهم براحته ,, منيح انه عرفه ,, " والله لأذبحه " كان واضح عوجهه انه معصب وتركي اللي جالس جنبه ساكت , هدوء او خوف ؟؟!
قال تركي بعد مدة وهو ما تحمل هالهدوء : امشي نتمشى شوي ؟!
يزيد وقف ومشى بدون أي كلمة ,, برا المستشفى وهمه بيمشوا , صدم تركي ببنت , لف عليها مفور كالعادة 
تركي وو يصرخ : الا ترين امامك ايتها الـ ,,
سكت وهو يشوف البنت المحجبة واللي ماسكة كتبها وحاضنيتها لصدرها من الخوف , ,صرخ فيها مرة وحد ة
قالت : اسفة , ما انتبهت ,,
تركي بصدمة : انتي براءة ؟؟!
رفعت حواجبها : عفواً انت من وين بتعرفني ؟!
تركي قال بتلعثم وهي خوفته , عيونها حادة بشكل : لا بس انتي معي بالجامعة ؟! 
نزلت حواجبها ومشت من قدامه قالت وهي تمشي : براء مو براءة 
,, تركي لف عيزيد ,: عيونها حلوات ,,
يزيد ناظره بطرف عينه ومشى ,, اما تركي ضحك والله خاف منها ,وهمه يمشون ,, في شي غريب يزيد وقف ولف لورى ,, تركي قال باستغراب : شفيك ؟!
يزيد بهدوء : حسيت في حد يناظرنا ؟!
تركي بهبل : توم كروز عغفلة امشي ,,
يزيد ناظر تركي وهو متحلفله , لولا اللي جواه كان " قضى عليه " ,, لفوا حوالين المستشفى اكثر من مرة ,,وهمه ماشيين وتركي يتكلم مع يزيد ويزيد عالاغلب هو المستمع ,, ابتسم يزيد ,, تركي باستغراب : شفيك تتبوسم ؟
يزيد ناظر قدامه ,, كان مصطفى او " انس " يناظرهم وبسرعة اختفى ,, تركي ما لاحظ شي ابد ,,
قال : هييه انت شفيك اليوم ؟
تنهد يزيد وابتسم ابتسامة صغيرة : ولا شي ,, خلينا نرجع ؟!
رجعوا وعرجعتهم كان الدكتور خارج من غرفة جودي ,, قال يزيد : كيف هي الان ؟
الدكتور تنهد : يبدو انها اخذت جرعة ؟!
يزيد بصدمة : لا مستحيل ,,
تركي قال وصدمته ما بتقل عن يزيد : لكن كيف ؟ وهي مربوطة ؟
الدكتور باستغراب على ملامحة الاجنبية : وهذا ما حيرنا ؟! هي لم تأخذ وكانت مربوطة طوال الوقت , وهذا يعني ان شخص ساعدها على اخذ جرعة ,!
يزيد قال وهو يكبح اعصابه : ايمكنني ان اراها ,!
هز الكتور راسه ومشى والممرضة جنبه ,,دخل يزيد وظل تركي برا الغرفة ,,
لما دخل ناظرت جودي بتعب وهي يا دوب تفتح عيونها ,, جلس جنبها عالسرير وقال : شلونك ؟!
ابتسمت , تنهد يزيد , قال كيف اخذتي الجرعة : بلعت ريقها بتوتر ,,
عقد حواجبه ,, قالت بعد مدة : مش انا والله ,, ما بعرف واحد اجا وو,,
سكتت لما شافت يزيد يخرج من الغرفة بسرعة وبعدين صارت تبكي ,, تركي لما شاف يزيد لحقه وهو يناديه وجهه ما يبشر بخير ابداً ,, تركس مسك يزيد وقال : شفيك ؟ شفيها خطيبتك ؟؟
يزيد : والله لأذبحه وصلت يعطيها جرعة الحقير ,, ترك تركي ومشى بيروح سيارتة ,, تركي لحقة وركب معه ,,
قال تركي وهو يحاول يهدي يزيد : اهدى ,, احنا ما نعرف وينه ,, وين ساكن ووين بيعمل ,, منشوف شغلة بس بعدين ,
يزي ناظره وبعصبية : امتى يعني بعدين ,؟!
تركي سكت , تنهد وقال بعد مدة : خلينا نرجع الحين ,! يمكن خطيبتك تكون توها صاحية ,,
يزيد اللي وجهه صار اسود , خرج من السيارة , من التفكير خلى الباب مفتوح والسيارة شغالة , نزل تركي وسكر السيارة ولحقه ,,
**
بعد مرور خمسة اشهر ,,
# كانت نعمة كبيرة لي , كانت حياتي , قلبي , كل شيء مهم في حياتي ,, كانت هي , للأن لا استطيع تصديق ما حدث , اهكذا هو اقدر , يسلب منا اعز واحي الاشخاص الى قلوبنا , لم اظن يوما انني سأفقدها هكذا , فقدتها اجل وفي الطريقة التي كانت تتمنى ان تذهب بها #
**
كانت ليلى داخلة جو مع رانية وهم يسولفون ,, بالعرس اللي راح كانوا رانية وراكان راجعين من السفر ,, فرحتهم كبيرة كتير , رانية مبسوطة كتير ,, اما ليلى فهي تحاول تكون مبسوطة ,, وراكان الدنيا مش سايعة فرحته ,, زيد اللي صار يعيش معهم بعد ما سافر ابو راكان كان سعيد انه بين احبابه ,, ام راكان اللي حاليا بفلسطين بزيارة لألها ,, كانت مبسوطة ,, بس الجو مش مكتمل ,, في فرد ناقص ,, فرد ياما كان بهجة العيلة ,, العيلة مو حلوة بدونه ,, شخص خلينا نقول فقد قلبه ,, بس الله عوضه ,, عوضه ,,
**
ام راكان لأم سامر : وامتى بيتزوجوا ان شاء الله ,,
تنهدت ام سامر اللي التعب اكلها اكل : مش عارفة والله ,, سامر بيحكى انو بدو يكمل دراسته وهي كمان ,, يعن يالشغالة بدها كم سنة ,, 
ام راكان تنهدت : الله بيعين ,, وجو مش ناوي يخطبها لفلسطين ,, ونفرح فيه ,,
ام سامر بضيقة : جود ,, بطل جود اللي منعرفه ,, بطل زي اول ,, من الجامعة لغرفته ومن غرفته للجامعة وازا بيطلع فبيروح عند اصحابة وساعة وبيرجع ,,
ام راكان : مش هين اللي صار يا خيتي ,,
هزت ام سامر راسها والدموع بعيونها , وصبت لهم شاي وكملوا حديثهم ,,
**
بالسويد ,, عند اللي بتستنوا تسمعوا اخباره ,,
كان جالس ومسك دفتره ويكتب ,, يطلع ضيقته ,, ما رجع عالسعودية وحاط بباله انو ما بيرجع ,, مستحيل يرجع ,, ومستحيل حتى يروح لفلسطين بعد ما خسر حياته هناك ,, تنهد وهو يسكر الدفتر ,,
كان لابس بلوزة صوف اسود وبنطلون اسود ونظارات اسود طبية " حماية " لبس جاكيته واخد مفتاح سيارته وخرج للجامعة , قرر يكمل ماستر ممكن ينسى , اللي صار ولو شوي ,,
دخل الجامعة وهو يتنهد ومتجمد من البرد ,, رفع ايده وناظر ساعته ,, باقي للمحاضرة كثير تقريبا ثلث ساعة جلس عالكراسي وحط شنطته الجلد جنبه ,, سرح وهي يناظر الناس ,, بس لفتته هذيك البنت ,, المحجبة واللي لابسة جلباب سبورت اسود ورمادي ,, وحجاب رمادي كانت ماسكة دفترها وتقرأ فيه ,, رفعت راسها وللصدفة ناظرته ,, نزلت راسها ومشت بسرعة اما هو فابتسم ابتسامه خفيفة ,, هذي هي =) ,,
قاطعه ضربة قوية على كتفه لف عسامر ,, قال سامر وهو مكشر : خير ان شاء الله, كان استنيتني ,, وجع ان شاء الله ,
رفع يزيد حاجب وطنشه ولف وجهه يناظر البنت بس اختفت ,, قال سامر وهو يجلس : وين تروك ؟؟!
يزيد بهدوء : ما ادري ,,
سامر : ليه ما تدري ,,
يزيد ببرود : لأني ما ادري ,؟
سامر ببياخة " طيب ليه ,,!
يزيد ناظره : عشان تسأل ,؟
عبس سامر بوجهه ورفع فونه يكلم لمى ,, اللي بعد اصرار من سامر رفضت انها ترجع لسويد وتكمل دراستها ,, وقررت تكملها بالاردن ,, شوي وجا تركي ,, وهو يبتسم 
تركي قال : كيفكم شباب ؟!
سامر رد عليه اما يزيد ما كان معهم من الاصل ,, سكتوا اثنينهم وناظروا بعض ,, سامر رفع كتوفه ,, تنهد تركي وجلس جنبهم بدون أي كلمة ,, شوي وكل واحد فيهم راح لمحاضرته ,,
** 
نرجع لقبل شهرين ,, كان الفرحة مش سايعتها ,, كل شوي ترفع جوالها تشوف الساعة ,, الوقت مش راضي يمشي ,,
قال يزيد وهو يضحك : خلاص عاد اهدي شفيك انتي ؟! بتشوفيهم ,,!
جودي بهدوء عكس ما كانت : خايفة ما اشوفهم ,!
يزيج يطمنها : لا بتشوفيهم , ان شاء الله ,, الحين اهدي لأرجعك ,,
سكتت وهي تبتسم كانوا في الطيارة للأردن =) ,, قالت : صحيح يزيد شو يعني ,, هوني سات مدري هوني سوت ,,
يزيد رفع حاجب : من رحنا لسويد وانتي تسأليني ,, يا غبية ما عرفتين ,,
رفعت حاجب وناظرته : قال يزيد بجكر : جكر الك مش رح اقولك ,,
ابتسمت : عادي بتصل وبسأل سامر ,,
يزيد : شفقت عليه احنا راجعين هو رايح هع هع هع ,,
جودي : كان نفسي احضر خطبته ,,
سكت شوي و بعدين كملت سوالف مع يزيد بلكي نسيت الوقت ,,
**
بفلسطين ,, عند ام وابو سامر ,,
كانوا يفطروا ,, جود قال : امتى بيوصلوا يعني ؟!
ابو سامر : استغفر الله العظيم ,, خلينا نعرف نوكل يا زلمة ,,
سكت جود وناظر امه وهز راسه بتساؤل وهمس : يعني عالاكم ,,
ناظره ابو سامر من طرف عينه وكمل اكله قالت ام سامر وهي تبتسم مبسوطة : ان شاء الله عالعصر , او اخر الظهر , اذا ما كان في مشاكل عالجسر ,,
جود بابتسامة : ان شاء الله ما فيه ,,
ابتسم ام وابو سامر وكملوا فطورهم ,, 
**
: واخيرا ,, وصلناااااااااااااا ,,
يزيد قال وهو يضحك : اوووه طويلة الشغلة من اريحا لنابلس اكم بدنا ,,!
مسكت جودي ايده وقالت : تقريبا ساعة الا ربع لساعة ,, ويا رب ما يكون في ازمة عشان نوصل بسرعة ,,
ابتسم يزيد وركبوا تاكسي ومشوا ,, وجودي كل شوي تقول : وصلنا ,, ويزيد يضحك ,,
**
بعد ساعة وربع تقريبا ,, وصلوا حاجز حوارة ,, التاكسي وقفهم وقال لهم يكملوا او يجيبوا تاكسي ثاني " كان في مشاكل عالجسر وللأسف " ,,
تنهدت جودي بسعادة : ييييي كان وصلنا ابدر ,,
اتصل يزيد على جود وقاله ييجي على الحاجز ,, وبعد ربع ساعة وصل , وسلم على جودي , و" فضحوا وشلوا امل يزيد " وهم هبضحكوا بصوت عالي وعادي عندهم ,, 
وبعد ما وصلوا وسلموا عالجميع ,,جلست جودي ويزيد وصاروا يتكلمون ويسولفون عن سفرتهم اللي كلها كذي في كذب ,, عبالهم انها تدرس طبعا هي كانت تتعالج ,, حتى انها تعالجت نفسي ,, ما رضوا يرخصوها الا بعد ما تتعالج نفسي ,,

**
بعد اسبوع ,, 
قالت جودي لجود : تعال وصلني بدي اروح عالبلد , ناقصني كم غرض ,,
وقف جود وراح معهم يزيد طبعا ,, 
كانت حوارة ازمة كثير ,, والظاهر في مشاكل عالحاجز ,, قال يزيد بملل :يكثر ما ينحرق هالحاجز 
انفجرت جودي ضحك عليه : ههههههههههههههههههههههه ينحرق بعيونك ,, هادي النار الشباب بيولعوها عشان يحجبوا الرؤية عن اليهود ,, واحيانا هي بتنشب من القنابل اللي اليهود بيرموها ,,
ابتسم يزيد وما علق ,, كان جود يسوق وحاط السماعات باذانه ويغني معها ويهز عخفيف ,, ويزيج وجودي كل شوي بيعلقوا عالوضع ,, يزيد كان جالس بالكرسي اللي بجنب جود وجودي وراه ,, جودي قربت من كرسي يزيد 
قالت بهدوء : يزيييد ,, يزيييد ,
: نعم ,,
ابتسمت جودي بهدوء وقالت : ما بدك تقولي ش يعني هوني سات ,,
ناظرها ورفع حواجبه بلااا ,, ضربته عكتفه : قولها امانة ,, الله يخليك احكيلي شو معناها ,, امانة يزيد ,,
ناظرها يزيد لهجتها غريبة عقد حواجبه : وانت يشو مالك بتحكي هيك ؟؟
قالت : كيف يعني ؟!
: ولا شي ,,
ولف ,, تنهدت جودي وحطت راسها على كرسي يزيد ,, يزيد ناظرها من المراية شكلها ما بطمن ,, قبل شوي كانت تضحك ومبسوطة وهسا شكلها متضايقة ووجها معفوس ,, كانها بدها تبكي بس ماسكة حالها ,, 
قالت : ما بتقولي ؟؟
هز راسه بلااا ,, ناظرت قدامها وعيونها الخضر بيلمعوا , لمعة غريبة ,, يزيد خاف شوي ,, بس طنش وصار يحكي معها ,, بسوالف في قمة الملل ,,
بعد شوي جود انفجر : وجع الوجع ,, مالهم هدولا مسكرين الحاجز ,,
رن جود على عدي ردت فلسطين ,,قال جود : فلسطين ممكن عدي شوي ؟!
بكت فلسطين : اجو اليهود قبل شوي واخدوه ,,
صدمة ثلاثية الابعاد على جود ,, اخدوه , يعني معقول عرفوا انو هو وعدي منفذين عملية اطلاق النار ,, قالت فلسطين : عرفوا انه منف العملية واجوا اخذوه ,,
بعد شوي سكر منها ,, لف ليزيد وجودي اللي وجهم انقلب لانقلاب وجهه ,, اللي ماات من الخوف على عدي, اكيد الحين بينحط بالتعذيب ليعترف عنه ,, لو كانوا بيعرفوا , كانوا اخذوه بنفس الوقت اللي اخذوا فيه عدي ,, كيف عرفوا ؟ استغفر الله العظيم ,
قال : اليهود اخذوا عدي ,,
شهقت جودي واول اسم خطر على بالها " فــلــســطــيــن " ,, يزيد قال : ليه ؟!
جود سكت وناظر قدامه ,, ازمة مش راضية تخف ,, قال : بروح عند ام عدي ,,
يزيد قال وهو يهدي فيه : قول لا اله الا الله , ان شاء الله خير ,, اهدى الحين , عبال ما نمر من الحاجز بعدها روح ,,لأنه ما نقدر نرجع الحين شوف السيارات وش كثرها ,,
استنوا تقريبا 5 دقايق مشوا من الحاجز ,, وقف جود السيارة على جنب خرج يزيد وجودي ,, 
قال يزيد : جود انتبه تسوي شوي ,, ياخذوك انت بعد ,, جود ركض بيرجع ,, جودي وقع قلبها ,, قالت ليزيد الحقه الحقه ,,
يزيد ناظرها مسك ايدها ومشوا ,, وضع جود غريب , كأنه اللي اعتقل اخوه مو صاحبه ,, اغلب اصحابة اعتقلوا ,, بس هاد غير , هاد عدي رفيقه من الطفولة ,, سنده ,, مساعده الاول ,, هذا اللي نفذ معه اخطر شي سواه بعيشته ,, كانوا بيعيدونها ,, بس اعتقلوه قبل حتى ما يخططوا ,, 
اختفى جود بين الناس والسيارات اللي تمر من الحاجز ,, قالت جودي بخوف : وين راح ؟!
يزيد ما كان خوفه اقل منها ابدا ,, قال : ان شاء الله ما بيصير له شي ,,
بعد مدة رن جوال جودي بعد ما مروا من الحاجز ,, اليهود منشرين بكل مكان وما انسحبوا حتى بعد حملة الاعتقالات اللي عملوها ,,
ردت : الو حبيبتي فلسطين ,, تخافيش هيني جاية , بس ازمة كتير ,, بحاول اسرع ,, طيب , يلا سلام 

,,
جودي قالت ليزيد : خلينا نرجع لجوا البلد شوي , بدي اروح عند فلسطين ,, جود اكيد هسا بكون رايح عندهم ,,
هز راسه ومشوا ,, وهمه بيمشوا ,, مر شب كان بيركض بسرعة واليهود يلحقون فيه ,, حاصروه من كل جهة واطلقوا النار عليه بشكل كثيف ,, 
يزيد مسك ايد جودي وسحبها ,, بس ,,
انصدم كانت مغمى عليها ,, مسكها بسرعة وراح عالرصيف ,, : جودي جودي ,, 
كانت مغمضة عيونها ,, شوي الا وشاف الدم اللي عبى جسمها ,, اليهود صاروا يطلقون النار بالهوا , عشان الناس تبعد ,, ويزيد متخيلين وضعه ,, جودي بين ايديه ,, وكلها دم ,, متصاوبة كانت ,, نادى عليها ,,
اجا شبين اتصل واحد فيهم عالاسعاف ,, قال الثاني ليزيد : حاول تثبتها وما تحركها ,,
يزيد يسوي اللي يقولونه بدون ما تستوعب ,, ربع ساعة مرت ويزيد يبكي وماسك جودي اللي بس نص عيونها مفتحة : ضربها عخدها خفيف وقال : جودي جودي ,, فتحت عيونها ,,
كانت تهمس بالشهادة بصوت خفيف ,, قال يزيد : جودي انتي معي ؟؟
ابتسمت ,, بوجهه ,, ابتسامة كلها نور وحياة ,, يزيد دموعه صارت تنزل بدون ما يحس قال : تبين تعرفين شو يعني هوني سوت ,, يعني حلوتي ,, حلوتي , ,بس قومي و الله بحكيلك وبعلمك تحكي سويدي منيح ,, وتصيري تحكي اكتر مني ,,منصير نرمي الحجارة عاليهود مع بعض , بس اصحي متروحييش ,, والله ما بكلمك اصحي ,,
الشاب قال ليزيد : ثبتها منيح ,, ما تحركها ,,
جودي نطقت بالشهادة بصوت اعلى شوي وناظرت يزيد وابتسمت ,, ودموعها تنزل 
:قالت بصوت متقطع : حـكـ,,تلك بخــ,,لــ,,يك غـصبن عــ,,نك تـحك,,يلي معنـ,,اه,,ا
نطقت الشهادة مرة ثالثة بصوت متقطع وغمضت عيونها ,, يزيد سكت شوي وفش على وجهه أي ملامح ,, كأنه صار معه تبلد ,, شو يعني ليه غمضت ؟؟,,
الشاب قال وهو يلف وجهه : لا حول ولا قوة الا بالله ,,
يزيد رفع راسه وناظر الشاب قال كأنه يسأله : شو مالها ؟! قول شو مالها ؟!
قال الشاب وهو مكشر وحزين على يزي : قول لا اله الا الله ,,
يزيد ارتخت ايدينه ,, قال : لا اله الا الله ,, بس شفيها ما عادت تفتح عيونها ,,
بعد ما هدي الوضع ,, شوي اجتمعوا الناس ,, حاول الشب واللي معه يبعدوا الناس ,, وصلت سيارة الاسعاف ,, ركبوا جودي ويزيد معها ,, لا يبكي ولا شي ,, بس يناظرها ويناظر الدم اللي مغطي جسمها ,, وابتسامتها , ابتسم عابتسامتها,, غمازتها مبينة خفيف ,, وحجابها معفوس ,, حاول يزبطلها اياه ,, مسك ايدها وشد عليها ,, كانت باردة ,, وما في نبض ,, صدرها هادي ما بيتحرك ,, وما بتزفر الهوا من انفها ,, الشغلة واضحة يزيد ,, ماتت ,, لا هي استشهدت ,, استشهدت ,,
**
فتح عيونه وهو ينفض راسه ,, اكتر ذكرى مؤلمة بحياته ,, اول مرة يفقد شخص غالي عليه , شخص عبي حياته واللي فيها , شخص هو اصلا كل حياته ,, لف ومسك شنطته وفتحها ,, وينه .؟!! الدفتر مو هنا ,, دور بشنطته منيح ,, ليكون وقع مني ,, ضرب اسه بقهر , لما كان يكتب بالحديقة ,, اكيد نسي يحطة بالشنطة او وقع منه بالغلط ,, بسرعة ركض عالحديقة وهو يدور عليه " يا رب يبين " ,,
**
أتتخيلون شعور انكم قد ملكتم كل شيء الدنيا وما فيها ,, وبلحظات قليلة ,, يذهب كل شيء ,, بلمح البصر , يذهب ويتلاشى ,, بعد ان ملكتُ الدنيا وما فيها ,, تذهبين هكذا يا " هوني سوت " ذهبتي قبل ان تعرفي معناها ,, لا بل سمعتيني وانا اقول لكِ معناها وابتسمت ايضا ,, اجل ,, لن انساكِ ابداً ما حييت ,, ستستوطنين قلبي كما استوطن فيه منذ كنا اطفالاً ,, اذهب مع اخوتك لنحضرك من المدرسة ,, عندما كان اولئك الاوغاد يطلقون النار ,, بوحشية واستبداد ,, واراكِ وانتِ تتحدثين مع صديقتك وتضحكين ,, كأن لا شيء يحدث ,, الان اتمنى ان تعودي ,, تعودي واغرقكِ بالأمان ,, لا اترككِ تغيبين عن عيناي ,, ابقى الى جانبكِ وتبقين الى جانبي ,, كيف ستعودين الان ؟! لن تعوي ,, تلك الابتسامة البيضاء ,, اجمل ابتسامة ف التاريخ ,, ولتذهب موناليزا وابتسامتها الى الجحيم امام ابتسامتك الوردية ,, وعيناكِ اللامعتين ,, لم اخبرك عن مدى جمال عينيكِ يا حلوتي ,, لكنني اخبرتكِ ان عيناك عندما تغضبين تخيفاني كثيراً ,, يا حلوتي يا جميلتي انا ارجوكِ ان تعودي ,,


**
سكرت الدفتر الاسود اللي بايدها وشهقاتها بتعلى ,, يعني حبيبته استشهدت , جد !! متل ما قالت لي لمى ,, بس هو كيف ,,آآ كيف هيك ؟؟ هدول ما عندهم قلوب ما عندهم رحمة ,, الله ينتقم منهم ,, مسكت الدفتر وفتحته من النص وكتبت شي بسيط ,, وسكرته 
شهقت مرة تانية وهي تتذكر اللي قرأته ,, قاطعها صوت _ عفواً ,,
لفت بسرعة عالكائن اللي ناداها ومكشر بوجهها ,, سحب منها الدفتر بدفاشة ,, قال يزيد وهو يكبح اعصابه 
_ ثاني مرة تشوفين شي مو لك , ترجعينه بدون ما تفتشين فيه ,, 
ولف ومشى عنها ,, وهو معصب ,, اما براء اللي كانت واقفة مو همها انو صرخ عليها ,, شو قوي ؟! خسر حبيبته قدامه ,, وبين ايديه ,, قوي بجد !!
**
الغبية الـ### شلون تفتحه ,, هين انا اوريها ,, ركب سيارته ورجع عالشقة متجاهل توصية سامر انه يبي يرجع معه ,,
**
جود كان واقف ومش مستوعب ابداً , كيف يعني توأمه راحت ,, خلص راحت ,, ام سامر ما خلت دعوة الا ودعتها وهي تبكي ودموعها غرقت الدنيا ,, اما ابو سامر ,, تخيلوا شعور بنتكم بعد ما ترجع ومبسوطين فيها تروح برمشة عين ,, متخيلين لااا ,, هاد الشعور اللي كتير بيوت فلسطينية جربوه ,, مؤلم بجد !! تفقد احبابك ,, عيد عدوك ,, يقهرك بغالي ,, يسرق روح غالية عالقلوب ,, لا ما جربتوه ,, وان شاء الله بعمركم ما بتجربوه ,, الله عالظالم بس ,,اما يزيد اللي راح عالمستشفى مع جودي وبات فيها ,, بسبب نزول الضغط ,, نزل ضغطة بقوة وبشكل ,, واغمى عليه ,, سامر ما عرف بالخبر الا من يوممين بعد استشهادها ,, وعطوال اجا ,, اهل السعودية برضو اجو عدا زيد اللي ما صحله يدخل فلسطين ,, وهمه اللي سألوا عن يزيد اللي كان بالمستشفى ليومين بدون ما حدا يسأل عنه ,,
**
بعد شهر من الحادثة ,, اللي خلت ندبة بقلب كل غالي ,, كانوا جالسين واهل السعودية كلهم جو ,, راكان رانية وام راكان ,, وليلى ,,طبعا ,, كانوا جالسين والهدوء بيعم المكان ,, ناظرت ليلى سامر الي منزل راسه وفكر ويلعب بدبلته ,, تذكرت الحين انو هالشخص كان بيوم بسكن بقلبها ,, وهسا ,, بتحبه ولا لاا ,ما بتعرف ممكن الحزن اللي بقلبها اكل مساحة حبه كلها ,, اما رانية فهي اول مرة بتيجي فلسطين وتجرب عيشة اهل فلسطين ,, كانت حزينة بجد , على اهل جودي ,, ام راكان , اللي ما فقدن بنت اخوها بس فقدت خطيبة ابنها وبنتها ,, راكان اللي كل همه كان على يزيد اللي ما شافوه غير من لمى اجوا ,, سلم عليهم وراح ,, قالوله عن زيد ,, ما اهتم وما عطاهم وجه حتى ,, تفكيره مقتصر عهداك اليوم ,, او عهديك الدقايق ,, لما كانت تمسك ايده وخايفة تدور على اخوها ,, الحين اخوها يدور عليها ,, بذكرياته ,, كل ذكرى مرة او حلوة ,, كانت فيها ,, الحين يتمنون ترجع , ترجع وتضحك معهم , تبكي معهم , تبتسم الهم , تعيش معهم ,, بس هي مش رح ترجع ,, هي راحت عمكان احلى ,, بكتيير مكان الكل بيتمنى يروح له ,, وان شاء الله الكل يروحله ,,
رن الجرس ,, مشى جود وفتحه , كان يزيد ,, جو قال بهدوء : انت كنت جوا كيف طلعت ؟!
زيد اللي كان عالباب ,, واللي جلس يومين بفلسطين لعرف وين اهله حاليا ,, رغم الموقف الا انه كتم ضحكته قال _ انا زيد ,,! 
جود ناظره لثواني وبعد عن الباب وقال بهدوء : تفضل ,,!
مشى زيد " معقول هذا جود اللي الكل يقول عنه مجنون , الله يعينهم " ,, دخل وسلم على الكل , وعزا لجودي , وجلس يناظر حواليه ,, قال سامر _ يزيد مو هنا , بالغرفة , تعال معي ,,
وقف زيد وهو من داخله متحمس , الحين بيشوف نص روحه وتوأمه ,, سامر وصله الغرفة وقال _ تفضل ,,
ولف ورجع عالصالون : "الصالة " ,,
زيد اخذ نفس ودق الباب ,, مرة مرتين تلات ,, ما في رد ,, تنتحن شوي وبعدين فتح الباب ودخل ,, شاف يزيد اللي ماخذ وضعية الجلوس عالسرير ,, اجر عالتخت واجر عالارض , ماسك المخدة وسرحان ,, ابتسم ,, جد يشبهله ,, وهو كان مفكر ان ليلى تبالغ ,, مع انه شافه من قبل ,, بس هالمرة شافه وهو بيعرف انه اخوه ,,
قال بصوت جهوري _ السلام ,,
رفع يزيد راسه وناظره , توسعت عينيه لثواني , قال بصوت مبحوح _ هلا , وعليكم السلام ,,
ابتسم زيد ,, استقبال بارد جدا , قال بمرح _ ما بتسلم علي ,,
ابتسم يزيد ابتسامة خفيفة يا دوب بينت ووقف وسلم عليه وضنه ,, وجلسوا ,, زيد يتكلم , ويزيد " سايلنت " حاول زيد يخرجه من حالته بالايام اللي قضاها معه ,, لكن ولا بد ,, ما كان يتفاعل , واذا تكلم تكلم باتخصار وجمل بسيطة جدا ,, بعد شهر ,, تفاجؤا بيزيد اللي يقول لهم انه بيرجع سويد ويكمل ماستر ,, طبعا ما حدا اعترض ,, وضعه مش عاجبهم , مع هيك ما يبون يضغطون عليه ,, ما قالو شي , وحتى لو قالوا يزيد معزم انه يسافر وما يرجع , ما يبي حدا يذكرها ,, كره جود ,, من شكله اللي يبه جودي , كرهه لدرجة انه ما يتكلم معاه ابداً ,, حتى انه سلم عليه بكل جفا وبرود , وهالشي اللي حز بخاطر جود ,, اللي خسر اغلى كائن على قلبه ,,
**
زهقتوا اكيد ,, صح !! النهاية قربت , بس مش هاين عليّ اخلي ابطالي بوضعهم الحزين ,, ابطالي اللي عشت معهم ايام , وانا بنسج الهم قصة ,, وحكاية ,, ويا ما كرهتهم وحبيتهم , ياما حطيت افكار ومحيتها ,, خططت وتراجعت عنها ,, بس خلص النهاية تحددت ,, شو برأيكم بتكون سعيدة =) ؟ والا حزينة ؟! =( ,,


**


بالحاضر ,, بالسعودية ,, بدر بطلنا المعضل والضخم , كان جالس , ويفكر ,, يتقدملها ولا لاا ؟! بتوافق ولا لاا ؟! برأيه انها ما بتوافق عليه ,, انتو شو رأيكم ؟ بتوافق وتنسى سامر ؟ اللي بالفعل قدرت تمحي جزء كبير من حبه بقلبها وتقبلت الواقع ,, والا بترفضه ,, وبتغرق بافكارها اللي بتاخدها وبتوديها لسامر ؟؟ 
قرر قراره وخلص ,, تكلم مع ابوه خلاص بيتقدملها واللي يصير بيصير ,, بالاخير الموضوع موضوع قسمة ونصيب ,, وان شاء الله اله بيجيب الخير ,, وتوافق ,,
بالليل تكلم ابو راكان وراكان مع بدر وابو بدر ,, وطلبوا ايد ليلى ,, راكان اللي ما كان متطمن ان ليلى بتوافق ,, لمعرفته بحبها لسامر ,, واللي بكل بساطة , راح وخطب بنت , حبها ,, 
تكلم ابو رامان وراكان مع ليلى ,, بتعرفوا ليلى شو كانت ردة فعلها ,, ناظرتهم وابتسمت _ اله يوفقه , بس انا ما اب اتزوج الحين ,,
راكان قال : ما تتسرعي فكري خذي راحتك ,,
وقفت قالت : ما بوافق ,,
وخرجت ,, ابو راكان ناظر راكان ,, ابتسم راكان : ان شاء الله بدر بيتقبل الموضوع , بدر رجال واكيد ما بيقول شي او يعترض بالنهاية الموضوع قسمة ونصيب ,,
وفعلا بدر ما قال شي ,, حزن وكثير ,, بس هي ما تبيه واللي ما يبيه هو بعد ما يبيه ,, تكلم مع امه وخطبت له بنت من قرايبها ,, ونسينا رنا ,,
رنا اللي تغيرت تغيير جذري من الاعماق ,, ندمانة ندم كبير انها حبت ووثقت بشخص كان السبب بهلاكها ,, تفكر تفكيرها وين كان لما وثقت شخص ما تعرفه ابد , وبالاخير كان بيلعب عليها ,, كل ما تتذكر اللي سوته لجودي ,, تبكي ,, الحين جودي بالقبر ,, بتسامحها عسواتها ولا لاا ,,
**
فلسطين ,, اللي فقدت اخوها وصديقتها بنفس اليوم ,, عدي واللي تحت التعذيب رافض انه يعترف عن شريكه بالعملية ,, وجودي اللي راحت عبالها لو ما طلبت منها انها تيجي ما كان راحت ,, الحزن مغلفها وخانفها من كل الجهات ,, صديقتها ,, واللي يا ما كانوا يتشاركون اسرار بعض , راحت , قبل توديعها بتتذكر ابتسامتها , كانت تبتسم وجثتها باردة ,, ووجهها منور ,, شو بكت ! شو حزنت !؟ لدرجة تحتار ,, تبكي عأخوها اللي يتعذب ؟! والا عصديقتها اللي استشهدت ,,
**
بالسويد ,,
عند شريرنا , الحقير , ,, كان ناوي عيزيد وبقوة , بس بعد ما تهدد تهديد محترم من تركي ,, اللي كشف عمايل مصطفى وقالها له بالحرف الواحد , مع تخطيط مع " الامريكي " راكان ,, عرف عنه كل معلوماته السودا ,, وبلحظة ما كان ناوي يرجع السعودية تعرض لحادث مروري قوي ,, فقد قدمه اليسار , وايده اليمين ,, الايد اللي اعطت جودي جرعة المخدرات , بتروها ,, الحين بعد ما فقد اعضائه ,, شبسوي ,, تدرون شسوى ,, انتحر ,, وانتقل من الجحيم اللي عاشه , لجحيم اقوى واكبر ,, بعد الحادث بشهرين ,, واللي اثر عنفسيته بشكل قوي ,, 
**
بمكان تاني ,, بشقة يزيد ,, كان جالس وحاط اجر عالثانية ,, ويفكر , ناظر دفتره , وفتحه ,,


**


للأن لا استطيع استيعاب الامر , احقا ما حدث , ام انه مجرد خيال حقير في دماغي , يا لبشاعة الموقف , موقف لن انساه ما حييت ,, حين من تسكن قلبي انتقلت اللي الاعلى وهي تبتسم , تبتسم كانت كذلك , لم انا حزين اذن ؟! هي بالمكان الذي يحبه الجميع ؟! سعيدة , لكنها تركتني وحيداً وذهبت اهي انانية لهذا ,,!؟ نُزع قلبي من صدري بذهابك يا حلوتي ؟! اصبحت فقط مجرد كتلة بشرية , تتنفس وتأكل , تمشي وتجلس , بلى روح , ذهبت روحي مع روحك ,, او نامت ,, الن تأتي وتيقظيها ؟ ماتت حبيبتي ,, لا هي لم تمت ,, هي استشهدت , حلوتي استشهدت ,, استشهدت حبيبتي !!
**
سكر دفتره ورفع راسه مش مستوعب ومش رح يستوعب ,, هو حاليا يعتبر نايم , ااه نايم ,, من لما راحت ومشاعره نايمه ,, ما بحس ,, حتى باستقباله لأخوه اللي فقده من صغرة كان نايم ,, زيد اللي كل فترة ييجي سويد يطمن على يزيد , ويقضي شوية وقت معه , اخوي اللي ولدته امي معي ,! بنفس الدقائق , بس انا للحين ما ادري مين الاكبر انا والا هو ؟! بنصير نتهاوش لما نعرف ان واحد اكبر من الثاني , مثل جود و روحي ,, لما كان جود يعصب لأن جودي اكبر منه , بنسوي مثلهم ,, توني ادري اني وروحي ارواحنا مش كاملة ,, احنا ثنيناتنها ,, روحنا معلقة بشخص ثاني , بس انا ليش ما حس بنص روحي , ليش ؟!


**


: هادي هي , من لمى خطبت جودي 
سكت والهدوء بيناتهم ,,
كمل : بتعرفي لما اخذتي دفتري , كنت حابب اقتلك والله ,, تخيلت يضيع الدفتر , والله حسيت قلبي بيطلع من مكانه ,,
ناظرته بنص عين : لا والله مسيو يزيد ,, عشان دفتر بتقتلني ؟!
هز راسه وهو يبتسم ابتسامة حلوة : يب يب بقتلك ,, هذا الدفتر روحي فيه بكل حرف وبكل كلمة ,, ما ابي افقدها مرة ثانية بعد ,,
ابتسمت : الله يرحمها ,, يزيد مين احلى انا والا هي ؟؟!
ابتسم يزيد : اكيد انتي ,,
ابتسمت ابتسامة حلوة كمل يزيد : الابشع ,,
توسعت عيونها بصدمة ضحك يزيد : يعني بتقارني حالك بروحي ,, طبعا روحي وحلوتي احلى منك بدون شك ,,!
مالت فمها قالت : مالت ,,
: ما تحتكين بالخليجيين ,,
ناظرت تركي اللي جلس عطاولتهم وقالت : انت شو دخلك فينا ؟!
تركي قال وهو يفتح شنطته وما يناظرها من الاصل : صديقي وبتدخل , انتي ابقي بعيدة عنا ,,
وقفت وخرجت هالتركي ما تطيقه , تكرهه كره الععمى ,,
همست وهي تخرج من الكفتيريا : هففت شو بكره هالبني ادم ,,
صرخ تركي " الرادار " : وهالبني ادم برضو بيكرهك ,
ضحك يزيد ولحقها , وقفها وصاروا يمشوا مع بعض قالت : يزيد ,,!
لف عليها يزيد وقال : نعم !!
وقفت وقالت : تتذكر لما اجيت وشكرتني ,,!
ابتسم وهز راسه كملت وهي تبتسم : وقتها كنت مبسوطة , مو انك اجيت وشكرتني لا , اني فتك اول مرة تبتسم من عرفتك , وتعرف برضو اني لهسا ما بعرف ليش شكرتني ؟! 
رفع حواجبه وقال : جد ما بتعرفي ؟!
هزت راسها بلاا ,, ضحك يزيد 


**


بالسويد وباجواء البرد اللي ينخر العظام نخر , كانت جالسة عالمقاعد وتفكر , هالبني ادم مغرور بشكل زايد , او بس معي ؟ كل ما يبطلع علي برفع حواجبه وبطنشني كأني ماكله حلاله , انا شو عملت غير اني مسكت دفتره وفتشت فيه ,, بس انا من يومين ما شفته ,, معقول رجع ؟!! دايما كان بيجلس عهادي الطاولة بالكفتيريا هو وهداك الزنخ هفففت " قصدها تركي " ,, رفعت نظرها عاللي وقف قدامها ,, رفعت راسها بشكل كبير من طول البني ادم اليي قدامها ,, كان هوو ,,

قال بابتسامة هادية : شكرا , عكلامك اللطيف ,!

عقدت حواجبها وقبل ما تسأل كان اختفى ,, كلام لطيف !! هذا مجنون ولا شوو ؟! أي كلام وانا امتى حكيت معه من الاصل ؟!


**


قالت وهي تضحك : طيب عشو بدي اعرف جد !!
ابتسم فتح شنطته اللي على كتفه وطلع الدفتر الاسود ,, وفتحه عصفحة لفوا وورجاها ابتسمت وهي تقرأ الكلام المكتوب ,,


**


ان تذهب روح سكنت فيك , هو امر قاتل بالنسبة لي ! فكيف انت وهي رحلت بين يديك ,! كان الله في العون , وهي ذهبت الى مكان انت بنفسك تتمنى ان تذهب اليه ,, عسى ان تذهب ويذهب الجميع اليه ,, وكل ما تذكرتها لا تبكي او تحزن , لا بل ابتسم , حبيبتك استشهدت , ذهبت الى مكان لن تتذكرك فيه من جماله ,, وبطريقة يحبها الجميع , ويتمنونها , لذا يا اخي ابتسم دئما , وكرر : ذهبت بطريقة جميلة جداً ,, 
استشهدت حبيبتك , هذا لا يعني ان روحك خرجت بخروج روحها , لا ,, روحها في داخلك , تلعب وتمرح بسعادة انها ملكت قلب شخص ما يحبها بالشكل الذي انت تحبه ,, وفقكَ الله ورعاك ,, 


**


ضحكت ,, " بتعرف اني ما بتذكر اني كتبت هالكلام ,,
ابتسم : لأنك هبلة ؟! 
سمعوا صوت ضحكة , لفوا على تركي اللي يضحك , كشرت براء ناظرت يزيد وتكتفت , ابتسم يزيد وقال لتركي : ليش تضحك ؟! 
رفع تركي حواجبه وهو يناظر ببراء : اوريكم سنوني الناصعة !! عفشلة بعض الناس ,,!


**


ما تكملنا عن بطل ما حدا كرهه , تركي , الروح الجميلة , وحيد ظل , بس سعيد وراضي بحاله , ليش نحزن على وضعنا وقدرنا , هذا المكتوب وما حيصير غير كذا , خلونا نكرر دايما الحمد لله وما نزعل عوضعنا , خلينا نعيش بسعادة , نبتسم رغم الهم اللي بقلبنا ,, تركي واللي بعد ما خرج اياد من السجن , لمساعدته الكبيرة ,, رجعت روحه بنشاطها وفرفشتها , خرج اياد , وعايش الحين بهنا مع اهله الحمد لله , بعد صعوبة ما رضى ابوه ,, تركي الحين يدور عشريك يشاركه بحياته ؟! مين يكون شريكه ؟؟! =) 


**


كشرت براء بوجهه ولفت وجهها ومشت ومشي يزيد معها 
قال : نصيحتك , بتعرفي لما قراتها شو عملت ,, ضحكت والله ضحكت من جوا قلبي , كيف كنت زعلان على جودي وهي راحت مكان بامان هي فيه , كيف كنت مهموم , ومتضايق دوم , بمجرد ما قرأت كلامك ابتسمت , واجيت وشكرتك ,! جد شكرا الك ولروحك الحلوة ,, اللي علمتني ان الحياة ما بتوقف عشخص , عموقف عشغلة احنا منحبها و راحت ,,
ابتسمت ,, قال وهو يضحك : وبالنسبة لأنك فتحتي الدفتر بدون اذني , هذي ما بنساها ابد ,, وبتشوفين شبسوي فيكِ 
ضحكت وضحك لضحكها ,, 
**
من لما دخلت حياتي , عبتها زي ما كانت معبية بروحي , بتشبها بروحها الحلوة , بابتسامتها , بجمالها , بس رغم هيك قوية , قوية وخلتني اكون قوي معها , ما تركتني ووقفت جنبي دايما , حلو يكون لكل شخص , شخص ثاني يشاركه افراحه واحزانه , ما يتخلي عنه ابداً , ويكون واقف جنبه دايما , شو ما صار ,, ممكن براء عبلتلي الفراغ اللي بحياتي بعد جودي , صارت حياتي كلها , بس مع هيك , مستحيل حد يوصل لغلاوة جودي بقلبي , جودي غير عن الكل بكل شي , جودي القوية , اللطيفة , الصديقة ,, الله يرحمها ,, ويرحم الجميع برحمته يا رب ,,

استشهدت حبيبتي ,,!!

(♡) .........*....•♫•......*........ (♡)

النهاية 

تمت بحمد الله والصلاة على نبيه واله ,,


